اعرفوا حقيقة الرافضة وحال إخوانكم المسلمين في العراق مع الشيعة

الكاتب : أبو بكر محمد   المشاهدات : 503   الردود : 1    ‏2006-02-11
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-11
  1. أبو بكر محمد

    أبو بكر محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-17
    المشاركات:
    100
    الإعجاب :
    0
    حقائق لا تسمعونها في الإعلام . كيـــف مَـرَّ العـيــد على أهل السنـــة في بغــــــداد ؟!!
    بسم الله الرحمن الرحيم


    إلى المسلمين في كل بقاع الأرض أقول هل منكم من ألقى السمع وذرف الدمع وعزَّى أهل بغداد بذبح أبناء السنة في العيد، لقد جاء العيد علينا مختلفاً عن سائر الأعياد ، فلم يعهده أهل السنة من قبل الذين كانوا بالأمس القريب ، في عهد النظام السابق ينتظرون مثل هذه المناسبة لاطلاق سراح المحتجزين ...أما اليوم فقد جاء العيد ونحن تحت ظل الحرية والديمقراطية الجوفاء (خرجنا من ظلم الطاغية صدام إلى ظلم أمريكا والفرس) مَرَّ علينا العيد بكل آلامه وأحزانه ، نعم العيد فرحة للمسلمين ، ولكننا استقبلنا فيه الأحزان ، لأن أبناء العلقمي الخبيث لم يكفهم ما فعلوه بنا فأرادوا أن يجعلوا من عيدنا يوم قهرنا وذلنا...
    مر العيد علينا وهذا يُقتل أمام زوجه وأطفاله ، وذا يخطف ثم يذبح ويمثل به ثم يلقى في إحدى المزابل ، وذا يعتقل من سرير نومه ومن عند زوجه ، وخلف القضبان آهات وحسرات وآلامٌ وأحزان فـــي معتقلات أُعدت خصيصاً لتعذيب أهل السنة والبطش بهم .....
    كيف مر العيد على أُولئك الذين قضوا ليلة العيد تحت وطأة التعذيب وليس هناك طلقة رحمة؟....
    وكيف مر العيد على من ثُقِّب جسده بـ (الدريل) , و خلِّعت أظفارهُ في ليلة العيد عقوبة لهُ لأنهُ سُني ؟.....
    كيف نفرح ونضحك في العيد وصدى صراخ أُخوةٍ لنا يرنُّ في آذاننا في صبيحة العيد وهم يستغيثون الله من هذا العذاب الأليم....ولا يجدون من يمد يد العون والمساعدة لهم.
    وأطفال يتامى لا يجدون من يمسح على رؤوسهم ولا من يمسح الدمع الذي سال من عيونهم ، ونساء ثكالى لا يجدن من يصبرهن ويواسيهن ، وعوائل تهدد وتهجر، وجنائز تحمل إلى المقابر.
    قتل وخطف في العيد أبو بكر وبكر وعمر وعثمان والزبير و..و..و و، لم يكن كلٌ منهم يحمل سلاحاً ولا عبوة ناسفة ، ولا هدياً ظاهراً يدل على أنه سني ، لكنه الحقد الفارسي الرافضي على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أمتد على كل من يذكِّرهم بهم ...

