أمريكا دولة صهيونية يسكنها مسيحيون !!!

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 540   الردود : 0    ‏2002-04-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-23
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3

    >أمريكا .. دولة صهيونية يسكنها مسيحيون
    >نعترف أولاً بأننا لسنا أصحاب هذا العنوان ولكنه منسوب إلى الأنبا بَسَنتْ
    >أسقف حلوان والمعصرة بمصر وهو الشخصية الثانية تقريباً في الكنيسة المصرية بعد
    >البابا شنودة بابا الأسكندرية ، وليس هذا التوصيف فقط هو الذي يعبر عن رأي
    >الكنيسة القبطية "الأرثوذكسية" في الكيان الصهيوني ومن يدعمه ، ولكن مواقف هذه
    >الكنيسة ومواقف قادتها وقبل مأساة كنيسة المهد في بيت لحم ، تفوق دينياً أو
    >وطنياً على الأقل الكثير من مواقف القادة العرب والمسلمين تجاه الهجمة
    >الصهيونية على بلادنا .. أما من نحن فسؤال ننقله من على ألسنة الناس يبحثون له
    >عن إجابة . كثيرون شاركوا الأنبا بَسَنتْ هذا الاكتشاف من قبل وإن صاغه الرجل
    >بتعبير جامع غير مسبوق لعله الأدق في الإيجاز والوصف ، ولعل ما يؤكد الإجماع
    >والمشاركة في الرأي على وحدة الشر بين الكيان الصهيوني والجزء الرسمي في
    >الولايات المتحدة الأمريكية ما أعاد التذكير به رئيس الجمهورية المصري في حديث
    >له مع رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم المصرية هذا الأسبوع ، عندما قال تعليقاً
    >على النصر الذي حققه الجيشان المصري والسوري على الكيان الصهيوني في حرب
    >اكتوبر / تشرين أول عام 1973م ، وهو ا!
    >لذي كان وقتها قائداً للقوات الجوية المصرية " .. إن حرصنا على هذا النصر الذي
    >أذهل الدنيا كلها .. يتطلب منا ألا نبالغ في أحلامنا ، خاصة بعد أن فوجئنا
    >بتدفق أسلحة أمريكية بالغة التطور على إسرائيل بأطقم قيادتها الأمريكية .."
    >وما لم يذكره الرئيس المصري إضافة إلى العمل العسكري المباشر - مشاركة للكيان
    >الصهيوني في عدوانه - أن حجم ما دفعته الإدارات الأمريكية المتعاقبة لهذا
    >الكيان من أموال دافعي الضرائب الأمريكية كإعانات نقدية مباشرة وتسهيلات
    >وائتمانات بنكية بلغت منذ عام 1948م وحتى عام 2000 مبلغ 180 مليار دولار.
    >ثلاثون عاماً مرت على حرب أكتوبر/ تشرين أول عام 1973م لم تعد تقاس بالتباعد
    >الزمني بين آخر الحروب (كما أرادها القادة العرب لا الصهاينة) .. بل أصبحت
    >تقاس باضطراد الفناء في ذات الإدارة الأمريكية كلما زادت هذه الإدارة في سوء
    >الفعل والقول تجاهنا ، حتى وضعنا كل مقدرات شعوبنا بين أيديها وفتحنا لها كل
    >أبوابنا المغلقة وأصبحت مكاتب الـ " سي أي إيه " والـ " إف بي آي " جزءً
    >رئيساً ، إن لم يكن هو المسيطر على إداراتنا الأمنية .. وأصبحت هذه الإدارة ،
    >وهي الجزء الصهيوني في أمريكا ، هي المتحكم !
    >في تسليحنا وبرامج تعليمنا وسياساتنا الخارجية والداخلية .. وهي التي تتولى
    >الآن إطعام شعوبنا حتى إذا غضبت علينا يوماً أغلقت مخازن غذائها ، وهي تعلم
    >أنها بذلك تهدد الرؤوس بأن تطير من على عروشها ، وهو ما تخشاه هذه الرؤوس
    >ويجعلها توغل في تنفيذ تعليمات الحكومة الصهيونية في أمريكا حتى ولو طلبت منها
    >تحليل الحرام وتحريم الحلال.. وتبديل كلمات الله عز وجل ، وهو ما يحاولونه
    >الآن . الانتفاضة الفلسطينية لم تكشف العجز العربي والإسلامي فقط وإنما كشفت
    >أيضاً أننا إذا كنا قد قررنا أن تكون حرب أكتوبر/ تشرين أول عام 1973م هي آخر
    >الحروب ، فقد قررنا أيضاً دون إعلان أن ندفن نقطة الضوء التي برزت في هذا
    >التاريخ تحت رمال أرض المعارك مع جثث الشهداء الذين فقدناهم فيها وندفن معهم
    >كل مقدراتنا وإمكاناتنا ونترك رقابنا ومصيرنا بأيدي الجزء الصهيوني في أمريكا
    >.. فبعد ثلاثين عاماً من هذه الحرب والإعلان بتسليم كل أوراقنا (اللعبة)
    >لأمريكا لم يتقدم اقتصادنا خطوة واحدة للأمام ، بل يتراجع بطريقة منتظمة بنفس
    >المقدار الذي يتم فيه الخضوع للصهاينة ، وكذلك باقي جوانب حياتنا السياسية
    >والاجتماعية والعسكرية والأمنية .. حت!
