الديموخراطية اليمنية ... وجهة نظر أخرى ..

الكاتب : الشاحذي   المشاهدات : 441   الردود : 6    ‏2006-02-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-09
  1. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    بعد أن حركت جين نوفاك الساكن كثيراً بتصريحاتها التي أطلقتها حول الديمقراطية اليمنية والوضع السياسي في اليمن وعبرت عن امتعاضها من استمرار الفساد , وعلى الرغم من محاولات السلطة ممثلة بالحزب الحاكم أن ينهال على جين نوفاك بأبشع الأصاف مرة باتمهامها بالتصهين وأخرى بالعداء لليمن , ومع ما وصل من محاورات مع القاضي حمود الهتار والتي وصف فيها نوفاك أخيراً بأنها تتهرب من بعض المساءل وهو ما نفاه الماوري كونه مطلع على المسألة ويعلم بظروف جين نوفاك التي منعتها من التواصل مع القاضي الهتار ...

    واليوم ظهر صوت جديد قد يكون أشد وقعاً على الحزب الحاكم من جين نوفاك إنه روبرت بوروز وهو باحث أكاديمي متخصص في مركز الشرق الأوسط، في جامعة واشنطن، في سياتل، حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، من جامعة برينستون.
    وشغل منصب أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيتي في نيويورك، وجامعة نيويورك، والجامعة الأمريكية في بيروت. وتشمل خبرته المهنية أيضاً العمل في منظمات تعنى بالتدريب والعمل الإنمائي في اليمن.
    هذا وقد كتب عدة من المؤلفات في الشأن اليمني منها : الجمهورية اليمنية: سياسة التنمية 1962-1986م، ويصدر له قريباً كتابا: "الجمهورية اليمنية: البترول"، و"الجمهورية اليمنية: قاموس تاريخي، إضافة إلى ذلك كتب الدكتور بوروز ونشر مقالات في مجلات متخصصة بارزة حول مشكلات الشرق الأوسط.
    كما شارك في تأليف "كتاب حرب اليمن 1994م - الأسباب والنتائج

    فما الذي قاله بوروز عن الديمقراطية اليمني وأداء الحزب الحاكم ؟؟
    لقد قال جملة من الأمور منها :

    - إن إصلاح - أو بالأحرى - إعادة تشكيل وهيكلة هذا النظام أصبح أمراً هاماً لتعزيز وتقوية عزيمته في تحقيق الإصلاحات المنشورة


    - ظن الكثير أن اليمن أكثر دول الجزيرة العربية ديمقراطية أن لم تكن في المنطقة بكاملها.
    وفي الواقع فإن اليمن لايمكن تصنيفها كدولة ديمقراطية خالصة حتى الآن حيث أن الديمقراطية في هذا البلد ظاهرية فقط وليست حقيقية، إنها فقط مجرد واجهة رسمية ذات قواعد هشة

    وسننتظر ردة فعل الحزب الحاكم تجاه هذا التقرير الشديد اللهجة والقوي جداً مع ملاحظة الآتي :


    - أن الانتخابات التي جرت في الأعوام 1993م، 1997م، 2003م، لم تؤكد على أية سلطة، حيث أن اليمنيين لايعولون كثيراً على البرلمان، مما أدى إلى تهميش وتقليص دوره، وقد أدت الانتخابات المحلية التي جرت في عام 2001م والتي أفسدت بالتزوير والمخالفات إلى زيادة فترة البرلمان من أربع سنوات إلى ست سنوات، كما أدت أيضاً إلى تمديد الفترة الرئاسية من خمس إلى سبع سنوات.


    - وفيما يتعلق بمؤسسات المجتمع المدني أكد التقرير أن منظمات المجتمع المدني أو مايسمى بالمنظمات غير الحكومية تنمو وتتطور في البلد من حيث عددها وأنشطتها وتطور خبراتها لكنها لاتقوم بدور فاعل في تشكيل الرأي العام على نحو يمكن أن يمارس قيوداً أو حتى يؤثر على توجه الحكومة، مضيفاً: علاوة على ذلك فاليمنيون ظلوا سلبيين فيما يتعلق بمواقفهم تجاه عجز وقصور حكومتهم وفشلها في تحقيق تطلعات شعبها.


