عبدالجبارسعد يتهم السلامي بارضاء المانحين شكلياً ويصر على جهل الرئيس بالوضع السئ

الكاتب : الشانني   المشاهدات : 476   الردود : 1    ‏2006-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-06
  1. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    في بداية المشاركة أحب شخصياًان أؤكد على صدقية تصريحات سعد التالية لكني أستغرب اصراره على أن الرئيس "حفظه الله" لا يزال يجهل مايحدث هناك من فساد وأنه على سجيته بينما يستغل السلامي طيبته وثقته فيه ليفسد في وزارته. الآن ماذا صنع له الرئيس بعد كيل المديح له و بحكمته في حل أزمة سعد وبعد أن أوضح الاخير بأن قرار الاستقالة ينبع من وطنيته المطلقة للوطن و حبه للرئيس الذي خذله ورماه بعد ان فضح زبانيته. لقد انتظر سعدطويلاً ولمح كثراً الى قرار من الرئيس لارجاعة وبقوة الى منصبة وبصلاحياته التي يريد أن تمنح له وبدون فائدة. ألم يكن الأحرى أن يستقيل وينتقد الوضع كاملاً ويعترف بان الفساد منظم من الحاكم و يشير الى نية الحكومة ورئيسها و رئيس دولتها لتعميق الفساد اكثر من الحاصل فعلياً. ألم يكن ذلك سيؤدي على الاقل الى ارضاء الله و حب الناس والنخبة له؟؟؟ موضوع يحتاج الى تحليل منكم يا رجال.

    نيوزيمن:

    أكد عبد الجبار سعد وكيل وزارة المالية(المستقيل) أن اللقاء التشاوري الذي تعقده وزارة المالية حاليا لن يأتي بأي نتائج من شأنها تحسين أداء وزارة المالية وإصلاح الاختلالات التي تعيشها الوزارة.
    وقال سعد لـ(نيوزيمن) أن من لا يعترف بأي اختلالات ولا يشعر بوجود مشكلة لا يمكن أن يعمل شيء مؤكدا أن الهدف من هذه المؤتمرات لا يتجاوز كونه شكليات وإرضاء للمنظمات الدولية صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وضجيج في وسائل الإعلام "وكل المؤتمرات تخرج بتوصيات لا ينفذ منها شيء".
    واستدل الوكيل السابق لقطاع الإيرادات على عدم جدية الوزارة في تفعيل هذه اللقاءات والمؤتمرات والاستفادة منها بتغييب قيادة الوزارة للمعنيين وأصحاب الخبرة الذين قال انهم لا يستدعون, مشيرا إلى أن الرئيس في زيارته لوزارة المالية العام الماضي ألزم الوزير علوي السلامي بعقد لقاء اسبوعي بالقيادات الإيرادية في الوزارة ونفذ هذا الأمر اسبوعين فقط وتوقف ليستمر في ممارساته.
    وكشف سعد – الذي استقال بعد مضيبضعة أشهر على تعيينه في المالية- عن منع حراسة الوزارة للوكيل المساعد والقائم بأعمال الوكيل لقطاع الإيرادات محمد الجند من حضور اللقاء الذي كان قد دعي اليه في اللحظات الأخيرة من الترتيب للقاء وقال أنه تعرض للإهانة في البوابة.
    يأتي هذا في الوقت الذي لا تزال اللقاء التشاوري السنوي لقيادة وزارة المالية منعقدا منذ أمس السبت والذي يستمر على مدار ثلاثة أيام ويشارك فيه أكثر من 60 مشاركاً يمثلون قيادات وزارة المالية ومدراء مكاتبها في عدد من محافظات الجمهورية ,ويستمر لمدة ثلاثة أيام ابتداء من أمس السبت.
    وبحسب أدبيات اللقاء فإنه يهدف إلى مناقشة أولويات إستراتيجية لإصلاح إدارات المالية العامة والخطة الزمنية لتنفيذ عناصرها.
    و على هامش اللقاء قال صالح شعبان عميد المعهد المالي أن خطة المعهد تتضمن تدريب وتأهيل 32 ألف موظف وموظفة من العاملين في الإدارات المالية للجهاز الإداري للدولة خلال الفترة 2006 – 2008م.
    وأشار شعبان إلى نية المعهد افتتاح فروع جديدة في عدد من المحافظات إلى جانب الفروع الستة الموجودة حاليا.
    موضحا ان إدارة المعهد ستركز في برنامجها التأهيلي والمالي على توفير المدربين الماليين لتشمل عملية التأهيل والتدريب كافة الوحدات المحاسبية والمالية للجهاز الإداري والمالي للدولة والسلطة المحلية في المحافظات والمديريات تنفيذاً لما جاء في قانون الإدارة المحلية رقم (4) ونشر المدربين الماليين بما يلبي هذا الاحتياج لتنفيذ القانون.
    الجدير بالذكر أن اللقاء التشاوري السنوي يستمر لمدة ثلاث أيام ويأتي في إطار الجهود التي تبذلها وزارة المالية لتعزيز الجوانب الاقتصادية والإصلاح المالي والإداري الذي تنتهجه الحكومة اليمنية .
    وينعقد تحت شعار مواصلة للنجاحات التي تحققت في برنامج الإصلاح المالي والإداري الشامل ودعم اللامركزية المالية.
    وكان عبد الجبار سعد قد كشف عن كثير من الاختلالات التي تعيشها وزارة المالية واحتكار الوزير السلامي لكافة الصلاحيات وتغييب كثير من القيادات الفاعلة. وأشار في الرسالة التي وجهها لـ وزير المالية قبيل استقالته إلى كثير من الممارسات العبثية التي تهدر مئات الملايين من خلال الإعفاءات العشوائية التي تمنحها الهيئة العامة للاستثمار وما يسيطر على عملها من محسوبية وطالب الوزير السلامي منحه صلاحياته بحسب اللائحة التي توزع الاختصاصات ليؤكد قدرته على رفع ارقام الإيرادات بنسب معتبرة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-06
  3. القيري1

