كل يوم عا شوراء وكل ارض كربلاء وكل شهر محرم

الكاتب : jawvi   المشاهدات : 1,192   الردود : 12    ‏2006-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-06
  1. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    قا بليه الحركه والتطبيق لعا شوراء في كل زمن

    كل يوم عا شوراء وكل ارض كربلاء

    ونحن نعيش هذه الا يام ايام عا شوراء وايام كربلاء ايام الكرب والبلاء الذي حل بسيد الشهداء سبط رسول الله الامام الحسين عليه السلام علينا ان نحيي ذكراه ونذكر بما ء ساته وما حل به واهله من كرب وبلاء
    من قبل الطاغيه الظالم عدوا الا نسا نيه يزيد بن معا ويه.واحياء شعاره الذي كان يردده "هيهات منا الذله"​
    وكما قال المها تما غا ندي "ان من ثوره ونظال الحسين علمتني كيف اكون مظلوما فا نتصر""
    كل يوم عا شوراء وكل ارض كربلاء"يمكن تقييم ايجا بيتها من خلال تطلعنا الي كربلاء لنتا بع هذه المسيره التي تميزت بالبطوله باعلاء درجا تها وبالماءساه با قصا مضا هرها نتطلع الي هذه النما ذج الا سلا ميه الطيبه الصالحه التي با عت نفسها لله من اجل اعلاء كلمه الله ومن اجل الا سلام كله ....
    نتطلع الي ذلك كله ونريد ان نبقي مع عا شوراء في كل جيل وفي كل زمان ومكان وننطلق منها من خلال انها الملحمه
    الا سلا ميه التي اعطت الا سلام من كل موقف من موا قف ابطالها ومن كل كلمه من كلمات الا خلاص في تا ريخها ومن كل قطره من دما ئها اعطت الا سلام حيويه وعمقا وامتداد ا واشارت الي المسلمين في كل جيل الي ان يقفوا من خلال كربلاء التي كانت من وحي الا سلام ان يقفوا في موا جهه الا ستكبار كله والظلم كله فلا يمكن لا نسان يعيش مع الحسين "ع" روحه ورسالته ان يقبل ظلم ظالم او ان يذل نفسه لاء ي مستكبر .
    ومن هنا علينا ان نحيي عا شوراء في كل تفا صيل حيا تنا لا ان نعيش في كربلاء التاريخ فحسب فاءن لكل جيل كربلا ءه ولكل زمن عا شورا ءه ولكل سا حه من سا حات الصراع نموذجا للحسين "ع" ونموذجا ليزيد في موا جهه الحق والبا طل ولذا فاءن علينا ان نظل في معركه الوا قع نعيش كربلاء لاءن تبقي مجرد قصه للتا ريخ.
    ولذلك فلا بد لكل جيل ان يكتشف الحسين "ع" في دا خله وان يكتشف يزيد في دا خله من اجل ان يقف مع الحسين عليه السلام وهو يتطلع الي كل الوا قع ليقول
    " الا ترون ان الحق لا يعمل به وان البا طل لا يتناهي عنه "
    وليقف مع الحسين ليقول"الا وان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السله والذله وهيهات منا الذله"
    وان يقف ضد يزيد وهو يكفر بالله ورسوله ويستحل كل محرم .
    لا بد لنا ان نتا بع المسيره العا شورا ئيه بوا قعنا بتغيير ما بدا خلنا وانفسنا الي الا فضل والي قمه الا خلاص
    كما ان الحسين"ع" انطلق من اجل ان يغيير واقع الا نسان في نفسه وحركته وواقع المجتمع في حكمه ليكون الحكم للاء سلام صا فيا نقيا كما هو الحسين "ع"في صفا ئه ونقا ئه .
    وعلينا ان نعرف ان الحسين "ع"اذا لم يكن قد انتصر ما ديا في مرحلته فقد انتصر علي مدي الزمن .ولذلك فلا بد لنا عندما نواجه كل اعداء الله وكل اعداء الا نسا نيه ان لا نياءس اذا لم تكن عندنا القوه التي بها نستطيع بها التغلب عليهم فعلا بل علينا ان نخطط وان نحرك الخطط من اجل ان ياءخذ كل جيل من هذه الخطه ما يستطيع ان ينفذه حتي ننتصر ولو في المستقبل البعيد .
    فلا بد ان يبقي الحق في قلو بنا وعقولنا وموا قفنا وان نتطلع في كل مرحله من المرا حل الي كل الواقع الا سلامي التي تدور فيه المعركه بين العزه والذله في موقف الا سلام امام الكفر وفي موقف المستضعفين امام المستكبرين وقد قام ابطال عا شوراء رجا لا ونسا ء واطفالا بمسئوليتهم في مرحلتهم تلك با تم وجه وحفظوا نقاء الا سلام وقدموا الدماء الزكيه والا نفس الطاهره ولم يا ء خذهم في الله لومه لا ئم وخطوا مرحله
    الا بتداء بثبات ووفاء فما كان من الله عز وجل الا ان رفع ذكرهم في العالمين واسطفاهم وانتجبهم واختا رهم
    لقربه.
    فعلينا نحن ان نقوم بمسؤويتنا في مرحلتنا هذه كل حسب طاقته وان نتقمص شخصيات كربلاء دكل حسب ظروفه رجالا من الشيوخ والشباب والنساء والا طفال وان نتشبه بهم عسي ان ندرك ولو بعضا من مزاياهم كما قال الامام علي "الا انكم لا تستطيعون ذلك ولكن اعينوني بقوه وسداد..."



    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-06
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    الحسين سيد شهداء المسلمين جميعاً وليس ملكاً للشيعة!

    الحسين سيد شهداء المسلمين جميعاً وليس ملكاً للشيعة!

