أبتسم أنت في اليمن ..الاستقالة في اليمن استحالة !!لطفي شطارة

الكاتب : المازق   المشاهدات : 534   الردود : 2    ‏2006-02-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-09
  1. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    الاستقالة في اليمن استحالة !!
    أضف تعليقاً

    Wednesday, February 08-

    لطفي شطارة
    أبتسم أنت في اليمن .. بهذه العبارة يختصر الناس في هذه البلاد معاناتهم ، ومن شدة المصاعب اليومية فقد تسلل اليأس إلى قلب الشعب المحبط من أي تغيير سياسي قد يؤدي إلى تحسين الأوضاع التي تزداد صعوبة يوما عن يوم بسبب انفلات الأمور ، و بسبب هذا الانفلات صارت



    الأمور تسير في اليمن بالبركة والدعوة الصالحة ، لان من نطلق عليهم جزافا بـ " المسئولين " تثبت لنا الوقائع والأحداث بأنهم عبارة عن موظفين يأتمرون وينفذون ما يملى عليهم من تعليمات مقابل أن يطلق لهم كامل الحرية في ممارسة الفساد عبر الاستنفاع من وظيفتهم العامة ، وهي التي من خلالها يغترفون أمولا من خزائن الدولة .. تحول مسئولينا مع الأسف الشديد من أشخاص مسلوبي الإرادة بسبب إغراءات المنصب الذي تحول من مهمة إلى غنيمة ، وأصبحوا اليوم مثل ألعاب الدمى يحركهم " أراجوز " السيرك الذي يريد أن يقنع الأطفال بأن هذه الدمى ناطقة ، وأنها تتحرك من تلقاء نفسها رغم خيوط التحكم التي يربط جميع مفاصل الحركة للدمية في أصابعه .
    ومع ذلك ورغم هذه القاعدة التي تربط المسئولين بالوظيفة العامة في الدولة ، إلا أن اليمن الحالة الاستثنائية الوحيدة التي سيذكرها تاريخ اليمن المعاصر هي حالة " الدكتور فرج بن غانم " الذي رفض التضحية بسمعته وتاريخه العلمي والعملي وسمعته الدولية لدى المؤسسات المانحة مقابل أن يبقى دمية تتحرك بأوامر وتنطق بتعليمات وإملاءات في سيرك مل جمهور الاعيب الساحر ، ففضل الرجل الاستقالة وتنازل عن أرفع منصب حكومي مقابل الحفاظ على تاريخه وسمعته ونظافة يده ، وهي صفات رفض بن غانم التفريط بها من أجل " حفنة ريالات أو دولارات " ، أيقن الرجل الذي عين أساسا لتنفيذ برنامج الإصلاح الإداري والاقتصادي الشامل أن البقاء في منصب رفيع ووسط فوضى إدارية واقتصادية وسياسية شاملة تتحرك خيوطها من " غرفة تحكم واحدة " هو انتحار سياسي ومهني وأخلاقي أيضا ، لأنه يعلم أنه لا يملك مفاتيح تخوله الدخول الى " غرفة التحكم" لا للسيطرة عليها ، بل لاستعادة وتغيير دفة الامور شيئا فشيء بما يمكن الجميع سلطة وشعب الاستفادة من برنامج الاصلاح الذي أعتبرته الدول والصناديق المانحة ثورة جديدة ستغير ملامح اليمن وستنقلها الى مرحلة تطور تاريخية جديدة يجد المواطن فيها حقوقه الادمية المسلوبة ليس بسبب فقر البلاد بل لفساد السلطة .
