الكرة التونسية وكأس العالم

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 776   الردود : 2    ‏2006-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-06
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    الكرة التونسية

    بقلم: أحمد الصالحي
    فبراير 2006


    [​IMG]
    مستذكرا ما أنجزه في أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 1978 في الأرجنتين، يتطلع المنتخب التونسي بكل أحقّية إلى تحقيق إنجاز لافت في مونديال ألمانيا يؤكد المستوى المرموق الذي بلغته كرة القدم التونسية في الأعوام الأخيرة.

    ومستندا على خبرة المشاركة للمرة الرابعة والثالثة على التوالي سيكون المنتخب أمام رهان صعب من أجل تجاوز الدور الأول وتحقيق ما عجز عنه في مشاركاته الثلاث السابقة.
    [​IMG]

    تونس في المجموعة الثامنة مع إسبانيا والسعودية وأوكرانيا
    بتفاؤل مشوب بالحذر استقبل التونسيون نتائج قرعة المونديال التي احتضنتها مدينة لايبزيغ الألمانية في 9 شهر كانون الأول/ديسمبر.

    وقد أوقعت عملية سحب القرعة تونس في مجموعة ضمت منتخبات إسبانيا وأوكرانيا والسعودية. وسيبدأ المنتخب التونسي مشاركته في النهائيات بملاقاة شقيقه السعودي يوم 14 تموز/يونيو المقبل بملعب مدينة ميونيخ في ثاني لقاء عربي في تاريخ كأس العالم. ثم يباري بعد ذلك إسبانيا في الـ19 من الشهر ذاته بملعب شتوتغارت قبل أن يواجه أوكرانيا بعد أربعة أيام في اللقاء الختامي لحساب الدور الأول ببرلين. وحول نتائج القرعة يقول حارس المرمى علي بومنيجل بأن المنتخب التونسي كان محظوظا نسبيا بما أن القرعة جنبته الوقوع في مجموعة صعبة على غرار بقية المنتخبات الأفريقية مضيفا بأن حظوظ المنتخب التونسي قائمة في التأهّل للدور الثاني. أما المدرب الفرنسي روجي لومار فقد صرح بأن عملية القرعة كانت على مقاس المنتخبات الكبرى ولم تكن لصالح تونس لأنها وضعتها في مواجهة منتخبي بلدين عريقين في كرة القدم هما إسبانيا وأوكرانيا. وأكد بأن المنتخب التونسي سيدافع عن حظوظه ملاحظا بأن كل مقابلة ستكون لها أهميتها وأن كل عثرة ستؤثر سلبا على مسيرة الفريق.

    ويخالف المدرب الوطني السابق يوسف الزواوي روجي لومار في القول
    ويشدّد على أن المنتخب التونسي "يملك فرصة تاريخية قوية في بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه بما أنه سيلاقي منتخبات لا تفوقه في شيء. فأوكرانيا وإسبانيا لا تملكان سجلا حافلا في كأس العالم، والسعودية فقدت الكثير من بريقها في السنوات الماضية".

    أما تميم الحزامي النجم السابق للمنتخب التونسي والذي كان أحد أبرز نجوم المنتخب التي شاركت في نهائيات 1978 فيؤكد بأن ترشح تونس للدور الثاني هو منال صعب في مجموعة تضم منتخبين عملاقين في قيمة منتخبي إسبانيا وأوكرانيا.

    ومن جانبه أبدى سامي الطرابلسي المدافع الدولي السابق تفاؤلا حذرا بخصوص فرص المنتخب في بلوغ الدور الثاني مشيرا إلى أن المباراة الافتتاحية ضد السعودية ستحدد مصير تونس في هذه المجموعة.
    ومن جانبه عبر كريم حقي مدافع نادي ستراسبورغ الفرنسي عن ارتياحه لما أسفرت عنه القرعة قائلا إن تونس كانت محظوظة باللعب في مجموعة متكافئة ومتوازنة مضيفا بأن المنتخبات الأربعة تنطلق بالحظوظ نفسها في التأهّل للدور الثاني.

    أما المدرب الوطني السابق نبيل معلول فأفاد أن المنتخب التونسي أصبح قادرا على مجادلة أعتى المنتخبات العالمية، ومشاركته الأخيرة في كأس القارات دليل ساطع على المستوى المرموق الذي بلغه والمكانة التي أصبح يحتلها في الخارطة الكروية العالمية، ملمحا إلى أن المنتخب التونسي إن وصل إلى المونديال في أفضل استعداد فسيكون ذلك إحدى المفاجآت السارة في ألمانيا.