    كنت قد قررت ألاّ أخوض في القضايا التاريخية، نظراً لما تحتوي عليه من اجتهادات مختلفة، ولكنّ المقالات التي قرأتها في عده مواقع او ردود في هذا المجلس والتي تناولت الإمام الحسين.. وجدت أن البعض منها يتسربل في جهلٍ فاضح، ولذا فإنني أرد بهذه المقالة على أولئك الذين تناولوا الإمام الحسين بمناسبة ذكرى عاشوراء، التي مرت في الأيام الماضية.

    * * *
    لله درك يا ابن بنت رسول الله.. ما أروع يوم ميلادك.. وما أعظم لحظة استشهادك.. فإنك بحق قد تجاوزت حدود المألوف، لتختص بمميزات قلّ أن يجود بها الكريم على أحدٍ من عباده.
    لقد ولدت بحضن رسول الهدى والمحبة.. وكانت يدا (المصطفى الحبيب) الكريمتين أول من تلقفتك.. ليؤذن عليه السلام بإحدى أذنيك ويكبّر في الأذن الثانية.. أهناك شرفُ بعد هذا؟.. ثم يطلب الأمين الصادق أن تقص بعض خصلات شعرك لتوزن بالفضة ليتصدّق بها على الفقراء.. وتبقى بدون اسم لسبعة أيام ليأتي بعد ذلك (جدّك) (محمد) ليطلق عليك اسم (حسين).. ويا له من تكريم ما بعده تكريم.. أن يسمّيك (رسول الله).

    ماذا عسى لمسلم مثلي وهو يعيش العصر الذي إن حافظ فيه على إسلامه كأنه ذاك الذي يمسك بالجمر؟.. وكيف يتحدث إليك في يوم ذكرى وفاتك؟.. وأنت من أنت!!.. ألست من بيت طاهر؟.. أوليس العزيز الحكيم جلّ وتبارك قد أنزل الكلم بتكريمك؟.. إذ جعلك من الطاهرين بمحكم آياته (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).. وأنت أحد أهل هذا البيت الشريف؟.. أولست فلذة كبد بنته عليه السلام وهي (سيدة نساء العالمين)؟..
    كم كان يحبك (رسول الله) يا (حسين)؟.. وكم كان يحلو له مداعبتك؟.. وكم حملك على كتفيه الشريفتين؟.. وكم أنب (أم الفضل) من أن تنالك بشيء لأنها أنزلتك يوماً من فوق ظهره وأنت تلاطفه وهو راكع يصلي لله جلّ وتبارك؟..

    أما عن طفولتك الثانية فالحديث ذو شجون، فإلى جانب أنك أشرف الناس أباً وأماً وجدّاً وجدّةً وعماً وخالاً وخالةً.. فجدّك (سيّد الأنبياء).. وأبوك (علي).. وأمك (فاطمة الزهراء).. وعمّك (جعفر الطيار).. وعم أبيك أبو الشهداء (حمزة).. وجدّتك (خديجة بنت خويلد) أول النساء إسلاماً.. وعمّتك (أم هانئ).. وخالك (ابراهيم) ابن (رسول الله).. وخالتك (زينب) بنت (رسول الله).. أهناك بيتٌ أشرف من هذا البيت؟..
    ويرحل حبيبك وجدّك، ملبياً نداء السماء.. ثم تلحق به بعد ستة أشهر أمك الطاهرة.. وأنت لم تتجاوز السابعة من عمرك.. وإذ بك تغدو ريحانة (رسول الله) لديهن جميعاً.. (عائشة)، (أم سلمى)، (حفصة)، (أميمة)، (زينب)، (مريم القبطية).. نعم عشت بين أحضان أمهات المؤمنين يحطنك بالرعاية والحب والأمومة.
    وتشبّ عن طوق الطفولة مبكراً.. وإذا بك معهم.. تجالسهم، تستمع إليهم.. مع التلاميذ النجباء.. تلاميذ جدّك..

    فها هو (الصديق) يحيطك بالتكريم.. ألست أحد سيدي أهل شباب الجنة؟.. أما صديق والدك الصدوق ـ الذي كان يشركه معه في حلّ المعضلات ـ (الفاروق عمر) فقد كان يحبك كحبه لصديقك.. ابنه (عبد الله بن عمر).. أما زوج خالتيك (ذو النورين عثمان).. فيكفيك جزاءً لحبه لك أن كنت تحرس باب بيته مع شقيقك (الحسن) يوم هجم عليه القوم معرضاً حياتك للموت في سبيل حمايته.. وعلى صغر سنك.. قد كنت موضع احترامهم واهتمامهم.. كنت موضع اهتمام أولئك الذين شمخ بهم دين الله.. فعمّك (سلمان الفارسي) وعمّك (عمّار) وكل من كان يحب جدّك وينصر دين الله.. هذه الكوكبة من الشرفاء.. هؤلاء كانوا مدرستك الأولى التي تربيت فيها.. هذا إلى جانب أبيك الفذ الذي أحاطك بتربية تليق ومكانة بيت النبوة.. فكيف بعد هذا لا تغدو شاباً مؤمناً شجاعاً، فصيح اللسان، كريم الخلق، كريم العطاء.
    فأما عن إيمانك فيكفيك ـ وأنت حفيد (رسول الله) وسيد شباب أهل الجنة ـ أن حججت عشرات المرات مشياً على الأقدام من (المدينة) إلى (مكة)..
    وأما عن شجاعتك فذا التاريخ يحدثنا بما أنزلته بأعداء الإسلام من بلاء. وأما عن فصاحتك فيكفينا ردّك على ذاك الذي قال لك: (صف لنا إلهك) فقلت: ( من وضع دينه على القياس لم يزل الدهر في الالتباس، مائلاً إذا كبا عن المنهاج، طاعناً بالاعوجاج، ضالاً عن السبيل، قائلاً غير الجميل.. أصف إلهي بما وصف به نفسه، لا يدرك بالحواس، ولا يقاس بالناس.. معروف بالآيات، موصوف بالعلامات، لا إله إلا هو الكبير المتعال)..
    هذا جزء صغير من بلاغتك..
    وأما قولك:


    ( إن جادت الدنيا عليك فجد بها على الناس طراً قبل أن تتفلتِ
    فلا الجود ينفيها إذا هي أقبلت
    ولا البخل يبقيها إذا ما تولت )


    وكذلك قولك:
    ( الموت خير من ركوب العار
    والعار أولى من دخول النار)
    والحديث عن كرمك فبلا حرج أتحدث: يروي (ابن عساكر) في (تاريخ دمشق): أنك مررت بمساكين يأكلون، فدعوك إلى الطعام.. ولأنك متواضع كتواضع جدّك وأبيك، فنزلت وأكلت معهم، ثم قلت لهم: (قد أجبتكم فأجيبوني)، قالوا: (نعم)، فمضيت بهم إلى بيتك وكسيتهم وأطعمتهم.
    وقصتك مع ذلك الغلام.. الذي قام بجنايةٍ توجب العقاب.. فقال لك: (يا مولاي والكاظمين عن الغيظ) فسامحته ثم قال: (يا مولاي والعافين عن الناس) فعفوت عنه ثم قال: (يا مولاي والله يحب المحسنين) فأعتقته لوجه الله تعالى بعد أن زودته بالمال..

    ماذا عساي أن أذكر؟.. ومناقبك لا تعدّ ولا تحصى.. يقول عنك (ابن قتيبة) في كتابه (الإمامة والسياسة) يوم حاورك (معاوية) طالباً منك البيعة لابنه (يزيد) أنك قلت: (هيهات .. هيهات يا معاوية.. فضح الصبح فحمة الدجى، وبهرت الشمس أنوار السُرج.. فهمت ما ذكرته عن (يزيد) من اكتماله وسياسته لأمة محمد.. أتريد أن توهم الناس في (يزيد)!.. وكأنك تصف محجوباً أو تنعت غائباً أو تخبر عما لا علم للناس به.. و(يزيد) نفسه يعرف الناس بمسلكياته عن موقعه!!...... فدع عنك ما تحاول.. فما أغناك أن تلقى الله بوزر هذا الخلق بأكثر مما أنت لاقيه)..

    وليست هذه معارضتك الأولى لغير الحق.. ثم أخذت تعارض علانية، وتؤلب الناس ضد الجور والظلم والقهر.. وفتحت بيتك للبسطاء والمظلومين.. وما هي إلا سنوات حتى ترجمت معارضتك من القول إلى العمل.. وثرت.. وكانت ثورتك من أشرف الثورات التي مرت في تاريخ الإنسان..
    سيدي.. أبو الشهداء.. سأكتفي اليوم بكلمة قالها عنك أحد عظماء هذا العصر، وهو ليس بمسلم بل ولا مسيحي أو يهودي.. إن (غاندي) يقول عنك:
    (لقد تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر على ظالمي).. هذا ما ذكره عنه (نهرو) في كتاب (صفحات من حياتي).

    • توجهتُ بالخطاب للحُسين مختزلاً جُزئيةً من الثقافة الحسينية التي كانت مدرسةً لأجيالٍ نشأووا وترعرعوا عليها محبّين لدينهم ولنبيّهم ولقرآنهم ولإسلامهم... وليكُفّ أولئك الذين يثرثرون لأنهم يهرفون بما لا يعرفون، فيتحدثون بجهلٍ فاضحٍ عن واحدٍ من عظماء الإسلام، يظنونه من ممتلكاتهم الخاصة... بينما ذكراه هي ملكٌ للمسلمين جميعاً، وهي ذكرى عطرة.. هنيئاً لمن احتفل بها وأخذ العبرة منها.


    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-06
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1


    مع الامام الحسين بن علي في كربلاء

    اذكر في هذا قصة سيدنا الحسين رضي الله عنه عند اهل السنة فلانكون من الغلاة في حبه رضي الله عنه ولا من الجفاه عن حبه رضي الله عنه

    فنحن اولى بسيدنا الحسين رضي الله عنه وارضاه من الشيعة الذين يذكرونه هذه الايام وويفترون عليه ويخرتعون القصص الخيالية التي تستعدي على اهل السنة بل ويأتون بطقوس يسمونه شعائر ماانزل الله بها من سلطان وكل هذا بقولهم انه حبا للحسين مع انهم يظهرون الندم لان الشيعة اهل الكوفة هم قاتلوه مع جيش عبيدالله بن زياد ...


    واليكم الموضوع

    ========

    في مطلع كل عام هجري، يتذكر المسلمون أحداثاً جِساماً؛ على رأسها الهجرة العظيمة التي غيّرت مجرى التاريخ، وذكرى انتصار موسى صلى الله عليه وسلم على فرعون، فيكون شهر الله المحرم مصدر اعتزاز للمسلمين وفرحة بانتصار الخير على الشر، ولذلك أُمِر المسلمون بأن يصوموا اليوم العاشر منه شكراً لله تعالى، ويوماً قبله أو بعده مخالفة لليهود الذين يصومونه وحده.

    وكان لهذا اليوم قداسة حتى عند المشركين، فقد روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ حَتَّى فُرِضَ رَمَضَانُ ، َقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:َ "مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ". وفي حديث آخر أنه كان يوماً " تُسْتَرُ فِيهِ الْكَعْبَة".

