النضال السلمي ... مقال لرشاد الشرعبي ..

الكاتب : الشاحذي   المشاهدات : 823   الردود : 3    ‏2006-02-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-04
  1. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    2/2/2006

    النضال السلمي ترف سياسي أم حاجة وطنية ملحة؟ - رشاد الشرعبي



    تصاعدت حالة الهستيريا لدى السلطة الحاكمة ولم يعجبها الشعار الذي أطلقه التجمع اليمني للإصلاح في مؤتمره العالم الثالث (الدورتين) وتناوله الأمين العام للإصلاح في افتتاحية (الصحوة) قبل شهر تقريباً والمؤتمر الصحفي الذي أعلنت فيه مبادرة المشترك للإصلاح السياسي والوطني الشامل.
    الشعار الذي رفعه الإصلاح (النضال السلمي لنيل الحقوق والحريات) ورأى فيه مشروعاً وطنياً كبيراً ليس سياسياً فقط لكنه يجب أن يكون ثقافياً واجتماعياً وتربوياً ويمكن أن يحقق لليمن الكثير مما لم تحققه عقود الصراعات على السلطة والعنف والعنف الآخر وعقود من الاستبداد والظلم والشمولية ونهب ثروات الوطن وسلب أموال وحقوق الشعب والعبث بها تحت لافتات عدة للحكام أو معارضيهم كالجمهورية والثورة والوحدة والديمقراطية رغم أن ممارساتهم تتعارض مع قيم تلك المفردات وأهدافها ومدلولاتها السامية.
    الشعار الذي استفز النظام الحاكم كشف حجم الضعف والوهن الذي يبدو عليه هذا النظام وليس من المبالغة القول إنه بدا في حالة الإفلاس الشديد واحتراق ما تبقى لديه من أوراق اضطره للدفع بزملاء صحفيين لمهاجمة من يدعون إلى النضال السلمي دون الإِشارة إلى الأسماء والصفات في صحيفة القوات المسلحة (26 سبتمبر) التي يفترض أنها صادرة عن المؤسسة الوطنية الكبرى الحامية للدستور والقانون والوحدة والثورة والديمقراطية وهي المؤسسة التي نفتخر ونعتز بكل فرد وضابط وصف ضابط منتسب إليها باعتبارهم جميعاً أبناء لليمن وذخراً له وحماة لأمنه واستقراره ومصالح شعبه مهما استغلهم النظام الحالي في نزواته ورغباته والحفاظ على بقائه، وقد أثبتوا في مرات كثيرة وفي مواقف حاسمة أنهم لن ينقادوا حتى النهاية.
    وأعتقد أن مشروعاً مهماً كهذا وإن أستفز الخائفين على كراسيهم ومصالحهم يجب أن يكون مشروعاً وطنياً لا يخص الإصلاح وحده أو أحزاب اللقاء المشترك فقط ولكن كل قوى الشعب السياسية والاجتماعية والمنظمات المدنية والنقابات والفئات المختلفة والشرائح المتعددة.
    وردود نظام الفساد الحاكم التي وصلت إلى ذروتها الأسبوع الماضي حول عدد من المواضيع تظل مجرد (بهررة ما قبل النهاية والمصير السيء) لنظام يدّعي أمام الرأي العام المحلي والخارجي والمانحين سعيه لتحقيق الديمقراطية وغيرها من الادعاءات عبر الطرق السلمية فيما واقع الحال يتعارض مع زعمه حيث يحاول فرض ديمقراطية أخرى وفق مفهومه وبقوة سيطرته على الجيش والأمن وإمكانيات الدولة ووظائفها ومؤسساتها والإعلام الرسمي والمال العام.