    >ى إذا جاءت استغاثة الأهل في فلسطين لم تجد من يستجيب لها .. وعندما تحركت
    >الشعوب كانت الرصاصات والهراوات جزاءها .. لتخطيها حدودها ، وحدود (اللعبة)
    >التي اتفقوا عليها ..! اليقين الذي لا يداخله شك أن كل قادتنا يعلمون عن
    >الإدارات الأمريكية ما أصبح معلوماً بالضرورة ، وأنهم يعلمون يقيناً أكثر مما
    >تعلم شعوبهم نتيجة اللقاءات الثنائية المتكررة المغلقة التي لا يحضرها أحد
    >غيرهم مع مسئولي الإدارات الأمريكية ، وأنهم علموا بمقولات الرئيس الأمريكي
    >الحالي جورج بوش عن الحرب الصليبية التي أعلنها كما علموا سابقاً بمقولة
    >الرئيس الأسبق رونالد ريجان عام 1980م وعن أمانيه في أن يشهد جيله معركة
    >"هرمجدون" التي يتم فيها هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه ..
    >واليقين أيضاً أن قادتنا لم ينسوا ما ذكرهم به الرئيس المصري من تدخل الجيش
    >الأمريكي بمعداته وأفراده في المعركة بين مصر والكيان الصهيوني عام 1973م ..
    >ومع كل هذا فما زال رضاء الجزء الصهيوني في الولايات المتحدة هو غاية المنى
    >والطلب ، وكأنها حالة مرضية " سادية " ربطت بين أنظمتنا والإدارة الأمريكية .
    >فلسطين لن تضيع بوعد الله عز وجل .. ولن تضيع م!
    >قدسات شعوبنا الإسلامية والمسيحية بإذنه وفضله .. ولن نطالب حكوماتنا وجيوشها
    >بالمستحيل الذي لم تهيأ له أصلاً ، ووالله الذي لا إله إلا هو ، ما هم أعز على
    >الصهاينة من شعب جنين ولا كنيسة المهد وبيت لحم مهد نبي الله عيسى بين مريم
    >البتول عليهما صلوات الله تعالى وسلامه ، وقد جاء الجميع الإنذار بنتيجة زيارة
    >الجنرال باول وزير خارجية الجزء الصهيوني في أمريكا الذي ناور قدر ما يستطيع
    >لتغطية جرائم الشيطان الذي يعيث في فلسطين فسادا ، ثم ترك وراءه جنرالاً آخر -
    >أنطوني زيني - ليتم باقي المناورة .. ومع كل هذه الظلمة فمازال الأمل قائماً
    >ولا يحتاج فقط إلا أن نغير اتجاه قبلتنا .. لتكون في اتجاه ديننا وشعوبنا
    >بدلاً .. من المكتب البيضاوي في البيت الأسود المطلي تمويها باللون الأبيض .
    >وبعد أن صدقت مقولة الأنبا بسنت .. أفلا يحق لنا أن نتساءل مع الناس .. إذا
    >كانت أمريكا كذلك .. فمن نحن ؟!