    ولكن محرم، وعاشوراء يذكر المسلمين كذلك بحادثة جلل، لا تهون في قلوب المؤمنين، هي حادثة استشهاد الإمام الحسين بن علي -رضي الله عنهما- في كربلاء، ولولا أننا سمعنا أُمَّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، وتعزو ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكان مثل الحسين يستحق استمرار الحداد عليه أبد الدهر، بل إنّ جدّ الحسين أولى منه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم.
    إن ذكرى استشهاد الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لجديرة بالبسط والتأسي، دون أن نسمح لألسنتنا بالخوض في أقدار الصحابة والتابعين الذين حضروا تلك الفتن العظيمة، وكانت لهم مواقفهم والظروف التي أحاطت بهم، التي لا ندري ـ معها ـ لو كنا معهم ماذا كنا سنصنع؟ وإن دماء سلم الله أيدينا منها نريد أن تسلم ألسنتنا منها، (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [سورة البقرة: 134] ، ولا أريد بهذه الخطبة إلا ذكر ما تدعو الحاجة لمعرفته من شأن هذا العَلَم الذي لا ينبغي أن يُقابل الغلوّ في حبّه عند قوم بالجفاء عند آخرين، حتى بلغ الأمر أن يُهجر اسم الحسين أو يُنسى فضله، وهو من هو في القدر والمكانة في نفس رسولنا صلى الله عليه وسلم، ولو أنه اكتفى بشرف كونه من آل بيت رسول الله الطاهرين، لكفاه شرفاً، (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [سورة الأحزاب:33].
    بلى إن حبّه دين وعبادة يُرجى بها رضا الله تعالى وثوابه.

    فمع الحسين بن علي بن أبي أطالب، ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم نقضي الدقائق الغوالي من هذا اليوم المبارك..
    الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته، وشبيهه في الخَلْق من الصدر إلى القدمين، أبوه أمير المؤمنين علي، وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول الله r، وكنيته أبو عبد الله ولقبه الشهيد، وهو أحد سيدي شباب أهل الجنة مع أخيه الحسن.

    ولد في المدينة المنورة في شعبان في السنة الرابعة للهجرة، وعقّ عنه جدّه رسول الله عليه السلام، كما عقّ عن أخيه الحسن من قبل، وقال فيهما: "هما ريحانتايَ من الدنيا" رواه البخاري. وعن جابر أنه قال: وقد دخل الحسين المسجد: "من أحب أن ينظر إلى سيّد شباب أهل الجنة فلينظر إلى هذا" سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).

    وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحبه ويلاعبه ويقول عنه: "حسين سبط من الأسباط، من أحبني فليحبّ حسيناً" وفي رواية: "أحبّ الله من أحبّ حسيناً" أخرجه ابن ماجه وأحمد والترمذي وحسّنه وصحّحه الحاكم ووافقه الذهبي.

    عاش الحسين طفولته وصدر شبابه في المدينة المنورة، وتربّى في بيت النبوة ثم في بيت والده، وفي حلقات العلم في المسجد النبوي الشريف على الأخلاق الفاضلة والعادات الحميدة، أُثر عنه أنه حج خمساً وعشرين حجة ماشياً، وشهد سنة 35هـ مبايعة والده الإمام علي بالخلافة ثم خروجه معه إلى الكوفة، وشهد معه موقعة الجمل ثم صفين، ثم قتال الخوارج، وبقي معه حتى استشهاده سنة 40هـ، فأقام مع أخيه الحسن في الكوفة إلى أن تنازل الحسن عن الخلافة، وسلم الأمر إلى معاوية بن أبي سفيان، وهو ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فعن أَبي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ عَلَى ظَهْرِهِ وَعَلَى عُنُقِهِ فَيَرْفَعُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَفْعًا رَفِيقًا لِئَلَّا يُصْرَعَ قَالَ فَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ بالْحَسَنِ شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَهُ قَالَ إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا وَإِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَعَسَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ *رواه أحمد.

    وكان الحسين لا يعجبه ما عمل أخوه، بل كان رأيه القتال؛ لأنه يرى أنه الأحق بالخلافة، ولكنه أطاع أخاه الذي كان يرى ـ كذلك ـ أحقّيته بالخلافة ولكنه آثر حقن دماء المسلمين، وبايع الحسين معاوية، ورجع معه إلى المدينة وأقام معه إلى أن مات معاوية سنة60هـ.

    ولما تولى يزيد بن معاوية الخلافة، بعث إلى واليه على المدينة الوليد بن عتبة ليأخذ البيعة من أهلها، فامتنع الحسين عن البيعة، وخرج إلى مكة وأقام فيها، ثم أتته كتب أهل الكوفة في العراق تبايعه على الخلافة وتدعوه إلى الخروج إليهم، فأرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب ليأخذ بيعتهم فطالت غيبة مسلم وانقطعت أخباره، فتجهز الحسين مع جملة من أنصاره للتوجه إلى العراق، ونصحه بعض أقاربه وأصحابه بالبقاء في مكة وعدم الاستجابة لأهل العراق، ومنهم عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن جعفر، وجابر بن عبد الله، كما كتبت إليه إحدى النساء وتسمى (عمرة) تقول: حدثتني عائشة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يقتل الحسين بأرض بابل" فلما قرأ كتابها قال: "فلا بد إذاً من مصرعي"، وخرج بمن معه متوجّهاً إلى العراق وفي الطريق قريباً من القادسية لقيه الحر بن يزيد التميمي فقال له: ارجع فإني لم أدع لك خلفي خيراً.