    - إن أفضل وصف يطلق على اليمن أنها دولة تحكمها الأقلية، بمعنى أن هناك أشخاص وعوائل قليلة هي التي تحصل بل وتستأثر بكل شيء سواء في السلطة أو الأمور السياسية والاقتصادية والصحية والاجتماعية، وحتى في الجوانب المالية والتجارية، وأصبحت الدولة هي المصدر الأساسي للثروة والكسب الخاص للأقلية المسيطرة على مقاليد الأمور.
    حيث تمكن شاغلو المناصب الحكومية الهامة التي كانت تتدفق إليها الإيرادات والدعم الخارجي من الحصول على الثروات على حساب الأهداف السياسية وقد استغلت تلك الأقلية مناصبهم في تحقيق منافع شخصية، وفي نفس الوقت أتاحوا الفرصة لأصدقائهم وأقاربهم في الحصول على ثروات طائلة، إضافة إلى ذلك فقد استشرى الفساد والرشوة في ذلك النظام وعلى جميع المستويات.



    - ويشير التقرير إلى وجود مئات الآلاف من موظفي الدولة والجيش وهم القاعدة العريضة الذين يتقاضون رواتب قليلة جداً الأمر الذي يحتم عليهم أخذ رشاوي تافهة لكي يتمكنوا من خلالها من الحصول على متطلبات الحياة الأساسية، أما على قمة الهرم فيتربع أولئك المسؤولون الذين يمتلكون السيارات الفارهة والمباني والفلل الفاخرة في ضواحي صنعاء بل إن البعض منهم يمتلك قلاعاً حقيقية في تلك الأماكن.

    - أن التركيبة الاجتماعية والثقافية السياسية لهذه الحكومة تعتبر جديدة لليمن أي أنها لم تكن موجودة في القرون الماضية

    - الجيل الجديد ممن أسماهم بالارستقراطيين يتسللون بصمت إلى المناصب الرسمية في الدولة حيث يشعر القليل جداً من أولئك الأقلية بأن هذه الحالة لن تدوم طويلاً، وبالتالي فإنهم يرون أنه يجب عليهم اقتناص الفرصة لكي يحصلوا على المزيد من الثروات من أموال الدولة مادام الوقت لايزال مناسباً لهم لعمل ذلك.


    - أولئك هم الذين يسيطرون على اليمن حالياً ويعتبرون أن إيرادات النفط والمعونات التي تقدمها الدول المانحة مسخرة لهم لكي يحصلوا هم والمقربون منهم على الثروات وقد لايفكرون نهائياً بالمصلحة العامة لعموم الشعب

    - وأكد التقرير بأن اليمن تعاني مما يسمى بتأخر نمو الدولة، ونتيجة لذلك التأخر فإن الجمهورية اليمنية اليوم تشابه دولة الإمامة القديمة أكثر منها دولة حديثة
    وأضاف كاتب التقرير: إن النظام الحالي يعمل أيضاً على إعاقة ومعارضة أي جهود تبذل في سبيل بناء دولة حديثة وخصوصاً تلك الجهود التي تهدف إلى كبح ومحاربة الفساد المتأصل في أجهزة الدولة، إضافة إلى توزيع المناصب والوظائف دون مراعاة الكفاءة والأهلية.



    - أن النظام اليمني يفتقد الإرادة والقدرة على تخطيط وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية الضرورية لتطوير البلد وتلبية احتياجات الغالبية العظمى من السكان، مضيفاً (والدليل على ذلك واضح للعيان بشكل كبير جداً حيث أن الاقتصار على إيرادات النفط والمعونات الخارجية لم يخلق إلا فرص عمل قليلة جداً أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة بشكل مخيف إضافة إلى ارتفاع نسبة الفقر وسوء التغذية علاوة على ذلك فقد تحولت الطبقة الوسطى إلى طبقة فقيرة واتسعت بشكل كبير وواضح أن هناك فجوة بين الأقلية الذين يعيشون في رفاهية وبذخ وبين الغالبية العظمى من الفقراء.

    - ونبّه التقرير إلى حتمية مواجهة اليمن لمشكلة سياسية خطيرة مالم يتم تبنى إصلاحات سياسية سريعة واصفاً الدولة اليمنية بالهشة والماضية في طريق الفشل والماضية في الطريق لكي تصبح دولة (فاشلة جداً).
    وأشار التقرير إلى ماأسماه بالحقيقة وهي أن شرعية الدولة والتأييد لها في تضاؤل مستمر نتيجة عدم قدرتها على تلبية احتياجات الأغلبية العظمى من مواطنيها.


    - أن الولايات المتحدة لايمكنها عمل الكثير في التأثير على النظام لتحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية لأن الأمر يبقى هاجساً سياسياً محلياً، لكن الولايات المتحدة تستطيع أن تحث النظام على مواصلة تلك الإصلاحات وتستطيع أن توفر الدعم الاقتصادي والأمني.

    - أشار التقرير إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها اليمن منذ التسعينات جعلت النظام متفقاً مع كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في عام 1995م على البدء في تنفيذ إصلاحات هيكلية تساهم في خلق بيئة اقتصادية مناسبة لجذب الاستثمارات الأجنبية والتي من شأنها خلق فرص عمل، وترتب على ذلك الاتفاق تقديم البنك الدولي مساعدات مادية لليمن، كما تم توقيع اتفاقية مع البنك الدولي في عام 2000م على أساس القيام بإصلاحات اقتصادية جدية وجذرية

    - الإصلاحات التي طبقت لم تساهم في خلق مناخ استثماري وفرص عمل ويبدو أن النظام افتقد الإرادة والقدرة على تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي الأمر الذي ترتب عليه فشل النظام في محاربة الفساد وتعزيز الشفافية وإصلاح الجهاز القضائي، ويشير كاتب التقرير إلى أن البنك الدولي وصندوق النقد قد عبرا عن انزعاجهما لتقرير برنامج الإصلاح محذراً بأن أي مساعدات لليمن قد تتوقف.

    - وحذر التقرير من عجز النظام اليمني على تنفيذ إصلاحات اقتصادية جادة في غضون السنوات القادمة وهو ما سيؤدي إلى انهيار النظام ويجعل اليمن دولة فاشلة بكل المقاييس، كما أن ذلك سيؤدي إلى رفع مستوى السخط واليأس في صفوف الشعب ووصف التقرير الوضع الحالي في اليمن قائلاً: (ويمكن تشبيه اليمن ببالونٍ مطاط تم نفخه إلى درجة كبيرة ثم ترك فجأة لتنفجر).



    الجدير ذكره أن كاتب التقرير البروفسور "روبرت بوروز" يرتبط بصداقات واسعة مع عدد من كبار المسئولين اليمنيين، وكان متفائلاً بشأن اليمن، ويصفها بالدولة الديمقراطية، لكنه غيَّر من رؤيته تلك وأصبح محذراً من مستقبل اليمن الأسود بسبب الفساد.



    والسلام عليكم ...[/QUOTE]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-09
  3. كاتب رأي

    كاتب رأي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-06
    المشاركات:
    643
    الإعجاب :
    0
    قلتهـــا لـك في مشاركة اخرى انها (ديمخراطية )
    الهتــــار " لماذا يتفاوض مع صحفية وباحثة امريكية ماهي الاسباب والدوافع لذلك وماذا يجني اليمن من الحوار معها (وخاصة ً حين يكون المحاور يمثل المؤسسة الدينية ) ؟

    كان من الاجدر "بالهتار" ان يحاور أولئك الذي يسرقون ليلا ً ونهارا ً ويسطون على الاراضي ويحللون سرقة المال العام كان افضل واشرف له من ان يذل نفسه للحوار مع صحفية ثم رفضت ان تتحاور معه ،

    لم يدع لنا كلمات للرد هذا المقال ادناه
    ========================

    مع الأيــام..من أحق بالحوار .. (نوفاك) ام قضية هؤلاء؟

    أحمد عمر بن فريد:


    أحمد عمر بن فريد
    في الأيام القليلة الماضية لفت انتباهي -إلى حد ما- خبر تناولته الصحف اليمنية مفاده (رفض) الكاتبة والمحللة السياسية الأمريكية (جين نوفاك) الحوار مع القاضي (حمود الهتار) .. ثم تأكدت بعد ذلك أن الصحيح في الأمر هو أن حواراً قد تم بالفعل في الولايات المتحدة ما بين نوفاك والهتار حينما زار الأخير بلاد العم سام مؤخراً، ولكن السيدة الأمريكية اعتذرت للقاضي عن إمكانية مواصلة الحوار (مرة أخرى) بفعل عدم قدرتها على القدوم من ولاية نيوجرسي -حيث تقيم- إلى واشنطن حيث تقع السفارة اليمنية وحيث مقرر للحوار أن يحدث مرة أخرى كما حدث وتم من قبل، وذلك نتيجة لمسؤوليات السيدة في ولايتها أولاً ولبعد المسافة ثانياً كما قالت في اعتذارها، ولكنها فضلت أن يستمر الحوار عبر البريد الإلكتروني .. وهو ما حدث وربما يحدث حالياً.

    مبدأ الحوار مبدأ حضاري إنساني يمنح العقل ومكونات المنطق مساحات واسعة، ويمنح الديمقراطية مكانتها اللائقة، ويضع (العنف) بكل أشكاله وصوره في هامش الوسائل والخيارات الممكنة ما بين الإنسان ونظيره في أي مكان وزمان، ويضع (التعسف) و(القمع) ومصادرة حرية الكلمة خارج قائمة لغة التفاهم الممكنة واللائقة بالإنسان وكرامته وحريته .. ولأننا ندعو دائماً وأبداً إلى اعتماد لغة الحوار وسيلة لمعالجة قضايانا كافة فإنني أتساءل مستغرباً..لماذا كل تلك الحماسة والإصرار والجهود المبذولة للحوار مع (نوفاك) وحدها في حين لا تعتمد ولو نسبة ضئيلة من هذه الحماسة المنقطعة النظير للحوار مع (الداخل الوطني) سواء أكان هذا الداخل سياسياً أو اجتماعياً؟

    ولأن الحوار السياسي (الجاد) بات مسألة تقترب من الاستحالة من حيث الحدوث على أرض الواقع فإن قضايا أخرى أقل وطأة وكلفة تدعو فعلياً للحوار والأخذ بعين الاعتبار ولو من باب الشفقة والرحمة واكتساب الأجر عند الله عز وجل ..سواء من قبل القاضي الهتار أو غيره.