    ولهذا مازلت مقتنعا أن " ظاهرة " فرج بن غانم لن تتكرر في اليمن في ظل استمرار سلطة فاسدة ومسئولين مسلوبي الإرادة حتى من الكلام أو حتى الاعتراف بالأخطاء ، بالأمس خرجت لنا السلطة ببيان هش يؤكد فرار 23 سجينا ينتمون إلى تنظيم القاعدة ، وأن الدولة كل ما تستطيع عمله هو الاستغاثة بـ " الانتربول " وكأنها تعترف رسميا أن السجناء الفارين في طريقهم إلى الخارج ، وهذا يؤكد اعترافا ضمنيا في أن الفارين قد تم تسهيل " تهريبهم " وليس " هروبهم " وهم يحملون كافة الوثائق الرسمية التي من خلالها سيجتازون جميع منافذ البلاد وبأمان ، ولو لا الخجل لأضاف " المصدر الأمني " اسم الشركة الناقلة التي تم فيها حجز 23 مقعد درجة أولى أو الجهة التي نقلوا إليها ، في كلا الحالتين " هروب او تهريب " السجناء هي فضيحة للنظام بكل المقاييس داخليا وخارجيا ، ومع هذا لم نسمع من أن وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي قدم استقالته إلى رئيس الحكومة مصحوبا بمذكرة تؤكد مسؤوليته في ضعف سيطرته على منصبه قد سهل هروب " عناصر القاعدة " الذي تسميهم السلطة بالإرهابيين ، لم يفعل العليمي كما فعل وزير الداخلية اللبناني الذي قدم استقالته من منصبه لرئيس حكومته والنار كانت لا تزال مشتعلة في مبنى السفارة الدنمركية في بيروت لان قوات الأمن التي يشرف عليها فشلت في جمح غضب الجماهير من الجريمة الذي اقترفتها صحيفة دنمركية أساءت في رسوم كارتونية الى النبي محمد عليه الصلاة والسلام ، فوزير الداخلية اللبناني اعترف باستقالته أن حماية السفارات هي من صلب اختصاصاته ، بينما لا يرى وزير داخليتنا الدكتور رشاد العليمي أن " هروب او تهريب " 23 سجينا دفعة واحدة تقصيرا بمهامه ، كما أنه لا يرى أن مقتل طفلة الخيسة في البريقة في مدينة عدن على يد رجال الشرطة كما اعترف شهود عيان بذلك هي من صلب مهامه وجريمة تستحق الاستقالة لان قواته بدلا من أن تحمي الشعب تقتله ، فالوزير الذي يفاخر بانه الوزير العسكري الذي يرتدي ملابس مدنية لإعطاء صبغة حضارية على المنصب الذي يشرف عليه لن يقدم إستقالته ولن يقال رغم الجرائم التي ارتكبت في فترة توليه منصبه كوزير للداخلية ، ولو وقعت حادثة منها فقط في بلد أخر لتساقطت حكومات وليس وزير واحد .. وأستذكر منها التالي :
    أولا : فشل أجهزة الشرطة في معرفة العصابة أو المكان الذي اختطفت إليه طفلة تعز البريئة حنان الصلوي
    ثانيا : فشل أجهزة الامن القبض على قاتل المواطن عبد الرحمن السوكة رغم أن أمن عدن يعرف أن القاتل عسكري وتم حمايته .
    ثالثا : قتل رجال الامن لاثنين من البائعين المتجولين في منطقة شارع التحرير بتعز
    رابعا : إنفلات أمني أفضى الى إختطاف القضاء ومن هم فضيلة القاضي سهل محمد حمزة رئيس محكمة غرب العاصمة صنعاء ومن داخل منزله .
