تقرير دولي يكشف النهب والفساد والاستبداد: اليمن ... حكم مافيا اللصوص

الكاتب : r-s   المشاهدات : 894   الردود : 13    ‏2006-02-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-09
  1. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    قال بأن الإنتخابات المحلية أفسدت بالتزوير وأدت الى زيادة فترة الرئاسة والبرلمان.. في تقرير دولي جديد: اليمن ليست دولة ديمقراطية خالصة، ونظامها الحالي يعيق جهود مكافحة الفساد وبناء الدولة الحديثة

    الصحوة نت - خاص

    كثرت في الآونة الأخيرة التقارير الدولية التي تتناول الأوضاع في اليمن، وجميعها يحذر من خطورة ماوصلت إليه مختلف الأوضاع، وفي أخر هذه التقارير تفردت اسبوعية "الصحوة" بنشر معظم أجزائه كشف كاتبه البروفسور "روبرت بوروز" يرتبط بصداقات واسعة مع عدد من كبار المسئولين اليمنيين، وكان متفائلاً بشأن اليمن، ويصفها بالدولة الديمقراطية، لكنه غيَّر من رؤيته تلك وأصبح محذراً من مستقبل اليمن الأسود بسبب الفساد.

    التقرير كتبه "بوروز" ضمن دراسة حملت عنوان مكافحة الإرهاب في القرن الأفريقي تناولت الوضع في عدد من الدول مثل اليمن وكينيا والصومال وجيبوتي وغيرها.
    وأكد التقرير في مطلعه أن اليمن أصبحت بحاجة ماسة جداً لإصلاحات سياسية واقتصادية جوهرية، ولذلك فإن أي فشل في تحقيق هذه الإصلاحات سوف يعرض النظام الحاكم ونظامه السياسي حتماً للانهيار.
    وأضاف التقرير: (إن إصلاح - أو بالأحرى - إعادة تشكيل وهيكلة هذا النظام أصبح أمراً هاماً لتعزيز وتقوية عزيمته في تحقيق الإصلاحات المنشورة).
    وتحدث التقرير حول اليمن الأرض والإنسان، مشيراً إلى أن النمو السريع للسكان، وكذلك الفساد المستشري في أجهزة ومؤسسات الدولة يساهم إلى حد كبير جداً في استنزاف المعونات الخارجية وإيرادات النفط.
    وفيما يتعلق بالديمقراطية في اليمن قال كاتب التقرير: (ظن الكثير أن اليمن أكثر دول الجزيرة العربية ديمقراطية أن لم تكن في المنطقة بكاملها.
    وفي الواقع فإن اليمن لايمكن تصنيفها كدولة ديمقراطية خالصة حتى الآن حيث أن الديمقراطية في هذا البلد ظاهرية فقط وليست حقيقية، إنها فقط مجرد واجهة رسمية ذات قواعد هشة).
    مضيفاً: (أن الانتخابات التي جرت في الأعوام 1993م، 1997م، 2003م، لم تؤكد على أية سلطة، حيث أن اليمنيين لايعولون كثيراً على البرلمان، مما أدى إلى تهميش وتقليص دوره، وقد أدت الانتخابات المحلية التي جرت في عام 2001م والتي أفسدت بالتزوير والمخالفات إلى زيادة فترة البرلمان من أربع سنوات إلى ست سنوات، كما أدت أيضاً إلى تمديد الفترة الرئاسية من خمس إلى سبع سنوات.وفيما يتعلق بمؤسسات المجتمع المدني أكد التقرير أن منظمات المجتمع المدني أو مايسمى بالمنظمات غير الحكومية تنمو وتتطور في البلد من حيث عددها وأنشطتها وتطور خبراتها لكنها لاتقوم بدور فاعل في تشكيل الرأي العام على نحو يمكن أن يمارس قيوداً أو حتى يؤثر على توجه الحكومة، مضيفاً: علاوة على ذلك فاليمنيون ظلوا سلبيين فيما يتعلق بمواقفهم تجاه عجز وقصور حكومتهم وفشلها في تحقيق تطلعات شعبها.

    وفيما يتعلق بالنظام السياسي قال التقرير: (إن أفضل وصف يطلق على اليمن أنها دولة تحكمها الأقلية، بمعنى أن هناك أشخاص وعوائل قليلة هي التي تحصل بل وتستأثر بكل شيء سواء في السلطة أو الأمور السياسية والاقتصادية والصحية والاجتماعية، وحتى في الجوانب المالية والتجارية، وأصبحت الدولة هي المصدر الأساسي للثروة والكسب الخاص للأقلية المسيطرة على مقاليد الأمور.
    حيث تمكن شاغلو المناصب الحكومية الهامة التي كانت تتدفق إليها الإيرادات والدعم الخارجي من الحصول على الثروات على حساب الأهداف السياسية وقد استغلت تلك الأقلية مناصبهم في تحقيق منافع شخصية، وفي نفس الوقت أتاحوا الفرصة لأصدقائهم وأقاربهم في الحصول على ثروات طائلة، إضافة إلى ذلك فقد استشرى الفساد والرشوة في ذلك النظام وعلى جميع المستويات.
    ويشير التقرير إلى وجود مئات الآلاف من موظفي الدولة والجيش وهم القاعدة العريضة الذين يتقاضون رواتب قليلة جداً الأمر الذي يحتم عليهم أخذ رشاوي تافهة لكي يتمكنوا من خلالها من الحصول على متطلبات الحياة الأساسية، أما على قمة الهرم فيتربع أولئك المسؤولون الذين يمتلكون السيارات الفارهة والمباني والفلل الفاخرة في ضواحي صنعاء بل إن البعض منهم يمتلك قلاعاً حقيقية في تلك الأماكن.
    وأضاف التقرير: (أن التركيبة الاجتماعية والثقافية السياسية لهذه الحكومة تعتبر جديدة لليمن أي أنها لم تكن موجودة في القرون الماضية).


