حماس ترى أن السياسة الموزونة لموسكو تتيح إقامة توازن للقوى في الشرق الأوسط

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 406   الردود : 1    ‏2006-02-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-10
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    حماس ترى أن السياسة الموزونة لموسكو تتيح إقامة توازن للقوى في الشرق الأوسط





    بيروت، 10 فبراير (شباط). يوليا ترويتسكايا. نوفوستي. ترى حركة حماس الفلسطينية أن السياسة الموزونة لموسكو تتيح إقامة توازن كبير للقوى في الشرق الأوسط.

    وقال ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان إن سياسة الحوار والحلول الوسط المتبادلة التي تنتهجها روسيا في الشرق الأوسط تختلف بفائدتها عن سياسة الضغوط بالقوة المرفوضة من قبل الكثيرين والتي تنتهجها الولايات المتحدة.

    وقيم أسامة حمدان دعوة القيادة الروسية لحماس لزيارة موسكو لإجراء محادثات بأنها مقترح إيجابي ومفيد بالنسبة لحل مشاكل المنطقة عموما. وذكر أن وفد حماس الذي ينتظر وصول دعوة رسمية من موسكو وترتيب جميع التفاصيل المتعلقة بالزيارة مع الجانب الروسي سيكون برئاسة خالد مشعل.

    وأكد ممثل حركة حماس في لبنان أن الرأي العام في الشرق الأوسط يرغب بعودة روسيا إلى المنطقة كلاعب مستقل ومؤثر من أجل خلق توازن للقوى وثقل موازن للسياسة أحادية الجانب التي تنتهجها الولايات المتحدة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-10
  3. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    بوتين .. حمامة سلام !!!وانتفاضة جديدة في الشرق الوسط !!وحماس !!!؟؟

    بوتين ..
    حمامة سلام في الشرق الأوسط !!!!!



    حصلت مفاجأة غير متوقعة أثناء زيارة الرئيس الروسي لإسبانيا عندما أعلن فلاديمير بوتين أنه يوجه دعوة إلى قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ليزوروا موسكو. وعلل بوتين موقفه بأن تكسير الكباري أمر سهل ولكنه ليس مجديا.

    وكانت روسيا قد تقدمت بمقترحاتها بشأن البرنامج النووي الإيراني. ومن هنا يمكن القول ان الرئيس بوتين يأخذ على عاتقه مهمة حمامة السلام في الشرق الأوسط، وهي مهمة صعبة خاصة وان ممثلي إيران "لا يريدون ان يسمعوا أحدا فيواجه مفاوضونا مصاعب جمة" وفقا لما قالته مصادر روسية مطلعة.

    محاولات روسيا لتحقيق المصالحة بين طهران والغرب لم تؤت ثمارا ملموسة حتى الآن. والآن يتم التركيز – غالب الظن – على مد جسر الحوار بين موسكو وغزة.

    يقول المحلل السياسي الروسي فياتشيسلاف نيكونوف: أظن ان الرئيس بوتين أعلن ذلك بعد ان أجرى مشاورات مع شركاء روسيا داخل مجموعة الثماني والشركاء في لجنة الوساطة الرباعية.. فروسيا هي الوحيدة القادرة على إبقاء الباب مفتوحا إلى حد ما أمام العملية التفاوضية في الشرق الأوسط


    .انتفاضة جديدة!!
    بدأت في الشرق الوسط
    \






    بدأت في فلسطين الانتفاضة الثالثة انتفاضة أوراق الاقتراع. بهذه العبارة وصف رجل الأعمال الفلسطيني الأميركي والكاتب سام باهور الوضع بعد فوز حركة "حماس" في الانتخابات الى المجلس التشريعي.

    ولا يجوز ألا نتفق معه. لكن بودنا توسيع حدود تعريفه. فالشرق الأوسط بأكمله وليس فقط الأراضي الفلسطينية تشمله موجة الانتفاضة التي تعتبر سلاحها الأساسي لا الحجارة ولا الصواريخ ولا المتفجرات بل أوراق الاقتراع. ويضرب العالم الإسلامي الغرب بسلاحه نفسه وهو الديمقراطية. وتبين أن الغرب ليس مستعدا لمثل هذه الحرب. فقد كان كل شيء أبسط في ظل المواجهة المسلحة الصرف.

    ومن الأمثلة الساطعة جدا حتى اليوم على هذه "الانتفاضة الديمقراطية" بالإضافة الى الانتخابات الفلسطينية المذكورة العملية السياسية في العراق والوضع في لبنان وحتى الاحتجاجات على الرسوم الكاريكاتورية في الكثير من البلدان إذا أسقطنا من الحساب عنصر العنف في مجرى هذه المظاهرات الاحتجاجية.

    وترد مختلف القوى السياسية في البلدان العربية على أية ادعاءات من جانب الغرب بالقول إننا نعمل في إطار المبادئ الديمقراطية التي تصرون أنتم على مراعاتها.