    ويبدو خالد بدرة، مدافع الترجي الرياضي التونسي، أقل تفاؤلا من نبيل معلول، إذ يقول: "إن المجموعة تضم فرقا صعبة. فإسبانيا لديها لاعبون ذوو مهارات عالية وتبقى دائما إحدى قلاع كرة القدم العالمية، في حين أن أوكرانيا كانت أول المنتخبات المتأهّلة للنهائيات بعد أن تغلّبت على منتخبات قوية مثل تركيا واليونان والدنمارك. وستكون المواجهة مع السعودية صعبة بما أن كل منتخب سيسعى إلى تأمين انطلاقة جيدة تعزز آماله في إكمال المشوار بكل ثقة في النفس وبعزيمة وإصرار كبيرين على ضمان التأهّل للدور الثاني".

    الطريق إلى ألمانيا
    [​IMG]
    لم تكن طريق المنتخب التونسي إلى ألمانيا سالكة، فقد عانى كثيرا للوصول إلى النهائيات، وقرعة تصفيات المجموعة الأفريقية وضعته في المجموعة الخامسة مع منتخبات عتيدة مثل المغرب وغينيا وكينيا إلى جانب المالاوي وبوتسوانا. ورشح الخبراء والمتخصّصون تونس والمغرب ليكون التنافس بينهما محموما على بطاقة التأهّل لأمجد تظاهرة كروية عالمية.

    ومنتشياً بتَتْويجهِ بطلا لكأس أمم أفريقيا للمرة الأولى في تاريخه بعد 12 مشاركة امتدت على نحو 50 عاما، استهل المنتخب التونسي مشواره التصفوي بتحقيق انتصار عريض على نظيره البوتسواني بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. غير أن الغرور من جهة، والإرهاق من جهة أخرى، نالا من معنويات العناصر التونسية، فانقادت إلى الهزيمة في الجولة الثانية ضد غينيا في كوناكري بهدفين مقابل هدف واحد، وهي العثرة الأولى في لقاء رسمي بقيادة المدرب روجي لومار.

    وخلف العرض الباهت الذي قدمه المنتخب استياء كبير في نفوس الجماهير التونسية التي لم تجد تفسيرا للأداء الذي قدمه بطل أفريقيا في كوناكري.
    وألقت الخسارة في غينيا بظلال قاتمة على أجواء المنتخب، بيد أن طوق النجاة جاء من الدار البيضاء بعد أن أجبر المنتخب التونسي مضيفه المغربي على التعادل معه بشق الأنفس في الدقيقة الأخيرة عندما سجل طلال القرقوري هدف التعادل للمغرب لينتزع التونسيون نقطة غالية سيكون ثمنه باهضا في نهاية المشوار التصفوي. ولم يحجب التعادل الذي عاد به المنتخب التونسي من الدار البيضاء النواقص العديدة التي لاحت في اللقاء الرابع الذي جمعه مع مالاوي في بلانتير، إذ سقط المنتخب التونسي في فخ التعادل بهدفين مقابل هدفين. وكانت هذه المباراة بمثابة الإنذار للاعبين، إذ استجمعوا قواهم وأعادوا إلى الأذهان عرضهم القوي في نهائيات كأس أمم أفريقيا إذ تمكنوا من تحقيق سلسلة من الانتصارات المتتالية ضد المالاوي إياباً في تونس بنتيجة سبعة أهداف مقابل صفر، وفازوا على بوتسوانا في غابورن بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ثم على كينيا بهدف مقابل صفر ذهاباً وإياباً بهدفين مقابل صفر، وضد غينيا بهدفين مقابل صفر قبل المواجهة الحاسمة مع المغرب في 8 تشرين الأول/أكتوبر بالملعب الأولمبي برادس.

    وكانت المباراة بين المنتخبين بمثابة إعادة لنهائي كأس أمم أفريقيا. وكان على المغاربة الثأر لخسارتهم في المباراة النهائية بهدفين مقابل هدف واحد.

    ودخل الفريقان اللقاء بفرص متباينة إذ يكفي المنتخب التونسي التعادل حتى يضمن بلوغ النهائيات العالمية في حين كانت أسود الأطلس أمام حتمية الانتصار. غير أن التعادل بهدفين لهدفين حسم في نهاية المطاف نتيجة اللقاء، وكان كافيا لتحلق نسور قرطاج في سماء ألمانيا في المونديال وهو الثالث على التوالي والرابع في تاريخها.

