ماذا تفهم من ان المرأه ناقصة عقل ودين

الكاتب : dr.heart   المشاهدات : 807   الردود : 15    ‏2006-02-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-04
  1. dr.heart

    dr.heart عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    932
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    موضوع اللي حبيت اطرحه ليش مسل كثيرا لكنه موضح اكثر وقبل ان نعرف اريد ان ارى راي من يشارك ماذا ترى هل المراه ناقصة عقل ودين؟ّّّ!!!

    أحترامي لجميع الاخوات ولااقصد الاهانه في موضوعي لاي احد

    لذا ارجوا الاتصويت على احد لاخيارات التاليه

    هل لانها لاتفهم وبها اعوجاج في تصرفاتها

    هل لانها تحكم بعواطفها لا بعقلها

    هل لانها معفيه في الشرع من امور اساسيه مثل الصلاه والشهاده

    هل هى فعلا لاتصلح لي شي غير المنزل والتربيه لذا كانت ناقصة عقل ودين

    ارجوا ان لايؤخذ الموضوع بحساسيه بالغه واللي يحس بحساسيه ياخذلحبه preton
    تحياتي لكم

    dr.heart
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-04
  3. الحب الاخير

    الحب الاخير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-05
    المشاركات:
    531
    الإعجاب :
    0
    لانها معفيه في الشرع من امور اساسيه مثل الصلاه والشهاده فقط فقط
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-04
  5. ابو احمد 25

    ابو احمد 25 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    اويدك الراي ان المراه ناقصه عقل ودين

    المراه عقلها في ركبتها

    ههههههههههههههههههههههههههههاي
    امزح معاكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-04
  7. مشاكس

    مشاكس قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    16,906
    الإعجاب :
    0

    في البدايه اقول لك اخي الكريم الموضوع مكانه ليس التسليه .. وانما الاسلامي او الاسره والمجتمع

    وبخصوص سؤالك فهو سؤال غريب جداً

    هل هناك رأي بعد رأي النبي صلى الله عليه وسلم

    وكان الاولى بك ان تقول لماذا النساء ناقصات عقلٍ ودين؟

    وبما ان امور الدين لا يجوز لاحد الفتوى بها الا اذا كان عالماً بالشيء

    وهنا اقتبس لك ما قاله الدكتور كمال المصري في موقع اسلام اونلاين

    ولخِّص لك ما قاله الأستاذ عبد الحليم أبو شقَّة رحمه الله تعالى في كتابه القيِّم "تحرير المرأة في عصر الرسالة"، قال رحمه الله تعالى:
    "وسنعرض لهذا الحديث من ثلاث زوايا:

    ونظراً إلى أنَّ الحديث يشير إلى نقص الشهادة، فيحسن أن ننقل ما ورد في الطرق الحكميَّة لابن القيِّم:


    وأنقل فقراتٍ من مرجعٍ حديثٍ في علم النفس، وهو "ميادين علم النفس" لـ"ج. ب. جليفورد"، لعلَّها تلقي بعض الضوء على المسألة:


    والخلاصة إزاء نقص العقل والدين، أنَّ نقص العقل يمكن أن يعني أحد أمرين:
    أولَّهما: نقص القدرة العقليَّة، أي نقصاً في خلقة العقل.
    وثانيهما: نقص النشاط العقليّ، أي نقص محصِّلة عمل العقل نتيجة عوامل ذات تأثيرٍ على القدرة العقليَّة، سواءً عوامل بيولوجيَّة أو اجتماعيَّة أو نفسيَّة، وهناك عاملٌ نفسيٌّ دائم، هو رقَّة عاطفة المرأة وشدَّتها، وهذا ثابتٌ ومقرَّرٌ في طبيعة عامَّة النساء، والحديث هنا يستدلُّ على النقص بأمرٍ يتعلَّق بالنشاط العقليّ، وذلك قوله تعالى: "أن تضلَّ إحداهما فتذكِّر إحداهما الأخرى".
    ولكن أن يكون وراء نقص النشاط العقليِّ نقصٌ خلقيٌّ في كفاية العقل ذاته، فهذا لم يتعرَّض له الحديث.