    لقد حصلت "حماس" وتنظيم حزب الله اللبناني اللذان يعزوهما الغرب الى القوى الارهابية على المقاعد في البرلمان بنتيجة انتخابات ديمقراطية اعترف بها الغرب. ويعلن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اليوم أنهما سيقدمان المساعدة للفلسطينيين واللبنانيين بما فيها المساعدة الاقتصادية بشرطين فقط : إما أن تتخلى "حماس" وحزب الله عن مبادئ المقاومة ويلقيا السلاح أو أنهما لن يكونا شريكين لنا في الحوار أي يجب أن يشطبا في الحقيقة من الحياة السياسية لبلديهما. وردا على ذلك يقول ممثلو "حماس" وحزب الله على السواء وتعقبهم أغلبية سكان البلدان العربية ان هذا "نفاق".

    لقد أعلن عضو البرلمان اللبناني عن حزب الله نوار الساحلي في حديث لمندوب نوفوستي ان "الولايات المتحدة تتحدث كثيرا عن ضرورة نشر الديمقراطية. ولكن الخيار الديمقراطي لهذا البلد الإسلامي أو ذاك يمس المصالح الأميركية ويتناقض معها لا تقبله واشنطن". ان من الصعب الجدال في هذا.

    أما فيما يتعلق بإمكانات "حماس" أو حزب الله للتخلي عن المقاومة فإن هذا لا يبدو واقعيا اليوم. فهاتان الحركتان تشتهران في العالم العربي بأنهما لا تغيران مبادئهما. وتعود الى هذا بالذات الى حد كبير شعبيتهما في أوساط السكان العرب. وإذا كان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل قد قال ان منظمته تبقى حركة مقاومة فإن من الصعب جدا الأمل في تقديم تنازلات من جانبها لا سيما في ظل الضغط الخارجي. وتحتاج "حماس" مثلها مثل حزب الله من أجل تغيير الموقف الى أسباب دامغة تبرر أفعالهما أمام الأوساط الاجتماعية. وهذا ليس واقعيا في المرحلة الراهنة لأن الغرب وبالدرجة الأولى الولايات المتحدة وإسرائيل لا تنويان التنازل أيضا. وحتى ليس بوسعهما ذلك. لأن الكثير من المخاوف المرتبطة بحركة "حماس" وحزب الله والقوى الاسلامية المتشددة الأخرى واضحة تماما. لهذا لا يقدر انتظار أن تتعايش "الذئاب" و"النعاج" تحت سقف واحد.

    وليس صدفة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصف الوضع في الشرق الأوسط في حديثه لوسائل الاعلام الاسبانية بأنه مأزق عمليا. وإذا تحرينا الإنصاف فلا بد من الإشارة الى أن الوضع كان كذلك قبل فوز "حماس" في الانتخابات. بيد أن الوضع يبدو الآن أقل إبهاما مما كان. فحركة "حماس" وحزب الله لا يخفيان آراءهما ولا ينافقان. إنهما مستعدان للمضي حتى النهاية.

    ان الغرب لم يتعود مثل هذه الصراحة. ومن الواضح أنه لن يريد التسليم بالوضع الجديد في المنطقة. على الرغم من أن موسكو ما زالت تأمل في أن المخرج موجود. وقد أشار الرئيس بوتين الى أن المطلوب فقط هو إدراك الوقائع والبحث عن حلول وسط. ونود من صميم القلب أن نثق بذلك. ولكن لا ندري لماذا يتجلى لدى النظر الى ما يحدث في الشرق الأوسط بالذات أن صدام القوتين محتوم عاجلا أم آجلا. لكن المسألة تكمن فقط في من سيبادئ بتسديد الضربة ومتى.

    بينما تستمر "الانتفاضة الديمقراطية".!!




    موسكو تنوي إقامة حوار مع قادة حماس



    لقد كان لنية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخاصة بدعوة قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس لزيارة موسكو وقع القنبلة على الساحة الدولية. وأصبحت روسيا بذلك أول عضو في لجنة الوسطاء الدوليين الأربعة للتسوية في الشرق الأوسط (التي تضم أيضا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة) يعلن صراحة عن استعداده للحوار مع حركة حماس التي فازت في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني مؤخرا. زد على ذلك أن موسكو مستعدة لإجراء حوار على أعلى المستويات.

    ويبدو الوضع من النظرة الأولى أنه غير واضح المعالم. إن حركة حماس مدرجة في قوائم المنظمات الإرهابية في إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الوقت الذي تعتبر فيه روسيا شريكا لهذه الأطراف في مكافحة الإرهاب. ولهذا فإن الكثيرين في العالم العربي رأوا في كلمات الرئيس بوتين تحديا موجها إلى الولايات المتحدة، وضربة لسياسة إسرائيل. أما الحقيقة فأنها ليست على هذه الصورة لأن موسكو لا تنوي التخلي عن علاقات الشراكة مع تلك الأطراف.