    وأخبره أن عبيد الله بن زياد والي البصرة والكوفة قتل مسلم بن عقيل، فهم الحسين أن يرجع ومعه إخوة مسلم فقالوا: "والله لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نُقْتَل" فتابع سيره حتى وصل إلى منطقة الطفّ قرب كربلاء، وكان عدد ما معه من الرجال (45) فارساً ونحو (100) راجل إضافة إلى أهل بيته من النساء والأطفال، حيث إن أهل الكوفة خذلوه ولم يوفوا بوعودهم لنصرته، فالتقى بمن معه بجيش عبيد الله بن زياد بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص، وكان معه أربعة آلاف فارس، وجرت بينهما مفاوضات لم تسفر عن اتفاق، فهاجم جيش ابن زياد الحسين ورجاله، فقاتل الحسين ومن معه قتال الأبطال واستشهد الحسين ومعظم رجاله، ووُجد في جسده ثلاثة وثلاثون جرحاً، وكان ذلك في يوم عاشوراء من عام (61هـ) رحمه الله ورضي عنه ، ورثاه الشعراء على مر القرون ، ومن ذلك ما قاله الشاعر عبدالله بن عوف بن الأحمر :

    صحوت وودعت الصبا والغوانيا *** وقلت لأصحابي: أجيبوا المناديا
    و قولوا له إذ قام يدعو إلى *** قبيل الدعا: لبيك لبيك داعيا
    ألا و انع خير الناس جدا و *** حسينـاً لأهل الدين إن كنت ناعيا
    ليبك حسيناً مرمل ذو خصاصة *** عديم و أيتام تشكى المواليا
    فأضحى حسين للرماح دريئة *** وغودر مسلوباً لدى الطفّ ثاويا
    ليبك حسيناً كلما ذرّ شارق *** وعند غسوق الليل من كان باكيا
    لحا الله قوماً أشخصوهم و *** فلم ير يوم البأس منهم محاميا
    و لا موفياً بالعهد إذ حَمِيَ *** ولا زاجراً عنه المضلين ناهيا
    فيا ليتني إذ ذاك كنت شهدته *** فضاربت عنه الشانئين الأعاديا
    و دافعت عنه ما استطعت *** و أعملت سيفي فيهم و سنانيا
    فيا أمة تاهت و ضلت سفاهة *** أنيبوا فأرضوا الواحد المتعاليا


    ويروى أن قاتله هو سنان بن أبي سنان النخعي، وأن خولي بن يزيد الأصبحي هو الذي أجهز عليه واجتزّ رأسه، وقُتل مع الحسين سبعة عشر رجلاً من أهل بيته، منهم إخوته الأربعة، رحمهم الله جميعاً.

    ويروى أنه لما ورد رأس الحسين إلى يزيد بن معاوية ومعه جماعة من أهل البيت وجلّهم من النساء، قال يزيد: كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، فقالت سكينة بنت الحسين: يا يزيد أبنات رسول الله سبايا؟ قال: يا ابنة أخي هو والله أشدُّ عليَّ منه عليك، وقال كلاماً يشتم فيه عبيد الله بن زياد [ ولعل منه ما رواه يونس بن حبيب : أن يزيد كان يقول: وما عليّ لو احتملت الأذى وأنزلت الحسين معي، وحكّمته فيما يريد، وإن كان علي في ذلك وهن، حفظاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورعاية لحقه، *** الله ابن مرجانة ـ يعني عبيد الله ـ فإنه أحرجه واضطره، وقد كان سأل أن يخلي سبيله أن يرجع من حيث أقبل، أو يأتيني، فيضع يده في يدي، أو يلحق بثغر من الثغور، فأبى ذلك عليه وقتله، فأبغضني بقتله المسلمون، وزرع لي في قلوبهم العدواة" (). ثم قال: رحم الله حسيناً لَودِدت أن أُتيت به سِلمًا.
    ثم أمر بالنساء فأدخلن على نسائه، وأمر آل أبي سفيان فأقمن المأتم على الحسين ثلاثة أيام، ثم أمر بتجهيز نساء آل البيت وإعادتهن إلى المدينة معزّزات.

    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم بأن ابنه وحبيبه سوف يقتل على يد مسلمين، فقد روى أبو أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه: "لا تُبَكُّوا هذا" يعني حسيناً، فكان يوم أم سلمة، فنزل جبريل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة : لا تدعي أحدا يدخل، فجاء حسين فبكى، فخلته يدخل، فدخل حتى جلس في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال جبريل: إن أمتك ستقتله، قال يقتلونه وهم مؤمنون؟ قال : نعم ، وأراه تربته. إسناده حسن كما قال الإمام الذهبي.
    وقد بقي هذا اليوم دامياً في قلوب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم ينسوه لأهل العراق الذين حضروا مصرع الحسين دون أن يدافعوا عنه، ففي البخاري عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ قَالَ كُنْتُ شَاهِدًا لِابْنِ عُمَرَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا يَسْأَلُنِي عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا*.

    وأما عن علاقته بعمر بن الخطاب وعمرو بن العاص ممن يظن بعضهم أنه كان بينهم ما يسوء، فقد روى الإمام الذهبي أخباراً عديدة أسانيدها صحيحة، تدل على مكانة خاصة للحسين في قلب عمر رضي الله عنه، منها، أنه قال له: "أي بني وهل أنبت على رؤوسنا الشعر إلا الله ثم أنتم، ووضع يده على رأسه، وقال: أي بني! لو جعلت تأتينا وتغشانا". وكان يفرض له خمسة آلاف مثل أبيهم رضي الله عنه، وحين كسا أبناء الصحابة لم يجد ما يناسب الحسنين، فبعث إلى اليمن فأتي بكسوة لهما، فقال: الآن طابت نفسي. وبينا عمرو بن العاص رضي الله عنه في ظل الكعبة إذ رأى الحسين فقال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم.

    اللهم إنا أحببنا الحسن والحسين وأمّهما وأباهما وعِترتهما الصالحة؛ لحبّنا لنبيك صلى الله عليه وسلم فاجعلنا يوم القيامة مع من أحببْنا.
    اللهم صلّ وسلم عليهم جميعاً، وصلّ وسلّم على نبيك محمد خاصة، وعلى آله أجمعين وصحابته والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    ---------------------------------------------
    (1) ذكره الهيثمي في المجمع 9/187 ونسبه إلى أبي يعلى وليس لأحمد ، وقال: رجاله رجال الصحيح غير الربيع بن سعد وهو ثقة.