    >*******
    >حي على الجهاد: الفريضة الشرعية والضرورة الاستراتيجية
    >بقلم - : فضيلة المرشد العام الأستاذ مصطفى مشهور
    >أعتقد أنه في ظل الهجمة الأمريكية الشرسة اليوم يحتاج العالم كله، خاصة العالم
    >العربي والإسلامي إلى مخلص له مما وقع عليه، ونزل به، فالفساد في كل مكان،
    >والعبث بثوابت الأمة والفوضى والتحلل والظلم والعدوان أمراض قد انتشرت كلها
    >بلا رادع أو محاسب، وجميع النظم التي يعيش الناس في ظلها قد عجزت عن إسعاد
    >الإنسان أو توفير الضمان لحريته، والشخصية الإسلامية بالذات أصبحت مهددة في
    >كيانها تهديدا خطيرا ومحرجا، فإن التطبيع الصهيوني يسابق الزمن لزحزحتنا عن
    >عقيدتنا وديننا، والإتيان على تراثنا، إن التطبيع اليهودي يقرر في بجاحة
    >واستهتار أنه يجب قبول الأمر الواقع، في احتلال القدس والمقدسات، وأغلب
    >فلسطين، وتهديم البقية الباقية التي يسكنها العرب على رؤوسهم والقتل والتدمير،
    >ثم الرضا منا بذلك سرا أو علنا، وعلينا أن ننسى أنه كانت لنا دولة هنا، ولنا
    >مقدسات هي ملك للمسلمين جميعا ووقف إسلامي، وننسى أنهم طردوا أهلها ولن يعودوا
    >ولا يجوز التفكير في إعادتهم، ويجب علينا - في زعمهم - أن ندرس تاريخهم
    >وأخلاقهم وأعمالهم دراسة أخرى يتوفر فيها الاحترام لليهود، ولكن ماذا نصنع ؟
    >وما العمل ؟ إذا كان القرآن الكريم الدستور!
    > الخالد نفسه، قد صور مآسي اليهود وقتلهم للأنبياء وتحالفهم مع عبدة الأوثان
    >ضد القرآن وحملته، الخطب عندهم يسير، ينسى المسلمون هذا القرآن ؟ يتجاوز
    >المسلمون هذه الصفحات ؟ لأن أبناء القردة والخنازير يضيقون بذلك. إن تطبيع
    >العلاقات المزعوم مع يهود، يوجب تغيير التاريخ أو تبديله أو تشويهه، وعلى دعاة
    >الهزيمة والراضين بها، تغيير المناهج وتحطيم الشخصية الإسلامية، بل عليهم أن
    >يتنازلوا عن دينهم جملة وتفصيلا، وفي هذا اليوم - لا قدر الله - لن يقبل
    >اليهود منهم ذلك لأن الله تعالى يقول: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا
    >النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)(البقرة: من الآية120) ويقول (لا
    >يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلّاً وَلا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ
    >الْمُعْتَدُونَ) (التوبة:10) .
    >محاولات إلغاء الجهاد:
    >وأمر آخر يطلبه اليهود، وتحدث به وأصر عليه إسحاق شامير "رئيس وزراء الكيان
    >الصهيوني" في مؤتمر مدريد في أكتوبر 1991 ، وهو "ضرورة إلغاء الجهاد من
    >القاموس السياسي والعملي للمسلمين، إذا أرادوا تحقيق السلام مع إسرائيل". وفي
    >هذا الأسبوع تكشف إذاعة صوت أمريكا الناطقة بالعربية "عن مخططات الزيارة التي
    >يقوم بها وزير خارجية أمريكا - كولين باول -وأنه يحمل أوامر وشروطا يجب أن
    >تفرض على شعوب المنطقة، ويجب على الأمة العربية والإسلامية أن تلتزم بها ...
    >وأقرر هنا بغاية الوضوح: أولا: أن الجهاد باعتباره فريضة شرعية وضرورة
    >استراتيجية، وباعتباره ذروة سنام الإسلام وعموده، لا يملك أحد كائنا من كان أن
    >يبطله. إن اليهود يعلمون خطورة الجهاد على المعتدين والظالمين والمفسدين، فهو
    >العملاق الذي إذا استيقظ، فسوف يتحقق النصر والتقدم للمسلمين إن شاء الله،
    >والزوال والنهاية للمستعمرين والقتلة والسفاحين من أبناء صهيون، ولقد اقترب
    >وعد الله، ولن يفلتوا أبدا.
    >ثانيا: إن الذين يحاولون تعطيل فريضة الجهاد في سبيل الله إنما هم في الواقع
    >يتجاهلون مساحة واسعة من نصوص الدستور الخالد الذي تكفل الله بحفظه، ومساحة
    >كبيرة في حياة المسلمين تلقوها من سنة المختار ص وتاريخنا العظيم، وغزوات
    >النبي صلى الله عليه وسلم ، وجهاد الصحابة ومن جاء من بعدهم، والفتوحات
    >الإسلامية التي علمت الدنيا السماحة والأخلاق والرقي واحترام الإنسان كإنسان
    >بصرف النظر عن أي اعتبار آخر، إنهم بافترائهم هذا يريدون التوقيع على إنهاء
    >الوجود الحضاري لأمتنا، لأن الجهاد هو روح هذه الحضارة، فالأمة الإسلامية على
    >مدار التاريخ ترتقي حضاريا كلما حافظت على هذه الفريضة، لأن الله أخبرنا أن في
    >القيام بها سلامة الأرض من الفساد والضياع والإجرام، قال تعالى: (... وَلَوْلا
    >دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ
    >اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ)(البقرة: من الآية251). ثالثا: يجب أن
    >نتأمل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: "إذا تبايعتم
    >بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم
    >ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم" !
