طائرات العدوا الأمريكي تضرب إخواننا في العراق

الكاتب : ابو عمر   المشاهدات : 688   الردود : 2    ‏2001-02-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-16
  1. ابو عمر

    ابو عمر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-23
    المشاركات:
    885
    الإعجاب :
    0
    في هذه اللحظات تقوم طائرات أعداء الآمه العربيه والإسلاميه بضرب إخواننا في العراق بدون وازع من ضمير ومخالفه صريحه لكل الأعراف الإنسانيه ومن أراضي ومياه أقليميه عربيه وأسلاميه .
    هل من ردة فعل يا أمة العروبه والأسلام أين الكرامه والشرف أين النخوه العربيه, ما هذا الذل يا حكام العرب والمسلمين نحن لا نطالبكم بالجهاد لإنكم لستم أهلاً لذلك إنما نناشدكم بالدفاع ولو حتى بالكلمه ولو حتى بما اللفناه عنكم دوما التنديد نددوا هذه المره حتى لا تموتوا جبنأ بلا كرامه .
    لك الله يا أمة الإسلام لك الله يا شعب العراق .
    [معدل بواسطة ابو عمر ] بتاريخ 17-02-2001 [ عند 12:34 AM]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-02-17
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    ذكر التلفزيون العراقي أن سيدة عراقية استشهدت وجرح 11 أخرون بينهم ثلاثة أطفال في الغارات التي ادعت الإدارة الأميركية أنها كانت بعيدة عن الأهداف المدنية. وقال التلفزيون "إن بغداد تعرضت لقصف من طائرات العدو الأميركي" وأضاف "هذه الاعتداءات ليست جديدة، فالطائرات الأميركية تهاجم المدن العراقية بشكل يومي".



    وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الغارات التي قامت بها طائراتها الحربية على بغداد هدفت إلى الحد من أنشطة الرادارات العراقية التي تزايدت ضد الطائرات الأميركية فوق منطقة الحظر مؤخرا. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع في مؤتمر صحفي إن الطائرات الأميركية والبريطانية هاجمت انطلاقا من المنطقة المركزية، مواقع للقيادة والرادارات شمال خط العرض 33 وعادت إلى قواعدها سالمة بعد أن ضربت خمسة أهداف حسب الخطة على حد قوله.
    وزعم المتحدث "أن العملية كانت دفاعا عن النفس إثر التهديد الذي مثلته الدفاعات العراقية على قواتنا وأطقمنا في منطقة الحظر". وأكد المتحدث أن أكثر من خمسين طائرة أميركية وبريطانية من بينها طائرات حربية إلكترونية إي.آي-6 بي وطائرات الرادار أواكس شاركت في عملية القصف.

    وذكر المتحدث أن الرئيس الأميركي جورج بوش، الذي يزور المكسيك حاليا، وقع على العملية قبل تنفيذها وأنها أخذت كل الإجراءات الرسمية. وحول التوقيت رفض المتحدث تأكيد أو نفي أن التوقيت كان محددا سلفا رغم قوله إن الأنشطة العراقية زادت في الأشهر الستة الأخيرة.

    وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية أن من بين الطائرات المشاركة, طائرات إف-15 وإف-16 وإف-18. وفي لندن أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن ثماني طائرات بريطانية شاركت في العملية. وقد أقلعت الطائرات من حاملة الطائرات يو.إس.إس.هاري ترومان ثم هبطت في قواعد جوية في منطقة الخليج.

    الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش وجه تحذيرا إلى العراق أكد فيه بأنه سيواصل العمل على فرض التقيد بمنطقتي الحظر الجوي في العراق, وبأنه سيتخذ القرارات اللازمة في حال استأنف العراق صنع أسلحة دمار شامل.

    وقال في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الرئيس المكسيكي فنسنت فوكس في سان كريستول في المكسيك مشترك عقده في المكسيك إن الولايات المتحدة ستتخذ ما أسماه بالإجراءات المناسبة إذا تبين أن العراق بصدد إنتاج اسلحة للدمار الشامل.

    وفي بريطانيا أكدت وزارة الدفاع أن طائراتها الحربية شاركت مع الطائرات الأميركية في الهجوم على العراق في المنطقة شمال خط العرض 33.


    الرئيس العراقي يترأس الاجتماع
    من جهته أعلن العراق أنه مصمم على مقاتلة الولايات المتحدة ووصف بيان صدر عقب اجتماع مشترك لمجلس قيادة الثورة وحزب البعث ترأسه الرئيس العراقي صدام حسين الهجوم بأنه مؤامرة صهيونية وحمل على الإدارة الأميركية الجديد.

    وأضاف البيان أن " العدوان والتهديد لن تثني العراق عن أداء واجبه المقدس في دعم الشعب الفلسطيني وتمسكه بحق العراق غير منقوص مهما غلت التضحيات".

    وأكد البيان أن الغارات تؤكد أن أميركا تخطط يدا بيد مع الكيان الصهيوني وليس هناك ما يفسر عدوانها المتصل بسلسلة لم تنقطع من العدوان المستمر منذ عشرة أعوام, غير أن الجديد فيه هو تمهيد ساحة العمليات التي ينوي الكيان الصهيوني القيام بها ضد العرب والفلسطينيين".

