مأساة كربلاء الأليمه التي لاتنسى أبد الدهر !!!!!

الكاتب : زين الحسن   المشاهدات : 406   الردود : 0    ‏2006-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-06
  1. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    النظام اليمن يعيش أسعد أيامه



    !ابو الحسين اليماني !!!!!





    هذه الأيام العصيبه التي وافقت مأساة كربلاء الأليمه التي لاتنسى أبد الدهر والتي نعيشها على ذكرى الثوره الحسينيه ..ذكرى أنتصار الدم على السيف..ذكرى نعيش أحزانها والآمها والتي أصبحت صحوه وصرخه ونهوض أضحى له كل الأثر في العالم العربي والأسلامي لقد تزامنت هذه الذكرى في هذه الأيام مع ثوره الغضب الأسلامي التي قامت جراء ماحصل من تطاول وأنتهاك وتعدي على شخص سيد ولد آدم خاتم النبيين عليه افضل الصلاه والتسليم من قبل أيدي الزيغ الآثمه التي تجرأت على سيد البشر صاحب الرساله التي تعظم وتجل الأولين من أصحاب الرسالات السماويه لماذا ؟ ..لماذا ؟.
    ينعدون على شخص النبي الأكرم صلى الله عليه وآله رسول الله بالأسلام..الأسلام الذي يعظم ويحترم رساله المسيح عليه السلام كل ما أستطيع أن أقوله أن الآمنا واحزاننا الحسينيه تزامنت وأمتزجت كل الأمتزاج لتصبح ألآم حسينيه محمديه.
    ومع كل هذه الأحزان والألآم التي تعيشها الامه العربيه والأسلاميه فهناك قلوب لايوصف فرحها وبهجتها..قلوب تقف جنبا الى جنب مع الند الغربي أعداء الدين الأسلامي هذه القلوب أصحابها محسوبون على الأسلام.
    يتساءل المرء لماذا ؟ .. لماذا ؟ .
    في الوقت الذي يحزن فيه العالم العربي والاسلامي تفرح وتبتهج هذه الفئه المحسوبه على العالم الأسلامي عموما.
    لاشك أن هذه الفئه التي تتمركز في جنوب غرب قاره آسيا.. أي في الجزء الجنوبي من شبه الجزيره العربيه مهد الرساله المحمديه في اليمن على وجه التحديد.
    معاذ الله أن يكون الشعب اليمني فرحا ومبتهجا في الوقت الذي يتألم ويحزن فيه العالم العربي والأسلامي ..بل على العكس قد عرف عن أهل اليمن سبقه وصرامه في مواجهة الأفكار الموجهه ضد الأسلام..ولاكن والحق يقال أن فئه حقيره في اليمن تعيش هذه الأيام وتعدها من أسعد أيامها..هذه الفئه هي التي تعتلي مرتبه السلطه اليمنيه وتمسك بزمام الأمور..هذه الفئه أن كان الدين يحول بينها وبين رغباتها لن تتورع ولو للحظه عن سحل هذا الدين والمشاركه مع الند الغربي في سحقه ..هذه الفئه ممثله بالظالم الغاشم علي عبدالله صالح الأحمر طاغيه اليمن الذي يعيش هذه الأيام أسعد أيام عمره في الوقت الذي يعم الحزن والألم والغضب في جميع اوساط العالم العربي والأسلامي لما ناله سيد المرسلين الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله.
    قد يتعجب ويتساءل الكثير من غير اليمنيين..لماذا هذا الفرح ؟..لماذا يفرح علي عبدالله صالح رئيس الدوله هذا الفرح ؟.. لاشك أن الجواب أن هذه بالنسبه لعلي عبدالله صالح مهمه في تاريخ سجله الأجرامي الملطخ بالدم الذي يعتبرا رمزا له.