    وحول هذا التأهّل التاريخي يقول حاتم الطرابلسي نجم أجاكس أمستردام الهولندي إن مذاق هذا الترشح كان خاصا جدا وجاء بعد جهد كبير وتنافس مشوق مع المنتخب المغربي. ويضيف بأن المنتخب التونسي عادت إليه الكلمة الأخيرة لأنه عرف كيف يتعامل مع لقاءاته التي أجراها خارج تونس وخاصة ضد كينيا وبوتسوانا.

    ويشاطره القول هيكل قمامدية المحترف بسترازبرغ الفرنسي عندما أضاف بأن الترشح عاد للأجدر، وأن المنتخب التونسي، رغم أنه لم يقدم أداء جيدا، فإنه عرف كيف ينتزع تعادلا كان كافيا للتونسيين للمشاركة في بطولة الأضواء والشهرة.

    وأنهى المنتخب التونسي التصفيات متصدرا ترتيب المجموعة الخامسة برصيد 21 نقطة بفارق نقطة واحدة عن ملاحقه المغربي وسجل 23 هدفا ودخل مرماه ثمانية أهداف.

    تونس والمونديال: فرحة وآمال
    [​IMG]
    خاضت تونس أول مباراة في تصفيات كأس العالم ضد المغرب في الثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر عام 1960 بالدار البيضاء. وانتهت نتيجة اللقاء ذهابا لفائدة المغاربة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد. وبالنتيجة ذاتها فازت تونس في لقاء الإياب فخاض المنتخبان مباراة فاصلة ببلارمو في إيطاليا يوم 22 حانفي 1961 انتهت بالتعادل بهدف لهدف، فتم الاحتكام إلى عملية القرعة التي رجحت كفة المغرب التي ترشحت للدور الثاني من تصفيات كاس العالم.

    وانتظر التونسيون عشرة أعوام لمشاهدة منتخبهم من جديد في تصفيات كأس العالم التي أقيمت بالمكسيك عام 1970. وبعد تخطي عقبة الجزائر في الدور الأول أعاد التاريخ نفسه ووجد المنتخب التونسي في طريقه المنتخب المغربي في لقاء حاسم من أجل التأهّل للنهائيات. وإثر نهاية مبارتي الذهاب والإياب بين المنتخبين بالتعادل السلبي تم الاحتكام إلى مباراة فاصلة جرت بمرسيليا الفرنسية، غير أنها لم تَكْفِ لتحديد المنتخب المتأهّل، فتم اللجوء إلى القرعة مرة أخرى، ورجحت كفة المغاربة الذين نالوا شرف المشاركة للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم عام 1970.

    و في دورة ألمانيا الغربية عام 1974، وبعد أن أقصي المنتخب المصري في التصفيات، تلاشى حلم التونسيين بالتواجد في أضخم تجمع كروي عالمي بعد هزيمتهم أمام ساحل العاج.

    دورة الأرجنتين عام 1978 - الملحمة
    كانت فرحة التونسيين عارمة بتأهّل منتخبهم لنهائيات الأرجنتين للمرة الأولى بعد 17 عاما إثر إزاحتهم منتخبات أفريقية عملاقة مثل المغرب والجزائر وغينيا ومصر. وكانت تونس للمرة الأولى بين فرسان العالم الـ16 متحملة عناء تمثيل العرب والأفارقة في محفل كرة القدم العالمية.

    ورغم أن ممثلي القارة الأفريقية في نهائيات 1934 و1970 و1974 لم يحقّقوا أي انتصار في مشاركاتهم، فإن تونس تمكّنت من إحداث ثورة في خارطة كرة القدم العالمية، وأعلنت بقوة تغييرا جذريا في مراكز القوى لصالح كرة القدم الأفريقية بعد أن نجحت في تحقيق نصر تاريخي على المكسيك بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في مباراتها الافتتاحية للمجموعة التي ضمت أيضا بولونيا وألمانيا.

    وأكدت تونس بأن انتصارها على المكسيك لم يكن ضربة حظ بعد أن تعادلت سلبيا مع ألمانيا الغربية صاحبة آخر لقب عالمي عام 1974. وكانت تونس قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلم التأهّل للدور الثاني، بيد إن هزيمتها القاسية ضد بولونيا في المباراة الثالثة والأخيرة جعلتها تودع المونديال منذ الدور الأول. لكنها تركت وراءها ذكريات التاريخ الكروي الذي غير نظرة الآخرين للكرة الأفريقية، وتجسّد ذلك في دورة إسبانيا عام 1982 التي شهدت تضاعف عدد المنتخبات الأفريقية المشاركة إلى منتخبين بفضل العرض القوي الذي قدمه المنتخب التونسي في مونديال الأرجنتين.