    أمَّا نقص الدين فيمكن أن يعني أحد أمرين:
    أوَّلهما: نقص تديُّن الإنسان، أي نقص تقواه لله وطاعته له.
    وثانيهما: نقص ما افترضه الله على الإنسان من فرائض، أي نقص ما يقوم به من نشاطٍ عباديّ، ليس عن تقصير، ولكن إلزامٌ من الإله المعبود.
    والحديث هنا يستدلُّ على النقص بأمرٍ كتبه الله على المرأة، وهو اجتناب الصلاة والصيام في أيَّامٍ معدودات، على أنَّ هذا النوع من النقص –أي نقص ما افترضه الله على المرأة– قد يثمر نقصاً في تقواها لله، وهذا يعني أنَّه أمرٌ يُحتَمل وقوعه من بعض النساء لا من جميعهنّ.
    وعلى ذلك نرى أنفسنا ملزمين بالوقوف عند حدود تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم للنقص لا نتعدَّاه، أمَّا إذا تجاوزنا هذه الحدود فسنخبط في متاهة الاحتمالات، وربَّما خضنا في الأوهام، ونكون عندها قد وقعنا في محظور.
    وما الأحاديث الموضوعة والضعيفة، التي تنمُّ عن الارتياب في عقل المرأة ودينها –ويكثر تداولها على الألسنة– إلا أثراً من آثار شطحات الوهم، وأصل هذا الوهم من بقايا جاهليَّاتٍ قديمةٍ كان ينبغي أن يبرأ منه المسلمون، لكنَّه تثبَّت –مع الأسف– نتيجة تجاوز حدود تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم لنقص العقل والدين، وأدَّى ذلك إلى طغيان كثيرٍ من التصوُّرات الباطلة عن شخصيَّة المرأة".



    وبانتهاء الحديث الوافي للأستاذ عبد الحليم أبو شقَّة رحمه الله تعالى، أنقل نصًّا ممَّا ورد في فتح الباري للإمام ابن حجر، حيث قال: "هل تثاب المرأة على ترك الصلاة لكونها مكلَّفةً بها كما يثاب المريض على النوافل التي كان يفعلها في صحَّته وشُغِل بالمرض عنها أم أنَّ هناك فرقاً لأنَّ المريض كان يفعلها بنيَّة الدوام عليها مع أهليَّته والحائض ليست كذلك؟ قال الحافظ ابن حجر: وعندي، في كون هذا الفرق مسلتزماً لكونها لا تثاب، وقفة"، أي إنَّ الثواب عند الحافظ ابن حجر محتمل، فانظروا كيف يرى العلماء احتمال ثواب المرأة الحائض برغم تركها الصلاة.


    تم بحمد الله.. من موقع اسلام اونلاين


    ما شاء الله دمك خفيف زي عقلك:)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-04
  9. رحاله

    رحاله قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-17
    المشاركات:
    7,167
    الإعجاب :
    0
    :mad:

    هههههههههههههههههههههههههههه
    والله

    ما تضحك

    أنا بجاوبك يا صاحب الموضوع

    المرأه نا قصة عقل ...

    لأن مشاعرها تسبق تفكيرها ... علشان كذا العصمة تكون بيد الرجال
    ناقصة دين ....

    المرأة معفيه عن الصلاة والصوم في أقات أباحها الله عز وجل لها .... بعكس الرجل

    هذا كلام مختصر وزبدة الكلام

    رحاله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-04
  11. ذي يزن

    ذي يزن «« الملك اليماني »» مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-26
    المشاركات:
    34,433
    الإعجاب :
    55
    نقلته لكم عن شبكة الجامع الإسلامية لما فيه من الفائدة والجواب الشافي والكامل ​