    المصدر : موقع الإسلام اليوم
    للدكتور .خالد بن سعود الحليبي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-06
  7. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    وكان لهذا اليوم قداسة حتى عند المشركين، فقد روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ حَتَّى فُرِضَ رَمَضَانُ ، َقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:َ "مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ". وفي حديث آخر أنه كان يوماً " تُسْتَرُ فِيهِ الْكَعْبَة".


    س:ليش كان فيه صيام في الجا هليه؟؟ عجيب راجع صحه الحديث
    وكان الحسين لا يعجبه ما عمل أخوه، بل كان رأيه القتال؛ لأنه يرى أنه الأحق بالخلافة، ولكنه أطاع أخاه الذي كان يرى ـ كذلك ـ أحقّيته بالخلافة ولكنه آثر حقن دماء المسلمين، وبايع الحسين معاوية، ورجع معه إلى المدينة وأقام معه إلى أن مات معاوية سنة60هـ.

    عجيب كان لا يعجبه ما فعله اخيه؟؟والله انك عظيم يا بو خطاب انك اكتشفت هذا الا كتشاف العظيم انت والحليبي ان الامام الحسين لم يعجبه ما فعل الامام الحسن؟؟ منين هذه المجا بره الله يزكينا عقولنا يعني الحليبي يمثل را ئي السنه عجيب؟

    اقراؤ كتاب عباس محمود العقاد لا بو الشهداء الحسين
    وبنا ء الرسول في كربلاء
    ومقاتل الطا لبيين للا صفها ني وهو اموي النسب ولكن منصف

    ومتي بايع الامام الحسين معا ويه؟ ارجوك المصدر الذي استندت اليه؟

    ولا حول ولا قوه الا بالله حتي ان ابو خطاب يكذب علي الامام الحسين حتي الحسين لم يسلم منك
    لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
    علي حسب ما افتكر انك تفكر انك حا مي حمي الا سلام وحمي السنه والسلف الصالح
    البو بحي ابو خطاب
    هل هذا مرض فيك ام ما ذا حدثني تتهمنا بالغلاه ولست ادري والروا فض والمخترعين لقصص خيا ليه
    التاريخ يذكـــــــــــــــــــــــرها يابوا خطاب كتب السنه والشيعه
    اما مصادرك مفكره الكفر هذه
    كلها تكفير وتلعين وتلحيد ولا حول ولا قوه الا بالله
    اقراء ما ذا كتبت لك في مو ضوعي
    اي مو ضوع فيه عن الشيعه فا نت اول من تنبح وتنعق فيه
    هذا مرض خطير اتعالج له الله يهديك
    وانا اعارف انك عتجوب علي اننا الروا فض الكفره الفجره الغلاه الخونه
    متحالفون مع اليهود انا لله وانا اليه را جعون


    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-06
  9. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    نعم كانت قريش تصوم عاشوراء في جاهليتها وصامه صلى الله عليه وسلم وتأكد صومه حين ذهب للمدينة ولما فرض رمضان ترك فرضه...فهل تنكرذلك ؟؟



    ***طيب ياعزيزي انتم لم يعجبكم كذلك فعل الحسن رضي الله عنه

    ومع ذلك سيدنا الحسين رضي الله عنه لم يخرج على معاوية رضي الله عنه بل خرج فقط على يزيد ؟؟


    قرأناها لكن ليست كلها دقيقة في شرح المعاني لانه اختلط بها الضعيف من الروايات والتزييف كذلك من حيث نقلوه دون علمهم ...نظن فيهم خيرا

    أن الحسين - رضي الله عنه - خرج للعراق للخروج على يزيد بن معاوية

    إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن اقدم أنت والحسين وأصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وقدموا الشام فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء فقال : يا حسن ! قم فبايع ، فقام فبايع ثم قال للحسين ! قم فبايع ، ثم قال : يا قيس ! قم فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره فقال : يا قيس ! إنه إمامي يعني الحسن عليه السلام – وفي رواية : فقام إليه الحسن ، فقال : بايع يا قيس ! فبايع . انظر رجال الكشي ص 102

    هذه رواية من كتب الشيعة انفسهم ياجوفي

    فهو لم يخرج على معاوية ، ألا تسأل نفسك لماذا ؟؟

    نقف أيضا عند كلمةالخروج

    فالخروج لا يكون إلا على ولي الأمر ، بمعنى آخر أن العراق كانت تحت الحكم الأموي ، وإلا ما أسميناه خروجا من الأساس
    اذا شرعية خلافة معاوية رضي الله عنه بتنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما.كانت بيعة الحسين لمعاوية منها


    وبعدين كون خليك محترم في الحوار ولا تظن ظن السوء دائما ....فأذا انت حق حوار فأنا مستعد اما اللعب على العواطف فهذا شأنك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-06
  11. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    النظام اليمن يعيش أسعد أيامه



    !ابو الحسين اليماني !!!!!