    في أيام العيد يقف ذلك المجوسي الخبيث (صولاغ) وراء أتباعه ليشددوا من عمليات القتل والاعتقالات ضد أبناء السنة من خلال التعرف على أسمائهم أو على أسماء عشائرهم من قبل نقاط التفتيش التي انتشرت وما أكثرها لا كثرها الله. ...
    في العيد يهنىء المسلمون بعضهم بعضا ، إلا أننا والله ذهبنا لأخوة لنا لنهنئهم بالعيد ، فوجدنا الناس يعزونهم بمقتل أحد أبنائهم فعزيناهم بمصاب أبنهم الذي قتل أمام أحد مراكز الشرطة في بغداد وأمام أعين الشرطة (المتفرجين المتآمرين) الذين كانوا سبباً في قتله رحمه الله.
    وأحداث كثيرة ، خطفٌ وتعذيبٌ وقتلٌ بأبشع صور القتل ، يبحث الناس عن أبنائهم المعتقلين من قبل أجهزة الحكومة الرافضية في المعتقلات ويطول البحث وعبثاً يبحثون ، ويأتي الخبر ممن يبحث مثلهم أنهُ رأى صورة أبنهم في حاسبة الطب العدلي التي استخدمت الآن لكثرة القتلى وعددهم بالآلاف فيأتي المسكين ليجد صورة ابنه أو أبيه أو.. ملطخةً بالدماء والذي قتل منذ فترة وقد دفن من قبل حكومة الجعفري الخبيث في النجف من قبل متعهد ( مقاول) يدفنهم ، هذا إن دفنوهم فعلاً ودون علم ذويهم ، مما يزيد المصيبة والفاجعة على ذويهم ، فالله المستعان .
    وأذكر مصيبة لعائلة متوجهة لبغداد في أيام العيد فتعرضت لإيقاف من قبل قوات (غدر) فأعتقلوا الرجال الثلاثة وأحدهم معوق (أعرج) ، فترجتهم أمهم العجوز أن يبقوا لها ولو المعوق تتكئ عليه ، فيصرخون بها ويدفعونها ، ظنت المسكينة أنه مجرد اعتقال ، وإذا بهم يطلقون النار عليهم أمام أفراد العائلة ، وتصوروا حال الأم العجوز والنساء والأطفال... فحسبنا الله ونعم الوكيل.
    والآن بعد العيد يكثر القتل على شبابنا ورجالنا ، وأنا الآن أهاجر من بغداد فتصلني الأخبار بمقتل العشرات من أهل السنة في اليوم الواحد ، واعتقال المئات يومياً بدون سبب ألا لأنه سني وأصبحت بغداد خراباً لا ترى فيها إلا راياتً سود ، وصور الآلهة (الأئمة المزعومين) في كل مكان ، ومساجدنا فارغة مهجورة ، وعواء ولطم ونحيب وسب لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وضرب بالسلاسل ، وكأننا في قم وطهران ، والحال يـقـول: أصبحـت بـغــداد فـارسية وثـنــيـة.
    هذا حال أهل السنة في بغداد وهم يشكلون نسبة نصف أهلها ، فكيف حالهم في البصرة ، والناصرية ؟ ... فحسبنا الله ونعم الوكيل ، وإنَّ العين لتدمع وأن القلب ليحزن ، وأنا لفراقكم يا أهل السنة لمحزونون ....
    هكذا شن أبناء العلقمي حرباً ضروساً على أبناء السنة مستعينين بكل أجهزة الدولة المزعومة التي مهمتها الأساسية ليس تحقيق الأمن والأمان لأبناء البلد بل لنشر الرعب والفوضى والقتل والتشريد ليسهل لهم تحقيق مخططاتهم ومآربهم ، وليفعلوا في بغداد كما فعلوا في أهل السنة في طهران من قبل ؛ فالله المستعان .
    إلى كل أخ مسلم غيور في كل بقاع الأرض سمع أو قرأ عن حالنا ، نرسل هذه الكلمات لعلها تصل إلى قلوبهم قبل آذانهم؛ هذا حالنا ، وهذه صرخاتنا ، نرسلها إليكم وأنَّ لنا عليكم حقاً ولكن لا نريد عوناً أو مدداً أو سلاحاً ، إنما النصر من عند الله ....حقنا عليكم أن لا تنسوا أخوة لكم في العراق من خالص دعائكم ، فإنَّ حالنا يرثى له... وأن تعتبروا بما جرى لنا على يد الرافضة الأدناس ، وأن تحذروهم وتحذروا منهم ، ونقول لأهل السنة صبراً صبراً قال تعالى: ((فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً. إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً)).
    اللهم إنا ضعفاء فقونا ، ومغلوبون فانتصر لنا ، ما لنا ملجأ ولا منجأ منك إلا إليك ، يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث فأغثنا ، وانصرنا على القوم الظالمين ، اللهم وأجعل بأسهم بينهم شديد ، وفرق جمعهم ، ومزق صفهم ، اللهم وكن لليتامى والثكالى وفرج عن إخواننا المعتقلين وتقبل قتلانا في الشهداء يا أرحم الرحمين.
    هكذا مَرَّ العيد على ناس دون ناس فهم فريقان ....
    أبناء العلقمي الرافضي الخبيث ومخططاتهم ، وأهل السنة ومعاناتهم وأحزانهم ......

    أخوكم أبو عبد الله محمد البغدادي

    نقله لكم أخوكم أبو عبيد الله الوهراني السلفي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-11
  3. sasa

    sasa عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-30
    المشاركات:
    89
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة إلا بالله

    ما عسانا فاعلين يا أخانا العزيز سوى أن ندعو لهذه الأمة بالعزة والنصر
    ولا ننسى قول الفاروق عمر
    ( أعزنا الله بالإسلام )

    sasa
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة