إجتماع طاريء لمجلس نقابة الصحفيين يناقش تداعيات إلغاء تراخيص ثلاث صحف أهلية

الكاتب : زين الحسن   المشاهدات : 365   الردود : 0    ‏2006-02-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-08
  1. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    يمن أوبزرفر تنفي نشرها الصور وتذكر باتصالها برئيس الوزراء الدنماركي للإستنكار
    إجتماع طاريء لمجلس نقابة الصحفيين يناقش تداعيات إلغاء تراخيص ثلاث صحف أهلية - تعديل
    08/02/2006
    صنعاء – خاص – نيوزيمن:

    علم (نيوزيمن) من مصدر مسئول في نقابة الصحافيين اليمنيين أن الهيئة الإدارية للنقابة ستدعو مجلس النقابة لإجتماع طارئ خلال اليومين القادمين لمناقشة التداعيات الخطيرة بشأن إلغاء وزارة الإعلام لتراخيص صحيفتي يمن أوبزرفر والرأي العام وقبلهما صحيفة الحرية.
    وأشار المصدر إلى أن النقابة تؤكد إدانتها تكرار نشر أي رسوم تسيء للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام, إلا أنها ترفض الإجراءات التي تتم خارج إطار القانون وبعيداً عن سلطات القضاء.
    وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية لا تحترم القانون ولا تتبع إجراءته بإحالة المخطيء إلى القضاء ولكنها عمدت إلى معالجة الخطأ بخطأ أكبر والذي تتم من خلاله تصفية حسابات ضد بعض الصحف ليس خوفاً على محمد صلى الله عليه وسلم الذي يعد إحترامه ليس محل خلاف بين الصحفيين اليمنيين.
    ودعا المصدر الصحف اليمنية إلى عدم نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم حتى ولو بغرض الإستنكار والإدانة لما أقدمت عليه الصحيفة الدنماركية حتى لاتضع نفسها في محل إدانة ومساءلة.
    وكانت مصادر رسمية قالت اليوم الأربعاء أن وزارة الإعلام قررت إلغاء ترخيص صحيفتي يمن أبزرفر الأهلية والناطقة باللغة الإنجليزية والرأي العام الأهلية، بعد أن أعلن أمس الأول الإثنين إلغاء ترخيص صحيفة الحرية الأهلية.
    الى ذلك قال بيان صادر عن صحيفة (يمن أوبزرفر) أن مزاعم نشرها الرسومات المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في موقعها على الإنترنت لا صحة لها, مشيرةً إلى أن هيئة تحريرها تستغرب ما وصفته "الافتراء الكاذب الذي يهدف إلى إثارة الرأي العام ضد الصحيفة".
    وأضاف البيان – حصل نيوزيمن على نسخة منه- إن (يمن أوبزرفر) كانت ولازالت من أوائل الصحف التي تصدت لحملة الإساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ونشرت في أعدادها ردود الفعل الغاضبة ضد تلك الحملة التي تبثها بعض الصحف الأوروبية والتي نرى فيها تصرفاً مشيناً وغير مسئول لا يتفق مع حرية الرأي والتعبير، وتمثل عملاً عنصرياً مستفزاً لمشاعر المسلمين ويتنافى مع كل الجهود المبذولة لتعزيز قيم حوار الحضارات والثقافات واحترام المعتقدات والمقدسات الدينية".
    وأضاف البيان "أن اليمن أوبزرفر سارعت بالاتصال بمكتب رئيس الوزراء الدانمركي تطالبه بالاعتذار وحصلت على تصريح منه، كما تواصلت مع القنصل الدانمركي في اليمن وبادرنا بنشر اعتذاره، وكنا من أبرز الصحف التي غطت المظاهرات الشعبية تغطية شاملة موسعة، كما أننا صورنا البضائع والمقاطعة الشعبية لها".
    وأشارت صحيفة يمن أوبزرفر أنها قامت وبشكل مهني بحت بمتابعة قضية نشر الصور التي نشرتها الصحيفة الدنمركية وذلك من خلال إجراء عدد من المواضيع التي كانت في مجملها تندد بالموضوع مع استعراض شامل لجميع المواقف الرسمية والشعبية تجاه حملة المقاطعة بل وخصصت الصحيفة في عددها رقم (4) للعام 2006م صفحة عن الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم نشر فيها أبرز ما كتبه كتاب غربيون بشكل إيجابي عنه صلى الله عليه وسلم.
    وأوضحت أنه عندما قامت الصحيفة بإجراء تحقيق استقصائي عن ردود الفعل المحلي والعربي ارتأت الصحيفة ومن منطلق مهني بحت الإشارة إلى الرسوم الكاريكاتورية بعد معالجتها فنيا وإخفاء ملامح تلك الرسوم بالإضافة إلى وضع علامة اكس سوداء كبيرة احتجاجا على مضمونها مما أخفى ملامحها تماماً.
    وأضافت "وإذ تعرب الصحيفة عن أسفها لمحاولة البعض استغلال مناخات الغضب في أوساط الرأي العام المعادية لما نشرته بعض الصحف من إساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لتصفية حسابات شخصية مع بعض الصحف والصحفيين فإنها تأمل بأن يتحرى الجميع الحقيقة والابتعاد عن أساليب المكايدات التي تسيء إلى سمعه الآخرين وتضر بهم".
    وأختتمت الصحيفة بيانها بالآية الكريمة (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين).
    وكان رئيس لجنة الإعلام بنقابة الصحفيين (علي الجرادي) دعا من وصفهم علماء الشرع وخبراء القانون وكل الجهات المعنية إلى تحري القصد من نشر تلك الرسوم إذا حدث خطأ من قبل إحدى الصحف بإعتبار أن كل صحفي يمني وكل صحفي مسلم لايمكن أن ينشرها بغرض الإساءة أو إحتفاءاً بها ولكن إذا حدث ذلك فإنما كان من في ظل موجة الغضب التي تعم العالم الإسلامي بهدف الإستنكار والرفض لتلك الرسوم المسيئة لنبي الإسلام.
    وطالب الجرادي الصحفيين اليمنيين عدم الإقدام على إعادة نشر تلك الرسوم حتى ولو كان من باب الإستنكار والرفض والإدانة.
    يشار إلى أن محاولات تستهدف العديد من الصحفيين والصحف اليمنية التي تناولت القضية وبعضها نشر الرسوم غير واضحة ووضع عليها علامة الإستنكار, وتهدف تلك المحاولات من خلال ذلك إلى تصفية حسابات وإدانة البعض حتى وإن كانوا نشروا رسوماً مصحوبة بمواد مكتوبة مستنكرة ورافضة لذلك أو الإفتراء على البعض الآخر بالنشر رغم عدم حدوثه.
    وكانت هيئة تحرير صحيفة الحرية أصدرت توضيحاً أمس الثلاثاء نشرته صحيفة الرأي العام قالت أنها نشرت الرسوم لإستنهاض الهمم وإشعال نار الغيرة لدى المسلمين والدعوة لنصرة الرسول الكريم ولم تقصد ماساء فهمه من قبل البعض.
     

مشاركة هذه الصفحة