    >رواه أحمد وأبو داود والحاكم، هذا الحديث واضح الدلالة في أن ترك الجهاد يورث
    >الذل، ويسبب الانهيار، ويفقد المسلمون مكانتهم، وتضيع بين الأمم هيبتهم.
    >رابعا: هناك إجماع بين العلماء، وبين كافة قوى الأمة الوطنية والإسلامية على
    >أن الجهاد في فلسطين لتخليص المسجد الأقصى وأرض الإسراء، وجميع المقدسات، يجب
    >أن يستمر ، ولا يوجد خيار آخر لإدراك الحقوق الوطنية المغصوبة، بعيدا عن
    >المقاومة كخيار وحيد، ولم يعد هنا مجال للحديث عن بدائل من حلول تسوية، أو
    >سلام زائف. خامسا: المقصود من الجهاد معناه الشامل، باللسان، وبالمال،
    >وبالنفس، وبالدعاء للمجاهدين وبمساعدتهم، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    >"جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم" رواه أحمد والنسائي، ويقول ص "إن
    >أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر" .. وأعلاه مرتبة القتال في سبيل الله ،
    >قال الله تعالى:(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ
    >وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ
    >وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)
    >(الحجرات:15). سادسا: الجهاد في الإسلام يقيد دائما بقيود لا تفا!
    >رقه أبدا، وهي في سبيل الله، فالإسلام لا يعرف قتالا إلا في هذا السبيل ـ لا
    >يعرف القتال للغنائم ولا يعرف القتال للسيطرة، ولا للمجد الشخصي أو القومي،
    >ولا يقاتل للاستيلاء على الأرض ولا لاستعباد السكان، ولا ليحصل على الخامات،
    >أو لينمي رؤوس الأموال، ولا لسيادة جنس على جنس، إنما يقاتل في سبيل الله
    >لإعلاء كلمة الله في الأرض، ولتمكين منهجه في تصريف الحياة، وصدق الله العظيم:
    >(الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)(النساء: من الآية76)..
    >وقد حدد صلى الله عليه وسلم هذا الأمر حين سئل: "إن الرجل ليقاتل شجاعة،
    >ويقاتل حمية ويقاتل ليرى مكانه في الصف، فقال ص: من قاتل لتكون كلمة الله هي
    >العليا فهو في سبيل الله". سابعا: إن القاعدة في الإسلام هي السلام، والحرب هي
    >الاستثناء، وتكون في حالة الدفاع عن النفس أو العرض أو المال أو الوطن عند
    >الاعتداء عليهم، قال تعالى: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ
    >يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)
    >(البقرة:190). وتكون أيضا في حالة الدفاع عن الدعوة إلى الله، حين يقف ظالم في
    >طريقها، ويفتن أهلها، أو يصد من ي!
    >ريد الدخول فيها، أو يمنع المؤمنين من بيانها وتبليغها، وإخراج الناس من
    >الظلمات إلى النور، قال تعالى: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ
    >وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ
    >الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى
    >يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ
    >الْكَافِرِين َ، فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
    >(البقرة:191-192) فالإسلام لا يبدأ أبدا بالعدوان على أحد، لكنه يرد المعتدي
    >بالمثل. ثامنا: لابد من ثقة المؤمنين بنصر الله، وأقول لرجال السلطة
    >الفلسطينية لقد كشفت الصحوة في فلسطين عن شباب طاهر عظيم وعن فتيات فاضلات،
    >إنهم من أشرف رجال هذه الأمة وأعظمهم، ولهم في الجهاد قدم صدق، ووقفوا وهم عزل
    >أمام الآلات الجهنمية التي ملأ اليهود بها الجو والأرض والبحر، فرفعوا بهذه
    >الشجاعة النادرة رأس أمة الإسلام، إننا لم نعد نسمع من الأخبار السارة إلا
    >أخبارهم، ولم نعد نسمع بشىء إلا بطولاتهم، ولا نفخر إلا بأعمالهم، ولقد لقنوا
    >اليهود دروسا لن ينسوها أبدا.
    >"ألا هل بلغت اللهم فاشهد".
    >********


    -------------------------
    المصدر :عبر البريد
     

مشاركة هذه الصفحة