"لماذا الآن بالذات؟

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 523   الردود : 2    ‏2006-02-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-08
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    ". "لماذا الآن بالذات؟"

    .
    ممكن هناء نلتقي اونحتلف في الراي وجهات التطر حول اعمال الشغب !!! ولكن اجد نفسي اقف ضد الاساء للمعتقدات والاديان !!!! واري ان لابد من احترام المشاعر !!!! ولكن اجد ان هناك العديد من التساولات تفتيش عن اجابات ممكن يكون لي محور نقاشي واقناع للعديد من الاصدقاء والطلاب الاحانب حول ان مايحري تحول الي اعمال شغب !!!

    ومن المسفيد من ذلك !!!!

    ومع ذلك هيهات أن الكثيرين تمكنوا من !!!!



    ملاحظة أن المظاهرات العاصفة التي تجري الآن احتجاجا على الصور


    الكاريكاتيرية التي أهانت مشاعر المسلمين لاستهزائها بنبيهم محمد والتي تحولت إلى أعمال شغب كبيرة (بوغروم) كانت قد بدأت من الأراضي الفلسطينية. على أية حال لقيت هذه الأحداث هناك بالذات صدى كبيرا. وحدث هذا بعد أسبوع على فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
    وتقول !!!! معلقة وكالة نوفوستي السياسية ماريانا بيلينكايا!!!!!.....؟؟؟؟؟؟

    ولا يمكن ألا يثير التساؤل هنا سبب أن الاستياء ليس في فلسطين وحسب بل وفي البلدان الإسلامية بشكل عام اكتسب مثل هذا النطاق الواسع الآن بالذات بينما كانت جريدة "يولاندس بوستن" الدانماركية قد نشرت أول صور كاريكاتيرية في أواخر سبتمبر من العام الماضي. وعبرت الهيئات الرسمية بشكل رئيسي (سفراء البلدان الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والخ) آنذاك عن استيائها وطالبت بتقديم الاعتذار. واعتبر الصحفيون الغربيون هذا الاستياء تهجما على حرية الكلمة. كما أن المنظمات الصحفية الدولية دعت صحفيي العالم كله في العام الماضي إلى دعم الزملاء الدانماركيين. ولكنهم لم يسمعوا نداءهم إلا بعد ثلاثة أشهر ونصف. إذ أعادت مجلة نرويجية في أوائل يناير طبع الصور التي نشرتها الصحيفة الدانماركية. ونشرت بعض وسائل الإعلام الأوروبية الأخرى هذه الصور الكاريكاتيرية بعد بدء أعمال الاحتجاج الواسعة النطاق في العالم الإسلامي.
    ولا يوجد بعد رد على السؤال "لماذا الآن بالذات؟".
    بل يوجد بالأحرى العديد من الردود. فمن شأن المظاهرات في بعض البلدان الإسلامية أن تصرف أنظار المواطنين عن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والغرض في بعض البلدان توحيد المجتمع بوجه الخطر الخارجي وتعزيز النظام بينما الغرض في بلدان ثالثة زعزعة الوضع وتوجيه ضربة للخصوم السياسيين الذين في السلطة. ولهذا لكل بلد خصائصه وأسبابه التي جعلت المظاهرات السلمية فيه تتحول الى أعمال شغب كبيرة.
    ولا يمكن ألا نلاحظ أن أعمال الاحتجاج الأكثر شدة تجري في مناطق النزاعات الأكثر حدة في العالم الإسلامي: في الأراضي الفلسطينية ولبنان وسورية. كما لا يمكن ألا نرى أيضا أن هذه الأعمال لها صلة مباشرة لا بسياسة الصحفيين الأوروبيين بقدر ما بسياسة السياسيين الأوروبيين أو الأمريكيين تجاه الشرق الأوسط الكبير. أي العالم الإسلامي.
    لنعد إلى فوز حركة حماس في الانتخابات الفلسطينية. لقد أظهرت نتيجة هذه الانتخابات أن نموذج الديمقراطية الذي يحاول الغرب بمبادرة من الولايات المتحدة نشره في منطقة الشرق الأوسط الكبير غير ناجح. أو بالأحرى يمكن تطبيقه ولكن ليس كما كان يتوقع دعاته. وكانوا في واشنطن يتصورون أن الديمقراطية ستصبح سلاحا ضد إضفاء الطابع الراديكالي على الإسلام. ولكن ما حدث كان معاكسا إذ تتعزز القوى الإسلامية الراديكالية بواسطة الانتخابات. وأصيب الغرب بحالة ذعر.
    ولهذا كان طبيعيا على هذه الخلفية!!!!
    ما قاله وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد!!!
    خلال المؤتمر الدولي الـ 42 حول قضايا الأمن في ميونيخ عندما دعا الحلفاء إلى التضامن وزيادة النفقات العسكرية لإزالة خطر إنشاء
    "إمبراطورية إسلامية عالمية متطرفة".
    وها أننا نرى "الخطر الإسلامي":!!!
    إذ تحترق تارة في هذا البلد الإسلامي وتارة في بلد آخر البعثات الدبلوماسية الأوروبية ويقوم المسلمون في أوروبا بمظاهرات الاحتجاج. !!!
    وتأتي حماس عشية لقاء ميونيخ الى السلطة في الأراضي الفلسطينية ويزداد تصعيد الوضع حول الملف النووي الإيراني وتتصاعد التفجيرات في العراق علما بأن أعمال الشغب التي قام بها مواطنون من أصل إسلامي في فرنسا ما زالت عالقة في الأذهان.