    خامسا : فضيحة التصنت على مكالمات الصحافي أحمد الشلفي مراسل قناة الجزيرة ونشرها ، وهو عمل لايمكن أن تقوم به ألا اجهزة الامن .
    سادسا : فشل أجهزة الامن في إعتقال قتلة عامل استديو التسجيلات في عدن توفيق مانا
    سابعا : إنفلات وتسيب أجهزة الامن ادى الى تفويج شباب صغار وعبر تسهيلات داخلية للقيام بأعمال إنتحارية في العراق ونشرت الصحف المحلية اسماؤهم وصورهم
    ثامنا : فشل أجهزة الامن من وقف او حتى الكشف عن المتورطين في تهريب الاف الاطفال الى الدول المجاورة للتسول عبر شبكة منظمة .
    تاسعا : فشل أجهزة الامن في إغلاق مواخير الدعارة في بعض فنادق ولوكندات عدن وصنعاء وعدد من المحافظات الاخرى
    عاشرا : قتل متعمد قام به اثنين رجال الشرطة لاثنين من المشجعين في ملعب الحبيشي بعدن
    وأخيرا أحدث الفضائح التي تتحملها أجهزة الامن ، فقد كشفت رئيسة اتحاد نساء اليمن بتعز عن تهريب واخلاء سبيل 13 امرأة مصابة بمرض الايدز من السجن المركزي بتعز مقابل مبالغ مالية دفعت عن كل حالة.
    هذه نماذج ليس الا عن حالات الانفلات الامني الذي حدث ويحدث في اليمن ، وبالتأكيد هناك عشرات الالاف من القضايا سواء التي كشفتها الصحافة او تلك التي تحدث في أطراف البلاد حيث تتحول مسألة الامن وحماية المواطن الى إبتزاز للمواطنين بأسم الامن .
    ماذا يريد مسؤولينا أن يحدث للمواطنين في هذه البلاد ليقتنعوا أنهم أخطأوا وعليهم الاستقالة حتى للتبرير الاخلاقي في عدم تحمل المسؤولية اذا لا يستطيعون أن يمارسوا صلاحياتهم او ليعترفوا أنهم لايملكون الصلاحيات للوفاء بالتزاماتهم .
    لقد أعطيت بعض النماذج لما يجري في الامن ولم يقتنع بعد وزير الداخلية اللواء الدكتور رشاد العليمي أن عليه تقديم الاستقالة لان الامن صار مفقود بعد أن تزايدت إنتهاكات حرمات المواطنين الذي صبروا على تجويع الدولة لهم ، ولكن يجب على الاقل عدم قتلهم او ترويعهم او ابتزاهم وبالأدلة التي ذكرتها .
    أرجو ان لا يفهم من مقالي هذا أني متحامل ضد وزير الداخلية الذي تأخر كثيرا في تقديم الاستقالة ، وماذكرته على الامن ينطبق كثيرا على أغلبية الوزراء الذين يعتبرون أن الاستقالة هي إهانة لمن عينهم اولا وأنها ستفقدهم غنائم ونعمة الوزارة ثانيا ، أما الاقالة بسبب الخطأ فهم يذركون جميعا أنها تتم بصورة جماعية عند تغيير في تشكيلة الحكومة فقط ، وهذا دليل ملموس أن الاستقالة في اليمن إستحالة حتى ولو مات او قتل الالاف من الابرياء لان النتيجة في الاخير أن سيان ( لا أحد يحاسب أحد ) .. ولا تتعجب فأبتسم أنت في اليمن .
    والله المستعان
    Lutfi_shatara.yahoo.co.uk
    كاتب وصحافي بريطاني – يمني مقيم في لندن