    وليس خافياً على أحد كيف يفهم الديمقراطية نظام خبره الشعب سنوات وعقود, وما نوع الديمقراطية التي يسعى لفرضها؟! والتي لا تريد إجراء انتخابات يتحكم في مصيرها مسبقاً عبر آليات غير دستورية وبعيدة عن قيم ومبادئ ومعايير الديمقراطية الحقيقية ليصل إلى استمرار حكم حزب واحد يسيطر على كل شيء في الوطن تعيش في ظل رغبته مجموعة أحزاب ديكورية يحدد حجمها سلفاً ولا يسمح لقياداتها ومنتسبيها حتى بحق (الأنين والتوجع) من سياساته الفاشلة وممارسات الظلم وسلب الحقوق وانتهاك الحريات ويصل في نزواته إلى منع قيادات ومنتسبي الأحزاب من الأنين من ذلك ليسوا كحزبيين ومعارضين ولكن كمواطنين من عامة الشعب.
    النظام ذاته الذي يستفزه شعار النضال السلمي هو من يرفع شعارات نبذ العنف والتطرف وبالتداول السلمي للسلطة وأن الديمقراطية خيار لا رجعة عنه ملأ بها الشوارع واللافتات الخاصة بحزبه الحاكم وهو نفس النظام الذي لم يعجبه دعوة قيادي في أكبر أحزاب المعارضة للانخراط في النظام السلمي كمشروع وطني شعبي يهدف لنيل وتحقيق ماعجز عن نيله وتحقيقه اليمنيون سنوات وعقود من الصراعات وادعاءات الحفاظ على الثورة والجمهورية ومن ثم الوحدة والديمقراطية في الوقت الذي كان ذلك لتكريس الاستبداد والظلم والطغيان وإقصاء الآخر ومنع رأيه وأنينه واجتثاثه مما أدى إلى إنتاج الفقر والجهل والمرض بصور أبشع وأفظع مما كان عليه قبل الثورة وكذلك الإضرار بالوحدة والوطنية التي كانت متحققة حتى إبان عهد التشطير.
    السؤال الذي يجب أن يوجه لهكذا نظام ما الذي يستفزه من الدعوة إلى النضال السلمي عبر الكلمة الحرة -حسب افتتاحية الأمين العام للإصلاح- رغم أنه في الوقت ذاته عبر عن رفضه لأي نضال سيحقق مصالح الشعب والوطن ويحمي الحقوق والحريات عبر الدبابة والطائرة والمدفع والبيان رقم واحد أو حتى تكاسي القفلة!
    وسؤال آخر يطرح نفسه بإلحاح، كيف يفهم النظام الديمقراطية والتداول السلمي ما دام مستمراً في خنق الكلمة الحرة ويمارس البلطجة والشمولية مع صحف المعارضة المحدودة الانتشار ويمنع وجود تلفزيونات وإذاعات حرة ويحتكر الإعلام الرسمي بأنواعه الثلاثة (مرئي، مسموع، مقروء), وهو الممول من أموال الشعب وثروات الوطن ليروج لوجهه القبيح وشعاراته الجوفاء والزائفة ويوزع عبر صكوك الديمقراطية والوطنية والشرف تهم الخيانة والكفر والعمالة وعدم الإيمان بالديمقراطية!
    هذه التساؤلات لا تستحق الإجابة لأنها معروفة لنظام يمارس ذلك للحفاظ على بقائه جاثماً على صدر الشعب والوطن ويخنق الرأي الآخر ويصادر كل شيء بما في ذلك الولاء للوطن والدين وهو بذلك يشجع دعاة العنف والتطرف بمختلف أشكالهما الديني أو السياسي أو الاجتماعي.
    وأمام نظام كهذا لايمكن أن تبقى الأحزاب السياسية والقوى الحية والفاعلة وكل شرائح المجتمع صامتة ليواصل عبثه في الوطن والدفع به أرضاً وشعباً نحو الهاوية أو النفق المظلم!.. ما يفرض على الجميع وخاصة النخب السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية أن لا تصاب بالإحباط وتركن إلى اليأس والاستسلام للأمر الواقع.