    خيبة فرنسا 1998 واليابان 2002
    [​IMG]
    دامت فترة النشوة بملحمة الأرجنتين عشرين سنة كاملة، جدد بعدها المنتخب التونسي العهد مع المونديال بعد أن نجح في التأهّل لنهائيات فرنسا عام 1998 بعد منافسة شديدة مع مصر.

    وكان التونسيون يأملون في أن يعيد المنتخب إلى الأذهان إبداعات عام 1978، غير أن القرعة فرضت على المنتخب التونسي ملاقاة إنكلترا وكولومبيا ورومانيا في وقت تفاقمت فيه الخلافات بين الإطار الفني بقيادة البولوني هنري كاسبارجاك واللاعبين وبعض مسؤولي اتحاد الكرة. وألقت هذه الخلافات بظلالها على أداء المنتخب التونسي الذي لم يحسن استثمار المؤازرة الكبيرة التي لقيها من الجالية المغاربية بفرنسا. وانقاد إلى الهزيمة ضد إنكلترا في المباراة الافتتاحية بهدفين مقابل صفر، وكولمبيا بهدف مقابل صفر، قبل أن ينهي مشاركته بالتعادل مع رومانيا بهدف مقابل هدف ويقصى من الدور الأول ويفشل في تأكيد الصورة الناصعة التي ظهر بها عام 1978.


    مونديال كوريا الجنوبية واليابان
    جدّدت تونس العهد مع المونديال للمرة الثانية على التوالي، غير أنها لم تستوعب دروس الماضي، فنشب الخلاف مرة أخرى بين أعضاء اتحاد الكرة ومدرّب المنتخب الفرنسي هنري ميشال بعد الانسحاب المر من الدور الأول لنهائيات كأس أمم أفريقيا التي احتضنتها مالي قبل نحو شهرين من نهائيات كأس العالم التي أقيمت باليابان عام 2002. وأدى الخلاف إلى إقالة ميشال وتعيين ثلاثة مدربين تونسيين خلفاً له وهم عمار السويح وخميس العبيدي ويوسف الزواوي. تضرر المنتخب من هذه القرارات الارتجالية، فأقصي من الدور الأول للمونديال، وتجرّع التونسيون مرارة الخيبة مجددا، ولم يحرز المنتخب من مشاركته في المونديال الآسيوي سوى نقطة يتيمة بتعادله مع بلجيكا مقابل هزيمتين ضد اليابان وروسيا بالنتيجة نفسها هدفين مقابل صفر، وودع بذلك النهائيات دون أن يخلف أي أثر.

    لومار والإنقاذ
    [​IMG]
    بعد خيبة المونديال الآسيوي تم تعيين الفرنسي روجي لومار مدربا جديدا للمنتخب التونسي في شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 2002، فقاد الفني الفرنسي حملة واسعة لإعادة الإشعاع لكرة القدم التونسية التي أنهكتها العشوائية وسوء التسيير. وأرسى لومار طرق عمل عصرية، وغرس عقلية احترافية جديدة، فولى وجهته نحو اللاعبين الذين ينشطون في البطولات الأوروبية المحترفة، ونجح في تكوين منتخب قوي من دعائمه الانضباط والعمل ونبذ النجومية، فأذكى بذلك روح التنافس بين اللاعبين. وكان من نتائجه تحقيق إنجاز غير مسبوق بعد أن تمكن المنتخب التونسي من أن يتوّج بطلا لكأس أمم أفريقيا عام 2004، رغم أن أكثر المتفائلين لم يكن ليرشّحه حتى للوصول إلى المربع الذهبي.


    لومار وترسانة اللاعبين المحترفين
    يفاخر التونسيون اليوم بأن منتخبهم يضم أكثر من 23 لاعبا محترفا يتوزعون بين بطولات فرنسا وإنكلترا وهولندا وتركيا والنرويج وأوكرانيا والبرتغال واسكتلندا وألمانيا. ويعود الفضل في ذلك إلى سياسة المدرّب روجي لومار الذي سعى منذ قدومه إلى التعويل على اللاعبين المحترفين فأصبح المنتخب يضم عددا هاما من اللاعبين يتساوون من حيث القيمة الفنية والبدنية. فأصبح الاختيار بينهم صعبا في تحديد التشكيل الأساسي. وأكدت كأس القارات التي احتضنتها ألمانيا في شهر حزيران/يونيو الماضي تماهي المنتخب التونسي مع صفوة المنتخبات العالمية، فرغم هزيمته ضد ألمانيا وضد الأرجنتين مقابل فوز وحيد على أستراليا، فقد أكد بشهادة الملاحظين بأن مستواه شارف العالمية.