    هذه الأيام العصيبه التي وافقت مأساة كربلاء الأليمه التي لاتنسى أبد الدهر والتي نعيشها على ذكرى الثوره الحسينيه ..ذكرى أنتصار الدم على السيف..ذكرى نعيش أحزانها والآمها والتي أصبحت صحوه وصرخه ونهوض أضحى له كل الأثر في العالم العربي والأسلامي لقد تزامنت هذه الذكرى في هذه الأيام مع ثوره الغضب الأسلامي التي قامت جراء ماحصل من تطاول وأنتهاك وتعدي على شخص سيد ولد آدم خاتم النبيين عليه افضل الصلاه والتسليم من قبل أيدي الزيغ الآثمه التي تجرأت على سيد البشر صاحب الرساله التي تعظم وتجل الأولين من أصحاب الرسالات السماويه لماذا ؟ ..لماذا ؟.
    ينعدون على شخص النبي الأكرم صلى الله عليه وآله رسول الله بالأسلام..الأسلام الذي يعظم ويحترم رساله المسيح عليه السلام كل ما أستطيع أن أقوله أن الآمنا واحزاننا الحسينيه تزامنت وأمتزجت كل الأمتزاج لتصبح ألآم حسينيه محمديه.
    ومع كل هذه الأحزان والألآم التي تعيشها الامه العربيه والأسلاميه فهناك قلوب لايوصف فرحها وبهجتها..قلوب تقف جنبا الى جنب مع الند الغربي أعداء الدين الأسلامي هذه القلوب أصحابها محسوبون على الأسلام.
    يتساءل المرء لماذا ؟ .. لماذا ؟ .
    في الوقت الذي يحزن فيه العالم العربي والاسلامي تفرح وتبتهج هذه الفئه المحسوبه على العالم الأسلامي عموما.
    لاشك أن هذه الفئه التي تتمركز في جنوب غرب قاره آسيا.. أي في الجزء الجنوبي من شبه الجزيره العربيه مهد الرساله المحمديه في اليمن على وجه التحديد.
    معاذ الله أن يكون الشعب اليمني فرحا ومبتهجا في الوقت الذي يتألم ويحزن فيه العالم العربي والأسلامي ..بل على العكس قد عرف عن أهل اليمن سبقه وصرامه في مواجهة الأفكار الموجهه ضد الأسلام..ولاكن والحق يقال أن فئه حقيره في اليمن تعيش هذه الأيام وتعدها من أسعد أيامها..هذه الفئه هي التي تعتلي مرتبه السلطه اليمنيه وتمسك بزمام الأمور..هذه الفئه أن كان الدين يحول بينها وبين رغباتها لن تتورع ولو للحظه عن سحل هذا الدين والمشاركه مع الند الغربي في سحقه ..هذه الفئه ممثله بالظالم الغاشم علي عبدالله صالح الأحمر طاغيه اليمن الذي يعيش هذه الأيام أسعد أيام عمره في الوقت الذي يعم الحزن والألم والغضب في جميع اوساط العالم العربي والأسلامي لما ناله سيد المرسلين الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله.
    قد يتعجب ويتساءل الكثير من غير اليمنيين..لماذا هذا الفرح ؟..لماذا يفرح علي عبدالله صالح رئيس الدوله هذا الفرح ؟.. لاشك أن الجواب أن هذه بالنسبه لعلي عبدالله صالح مهمه في تاريخ سجله الأجرامي الملطخ بالدم الذي يعتبرا رمزا له.
    في الوقت الذي توجهت فيه الصرخات الممزوجه بالغضب من قبل العالم العربي والأسلامي نحو الغرب المعتدي وذالك أنتصارا للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله..في هذا الوقت يتلذذ طاغيه اليمن علي عبدالله صالح الأحمر رئيس الدوله بقتل الضعفاء والعزل وتشريدهم من مساكنهم والتنكيل بهم وذالك بحجه أنهم أعداء النظام والسلطه لالك تباح دماءهم والحقيقه ان الحجه الحقيقيه هو أن هولاء الضعفاء والعزل والذين لا طاقه لهم أمام الجيوش التي يزفها الرئيس علي عبدالله صالح الظالم اليهم لتنشر فيهم القتل والدمار والتشريد.. هي أنهم من ذريه الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله من الهاشميون وانصارهم من أبناء القبائل الهمدانيه المشهوره التي ناصرت الأمام علي ع من قبل والآن تناصر أبناءه لله لا لشيء ..هذا هو الذنب الذي أقترفه الهاشميون في اليمن هو أنهم هاشميون قرشيون وهذا الأمر لايروق الطاغيه خصوصا وأنهم يشاركونه السكنى والعيش في نفس البلد الذي يمسك بزمام أموره ذالك .
    الأمساك والتشبث الذي ظن الطاغيه أنه تخليد أبدي الى ما لا نهايه.. وهذا الظن أنما ينم عن الجنون الذي يعيشه هذا الطاغيه علي عبدالله صالح رئيس الجمهوريه اليمنيه والأحرى بمن يعيش هذه النزعه من ضرب الظنون والجنون أن يسجن نفسه في قبو مظلم حتى يوافيه أجله الذي لامناص منه ولا مفر.
    ولاكن هيهات .. هيهات أن يذهب الطاغيه بعيدا لتفوت عليه الفرصه التي لطالما عاش لأجلها.. فرصه التخليه بينه وبين فئه الهاشميون وأشياعهم الهمدانيون أعداءه الدودين لسفك دماءهم وأيتام ذراريهم وقهرهم وتشريدهم الذي يتلذذ به ويعيش لأجل هذا التلذذ ..في الوقت الذي أنصرفت فيه أنظار وأصوات العالم العربي والأسلامي نحو الغرب جراء ما بادرت به من تعدي على الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله.
    ولاكن كاتب هذه الكلمات يوجه نداءه للعالم العربي والأسلامي وكل من يحترم الحقوق الأنسانيه من منظمات وهيئات وشعوب المنطقه أن يقفوا وقفه تأمل ولفتة نظر أنسانيه للجرائم الدمويه التي ترتكب في حق الكثير من أبناء الجمهوريه اليمنيه وحتى هذه الساعه التي أكتب فيها هذه الكلمات وذالك من قبل النظام الحاكم في اليمن الذ يمثله الطاغيه الظالم المستبد علي عبدالله صالح رئيس الجمهوريه وليعلم الجميع أن كرامه الرسول الاعظم صلى الله عليه واله الحقيقيه تهان وتنتهك في اليمن من قبل النظام اليمني في اليمن وعلى وجه التحديد في مناطق ومحافظات كلا من (الجوف - صعده ) وما حولها وليعلم كل فرد في العالم العربي والأسلامي أن كرامه الهاشميون وأشياعهم والذين يصل تعدادهم الملايين في اليمن هي من كرامه جدهم الرسول الأعظم صلى الله عليه واله ..والأولى حفظ هذه الكرامه للرسول صلى الله عليه واله في اليمن في حفظ ذريته من الهاشميون وأشياعهم من الهمدانيون وذالك بأيقاف النظام الممثل بالطاغيه علي عبدالله صالح رئيس الجمهوريه اليمنيه التكتاتور المستبد عند هذا الحد الذي لاترى به الأنسانيه أولا ثم الديانه الأسلاميه التي تحترم كل الفئات مهما كان توجهها..
    وأني أنا كاتب هذه الكلمات أطالب كمواطن عربي مسلم من كافه المجتمعات العربيه والأسلاميه بلفتة نظر ورؤيه صادقه صوب مايدور خلف الكواليس في اليمن من أنتهاكات دمويه أستظلت تحت مظله الحصار والتعتيم الأعلامي من قبل النظام المستبد عرقيا وعنصريا والذي يقوده الطاغيه المستبد علي عبدالله صالح الأحمر رئيس الجمهوريه اليمنيه.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-07
  13. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0