    حديث ناقصات عقل
    روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه في باب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يا مَعْشرَ النساء تَصَدَّقْنَ وأكْثِرْن الاستغفار، فإني رأيُتكُنَّ أكثر أهل النار. فقالت امرأة منهن جَزْلة: وما لنا يا رسول الله أكثرُ أهل النار؟ قال: تُكْثِرْنَ اللَّعن، وتَكْفُرْنَ العشير، وما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي لبٍّ مِنْكُن. قالت يا رسول الله وما نقصانُ العقل والدين؟ قال: أما نُقصانُ العقل فشهادة امرأتين تعْدِلُ شهادةَ رَجُل، فهذا نقصان العقل، وتَمكثُ الليالي ما تُصلي، وتُفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين. ومعنى الجَزْلة أي ذات العقل والرأي والوقار، وتَكْفُرْنَ العشير أي تُنكرن حق الزوج.
    وهذا الحديث لا يمكن فهمه بمعزل عن آية الدَّيْن التي تتضمن نصاب الشهادة، وذلك في قوله تعالى: ... واستَشْهدوا شهيدين من رِجالِكم فإن لم يكونا رَجُلَيْن فرَجُلٌ وامرأتان مِمَّن تَرضَوْن من الشُّهداء أنْ تَضِلَّ إحداهما فَتُذَكِّرَ إحداهما الأخرى... (البقرة: 282).
    الفهم الخاطئ والمتناقض للحديث
    يبدو أن ما يتبادر إلى أذهان هؤلاء الذين يتيهون فرحًا وطربًا باتهام الإسلام أنه يعتبر المرأة ناقصة عقل قوله صلى الله عليه وسلم: "وما رأيت من ناقصات عقل". فاستنتج هؤلاء أن النساء ناقصات عقل، وأن نقص العقل هو نقص في القدرات العقلية، أو الذكاء كما يسميه علماء النفس، أي أن قدرات النساء على التفكير هي أقل من قدرات الرجال. بمعنى أن المرأة تختلف عن الرجل في تركيبة العقل فهي أقل منه وأنقص، أي أن تركيبة الدماغ عند المرأة هي غيرها عند الرجل. ولو أنهم تدبّروا الحديث لوجدوا أن هذا الفهم لا يمكن أن يستوي، وأنه يتناقض مع واقع الحديث نفسه، وذلك للملاحظات التالية:
    • ذكر الحديث أن امرأة منهن جزلة ناقشت الرسول صلى الله عليه وسلم. والجزلة، كما قال العلماء، هي ذات العقل والرأي والوقار، فكيف تكون هذه ناقصة عقل وذات عقل ووقار في نفس الوقت؟ أليس هذا مدعاة إلى التناقض؟
    • تعجب الرسول صلى الله عليه وسلم من قدرات النساء، وأن الواحدة منهن تغلب ذا اللب أي الرجل الذكي جدًّا. فكيف تغلب ناقصة العقل رجلاً ذكيًّا جدًّا؟
    • أن هذا الخطاب موجّه لنساء مسلمات، وهو يتعلق بأحكام إسلامية هي نصاب الشهادة والصلاة والصوم. فهل يا تُرى لو أن امرأة كافرة ذكية وأسلمت، فهل تصير ناقصة عقل بدخولها في الإسلام؟!
    فهذا الفهم حصر العقل في القدرات العقلية ولم يأخذ الحديث بالكامل، أي لم يربط أجزاءه ببعض، كما لم يربطه مع الآية الكريمة. فالحديث يصرح بأن النساء ناقصات عقل، ويعلل نقصان العقل عند النساء بكون شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل واحد، والآية تعلل ذلك بالضلال والتذكير. ولم تصرح الآية بأن النساء ناقصات عقل، ولا أن الحاجة إلى نصاب الشهادة هذا لأجل أن تفكير المرأة أقل من تفكير الرجل.
    فما هو التفكير؟ وما هو العقل؟
    التفكير هو عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحِسّي مع الخبرة والذكاء لتحقيق هدف، ويحصل بدوافع وفي غياب الموانع؛ حيث يتكون الإدراك الحسي من الإحساس بالواقع والانتباه إليه. أما الخبرة فهي ما اكتسبه الإنسان من معلومات عن الواقع، ومعايشته له، وما اكتسبه من أدوات التفكير وأساليبه. وأما الذكاء فهو عبارة عن القدرات الذهنية الأساسية التي يتمتع بها الناس بدرجات متفاوتة. ويحتاج التفكير إلى دافع يدفعه، ولا بد من إزالة العقبات التي تصده وتجنب الوقوع في أخطائه بنفسية مؤهلة ومهيأة للقيام به.
    إن هذا التصور للتفكير يتعلق بالإنسان بغض النظر عن كونه رجلاً أو امرأة، فهو ينطبق على كل منهما على حد سواء. ولا تَدُل معطيات العلم المتعلقة بأبحاث الدماغ والتفكير والتعلم على أي اختلاف جوهري بين المرأة والرجل من حيث التفكير والتعلم. كما لا تدل على اختلافٍ في قدرات الحواس والذكاء، ولا في تركيب الخلايا العصبية المكونة للدماغ، ولا في طرق اكتساب المعرفة. معنى هذا أن المرأة والرجل سواء بالفطرة من حيث عملية التفكير أو آليته، ولا يتميز أحدهما عن الآخر إلا في الفروق الفردية.
    وعليه فإن التفكير ليس مجرد قدرات عقلية أو ذكاء، بل هو أوسع من ذلك وتدخل فيه عوامل كثيرة ويمر في مراحل متعددة، فهو عملية معقدة وليست بالبسيطة. كما أن العقل في مفهوم القرآن والسنة هو أوسع من مجرد التفكير؛ إذ هو لفت انتباه للتفكير من أجل العمل، فلا يكفي أن تفكر، بل لا بد من أن يمتد ذلك إلى التصديق والعمل وإدراك العواقب؛ ولهذا فسوف نلاحظ دقة التعبير في الحديث، فهو عبّر بناقصات عقل وهو ما يعني أن النقص هو في عوامل أخرى تؤثر في التفكير وليس في نفس القدرات الفطرية، أي ليس في قدرات الدماغ، كما يتوهم كثيرون. وذلك لأن نصوص الكتاب والسنة تعلي من شأن التفكير عند كل من المرأة والرجل بوصف كل منهما إنسانًا، ولا تميز بينهما من هذه الناحية على الإطلاق. بل إن كثيرًا من النصوص تظهر وتبين القدرات العقلية العالية عند النساء في كثير من المواضع والحالات.
    أين الإعجاز في هذا؟
    يكمن الإعجاز في الحديث عن نقصان عقل المرأة بهذه الطريقة، فهذا لا يمكن أن يحيط به بشر. فنصوص القرآن والسنة لا تفرق بين قدرات المرأة العقلية وقدرات الرجل، ويتجلى ذلك في الخطاب الإيماني العام لكل من الرجل والمرأة. هذا بالإضافة إلى كثير من النصوص التي تتحدث عن ذكاء النساء وقدراتهن وآرائهن السديدة في مواضع متعددة من الكتاب والسنة. فإذا كان لم يثبت علميًّا أي اختلاف في قدرات النساء العقلية عن قدرات الرجال، ونصوص القرآن والسنة لا تعارضان هذا، فمعنى هذا أن نقصان العقل المشار إليه ليس في القدرات العقلية. فالتفكير عملية معقدة تدخل فيها القدرات العقلية، ويدخل فيها عوامل أخرى منها الإدراك الحسي والدوافع والموانع والخبرة.
    وإذا نظرنا إلى الآية نجد أنها عللت الحاجة إلى نصاب الشهادة المذكور بالضلال والتذكير، وهذا أمر متعلق بالإدراك الحسي وبالدوافع والموانع. وهذا ينطبق على كل من الرجل والمرأة، لكن المرأة لها خصوصيتها من حيث إنها تمر في حالات وتتعرض لتغيرات جسدية ونفسية تؤثر على طريقة تفكيرها. وهذا التأثير ينعكس على القرار الذي يمكن أن تتخذه المرأة. زد على ذلك ما تملكه المرأة من عواطف جياشة تفوق ما يملكه الرجل، وهذا عنصر لا يمكن إغفاله في العقل، ويمكن أن يؤثر بشكل واضح في القرار، كما لو كان الذي ستشهد له المرأة هو ابنها مثلاً.
    إذن فنقصان العقل هو إشارة إلى عوامل أخرى غير القدرات العقلية التي قد تتبادر إلى أذهان من يتسرعون في إطلاق الأحكام، وكيل الاتهامات دونما تحقيق أو فهم صحيح. وهذا يبين حقائق مذهلة تتعلق بالتفكير والعقل وطبيعة المرأة واختلافها في هذه النواحي عن الرجل، وكيف يؤثر ذلك على طريقة التفكير. وهذا ليس انتقاصًا من حق المرأة ولا من عقلها بقدر ما هو تقرير لواقعها، وحث لها على العمل والتغلب على العقبات التي يمكن أن تؤثر فيه.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-04
  13. return9110