    ولا يُعرف بعد فيما إذا كانت هناك!!!!!

    "يد خفية"
    وراء الأحداث الراهنة أم أنها تجري بشكل عفوي وتلقائي. إلا أنه يُرى جيدا أن أعمال الاحتجاج على الصور الكاريكاتيرية طرحت على ملايين الناس وليس على السياسيين سواء في العالم الإسلامي أو المسيحي مسألة العلاقات المتبادلة فيما بينهم. وهذه المسألة بصراحة آنية. لقد أظهرت فضيحة الصور الكاريكاتيرية هوة سوء التفاهم بين الغرب والعالم الإسلامي. ورأوا أن نظرتهم الى الحياة مختلفة وأن وجهات نظرهم متناقضة.
    والناس في الغرب وإن كانوا يشعرون بالخوف؟؟؟
    إلا أنهم لا يشعرون بالدهشة.!!!!
    فما يجري يؤكد رأيهم في المسلمين الذي تكون بعد الأعمال الإرهابية في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر عام 2001 . إذ ما الذي يمكن انتظاره من المسلمين؟
    انظروا الى ما يقومون به:!!!
    !!! لم نقم إلا بنشر صور كاريكاتيرية بينما يهددوننا بالقتل. ويشكو الصحفيون الغربيون من أن العالم الإسلامي!!!


    لا يفهم ما هي حرية الكلمة !!
    وردا على ذلك يعلن الكثير من زملائهم في العالم الإسلامي !!!
    أنهم لا يعارضون حرية الكلمة!!!
    ولكن لماذا لا نستطيع انتقاد اليهود والتشكيك في هولوكوست بينما بإمكانكم أن تمسوا مشاعرنا الدينية؟!
    إنكم تتحدثون عن الديمقراطية ولكنكم ترفضون إجراء الحوار مع حماس التي فازت في الانتخابات الديمقراطية.!!!
    لماذا يحق لبعض البلدان أن تكون لها أسلحة نووية بينما لا يحق ذلك لبلدان أخرى؟
    إن الرد على مثل هذه الأسئلة واضح بالنسبة للغربيين بينما يبدو في العالم الإسلامي بشكل آخر: لماذا البعض على حق مسبقا خلافا للبعض الآخر؟
    علما بأن هذه الأسئلة كلها يوجهها المثقفون العرب المستاءون للغاية ليس من نشر الصور الكاريكاتيرية وحسب بل ومن أعمال الشغب ضد البعثات الدبلوماسية الأوروبية.!!!
    فمثلا يقول الكثير من اللبنانيين إن مظاهرات الاحتجاج كانت ضرورية ولكن ما تحولت إليه يضر بسمعة الإسلام ومن الممكن أن يزعزع الوضع في لبنان نفسه الذي بدون ذلك يقع على حافة حرب أهلية. وليس من قبيل الصدفة أن رجال الدين حاولوا خلال المظاهرات التي جرت في بيروت وقف المتظاهرين.
    ولكن القنصلية الدانماركية مع ذلك احترقت.