    في الوقت الذي توجهت فيه الصرخات الممزوجه بالغضب من قبل العالم العربي والأسلامي نحو الغرب المعتدي وذالك أنتصارا للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله..في هذا الوقت يتلذذ طاغيه اليمن علي عبدالله صالح الأحمر رئيس الدوله بقتل الضعفاء والعزل وتشريدهم من مساكنهم والتنكيل بهم وذالك بحجه أنهم أعداء النظام والسلطه لالك تباح دماءهم والحقيقه ان الحجه الحقيقيه هو أن هولاء الضعفاء والعزل والذين لا طاقه لهم أمام الجيوش التي يزفها الرئيس علي عبدالله صالح الظالم اليهم لتنشر فيهم القتل والدمار والتشريد.. هي أنهم من ذريه الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله من الهاشميون وانصارهم من أبناء القبائل الهمدانيه المشهوره التي ناصرت الأمام علي ع من قبل والآن تناصر أبناءه لله لا لشيء ..هذا هو الذنب الذي أقترفه الهاشميون في اليمن هو أنهم هاشميون قرشيون وهذا الأمر لايروق الطاغيه خصوصا وأنهم يشاركونه السكنى والعيش في نفس البلد الذي يمسك بزمام أموره ذالك .
    الأمساك والتشبث الذي ظن الطاغيه أنه تخليد أبدي الى ما لا نهايه.. وهذا الظن أنما ينم عن الجنون الذي يعيشه هذا الطاغيه علي عبدالله صالح رئيس الجمهوريه اليمنيه والأحرى بمن يعيش هذه النزعه من ضرب الظنون والجنون أن يسجن نفسه في قبو مظلم حتى يوافيه أجله الذي لامناص منه ولا مفر.
    ولاكن هيهات .. هيهات أن يذهب الطاغيه بعيدا لتفوت عليه الفرصه التي لطالما عاش لأجلها.. فرصه التخليه بينه وبين فئه الهاشميون وأشياعهم الهمدانيون أعداءه الدودين لسفك دماءهم وأيتام ذراريهم وقهرهم وتشريدهم الذي يتلذذ به ويعيش لأجل هذا التلذذ ..في الوقت الذي أنصرفت فيه أنظار وأصوات العالم العربي والأسلامي نحو الغرب جراء ما بادرت به من تعدي على الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله.
    ولاكن كاتب هذه الكلمات يوجه نداءه للعالم العربي والأسلامي وكل من يحترم الحقوق الأنسانيه من منظمات وهيئات وشعوب المنطقه أن يقفوا وقفه تأمل ولفتة نظر أنسانيه للجرائم الدمويه التي ترتكب في حق الكثير من أبناء الجمهوريه اليمنيه وحتى هذه الساعه التي أكتب فيها هذه الكلمات وذالك من قبل النظام الحاكم في اليمن الذ يمثله الطاغيه الظالم المستبد علي عبدالله صالح رئيس الجمهوريه وليعلم الجميع أن كرامه الرسول الاعظم صلى الله عليه واله الحقيقيه تهان وتنتهك في اليمن من قبل النظام اليمني في اليمن وعلى وجه التحديد في مناطق ومحافظات كلا من (الجوف - صعده ) وما حولها وليعلم كل فرد في العالم العربي والأسلامي أن كرامه الهاشميون وأشياعهم والذين يصل تعدادهم الملايين في اليمن هي من كرامه جدهم الرسول الأعظم صلى الله عليه واله ..والأولى حفظ هذه الكرامه للرسول صلى الله عليه واله في اليمن في حفظ ذريته من الهاشميون وأشياعهم من الهمدانيون وذالك بأيقاف النظام الممثل بالطاغيه علي عبدالله صالح رئيس الجمهوريه اليمنيه التكتاتور المستبد عند هذا الحد الذي لاترى به الأنسانيه أولا ثم الديانه الأسلاميه التي تحترم كل الفئات مهما كان توجهها..
    وأني أنا كاتب هذه الكلمات أطالب كمواطن عربي مسلم من كافه المجتمعات العربيه والأسلاميه بلفتة نظر ورؤيه صادقه صوب مايدور خلف الكواليس في اليمن من أنتهاكات دمويه أستظلت تحت مظله الحصار والتعتيم الأعلامي من قبل النظام المستبد عرقيا وعنصريا والذي يقوده الطاغيه المستبد علي عبدالله صالح الأحمر رئيس الجمهوريه اليمنيه.
     

مشاركة هذه الصفحة