    لابد أن يواجه الجميع عنف النظام الحاكم واستبداده بمختلف أشكال الفعل الاحتجاجي السلمي بالأقلام والاعتصامات والمسيرات والدعاوى القضائية وصناديق الاقتراع, وليرمي الجميع بورود الاحتجاج كل ما يستغله النظام لتمديد بقاءه حاكماً سواء في فوهات الدبابات والمدافع أو أمام الجنود المغلوبين على أمرهم ولتدون تلك الورود بخط واضح عبارات الاحتجاج والحقوق الممنوحة من الخالق عز وجل وتضمنتها آيات القرآن والأحاديث النبوية ووثقتها المواثيق الدولية وكفلها دستورنا وقوانينا النافذة!
    ليس هناك من حل سوى حمل مشاعل التوعية والتنوير بين جموع الشعب بمختلف فئاته وشرائحه (ذكوراً وإناثاً، صغاراً وكباراًِ) لتعريفهم بحقوقهم التي من أجلها سيناضلون سلمياً للوصول إلى مرحلة القدرة على استئصال أيادي الفساد وأسواط الظلم والاستبداد ومعاول النهب والعبث ونظام الفشل والسياسات الخرقاء.
    ومهمة سامية كهذه ليست صعبة إذا وجدت الإرادة الصادقة وأصحاب الهمم المخلصون وتحتاج إلى زمن ليس بالبعيد ولكنه أيضاً ليس بالقريب, وهناك نماذج رائعة من النضال السلمي تشير إلى تصاعد الوعي لدى أبناء الشعب وخاصة في أوساط الفئات والشرائح التي لا تحسب على المتعلمين والمثقفين آخذة في تضييق الخناق على نظام الفشل والفساد والاستبداد تقلق راحته وتنذره بأن موعد زواله قد حان.
    لقد قدم أصحاب الموتورات والدراجات النارية نموذجاً راقياً وشاهد حال على النضال السلمي باعتصاماتهم وإن انتهت بذبح الثيران وفق العرف القبلي وظهر بوضوح مدى إصرارهم لنيل حقوقهم المسلوبة والدفاع عن حريتهم في العمل وإعالة أسرهم.
    وكان الباعة المتجولون في عدد من المدن وباعة سوق مذبح بالعاصمة نماذج أخرى للنضال السلمي, في حين قدم أفراد قبائل مأرب صورة حضارية أخرى بمسيرات حملت أشجار البرتقال على السيارات للاحتجاج على رفع أسعار الديزل.
    المرأة اليمنية كان لها نماذج راقية وحضارية قدمتها في العديد من المواقع لعل أشهرها اعتصام الطالبات والمدرسات والأمهات في مدرسة حسان بن حرمل بأمانة العاصمة اللواتي ظللن أسبوعاً يرابطن في المدرسة دفاعاً عن حقهن في التعليم.
    صحيح أن أجهزة النظام دائماً ما تقابل هذه النضالات والفعاليات السلمية كما تقابل فعاليات النخب والنقابيين والمهنيين والحرفيين بالعنف تارة والإهمال وعدم المبالاة تارة أخرى لكنها تظل بداية لفرض الأمر الواقع وما تزايد المحتجين كجماعات وأفراد إلا دليل على تصاعد الوعي والتذمر معاً كصاحب ذمار الذي يرابط وأطفاله أمام منزل وزير الداخلية ونصب خيمة له قبل ذلك لأشهر أمام دار الرئاسة ومنزل محافظ ذمار, والقدسي الذي يعتصم وأسرته في مقبرة بمنطقته احتجاجاً، وأسرة معتقل اعتصم أطفالها ونساؤها في مقر الجهاز المركزي للأمن السياسي.
    بداية صحوة شاملة تتصاعد باستمرار للمطالبة بالحقوق والدفاع عن الحريات عبر النضال السلمي والذي يعد صندوق الاقتراع أهم وسائله.
    ويبقى التأكيد على أن من سنن الحياة أنه كلما وصل نظام أو حزب أو فرد أو سلطة حاكمة إلى أوج الجبروت والاستبداد والطغيان وبدا منتفشاً كالطاووس فإن ذلك دليل واضح على بداية نهايته وموعد زواله والحال ينطبق على النظام الحاكم وحزبه الذي وصل إلى مرحلة ممارسة ما استطاع من الظلم والاستبداد والإقصاء والكبت والعبث والفساد وحتى سلب الولاء للدين والوطن

