كلهم حوثية وان انكروا

الكاتب : شبيب الشيباني   المشاهدات : 307   الردود : 1    ‏2006-02-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-05
  1. شبيب الشيباني

    شبيب الشيباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    442
    الإعجاب :
    0
    الواقع الشيعي في اليمن بعد احداث صعدة يشهد عدة ازمات ازمة الدفاع عن قضايا فكرية ارسلها
    الحوثي الى قائمة الممونعات فكريا بعد ان حملت حربه شعارها وازمة محاولة التبرء من التصرفات
    الحوثية الذي سيجمع بين النقيضين فهل نقول ان كل الشيعة حوثي مع ممارسة مبدأ التقية وان
    الحوثي شيعي مجرد من التقية ام ماذا؟
    الدفاع عن الحوثي واتباعه من وراء حجاب يمارس ليل نهار وعلى مستويات مختلفة فهناك الجرائد
    وعلى راسها البلاغ المنبر الاول للحوثية بقيادة الاستاذ عبد الله الوزير وهناك اطراف خارجية تعتبر
    متحرره لهذا لا تخاف من عواقب تصرفاتها كعصام العماد الذي لا زال يستجدي ايران ورئسها نيجاد
    حول ما يتعرض له ابناء النبي في اليمن من ابادة والعماد هو الاخر الوجه الاخر لكل شيعي مجرد من
    التقية وهناك نشاطات فردية من ابناء الفكر الشيعي بطرق ملتوية كدعم من يرونه متحمسا للقضية
    الحوثية والكل هنا لا ينسى في الاخير ان يذم الحوثي كخط رجعة ان تعرض يوما للمسالة
    والحقيقة ان الدفاع عن القضية الحوثية من بعض الاطراف قد تحمل عدة اغراض فهناك من يريد
    ان يوقف السلطة في مكان محرج وهناك من يريد ان يصفي حسابات اخرى وهناك من هو مستفيد
    من الدفاع عن هذه القضية
    اما دفاع الجهات التي تحمل الفكر الشيعي فهو دفاع ايدلوجي تحت عدة اغطية وهي اغطية مكشوفة
    ولا يخفى ان تزامن الحرب على الحوثي وفتح حوارات سلفية في جريدة البلاغ قد يكشف عدة قضاياء
    اهمها ان التمرد الشيعي في اليمن كان بعد اعتقاد الولاية في البطنيين امتعاضا من انتشار المد الوهابي كما جاء في رسالة مفتاح والديلمي وكان الشيعية حاولوا ان يطبقوا التجربة الامريكية اعني
    تجربة القطبية الواحدة بعد نجاحهم في اسقاط النظام السوفيتي لكن النظام الشيعي الجديد لم يكتب له
    الخروج.
    نحن لا نبرر القتل ولا نعتقد ان حروب السلطة مقدسة لكن بالمقابل نحمل كل من سعى اليها تبعاتها
    المرة ونحمل المدافعين عن المتمردين ايضا تبعات دفاعهم ونحمل الوزير وجريدته ما قد يحصل من
    تفرقة داخل الوطن ان استمر في نشر حوارات سلفية ولا يشفع له في ذلك نشره لرؤية الفكر الاخر
    مادامت الجريدة تمثل فكرا معينا ومن يعرف البير وغطاها مثلي يدرك سياسة جريدة البلاغ الذكية
    في انتقاء المقالات التي يجب ان تنشر حتى لو كانت لا تخدمهم مادامت ستبرر لهم الاستمرار في سياسة
    نشر ما يهمهم
    الاستاذ عبد الله الوزير صاحب وجهات نظر( الديكور المفروض) مرة يفرط في مدح الرئيس لا سيماء
    بعد اعلانه العفوا عن من اعتقلوا في حرب صعدة ومرة يضعة في موقف محرج حين يطالبة وبلغة
    المسؤالية عن الوفاء بوعدة الذي قطعة في احتفاله بعيد سبتمبر ولا يزال الوزير في كل مناسبة
    يذكر الرئيس بهذ الوعد وقد يكون معه حق لكننا لم نسمعه يوما ينادي ومن صحيفته بالافراج عن
    سجين رائ او سجناء القاعدة بل انه يبارك ذلك فهل يعني هذا الا الانتصار للقضية الحوثية بكل ما
    تحمله كلمة انتصار من معنى.
    ان الشيعة حوثي والحوثي شيعة كانوا في جبال مران او سوق عنقاد لافرق غير ان الحوثي اظهر ما كان خافيا والاخرون اخفوا ما يجب ان يظهر من مذهبهم , وفي اعتراف رسمي بالقضية الحوثية
    ومن اهم مرجعية العلامة ابراهيم الوزير نحكم بذلك حين قال(اذا كان الشيعة يقولون بولاية البطنين
    فهناك من يحصرها في قريش) يقصد السلفيين . فهل تعني ما تقولة ايها العلامة ابراهيم ام ان الدفاع
    عن القضية الحوثية قد اعمى الابصار واصم الاذان
    عبد الرزاق الجمل






    شبيب الشيباني
    عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
    إيجاد المزيد من المشاركات لـ شبيب الشيباني
    إضافة شبيب الشيباني إلى قائمة الأصدقاء لديك

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-07
  3. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    الأخ عبدالرزاق كلامك جميل جداً ولكني أرى لك مواضيعاً تهاجم فيها السلفيين بعنف وشدة من منبر البلاغ فهل عرفتهم على حقيقتهم -أي القائمين على البلاغ - فلم تسمح لك نفسك بالسكوت على هذا الحال الذي هم عليه ففضحتهم ؟ أم أن مشكلتك معهم كانت شخصية فقررت الانتقام منهم ؟
     

مشاركة هذه الصفحة