    إذا كانت البعثات الدبلوماسية تحترق فإن هذا يعني أن البعض يريد ذلك. ولكن من يريد ذلك ولماذا؟ من المؤسف أن هناك الكثير جدا من المعنيين سواء في الغرب أو العالم الإسلامي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-09
  3. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    ما قاله وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد خلال المؤتمر الدولي الـ 42 حول قضايا الأمن في ميونيخ عندما دعا الحلفاء إلى التضامن وزيادة النفقات العسكرية لإزالة خطر إنشاء "إمبراطورية إسلامية عالمية متطرفة". وها أننا نرى "الخطر الإسلامي": إذ تحترق تارة في هذا البلد الإسلامي وتارة في بلد آخر البعثات الدبلوماسية الأوروبية ويقوم المسلمون في أوروبا بمظاهرات الاحتجاج. وتأتي حماس عشية لقاء ميونيخ الى السلطة في الأراضي الفلسطينية ويزداد تصعيد الوضع حول الملف النووي الإيراني وتتصاعد التفجيرات في العراق علما بأن أعمال الشغب التي قام بها مواطنون من أصل إسلامي في فرنسا ما زالت عالقة في الأذهان.ولا يُعرف بعد فيما إذا كانت هناك "يد خفية" وراء الأحداث الراهنة أم أنها تجري بشكل عفوي وتلقائي. إلا أنه يُرى جيدا أن أعمال الاحتجاج على الصور الكاريكاتيرية طرحت على ملايين الناس وليس على السياسيين سواء في العالم الإسلامي أو المسيحي مسألة العلاقات المتبادلة فيما بينهم. وهذه المسألة بصراحة آنية. لقد أظهرت فضيحة الصور الكاريكاتيرية هوة سوء التفاهم بين الغرب والعالم الإسلامي. ورأوا أن نظرتهم الى الحياة مختلفة وأن وجهات نظرهم متناقضة.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-10
  5. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    يد خفية"
    وراء الأحداث الراهنة أم أنها تجري بشكل عفوي وتلقائي. إلا أنه يُرى جيدا أن أعمال الاحتجاج على الصور الكاريكاتيرية طرحت على ملايين الناس وليس على السياسيين سواء في العالم الإسلامي أو المسيحي مسألة العلاقات المتبادلة فيما بينهم. وهذه المسألة بصراحة آنية. لقد أظهرت فضيحة الصور الكاريكاتيرية هوة سوء التفاهم بين الغرب والعالم الإسلامي. ورأوا أن نظرتهم الى الحياة مختلفة وأن وجهات نظرهم متناقضة.
    والناس في الغرب وإن كانوا يشعرون بالخوف؟؟؟
    إلا أنهم لا يشعرون بالدهشة.!!!!
    فما يجري يؤكد رأيهم في المسلمين الذي تكون بعد الأعمال الإرهابية في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر عام 2001 . إذ ما الذي يمكن انتظاره من المسلمين؟
    انظروا الى ما يقومون به:!!!
    !!! لم نقم إلا بنشر صور كاريكاتيرية بينما يهددوننا بالقتل. ويشكو الصحفيون الغربيون من أن العالم الإسلامي!!!


    لا يفهم ما هي حرية الكلمة !!
    وردا على ذلك يعلن الكثير من زملائهم في العالم الإسلامي !!!
    أنهم لا يعارضون حرية الكلمة!!!
    ولكن لماذا لا نستطيع انتقاد اليهود والتشكيك في هولوكوست بينما بإمكانكم أن تمسوا مشاعرنا الدينية؟!
    إنكم تتحدثون عن الديمقراطية ولكنكم ترفضون إجراء الحوار مع حماس التي فازت في الانتخابات الديمقراطية.!!!
    لماذا يحق لبعض البلدان أن تكون لها أسلحة نووية بينما لا يحق ذلك لبلدان أخرى؟
    إن الرد على مثل هذه الأسئلة واضح بالنسبة للغربيين بينما يبدو في العالم الإسلامي بشكل آخر: لماذا البعض على حق مسبقا خلافا للبعض الآخر؟
    علما بأن هذه الأسئلة كلها يوجهها المثقفون العرب المستاءون للغاية ليس من نشر الصور الكاريكاتيرية وحسب بل ومن أعمال الشغب ضد البعثات الدبلوماسية الأوروبية.!!!
    فمثلا يقول الكثير من اللبنانيين إن مظاهرات الاحتجاج كانت ضرورية ولكن ما تحولت إليه يضر بسمعة الإسلام ومن الممكن أن يزعزع الوضع في لبنان نفسه الذي بدون ذلك يقع على حافة حرب أهلية. وليس من قبيل الصدفة أن رجال الدين حاولوا خلال المظاهرات التي جرت في بيروت وقف المتظاهرين.
    ولكن القنصلية الدانماركية مع ذلك احترقت.

    إذا كانت البعثات الدبلوماسية تحترق فإن هذا يعني أن البعض يريد ذلك. ولكن من يريد ذلك ولماذا؟ من المؤسف أن هناك الكثير جدا من المعنيين سواء في الغرب أو العالم الإسلامي.
     

مشاركة هذه الصفحة