الانحياز الاممي..والعالم الاسلامي !!

الكاتب : البكيان   المشاهدات : 360   الردود : 0    ‏2006-02-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-04
  1. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0
    الاخــوة الاعــــزاء
    مساكم الله بالخير

    من المؤسف ما وصلت الية السياسات الدولية والمنظمات الاممية من انحياز سافر ومريع
    حول كافة القضايا الدولية فقد اختل الميزان وتارجحة كفتة حسب المطالب والمصالح
    الانجلوصهيوامريكية فنرى مجلس الامن والامم المتحدة اصبح أداه لتمرير القوانين حسب
    الهواية والرغبة الامريكية واللوبي الصهيوني المسيطر على دهاليز السياسة في البيت الاوسخ
    الامريكي والبنتاغون والشيوخ ( الكونجرس ) .
    فقد سمعنا في الاسابيع المنصرمة تصريحا ً للرئيس الايراني حول محرقة الهولوكست التي قام
    بها النازيون وكان محور الحيدث حول تشكيكة بالرواية المبالغ بها جدا ً .
    فقامت الدنيا ً وظهرت الاصوات وتحركت الاسراب وترامت التنديدات وبرزت التهديدات
    واقيمت التجمعات والتحالفات وطلبت اسرائيل من الامم المتحدة الغاء عضوية ايران في الامم
    المتحدة وطالب الكنجرس الامريكي بفرض عقوبات اقتصادية على ايران وهذا كلة مجرد تشكيك فقط
    ولكن عندما ننتقل الى الجانب الاخر من اساءه لديانه سماوية ورسول امة اسلامية فنرى ان العالم
    يقف متفرجا ًوكأن الامر لايعنية بشيىء فأي عالم نحن به واي انحياز لا منطقي وجاحف
    ولكن للاسف ان الخلل ياتي من الامة الاسلامية نفسها فعندما هنى على انفسنا استهان بنا الاعداء
    وبديننا وبرسولنا الاكرم ( ص )
    نحن بحاجة الى صحوة اسلامية وتصحيح مسار الانظمة العميلة التي ترى العزة بالسير خلف
    اعداء الامة لضمان بقائها في الحكم بغض النظر عن ما يجري في العالم من تغيرات وتحولات
    نحن بعيدون عنها كل البعد فقد عزلتنا انظمتنا السياسية عن ركب الحضارة الانسانية وتسعت
    الهوة بيننا نحن والعالم الخارجي من تقدم تقني وعلمي نحن بأمس الحاجة اليه اليوم وذهبت اموال
    الامة في مشاريع هشة في الداخل واموال تتضارب بها في البورصات العالمية والبنوك الدولية
    لضمان مستقبلهم الذي يكسوة السواد والضلام الدامس
    في النهاية
    كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه

    (نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمن اراد العزة بغير الاسلام اذله الله)

    كل التحية والتقدير​
     

مشاركة هذه الصفحة