    وكانت الأنباء قد أفادت أن العاصمة العراقية تعرضت لهجوم جوي حيث سمع دوي انفجارات قوية بينما أطلقت المضادات الأرضية العراقية نيران أسلحتها باتجاه مصادر الهجوم ودوت صافرات الإنذار. ويقول العراقيون إن الطائرات التي تقوم بالغارات عادة تكون على ارتفاعات عالية لا يمكن رؤيتها.

    ودأبت الولايات المتحدة وبريطانيا على شن غارات على العراق في إطار ما عرف بمناطق الحظر المفروضة شمال البلاد وجنوبها منذ انتهاء حرب الخليج عام 1991، لكنها المرة الأولى التي تهاجم فيها بغداد منذ عامين.

    وفي رد فعل على الغارات أدانت موسكو الهجمات واتهم مسؤول روسي في وزارة الدفاع الروسية الإدارة الأميركية الجديدة بتجاهل الأعراف الإنسانية الدولية. وقال المتحدث إن ما قامت به الولايات المتحدة يشكل تهديدا للأمن الدولي والمجتمع الدولي.

    وفي باريس أعلن ناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن بلاده لم تبلغ مسبقا بالغارات الأميركية البريطانية ضد العراق. وأضاف الناطق أن الغارات التي نفذتها الطائرات الأميركية والبريطانية تثير التساؤل.

    يذكر أن آخر هجوم جوي تعرضت له العاصمة العراقية وقع في ديسمبر/كانون الأول 1998. وقد قتل نحو 323 عراقيا وجرح أكثر من 957 في الغارات الأميركية البريطانية منذ ديسمبر/كانون الأول 1998.

    المصدر : وكالات
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-02-18
  5. البرق الخاطف

    البرق الخاطف عضو

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    تنديد دولي واسع

    عصمت عبد المجيد
    في هذه الأثناء لقي الهجوم الأميركي البريطاني تنديدا وانتقادا عالميين على نطاق واسع. فقد أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية عصمت عبد المجيد الهجوم واعتبره "غير مبرر"، ودعا إلى احترام السيادة العراقية. وأضاف عبد المجيد في بيان صحفي أن "هذا القصف الذي سقط من جرائه عدد من المواطنين الأبرياء ليس له ما يبرره، وجاء مخالفا لقرارات الشرعية الدولية، وقواعد القانون الدولي". وأكد البيان أن القصف "أثار مشاعر الغضب والاستياء في العالم العربي".

    وفي الأردن أعرب وزير الخارجية عبد الإله الخطيب عن معارضة بلاده لاستخدام القوة ضد العراق. وأعلن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في أعقاب مباحثات مع الموفد الروسي الخاص ألكسندر سلطانوف أن دمشق وموسكو متفقتان على "أن الضربات لن تأتي بنتائج إيجابية". من جانبه قال سلطانوف "أعتقد أننا نشارك الموقف السوري بأن الضربات لن تأتي بأي نتيجة إيجابية, بالعكس من الضروري إيجاد حل سياسي، ونعتبر أن الخطوة الأولى بهذا الاتجاه ستكون الحوار بين العراق والأمين العام للأمم المتحدة نهاية هذا الشهر".

    وكانت موسكو قد أدانت الهجمات، واتهم مسؤول روسي في وزارة الدفاع الروسية الإدارة الأميركية الجديدة بتجاهل الأعراف الإنسانية الدولية. وقال إن ما قامت به الولايات المتحدة يشكل تهديدا للأمن والمجتمع الدوليين.


    وأدانت الجزائر الهجوم وقال وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم "إن الجزائر لا يمكن أن تقبل باستمرار هذه الغارات على أشقائنا في العراق". وأضاف "نعبر عن إدانتنا الواضحة للقصف الذي تعرض له العراق، والذي يشكل انتهاكا للشرعية الدولية".

    وفي باريس أعلن ناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن بلاده لم تبلغ مسبقا بالغارات الأميركية البريطانية على العراق. وأضاف الناطق أن الغارات تثير التساؤل. وفي ثاني بيان يصدر خلال أقل من 24 ساعة ويتسم بلهجة متشددة اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية "أن هذه العمليات تتسبب في استمرار التوتر، الذي يعيق التوصل إلى حل للمشكلة العراقية". وذكرت الوزارة بأن باريس أبدت "استغرابها وقلقها من الضربات الجوية المتكررة التي تقوم بها الطائرات الأميركية والبريطانية".


    وفي تركيا أعرب رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد عن أسفه للغارات الأميركية والبريطانية، ودعا واشنطن إلى المزيد من التشاور مع تركيا حول السياسة العراقية.

    وأكد أجاويد أن قاعدة إنجرليك في جنوب تركيا التي تراقب منها طائرات أميركية وبريطانية منطقة الحظر الجوي شمال العراق لم تستخدم في الغارات.

    وقد أدانت الصين الغارات الجوية على بغداد، واعتبرتها انتهاكا لسيادة العراق. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الصين تدين الغارات الجوية على العراق، وعبر عن أسف بلاده الشديد لمقتل وإصابة مدنيين أبرياء نتيجة هذا العمل
     

مشاركة هذه الصفحة