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-04
  3. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    وهنا أيضاً حلقة نقاش تمت على أساس مبدأ النضال السلمي :

    1/2/2006

    في حلقة نقاشية نظمتها (الصحوة) حول الهجرة السلمية إلى مجتمع الحقوق والحريات.. المشاركون: لا بد من شراكة إنسانية من أجل انتزاع الحقوق ومحو الأمية الحقوقية

    الصحوة نت - مجيب الحميدي

    أكد أكاديميون ومثقفون يمنيون أهمية تظافر جهود المؤسسات المدنية والحكومية ووسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية والتربوية من أجل مكافحة الأمية الحقوقية وتعزيز ثقافة النضال السلمي للدفاع عن الحقوق والحريات.
    وأشاروا في الحلقة النقاشية التي نظمتها "أسبوعية الصحوة" صباح أمس الثلاثاء احتفاء بذكرى الهجرة النبوية حول الهجرة السلمية إلى مجتمع الحقوق والحريات أشاروا إلى أن الهجرة النبوية كانت هجرة من واقع الاستضعاف الذي يصادر إنسانية الإنسان وحرية الرأي والفكر إلى واقع تتحقق فيه حرية الإنسان وكرامته.
    المحامي جمال الجعبي استعرض بعض المحطات التاريخية المعاصرة لتنامي حالة الوعي الحقوقي والدستوري والقانوني في اليمن، مشيراً إلى ارتباط القانون بمفهومه الحديث بظهور الدولة وانتقال الإنسان من مرحلة البداوة إلى طور التحضر، ومن طور القبيلة إلى المؤسسة وصولاً إلى صيغة معاصرة أهم سماتها سيادة القانون وقيام المجتمع المدني.
    وأشار إلى ارتباط ذلك بمضمون الديمقراطية في الدولة الحديثة بمؤسساتها الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، وتناول الجعبي واقع الأمية الحقوقية وأهم معوقات تنمية الوعي الحقوقي.
    وأكد أن الأهم من صياغة القوانين الجيدة وجود هيئات تنفذها وتطبقها وتحترمها في الأساس ثم تلتزم بها ، مشيراً إلى غياب ذلك.
    وأكد الجعبي أن المناطق الجنوبية والشرقية كانت تعبر عن نمو واضح في الوعي الحقوقي معيداً ذلك إلى عوامل تاريخية ساهم فيها الالتزام بتطبيق القانون خلال فترة الإدارة البريطانية وسلطة الثورة التي قادها الحزب الاشتراكي في الجنوب.
    وخلص الجعبي إلى أننا أمام وعي متنامٍ بالحقوق يقابله رفض من مراكز النفوذ، ويراهن على ثورة المعلومات والفضاء الإعلامي المفتوح في حسم المعركة لصالح الحقوقيين.
    وفي سياق الحديث عن منهجية النضال السلمي في الدفاع عن الحقوق والحريات، أكد الأستاذ أحمد قائد الأسودي – رئيس مركز القرن الواحد والعشرين للتجديد والتنمية أن مفهوم النضال السلمي بحاجة إلى نقاش واسع حول ماهيته ومتى يكون ولماذا؟ وكيف نفرق بين النضال السلمي والاستسلامي، وهل يعني النضال السلمي الرضوخ والهروب من واجب التضحية، وأكد الأسودي أن الاعتقاد بأن النضال السلمي هو الذي لايؤدي إلى مشكلات اعتقاد مجانب للصواب لأن النضال السلمي له تضحياته.
    وأشار إلى أن النضال السلمي نضال مرحلي له أبعاده القانونية والمنهجية مؤكداً على أهمية عدم استخدام النضال السلمي لتعزيز وتعميق الحالة الاستسلامية وأهمية أن يصل بنا النضال السلمي إلى رفض هذه الحالة.