    وأشار التقرير إلى أن الجيل الجديد ممن أسماهم بالارستقراطيين يتسللون بصمت إلى المناصب الرسمية في الدولة حيث يشعر القليل جداً من أولئك الأقلية بأن هذه الحالة لن تدوم طويلاً، وبالتالي فإنهم يرون أنه يجب عليهم اقتناص الفرصة لكي يحصلوا على المزيد من الثروات من أموال الدولة مادام الوقت لايزال مناسباً لهم لعمل ذلك.
    وأضاف كاتب التقرير: (أولئك هم الذين يسيطرون على اليمن حالياً ويعتبرون أن إيرادات النفط والمعونات التي تقدمها الدول المانحة مسخرة لهم لكي يحصلوا هم والمقربون منهم على الثروات وقد لايفكرون نهائياً بالمصلحة العامة لعموم الشعب).وأكد التقرير بأن اليمن تعاني مما يسمى (بتأخر نمو الدولة، ونتيجة لذلك التأخر فإن الجمهورية اليمنية اليوم تشابه دولة الإمامة القديمة أكثر منها دولة حديثة).
    وأضاف كاتب التقرير: (إن النظام الحالي يعمل أيضاً على إعاقة ومعارضة أي جهود تبذل في سبيل بناء دولة حديثة وخصوصاً تلك الجهود التي تهدف إلى كبح ومحاربة الفساد المتأصل في أجهزة الدولة، إضافة إلى توزيع المناصب والوظائف دون مراعاة الكفاءة والأهلية.
    وأشار الكاتب إلى أن هذا الوضع يطرح العديد من التساؤلات الهامة وهي:
    هل يستطيع النظام أن يلبي متطلبات وطموحات الجيل الحالي وأجيال المستقبل في أن يعيشوا حياة أفضل؟ وهل يستطيع ذلك النظام أن يتبنى وينفذ إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية جوهرية؟ وهل يمتلك القدرة والإرادة لتحقيق ذلك؟
    وبعد هذه التساؤلات يؤكد التقرير: أن النظام اليمني يفتقد الإرادة والقدرة على تخطيط وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية الضرورية لتطوير البلد وتلبية احتياجات الغالبية العظمى من السكان، مضيفاً (والدليل على ذلك واضح للعيان بشكل كبير جداً حيث أن الاقتصار على إيرادات النفط والمعونات الخارجية لم يخلق إلا فرص عمل قليلة جداً أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة بشكل مخيف إضافة إلى ارتفاع نسبة الفقر وسوء التغذية علاوة على ذلك فقد تحولت الطبقة الوسطى إلى طبقة فقيرة واتسعت بشكل كبير وواضح أن هناك فجوة بين الأقلية الذين يعيشون في رفاهية وبذخ وبين الغالبية العظمى من الفقراء.
    وأخيراً تدهورت خدمات التعليم والصحة ونظام الخدمات الاجتماعية كماً وكيفاً وبشكل أسوأ بكثير مما كان عليه الأمر في السابق
    ونبّه التقرير إلى حتمية مواجهة اليمن لمشكلة سياسية خطيرة مالم يتم تبنى إصلاحات سياسية سريعة واصفاً الدولة اليمنية بالهشة والماضية في طريق الفشل والماضية في الطريق لكي تصبح دولة (فاشلة جداً).
    وأشار التقرير إلى ماأسماه بالحقيقة وهي أن شرعية الدولة والتأييد لها في تضاؤل مستمر نتيجة عدم قدرتها على تلبية احتياجات الأغلبية العظمى من مواطنيها.
    وفيما يتعلق بعلاقات اليمن مع الولايات المتحدة أكد التقرير بأنه في منتصف عام 2005م كانت علاقة الولايات المتحدة تتميز بأنها علاقة صداقة وثيقة مع النظام اليمني الذي لايزال يقود سفينته ويمكن أن يؤدي بها سريعاً إلى الغرق.
    مضيفاً: (أن الولايات المتحدة لايمكنها عمل الكثير في التأثير على النظام لتحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية لأن الأمر يبقى هاجساً سياسياً محلياً، لكن الولايات المتحدة تستطيع أن تحث النظام على مواصلة تلك الإصلاحات وتستطيع أن توفر الدعم الاقتصادي والأمني.
    وفيما يتعلق بالإصلاحات الاقتصادية فقد أشار التقرير إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها اليمن منذ التسعينات جعلت النظام (متفقاً مع كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في عام 1995م على البدء في تنفيذ إصلاحات هيكلية تساهم في خلق بيئة اقتصادية مناسبة لجذب الاستثمارات الأجنبية والتي من شأنها خلق فرص عمل، وترتب على ذلك الاتفاق تقديم البنك الدولي مساعدات مادية لليمن، كما تم توقيع اتفاقية مع البنك الدولي في عام 2000م على أساس القيام بإصلاحات اقتصادية جدية وجذرية).
    ويضيف التقرير أن الإصلاحات التي طبقت لم تساهم في خلق مناخ استثماري وفرص عمل ويبدو أن النظام افتقد الإرادة والقدرة على تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي الأمر الذي ترتب عليه فشل النظام في محاربة الفساد وتعزيز الشفافية وإصلاح الجهاز القضائي، ويشير كاتب التقرير إلى أن البنك الدولي وصندوق النقد قد عبرا عن انزعاجهما لتقرير برنامج الإصلاح محذراً بأن أي مساعدات لليمن قد تتوقف.
    وحذر التقرير من عجز النظام اليمني على تنفيذ إصلاحات اقتصادية جادة في غضون السنوات القادمة وهو ما سيؤدي إلى انهيار النظام ويجعل اليمن دولة فاشلة بكل المقاييس، كما أن ذلك سيؤدي إلى رفع مستوى السخط واليأس في صفوف الشعب ووصف التقرير الوضع الحالي في اليمن قائلاً: (ويمكن تشبيه اليمن ببالونٍ مطاط تم نفخه إلى درجة كبيرة ثم ترك فجأة لتنفجر).
    واختتم التقرير بمطالبة النظام بتنفيذ إصلاحات سياسية جادة وإعادة هيكلة ذاته قائلاً: (إن هذا النظام يجب عليه تنفيذ إصلاحات سياسية وإعادة هيكلة ذاته من أجل اكتساب القدرة والإرادة على إصلاح الأوضاع كما يجب عليه تطهير ذاته من العناصر غير الراغبة في إجراء إصلاحات شاملة واستبدالها بعناصر لها القدرة والرغبة في تنفيذ تلك الإصلاحات).