    ففي الفترة التي كان فيها خبر نوفاك والقاضي الهتار يحتل مساحات واسعة في أخبار الصحف المحلية وكان صوت أحد الزملاء الأعزاء يصلني عبر الهاتف محملاً ومثقلاً بكل معاني الاستغاثة واللهفة والنجدة، يخبرني فيه بصوت يائس محبط أن رجلاً مسناً يتجاوز السبعين عاماً يتعرض للموت حالياً في أحد سجون الأمن بمحافظة عدن، بسبب أمراضه الكثيرة التي تحتاج للرعاية والمراقبة الطبية وأفادني بأن هذا الرجل المسن وخمسة آخرين يقبعون معه في المكان نفسه قد احتجزوا على خلفية ضمانة شخصية كانوا قد تقدموا بها بعدم مغادرة بعض الشباب المتطرف خارج الوطن.. إلا أن فعلهم الإنساني النبيل الذي قدموه لأهالي الشباب لم يشفع لهم عند هؤلاء (المضمونين) فكان خروجهم إلى العراق حيث قتل من قتل وسجن منهم من سجن. وإزاء هذه المسألة المعقدة وجد هؤلاء المساكين أنفسهم أمام خيارين أحلاهما أمر من الآخر بكثير، فهم مطالبون إما بإحضار من ضمنوهم (من تحت الأرض) كخيار أول، أو بقائهم رهن الاعتقال والحجز والعذاب إلى حين عودة الهاربين بأنفسهم كخيار ثان. ولأن عودة من هرب وفر ولم يقدر (الجميل والعرفان) أمر مستحيل، إما بحكم الموت أو بحكم الحبس في سجون العراق فإن الخيار الأول الذي يتكبد عناءه المظلومون حالياً بات هو سيد الموقف وسيد الصمت ومحدد تقرير المصير. الغريب في الموضوع كله والأمر المؤسف والمحزن في الوقت نفسه أننا في مثل هذه القضية نواجه ظرفاً محلياً تكون فيه مسألة الحوار مع سيدة أمريكية تبعد عنا آلاف الكيلو مترات أمراً مرغوباً ومرحباً به .. بل وتبذل الجهود الحثيثة من أجل إنجاحه وإخراجه إلى النور في حين أن الحوار مع هؤلاء المساكين، أو مع من أصدر قرار سجنهم واعتقالهم أمراً غير ممكن ولا يستحق (عناء) أحد أن يتجشمه ويبادر من أجله ولو من ناحية إنسانية صرفة بغض النظر عن النواحي الحقوقية الوطنية المحيطة به من كل جانب.

    أتوجه عبر هذا المقال إلى الأخ القاضي حمود الهتار، مطالباً إياه أن يبادر بحل هذه (المعضلة) التي تفتك بحياة أبرياء مساكين لا ذنب ولا جرم لهم سوى أنهم جسموا و جسدوا كل معاني النخوة والشهامة والنجدة حينما تطلب الأمر منهم ذلك، على أن يكون الحوار وفقاً لقاعدة شرعية عظيمة تقول: (لاتزرو ازرة وزر أخرى) .. والله من وراء القصد.



    والسلام عليكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-09
  5. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    ديمقراطية الجوع والفقر الفساد والامية والهمجية - عن اي ديمقراطية في بلد يعيش تحت نظام الاعراف والتقاليد القديمة ومجتمع يسيطر علية الحكم الفاسد والقبيلة والعسكر ومجتمع اغلب سكانه من الاميين وانصاف المنافقين والمثقفين والعلماء في مجتمع يريد الخبز اولا والعيش الكريم كي يفكر في ما بعد بالسياسية والتعليم والاقتصاد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-09
  7. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    أخي الشاحذي

    يتكلم الرجل عن (نظام) قائم .. بكل مكوناته

    وتتكلم أنت عن (حزب) حاكم .. لتحصر المشكلة في المؤتمر

    وهناك فرق

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-09
  9. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    -------------------
    المؤتمر هو النظام..والنظام هو المؤتمر...والتوريه هنا جائزه
    شكرا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-11
  11. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    العزيز الرحال :
    شكراً لإثرائك للموضوع ...

    الأخ واحد :
    أنا لا أجد فرقاً , لأن النظام اليوم هو نظام تعددي سياسي , والمؤتمر الشعبي العام هو الحزب الحاكم ( الديكتاتوري ) وبقية مفاصل العملية السياسية ليست سوى ( ديكور ) إلا إذا اتخذت خطوات جدية تعبر عن موقفها تجاه ما يحصل ...

    الأخ المطرقة :
    فعلاً ما قلته , وهي تتطابق مع وجهة نظري ..

    والسلام عليكم ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-11
  13. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي المأزق :
    قال حكيم " ليس بالخبز وحده يعيش الإنسان" رداً على القائل : "عض قلبي ولا تعض رغيفي" ..

    وربما أن الإستجابة الواعية هي التي جعلت شوقي يقول :
    لا تسقني ماء الحياة بذلتي = بل واسقني بالعز كأس الحنظلِ ..

    والسلام عليكم ..
     

مشاركة هذه الصفحة