    الأستاذ عبده محمد سالم – عضو الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح قال: إن النضال السلمي عملية إجرائية تبدأ بالتعريف بالحق ثم المطالبة به والدفاع عنه، وأشار سالم إلى أن الحقوق والحريات لا تنتزع إلا بالنضال السلمي لأن الحقوق والحريات هي حقوق إنسانية عامة، ولهذا لابد من شراكة إنسانية من أجل انتزاع هذه الحقوق والشراكة لاتتحقق حول العنف.
    وقال سالم إن النضال السلمي هو الأصل وأن العنف قد يحدث نتيجة لاحتقانات تتعلق بغياب النضال السلمي.
    وأكد سالم أن التعريف بالحقوق لايحتاج إلى تضحية، وقال إن على الأحزاب السياسية أن تهتم بمحو الأمية الحقوقية في المجتمع وتعليم الناس عدم الرضوخ لأي انتهاكات خارجة عن القانون.
    الدكتور عبد الله الفقيه – أستاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء، أكد أن الأحزاب السياسية تتمايز عن غيرها من التنظيمات والمؤسسات من حيث ماهيتها وهدفها، ومن حيث الوظائف الحيوية التي تؤديها في إطار سعيها للوصول إلى السلطة أو ممارستها لتلك السلطة.
    ومع ذلك يرى الفقيه أن الأحزاب وهي تقوم بالتجنيد السياسي والتنشئة السياسية وصنع القادة وتحويل الانقسامات التقليدية القديمة إلى انقسامات حديثة وصنع السياسة العامة والسياسات البديلة، قد تنشر ثقافة احترام حقوق الإنسان وتتبنى الدفاع عن تلك الحقوق وقد تمارس التمييز ضد أبناء المجتمع الواحد وقد تنتهك الكثير من الحقوق والحريات.
    وأشار الفقيه إلى أن الأحزاب السياسية اليمنية رغم التطور الذي حققته في الدفاع عن الحريات في مواجهة السلطة فإنها لم تحقق في مقابل ذلك تطوراً مماثلاً في احترام حقوق أعضاء الحزب، وفي جعل الحزب أكثر ديمقراطية في اتخاذ القرارات وصنع السياسات، وأعاد الفقيه هذا التناقض إلى عدة عوامل منها استمرار الثقافة الاستبدادية التي تغلب المصالح الفردية الأنانية لقادات الأحزاب على المصالح الحزبية والمجتمعية والطبيعة الاستبدادية للنظام السياسي وغياب التنشئة الحزبية التي تقوم على التسامح وتمثل القيم والمبادئ الديمقراطية.
    وحول دور المرأة في تعزيز ثقافة الحقوق والحريات أكدت الدكتورة أمة السلام رجاء رئيسة القطاع النسائي للتجمع اليمني للإصلاح أن المرأة شريكة الرجل في مقاومة الظلم والاستبداد، وقالت إن الإسلام دعا إلى النضال في سبيل الله وفي سبيل المستضعفين من الرجال والنساء والولدان كما ثبت ذلك في صحيح وصريح النص القرآني.
    وأشارت أمة السلام رجاء إلى أهمية دور المرأة في تربية الأجيال على الحرية وغرس قيم ومبادئ الحرية بين أبنائها وترسيخ قيم العدل والمساواة والشورى من خلال التربية بالقدوة وأساليب التربية العملية الحياتية وتطرقت إلى دور المرأة في ميادين التربية والتعليم وفي مختلف المناشط الاجتماعية والسياسية واستعرضت صوراً ونماذج تاريخية إسلامية لنساء كان لهن أدوار بارزة في مقاومة الظلم والاستبداد.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-04
  5. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    نعم للنضال السلمي...وكشف مواطن الفساد..وتعريه المفسدين...
    لا للخنوع والاستسلام..
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-04
  7. كاتب رأي

    كاتب رأي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-06
    المشاركات:
    643
    الإعجاب :
    0
    الشاحذي
    نقل موفق وكلام يحتاج إلى تأملين
    والسلام عيكم
     

مشاركة هذه الصفحة