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-09
  3. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    الازدواجية في الحكم وشق الوحدة الوطنية ------------------الرئيس

    --------------------------------------------------------------------------------

    ازدواجية المعايير في شخص رئيس الجمهورية

    الرئيس علي صالح وصل الى الحكم في ضروف صعبة ومعقدة وبعد اغتيال الحمدي والغشمي وكانت بجانبة الكثير من الشخصيات التي ساندتة في الوصول الى الحكم ولكن صالح العسكري الذي اعتقد الكثير انة سيفشل في الحكم وكان من اولئك الذي راهنوا على سقوطة الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر شيخ الرئيس ومع الايام بداء بسحب البساط من تحت اقدامة في السلطة والقبيلة وتخلص من الكثير من القادة العسكريين وبعض السياسيين الاقوياء مثل الاصنج واحب الرئيس بعض الشخصيات المطيعة العمياء كا شخص عبدالعزيز عبدالغني الابن المطاع بكل المقايس والمعايير

    وهكذا بداءات لعبة الرئيس في الازدواجية ولعب تلك اللعبة باتقان كبير وحاول تقريب كل معارضية والاقوياء منهم وذلك بازج بهم في مناصب في الدولة واعطائهم الكثير من الامتيازات الشخصية وادخلهم في لعبة الفساد ومن ثما عندما تكون قد تلطخت اياديهم يقوم بالتخلص منهم وبدون ان يبدوا اي احتجاج او مقاومة

    والرئيس يحذر جدا من السياسيين او الوزراء الذي تتوسع شعبيتهم ويقومون بالعمل الجيد في الوزارات او غيرة وحتى لو كانوا من المواليين لة – وهذا الخوف يتنج عن احساس الرئيس باءن هولاء قد تلتف حولهم الجماهير وتسرق بعض الاضواء منة
    وهوا يحب ان ينسب الية اي عمل او انجاز او مشروع كان كبير او صغير من المدرسة الى الجامعة ومن فتح بئر الى شق الطريق وكلة بفضل وقيادة الزعيم علي صالح


    سياسة الرئيس مع حكومتة ووزاراء الحكومة هيا شكلية خالصة فالوزراء ورئيسهم هم كراسي هامدة تتلقي الاوامر العليا وعليها التنفيد فقط لا غير وان وجدت لديهم خطط واستراتيجيات لتنطيم حياة الناس فهيا على الادراج لا تنقد

    الجيش يسيطر علية الرئيس سيطرة كاملة من خلال ابنائة واولاد اخوانة وكذا اللواء علي محسن الاحمر وعند شعورة في الاعوام الاخيرة عدم ولاء الجيش لشخصة وعدم الانتماء لشي وانما اصبحت تلك الموسئسة موسئسة فساد كبيرة ولا وجود اي انضباط عسكري فيها -- توجة الرئيس لتكوين جيش موالي خالص لة وتحت قيادة ولدة الشاب احمد علي صالح ويصرف لة كل وسائل الراحة والتموين العسكري وتكوينتة من قبل المواليين الذين يموتون من اجل حماية حكم صالح
    وكانت الوحدة اليمنية وقام صالح بتصفية من توحدوا معة من الشطر الجنوبي وكانت لدية خطط من التخلص منهم واحد تلو الاخر وكانت البداية باخراج الرئيس السابق للجنوب من صنعاء الى منفاة في سوريا
    وهنا قام بخلط الاوراق وجند حزب الاصلاح الاسلامي ضد الاشتراكي العلماني وجماعات الافغان العرب وتخلص من اكثر من 150 من كوادر الاشتراكي
    وقام بشراء ذمم الكثير من القادة الجنوبين والضرب بينهم وتفريب بعضهم الية وابعاد الاخرين اي فرق تسد وهي سياسة استعمارية قديمة وقام باحياء القبائل الجنوبية وتموينها بالمال والسلاح واوجد شيوخ حتى لبعض المناطق التي لم تعرف النظم القبيلة مثل عدن واعاد كل الهاربين الجنوبين الى السلطة والذين كانوا خارج اليمن وخاصتا من السعودية وهكذا او جد صراع جنوبي جنوبي وانتقامات قديمة وغيرة

    وعلي صالح اوجد الكثير من الثغرات في صفوف الاحزاب والنزاعات ونسخ الاحزاب وحتى الاحزاب الموالية لة شق صفوفها كا حزب الاصلاح ولة مقدرة كبيرة على المراوغة ويوهم الكثير انة معهم