    *كاتب التقرير في سطور
    - روبرت بوروز
    - باحث أكاديمي متخصص في مركز الشرق الأوسط، في جامعة واشنطن، في سياتل، حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، من جامعة برينستون.
    وشغل منصب أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيتي في نيويورك، وجامعة نيويورك، والجامعة الأمريكية في بيروت. وتشمل خبرته المهنية أيضاً العمل في منظمات تعنى بالتدريب والعمل الإنمائي في اليمن.
    - من مؤلفاته: الجمهورية اليمنية: سياسة التنمية 1962-1986م، ويصدر له قريباً كتابا: "الجمهورية اليمنية: البترول"، و"الجمهورية اليمنية: قاموس تاريخي، إضافة إلى ذلك كتب الدكتور بوروز ونشر مقالات في مجلات متخصصة بارزة حول مشكلات الشرق الأوسط.
    كما شارك في تأليف "كتاب حرب اليمن 1994م - الأسباب والنتائج
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-09
  3. يماني غيور

    يماني غيور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-06
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    الحقيقة مره
    اليمن هي هاكذا ولن تتغير ما لم يصحو الشعب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-09
  5. Alalbait

    Alalbait عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-01
    المشاركات:
    257
    الإعجاب :
    0
    هذا تقرير قديم نشر في 2004 لجامعة هارفرد ضم خلاصة ابحاث لعدد من المختصين باليمن التقرير ليس تقرير للبرفيسور بوريز فقط كفاية خرط
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-09
  7. ابوفهد السحاقي

    ابوفهد السحاقي احمد مسعد إسحاق (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    3,036
    الإعجاب :
    0

    قديم اوحديث يحكى واقع بدرايه كفانا تضليل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-10
  9. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    شي طيب انا العالم يعرف معانات هذالشعب التوقعات تقول ان هذالنضام في ايامة الاخيرة

    معنا ه الفرج قادم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-10
  11. Wajqop

    Wajqop قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-14
    المشاركات:
    2,694
    الإعجاب :
    0
    و ما خفي كان أعظم...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-10
  13. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    الظاهر انك مع الخبرة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-10
  15. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله انة قديم وهذا يوكد بان الفساد قديم معفن ومزمن الشعب صار يعرف الاعيب الاقلام الماجوره
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-02-11
  17. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    كفاية سرقة
    كفاية نهب للمال العام
    كفاية فساد
    كفاية حروب
    كفاية اجرام
    كفاية 27 سنة استبداد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-02-11
  19. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    هذه شهادة بأن الموضوع لايزال كما هو ولن يحدث تغيير باليمن
     

مشاركة هذه الصفحة