مسلمو الدنمارك منقسمون بشأن الرسوم!!الحكومة الدنماركية ناشدت العالم الاسلامي التزام ا

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 336   الردود : 0    ‏2006-02-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-10
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    مسلمو الدنمارك منقسمون بشأن الرسوم




    الحكومة الدنماركية ناشدت العالم الاسلامي التزام الهدوء
    أصيب كثير من المسلمين المعتدلين في الدنمارك بالصدمة بسبب أحداث العنف وسقوط قتلى في أنحاء العالم خلال الاحتجاجات على الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد (ص).

    وقال ربيع أحمد، رئيس رابطة الثقافات المتعددة، إن الجدل الان بات تصادميا بشكل كبير.

    وقال أحمد "الان، يجب أن نظهر أننا فخورون بأننا دنماركيون وإننا ندعم القيم الدنماركية".

    ويمكن أن يساعد رد الفعل على الهجمات ضد السفارات الدنماركية على تعزيز اندماج مسلمي الدنمارك، وذلك في تحول غير متوقع لمسار تطورات القضية.

    وقال نائب من حزب الشعب الدنماركي "لم أكن أعلم أن هناك كثيرا من المسلمين في الدنمارك يدعمون القيم الغربية".

    وجاءت تصريحاته لتمثل تغييرا في موقف الحزب، الذي نما ليصبح ثالث أكبر أحزاب البلاد بتقديمه برنامجا يمجد القومية وكراهية الاجانب.

    كما يعتقد أن هذا الموقف سيجد ترحيبا من جانب كتاب دنماركيين حذروا قبل شهرين من أن النبرة القاسية في النقاش الدائر في البلاد بشأن المسلمين واندماجهم يحمل مقارنة مع لهجة النازيين تجاه اليهود.

    وقال هؤلاء الكتاب في خطاب مفتوح "هناك توجه للسياسيين ووسائل الاعلام نحو تصوير المسلمين على أنهم عناصر إجرامية مناهضة للمجمتع ومغتصبين محتملين".

    دعوة للتنبه؟
    ورغم ذلك فإن بعض أقوى الاحتجاجات ضد الرسوم صدرت عن أئمة يعتبرون جزءا من هيئة متخصصة في شؤون الاندماج تابعة للحكومة.

    وقال الامام أحمد أكاري من جمعية الدين الاسلامي "نريد من الصحيفة أن تعد بعدم تكرار ذلك، وإلا فلن يتوقف هذا أبدا".

    بالنسبة لوزير شؤون الاندماج يمثل هذا الموقف دعوة للتنبه.


    احمد أكاري يقول أنه يجب ألا تقع هذه الامور ثانية
    وقال الوزير "من الواضح تماما أننا لا يمكننا الوثوق بالائمة بعد الان إذا أردنا للاندماج أن ينجح في الدنمارك".

    كما أن النزاع يمثل لغما سياسيا لرئيس الوزراء الدنماركي اندريه فوج راسموسن.

    فهذه الازمة الدولية تمثل أول اختبار كبير له بعد أكثر من أربعة أعوام في السلطة.

    وقد حذر الخبير الاعلامي والمعلق السياسي بيتر موينسن من أنه إن لم يتوقف العنف سريعا فإن راسموسن قد يفقد منصبه.

    كما اتهمت المعارضة رئيس الوزراء بالتحرك المتأخر لحل المشكلة.

    لا مزيد من الاعتذارات
    ورغم ذلك فإن حكومة راسموسن تعمل على مدار اليوم للسيطرة على الاضرار المترتبة على الازمة.

    يذكر أن 15 دولة إسلامية، من الجزائر وحتى باكستان، تقاطع المنتجات الدنماركية. وحتى الان فقد حوالي 200 شخص وظائفهم في الدنمارك.

    وبينما يقنع معظم المسلمين الدنماركيين بالاعتذار الذي قدمته بالفعل صحيفة يلاندس بوستن، فإن نصف الدنماركيين لا يزالون يعتقدون أنه بإمكان الصحيفة فعل المزيد لارضاء العالم الاسلامي.

    وقد أكد رئيس تحرير الصحيفة على موقفه بقوله "إننا آسفون لأي إساءة سببتها الرسوم، لكن لا يمكننا أن نعتذر عن حرية التعبير".

    ومنذ عام 2003 دعمت الدنمارك عددا كبيرا من المشروعات الديمقراطية والمبادرات في العالم العربي.

    ومن غير الواضح كم من هذه الدول ستعبأ بالانصات بعد الان. وقد أوقفت جميع الزيارات لمسؤولين دنماركيين بشأن هذه المشروعات في الوقت الحالي.

    ومنذ أن قام الدنماركيون بمساعدة آلاف اليهود في الافلات من النازيين في الدنمارك التي كانت محتلة من جانب ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، وهي تحظى بسمعة جيدة بوصفها دولة مسالمة.

    ربما كان هذا قائما حتى الان، لكن التصور بين ملايين المسلمين تغير. وسيحتاج الامر عدة سنوات قبل عودة الامور إلى نصابها.
     

مشاركة هذه الصفحة