    فما الذي يقف وراء تصريح الرئيس بوتين؟

    تجدر الإشارة إلى وجود نقطتين تدفعان روسيا إلى إجراء محادثات مع حماس. تمثل الأولى رغبة موسكو في التأكيد على أنها مازالت قوة مؤثرة في الشرق الأوسط تراعي مصالح طرفي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. أما النقطة الثانية فتتعلق بالتأكيد على سياسة التقارب التي تنتهجها روسيا مع العالم الإسلامي في الفترة الأخيرة. كما أن روسيا غير راغبة في تأجيج "صراع الحضارات"، لأنها تدرك أن ذلك يقوض الاستقرار داخل الحدود الروسية نفسها. ولهذا فإن روسيا أخذت على عاتقها لعب دور الوسيط بين الشرق والغرب. وتأتي الاتصالات مع حركة حماس في هذا الاتجاه أيضا.

    ولا بد من القول إنه لا يستطيع أي عضو من أعضاء اللجنة الرباعية، عدا روسيا، أن يجري حوارا مع حماس بدون إلحاق ضرر بتصريحاته ومواقفه السابقة أمام المجتمع الدولي ومواطنيه. أما موسكو فإنها لم تخف أبدا حقيقة أنها لا ترى في حماس منظمة إرهابية. وتكمن القضية أيضا في أن القانون الروسي لا يدرج في قائمة المنظمات الإرهابية إلا المنظمات التي تمارس نشاطا إرهابيا على أراضي روسيا.

    وقد أكد الرئيس بوتين بالإضافة إلى ما قاله في المؤتمر الصحفي الأخير الذي عقده في الكرملين على أن من الخطأ فرض عزلة على حماس لأنها وصلت إلى السلطة نتيجة انتخابات ديمقراطية.

    وقد صرحت مصادر دبلوماسية لوكالة نوفوستي بان الكثير من الدبلوماسيين الغربيين، بمن فيهم أمريكيون يؤيدون إقامة اتصالات مع حماس إلا أنهم لا يعلنون عن ذلك صراحة. وأكدت تلك المصادر على أن روسيا خلافا لذلك تنتهج سياسة نزيهة في هذا المجال.

    وتجدر الإشارة أيضا إلى أن هيئة الأمم المتحدة لا تمنع إقامة اتصالات مع حركة حماس، خاصة وأن تلك الاتصالات أمر لا بد منه إذا لم يرغب أعضاء لجنة الوساطة بقبر خطة التسوية السلمية في الشرق الأوسط إلى الأبد.

    إن حركة حماس تعتبر في الوقت الحاضر القوة الحقيقية على أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية. ولن توافق هذه الحركة أبدا على أية اتفاقات يتم التوصل إليها بدون مشاركتها. كما أن لغة الإنذارات لن تجدي نفعا هنا. ولهذا فإن الحوار ضروري، ولا يمكن للوسطاء الدوليين أن لا يفهموا هذه الحقيقة.

    وليس مصادفة أن يصرح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان في نفس اليوم الذي أعلن فيه الرئيس بوتين عن نية موسكو بأن من الضروري إعطاء منظمة حماس وقتا لكي تتوفر لها إمكانية تغيير سياستها قبل التأكيد على أنها لا تصلح كشريك في تحقيق التسوية السلمية.

    كما أن تصريح الرئيس بوتين لم يقابل برد فعل سلبي من قبل واشنطن التي أعلنت فقط أنها تنتظر توضيحات من موسكو وتأمل في أن تجرى الاتصالات مع حماس في إطار اتفاقات اللجنة الرباعية. ومما لا شك فيه أن موسكو تعتزم إجراء الاتصالات في إطار تلك الاتفاقات.

    وقد أعلنت وزارة الخارجية الروسية بهذا الشأن: "إن هدفنا واحد، وهو إرسال إشارة واضحة إلى قيادة حماس حول ضرورة اتخاذ القرارات التي تستجيب للمصالح الأساسية للشعب الفلسطيني، وتتيح إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقادرة على البقاء وتعيش بسلام وأمن مع إسرائيل". وهذا يعني أن الرئيس بوتين يعتزم طرح ما تنتظره اللجنة الرباعية من منظمة حماس في أثناء لقائه بقادتها، وخاصة ما يتعلق بالتخلي عن الإرهاب، والاعتراف بدولة إسرائيل، والالتزام بالاتفاقات الفلسطينية الإسرائيلية التي تم التوصل إليها في وقت سابق، بما في ذلك خطة "خارطة الطريق" للتسوية السلمية.

    ومما لا شك فيه أن الدبلوماسيين الروس يدركون أن حماس لن تغير سياستها بزاوية 180 درجة قريبا لأن ذلك يتطلب أسسا مهمة، بما فيها تغيير موقف حماس من إسرائيل – أي الاعتراف بحق الدولة اليهودية في الوجود. ويبدو أن مثل هذا التغيير مستحيل في المرحلة الحالية.

    ولهذا بالذات لا يتوقع أن تشهد محادثات موسكو إطلاق تصريحات مهمة لأنها ستكون عبارة عن لقاء لإقامة حوار من أجل منع انزلاق الوضع في الشرق الأوسط إلى حافة الانهيار التام، هذا إذا أجري اللقاء بالطبع. وقد يعيق أي تأزم للوضع في المنطقة عقد هذا اللقاء.
     

مشاركة هذه الصفحة