    اخي زين الحسن
    يا سيد الحسن والخلق
    كفييت ووفيت كلام في الصميم ويعبر عن وا قع مرير نعيشه هذه الا يام ايام كربلا ء ايام الكرب والبلاوما ء ساه المستضعفين في اليمن وما حل بهم من الشله الفا سده بدا ء من الرئيس وختا ما بمطبليه ومرقصيه قا تلهم الله


    [​IMG]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-07
  15. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    هيهات منّا الذلّة



    شعار الحسين يوم عاشوراء، وشعار جميع الأحرار الذين لا يرضخون للظلم، ولا يستسلمون لسلطة الجبابرة. وهذه الجملة صرّح بها الإمام الحسين في إحدى خطبه يوم عاشوراء وجاء في مطلعها: "تباً لكم أيها الجماعة وترحاً. . .". وهو حين رأى إصرارهم على إرغامه على الاستسلام والبيعة في ذلك اليوم، أعلن رفضه قائلاً: "ألا وإنّ الدعي ابن الدعي قد تركني بين السلة والذلة، وهيهات له ذلك منّي، هيهات منا الذلة، أَبى الله ذلك لنا ولرسوله والمؤمنون، وحجور طهرت، وجدود طابت، وأُنوف حميّة، ونفوس أبيّة أن يؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام"(نفس المهموم:131، مقتل الخوارزمي 7:2، بحار الأنوار 83:45 مع اختلاف يسير في الألفاظ).



    وهذا النوع من النظرة إلى الحياة يعلّم الإنسان درساً ويجعله على مفترق طريقي الحياة ذليلاً أو الشهادة، واختيار عزة الشهادة، واعتبار الحياة الذليلة موتاً.



    في حرب صفين لما رأى علي عليه السلام استيلاء جيش معاوية على الماء وأن أصحابه قد نضب ما لديهم من ماء وهم على وشك الاستسلام الذليل، خطب فيهم وحرّضهم على إرواء سيوفهم من دم العدو حتى يتاح لهن الارتواء بالماء قائلاً: " فالموت في حياتكم مقهورين والحياة في موتكم قاهرين"(نهج البلاغة لصبحي الصالح، الخطبة 51).



    وهذا افهم متبلور في النهج الحماسي الحسيني والعلوي، وهو جوهر الحياة الكريمة.

    ردّ الحسين على بعض أفراد جيش الكوفة الذين طلبوا الانصياع لحكم يزيد لكي ينعم بالسلامة قائلاً: "لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا إقرار العبيد"(مقتل الحسين للمقرّم:280، تاريخ الطبري 323:4)، فهو يرى في مثل هذا الاستسلام ذلة العبودية وهو يأنف ذلك.



    أنشد أبو نصر بن نباتة في رأي الإمام الحسين هذا:


    والحسين الذي رأى الموت في العز

    حـياة والعـيش في الـذلّ قتـلاً


    (شرح نهج البلاغة لأبن أبي حديد 254:3)


    [​IMG]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-02-07
  17. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0

    تقارير مصوره وبث مباشر عن عا شوراء

    بث مباشر للطميات والمجاس الحسينيه في هذا الرا بط لقناه الا نوار

    http://www.alkarbalaeia.net

    المدن المقدسه بالعراق تستقبل محرم الحرام بمواكب العزاء...تقرير مصور
    http://www.ebaa.net/khaber/2006/02/04/khaber001.htm
    مواكب العزاء تتوافد علي مرقد الامام الحسين ...تقرير مصور


    http://www.ebaa.net/khaber/2006/02/05/khaber006.htm


    توافد الزوار ومواكب العزاء على مرقد سيد الشهداء في كربلاء المقدسة .. تقرير مصور

    http://www.ebaa.net/khaber/2006/02/06/khaber008.htm
    إحياء مراسم جمعة الطفل الرضيع العالمية .. تقرير مصور
    http://www.ebaa.net/khaber/2006/02/05/khaber008.htm
    مظاهرة احتجاجية على الإساءة للرسول الأكرم في مدينة كربلاء المقدسة .. تقرير مصور
    http://www.ebaa.net/khaber/2006/02/06/khaber009.htm

    فعاليات اليوم السادس من محرم لموكب اشبال الطفوف بالخويليدة .. تقرير مصور
    http://www.ebaa.net/khaber/2006/02/06/khaber003.htm

    [​IMG]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-02-07
  19. mmaakom

    mmaakom قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-28
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    كـــــم يـــــادمــــــــاء سـتسـفك الـيــــــوم

    الـيــــوم يـوم سـفـك الدمـاء والضـــــــرب بالســـــــلاســــــــل

    هـــــــل هـــــدا يجــــــــــــــــوز في دينكم يا جـوفي


    والله المستعان
     

مشاركة هذه الصفحة