    كأس أمم أفريقيا بمصر محطة بارزة تسبق المونديال
    كثر الجدل في تونس حول جدوى المشاركة في نهائيات كأس أمم أفريقيا المقررة بمصر في كانون الثاني/يناير المقبل بين مؤيد لفكرة إراحة بعض اللاعبين الذين يمثلون ركائز المنتخب من المشاركة، وآخر رافض لهذا التوجه بدعوى أن المنتخب التونسي هو بطل أفريقيا، ولا بد أن يدافع عن لقبه بكل قوة، ولا بد أن يكون ممثلا بكافة عناصره ونجومه. ووضع المدرب لومار حداً لهذا الجدل بعد أن أكد على أنه سيعول على اللاعبين الأكثر جاهزية واستعدادا لتشريف كرة القدم التونسية وتأكيد أحقيتها بالتربّع على عرش القارة. ووضعت قرعة نهائيات الكأس الأفريقية تونس في مجموعة ضمت جنوب أفريقيا وغينيا ووزمبيا. وعن هذا الاستحقاق القاري يقول جوهر المناري متوسط ميدان نورنبارغ الألماني: "إن النهائيات القارية ستمثل محطة تحضيرية بارزة تسبق المونديال".



    تشكيلة المنتخب التونسي
    يعول المدرب روجي لومار على نخبة من اللاعبين المحترفين في أوروبا ففي حراسة المرمى تبقى الأولوية لعلي بومنيجل رغم بلوغه الـ39 عاما. أما خط الدفاع فيتألف من حاتم الطرابلسي محترف أجاكس الهولندي، وراضي الجعايدي مدافع بولتون الإنكليزي، وكريم حقي المحترف بنادي سترازبورغ الفرنسي، وأنيس العياري الذي ينشط في تركيا، فضلا عن كريم السعيدي مدافع فينورد الهولندي، وخوزي كلايتون لاعب نادي السد القطري.

    أما خط وسط الميدان فيضم لاعبين أصحاب خبرة على غرار رياض البوعزيزي المحترف بتركيا، ومهدي النفطي متوسط ميدان نادي بيرمنغهام الإنكليزي، وعادل الشاذلي وجوهر المناري المحترفين بنورنبارغ الألماني. ويضاف إليهم سليم بن عاشور صانع ألعاب غيماراش البرتغالي، وحمدي الناموشي المحترف بغلاسغو رينجرز الاسكتلندي، وشوقي بن سعادة لاعب باستيا الفرنسي، وقيس الغضبان المحترف بتركيا.

    أما خط الهجوم فيتزعمه زياد الجزيري مهاجم نادي تروا الفرنسي وهداف تولوز سيلفا دوس سانتوس، وهيكل قمامدية مهاجم سترازبورغ، فضلا عن عصام جمعة مهاجم لانس وعماد المهذبي مهاجم نانت.

    مونديال ألمانيا والحلم المشروع
    بعيون حالمة وانتظار صعب، يأمل التونسيون في أن يكون مونديال ألمانيا موعداً فارقاً في تاريخ الكرة التونسية. وفي هذا الشأن يقول عميد الفريق رياض البوعزيزي: "إن الوقت حان ليبرهن المنتخب التونسي على عالمية مستواه. إنهم قادرون على أن يكونوا إحدى مفاجآت المونديال". أما سليم بن عاشور فيرى أن "المنتخب التونسي يملك أفضل جيل كروي وأن هامش الاختيار واسع جدا أمام المدرب لانتقاء أفضل العناصر التي بإمكانها تشريف كرة القدم التونسية والعالمية".

    ومن ناحيته لاحظ أنيس العياري أن "الضغط سيكون مسلطا عليهم باعتبارهم اكتسبوا الخبرة اللازمة بهذه المواعيد الحاسمة ولم يعد مسموحا لهم بالتعثّر".

    أما طارق ثابت المدرّب وطني المساعد لروجي لومار فيؤكد أن "عهد المشاركة من أجل المشاركة فقط ولى وانتهى، وسيدافع المنتخب عن فرصته بكل بسالة وثقة".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-06
  3. بندر الأحمدي

    بندر الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-10-11
    المشاركات:
    1,744
    الإعجاب :
    0
    مرحبا :
    موضوع جميل عزيزي

    كل التوفيق للمنتخب التونسي العريق

    في المونديال العالمي
    .........................................................
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-08
  5. Wajqop

    Wajqop قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-14
    المشاركات:
    2,694
    الإعجاب :
    0
    ستكون خارج المنافسة... و لكن أتمنى لهم التوفيق.
     

مشاركة هذه الصفحة