    القيري1 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-14
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    عجباً زمن اصبحنا نعيش فيه بالمقلوب الصالح عندنا طالح وهكذا


    اخي الكريم ان التاريخ يكتب ومثل ما سجل التاريخ باحرفاً من ذهب قصة رجلاً نعم رجل والرجـــــــــــــال من امثاله قليل في وقتنا او قل في حكومتنا رجل كتب تاريخه في ورقة بيضاء مذهبة بماء الورد والذهب ومداد الزعفران هذا الرجل هو فرج بن غانم الذي مافتئ في حكومة الاشهر الا وكشف كل اغوال وجهابذة الفساد ولانه اصبح كالسرطان المنتشر في الجسم الذي لايستطيع اي طبيب حاذق وماهر ان يعالجه تركه ورحل لانه لايريد ان يصاب بهذا المرض الخبيث والمقيت المسمى الفساد اضافة الى انه لا يسمح له باخذ المرضى وعرضهم على الاطباء والعرافين الذي اصبح لهم ضلع في علاج مثل هذه الامراض بل قل اصبح لهم شأن في حكومة تؤمن بالعرافين والدجالين اكثر من 0000 ان الامير يحزنني عندما نجد رجلاًُ شريف يقدم استقالته من ادارة فاسده نريد الخلاص منها وباذن الله الموعد قرب والوعد بداءفي النفاد وابلغ سعد بانه سيلحق عمر في التاريخ وشكراً لك وللمخلصين لوطنهم الكبير امنا اليمن


    ونطالب ابو احمد بوقفها صادقه مع جهابذة وغول الفساد - نعم لقد سمعنا احد النواب اليمني وهو يصرخ بصوته حتى كاد يصم الاذآن وينادي بان فيه وزراء اصبحوا الغول في فسادهم يلتهم كل صغيرة وكبيرة شاردة ووارده ولكن الى متى !!!!!!!!!!!!!!!!!:eek:
     

مشاركة هذه الصفحة