    واستفاد علي صالح من الحروب والاقتتال القبلي والنزاعات وكان احد اسباب تلك النزاعات هوا من حيث تاجيج طرف على اخر او عدم طرف على اخر وحتى تسليحهم وركز ان يكون المرجعية في اي صلح وقد نجح بامتياز

    وبعد الاجهاض على الحزب الاشتراكي وسقوط عدن وخروج قادة الجنوب وبمساعدة الاسلاميين وكذا قادة الجنوب الذين اشتركوا معة في الحرب وخاصتا من المتضررين من احداث 13 يناير 1986 قي الجنوب


    اتي اولا الدور على الاسلاميين وحزب الاصلاح واستطاع ان بضرب الكثير من القوى الاسلامية كالوادعي وجيش عدن ابين وشق صف الاصلاح وانضمام الكثير من الاصلاح الى حزب المؤتمر وكذا الكثير من قادة الاشتراكي الى صفوف حزب الرئيس واخيرا الزنداني وقائمة الارهاب العالمي

    سيطر على البلد عسكريا وسياسيا واخيرا تجاريا من خلال القضاء على الكثير من التجار اليمنيين والتي ورثوا التجارة وتلك العائلات المعروفة بسمعتها التجارية وبيوتها ووكالاتها القديمة واتى بتجار جدد يسيطر عليهم سيطرة كاملة وبدعم منة واكثرهم من العائلة الحاكمة والمقربين


    واتى الدور على الجنوب بنهب كل شي والجميع يعرف ذلك من حيث السيطرة على ممتلكات موسسات الدولة الجنوبية وبيعها الى انفسهم او السيطرة عليها بكل وقاحة وجرائة لم يشهد العالم لها مثيل

    وصالح لايحب ان يكون لدية قادة او وزراء في عملهم اكثر من 4 سنوات الا القليل من اعوانة والمقربين المخلصيين جدا جدا وقد انة خدمة الكثير من القادة العسكريين الجنوبين وخاصتا الاقوياء منهم من شاركوا معة الحرب في 94 وكذا بعض الوزراء كا احمد مساعد حسين والبطاني وغيرهم واستعمل الكثير منهم لوقات معينة كا سالم صالح محمد وغيرة من عادوا ولم يوعوا الدرس وقضاء على المعارضة وقتلها سياسيا واوجد في البلاد حالة من الفراغ السياسي الكبير وانة لايوجد اي يمني باستطاعتة ان يقود البلاد سواة وللاسف قد نجح نجاحا كبير بذلك واوهم الشعب فية واتى الينا بالديمفراطية من اعلى هرم السلطة وعرف لعبتها واقنع العالم بها ولة ازدواجية في الخطاب حيث هوا من ينادي بالقضايا الاسلامية وقومية الامة العربية وحتى شتم امريكا واسرائيل وتخدير الشارع بينما يعمل على التعاون الامني والعسكري مع الولايات الامريكية و و قع معها اكبر الاتفاقيات الامنية والتي لم يسمح بها اي بلد عربي الى الان

    هذة الازدواجية ستبقي علي صالح قي السلطة لفترة قادمة في الحكم الى ان يعي الشعب تلك المؤامرات الكبيرة وياخذ زمام الامور بيدة

    وكل يوم نراء ان ابناء الجنوب يتواحدون اكثر قاكثر تحت قضيتهم والتي اوصلهم لذلك حكم علي صالح لها بينما لانجد ابناء الشمال يعملون باي اتجاة كبير لتغيير الحكم وهكذا يكون صالح قد نجح في شق الوحدة الوطنية بين صفوف اليمنيين في الشمال والجنوب واصبح الجنوبي يبحث عن الوطن والاستغلال واصبح الشمالي يخاف تلك المطالبات ومستعد ان يحارب مع الرئيس ضد الانفصال
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-09
  5. الشمس الأخيرة

    الشمس الأخيرة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-01-09
    المشاركات:
    292
    الإعجاب :
    0
    شكراً اخي الكريم
     

مشاركة هذه الصفحة