واشنطن تعلق مشاريعها بالأراضي الفلسطينية بعد فوز حماس

الكاتب : safeer   المشاهدات : 273   الردود : 0    ‏2006-02-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-04
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    واشنطن تعلق مشاريعها بالأراضي الفلسطينية بعد فوز حماس

    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8530D2CB-5ED1-4BE9-A31A-5C7BC619D287.htm
    قنصل واشنطن بالقدس (يسار) مع وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف (الفرنسية-أرشيف)

    قال قنصل واشنطن في القدس جاكوب والاس إن الولايات المتحدة تخشى أن تلتفت حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى إيران بحثا عن التمويل، إن قطعت المجموعة الدولية المساعدات الدولية عن السلطة الوطنية الفلسطينية في حال تشكيل الحركة للحكومة.

    غير أن والاس شكك في لقاء مع رويترز في أن تكون إيران قادرة على ضمان التمويل والخبرة التي تضمن استمرار حماس في تسيير السلطة، دون حاجة إلى المساعدات الدولية فـ"الأمر يتعلق بمبالغ كبيرة ولست واثقا من أن إيران قادرة على تغطيتها".

    واشنطن تعلق مشاريعها
    كما قال والاس إن الولايات المتحدة علقت مشاريعها الجديدة في الأراضي الوطنية الفلسطينية بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية، بدعوى أنها "لا

    مجلس النواب الأميركي يستعد للنظر في مشروع قرار بقطع المساعدة عن السلطة (رويترز-أرشيف)
    تريد أن تدخل في وضع تبدأ فيه شيئا لا تكون قادرة على إتمامه".


    لكنه أكد أن المشاريع الحالية ستتواصل, "بغض النظر عن الدور الذي تلعبه حماس في الحكومة القادمة".

    وفي مجلس النواب الأميركي قدم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قرار يقضي بقطع الروابط الدبلوماسية مع السلطة الفلسطينية، ومعاملتها ككيان إرهابي وإغلاق مكاتبها في الولايات المتحدة عدا مكتب ممثلها لدى الأمم المتحدة، وتقييد سفر ممثليها على خلفية فوز حماس في الانتخابات وتوقع تشكيلها الحكومة الجديدة.

    كما يقضي مشروع القرار -الذي توقع متبنوه حصوله على دعم واسع- بقطع المساعدات الأميركية إلا إذا اعترفت حماس بحق إسرائيل في الوجود و"نبذت العنف وألقت سلاحها".

    أزمة مالية
    وقد وضعت الضغوط الدولية التي ترتبت عن فوز حماس، السلطة الوطنية الفلسطينية التي تسيطر عليها فتح في انتظار تشكيل الحكومة في مأزق حقيقي على المستويين السياسي والاقتصادي, بعد أن جمدت إسرائيل عائدات الجمارك الفلسطينية -وتشكل المصدر الرئيس للموازنة الفلسطينية- ورهن الاتحاد الأوروبي -أكبر داعم مالي للسلطة- استمرار المساعدات باعتراف حماس بإسرائيل.

    وقد علقت السلطة دفع رواتب 137 ألف موظف لأسبوعين على الأقل, وقررت اللجوء إلى الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية لفك الخناق, فيما بدأت حماس التنسيق مع رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل في دمشق استعدادا لجولة عربية لشرح موقفها, مع التأكيد على رفضها الاعتراف بإسرائيل وربط ذلك بحقها في تشكيل الحكومة الجديدة.


    مبارك قال إن حماس ستغير لهجتها لأنها "تحتاج لأن تعيش بسلام" (رويترز-أرشيف)
    دعوة مبارك
    وقد رأى الرئيس المصري حسني مبارك اليوم في حوار مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن على حماس أن تعترف بإسرائيل إذا كانت ترغب في تشكيل الحكومة.

    وقال مبارك "لا أريد أن أقول ما على خالد مشعل أن يصرح به, ولا ما على حماس القيام به من أجل أن تقبلوا بها (في إسرائيل).. لكن بدون الاعتراف بإسرائيل فإن الأمور لن تسير كما يراد لها".

    وأضاف مبارك أنه "من المفهوم أن يكون لدى الإسرائيليين ما يخشونه بسبب أحداث الماضي.. لكن حماس في آخر الأمر تحتاج إلى العيش في سلام.. وأنا واثق من أنه ليست لديها أي خطط لإقامة دولة إرهابية", ودعا إلى التريث وانتظار ما سيقوله مسؤولو حماس عندما يزورون القاهرة في الأيام القادمة.
     

مشاركة هذه الصفحة