    return9110 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-21
    المشاركات:
    499
    الإعجاب :
    0
    المراه نفس الرجل في كل شي عدى

    المرأه نا قصة عقل ...


    ناقصة دين ....

    لان المرأة معفيه عن الصلاة والصوم في أقات أباحها الله عز وجل لها .... بعكس الرجل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-04
  15. dr.heart

    dr.heart عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    932
    الإعجاب :
    0
    اشكر كل من شارك في هذا الموضوع وانا جدا ممتن للمتابعين

    اود ان اضع ايضاح صغير هو السبب في كتابة هذا الموضوع انه تم التطرق له في قناة الشارقه يوم الجمعة الماضيه حول المرأه وانا حقيقتا لم اكن اعرف لماذا المراه كانت ناقصه عقل ودين ولما استوضح الشيخ اللذي لم اتذكره وواوضح الاسباب التي شرحها زملائي واشكرهم لذلك فا المقصد كان هو الايضاح للجميع ليس في مكان الاسرة او العامه
    وياسيد مشاكس انت لما تدعي لشخص مش تدعي او توجهه في المسجد فقط بل في اي مجلس او انه لم تخزن ماتحب تتطرق لمواضيع مثل هذه..
    وثانيا ياسيدي المحترم انا اتمنى من الله انه يهيديك فعلا لأنك بحاجه للهدايه ادعو له ياشباب بالهدايه
    وشكرا للمشاركه

    dr.heart
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-02-04
  17. حضرمية مغتربة

    حضرمية مغتربة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-05
    المشاركات:
    14,712
    الإعجاب :
    0
    جيت بشارك ماشاء الله لقيت المشاركات كفت ووفت من اخوتي الاعضاء
    لكم جزيل الشكر
    واهلا بعودتك اخي دكتور هيرت
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-02-04
  19. بشيرعثمان

    بشيرعثمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-20
    المشاركات:
    2,394
    الإعجاب :
    0
    راي أنه من يفهم الموضوع كما هو ...ناقص عقل ودين حقآ.
     

مشاركة هذه الصفحة