( مذيع دنماركي يدعو لإبادة المسلمين )

الكاتب : حمورابي   المشاهدات : 476   الردود : 1    ‏2006-02-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-03
  1. حمورابي

    حمورابي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    261
    الإعجاب :
    0
    ( مذيع دنماركي يدعو لإبادة المسلمين )







    قبل ثلاثة عقودٍ تقريباً، ظهر فيروس نقص المناعة المكتسبة والمعروف اختصاراً بالإيدز، وهو فيروس فتاك قاتل يدمر جهاز المناعة في جسم الإنسان تدميراً شاملاً، وقد حاول عباقرة المختبرات الغربية منذ ذلك الحين وحتى اللحظة فك أسرار الفيروس، وحل طلاسمه المعقدة، ودراسة الكيفية التي أدت إلى نشأته وتطوره المذهل دون أن يحققوا جهوداً تذكر للحد من انتشاره وسرعة تطوره، يعبر الفيروس من وجهة نظر العلماء عن الجريمة شبه الكاملة، أما الجاني فقرد أخضر اللون يميس رشاقةً بين أدغال أفريقيا، قال العلماء : إن مكمن البلاء منه، وأس اللعنة خرجت من رحمه ! ليعلن الغرب الممسوخ براءة الشاذين جنسياً ( أجلكم الله ) من نشر الفيروس !

    ملحوظة مهمة : الشذوذ الجنسي كان مظهراً اجتماعياً محترماً عند الإغريق !

    كان المتهم في هذه الحادثة قرداً أخضر أبكماً لا يجيد الدفاع عن نفسه، ولأنه مجرد قردٍ أفريقيٍ لا بواكي له، تم التركيز عليه دراسةً وتشريحاً ومراقبةً ومقارنةً، مع الأخذ بعين الاعتبار متابعة تطورات الفيروس داخل المختبرات، وسرعة انتشاره بين الشواذ والمدمنين أجلكم الله، لتكون المحصلة النهائية لهذه المتابعة الدقيقة، اختراع ترياقٍ مناسبٍ يثبط نشاط الفيروس أو يقضي عليه تماماً كما يأملون .

    لن ننسى أن إسرائيل بذرة بريطانية، سقتها ورعتها اليد الأمريكية الحانية، ولن ننسى أن أمريكا قصفت وقتلت وعاثت في الأرض فساداً، وأن القاتل الإسرائيلي في المنطقة يقتل المسلم الفلسطيني بالطلقة الأمريكية، وبمباركةٍ أمريكيةٍ، لن ...... ولم ننسى، أن أمريكا الصديقة، دنست المصحف في جوانتانامو، وأن جوقةً من مرضى أمريكاً من الصليبيين بالوا على المصحف، واحر قلبي، لم .... ولن ننسى، أن الهندي سلمان رشدي الذي سب النبي عليه الصلاة والسلام في آياته يقيم في بريطانيا، ويخضع للحراسة البريطانية المشددة على مدار الساعة، لن ولم ننسى أن فرنسا منعت الحجاب، وأن مخرجاً هولندياً سخر بالإسلام، لم ننسى ذلك كله .

    فما الذي تغير ؟

    الذي تغير أن الأمة هبت هبةً واحدةً موفقةً في تفاعلٍ لا مثيل له ولا نظير، وأن حمى المقاطعة سرت في عروقها سريان النار في الهشيم، بين الصغير والكبير، الذكر والأنثى، الفقير والغني، الحاكم والمحكوم، التاجر والمستهلك، فكانت الدعوات العشوائية من محبي النبي عليه الصلاة والسلام، والصرخات الإيمانية من جميع الغيورين أن قاطعوا المنتجات الدنماركية، فكانت مقاطعةً فريدةً موفقة لا يقودها حزب سياسي، ولا جماعة إسلامية، ولا دولة عربية أو إسلامية، والحمد لله أنها لم تسيس، مقاطعة تتحرك وتسعى بين الناس، دون دليلٍ تهتدي به أو تسترشد بدعواه، حاشا حب نبي الله عليه الصلاة والسلام، وغيرةً محمودةً على جنابه الشريف، تؤزها وتؤازرها غضبة في النفس، وحرقة في القلب على مقام خير خلق الله نبي الأمة عليه الصلاة والسلام .

    يمكننا أن نستفيد من حادثة الضحية والجاني هنا في قصة اكتشاف فيروس الإيدز، ركز علماء الغرب في مكافحة الفيروس على القرد الأخضر، وأهملوا جانب الشذوذ الجنسي وعواقبه الدينية والخلقية والصحية، ونحن في المقابل سنركز على دولة الأبقار والزبدة الدنمارك فقط دون غيرها من دول الطاغوت الغربي، ولن نرخي أسماعنا في الوقت الحاضر لأية دعوةٍ أخرى لمقاطعة أمريكا، أو بريطانيا أو فرنسا، يجب أن لا نسمح للقوم بإخراج هذه المقاطعة عن مسارها المحدد والمؤيد بتوفيقٍ من الله تعالى، وتشتيت هذه الحملة عن الدنمارك إلى شقيقاتها من دول الاتحاد الأوربي، ما بنته الدنمارك على مدى أربعة عقودٍ، سنسقطه في أيامٍ إن شاء الله تعالى ...... والفضل لله أولاً وآخراً .

    أيها السادة : لعل من نافلة القول التذكير للقلوب الغلف، والأعين العمي، والذكرى تنفع المؤمنين الذين يتدبرون هذه الآية ( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) لا بد أن نذكر القوم بوجوب تسمية الجرائم والمخالفات الشرعية بأسمائها الحقيقية، الخمر خمر، والزنا زنا، والنفاق نفاقاً، والكذب كذباً، والكافر كافراً وابن كلبٍ أيضاً، لم تكن الخمر يوماً مشروبات روحية، ولم يكن الكذب يوماً دبلوماسية، ولم يكن الزنا في يومٍ من الأيام علاقة غير شرعيةٍ، ولم يكن النفاق مجاملة، ولم يكن الكافر يوماً آخر .

    دعانا مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني إلى تسمية الكافر بالآخر، وحشد المركز وشحذ لحواره مع الآخر ( الكافر ) جميع طاقاته المالية والإعلامية، واجتمع على مائدة الحوار الوطني، الكرام واللئام من أبناء الوطن، الأعزة والأذلة، العلماء والحقراء، الذين لا يحسنون إقامة آيةٍ قرآنيةٍ كريمةٍ واحدةٍ، ويكسرون بالكسرة قوله جل وعلا ( إياك نعبد ) يكسرون الباء كسر الله رقابهم، فلا تصح صلاتهم الباطلة ولا تقبل، وفي نهاية المؤتمر تمخض الحوار عن حمارٍ متشدق بآليات التسامح والتماسخ وقبول الآخر وتقبيله، يزعم في مداخلته أن الكافر مخلوقاً آخر يستحق المسامحة والحنان، والله جل وعلا سماه كافراً ابن كافرٍ ابن كافرةٍ فاجرةٍ .



    هذا الكافر الآخر سل سنانه في حربٍ لا ناقة له فيها ولا جمل، فسخر برمز الأمة الأطهر عليه الصلاة والسلام، وصوره في أخبث صورة، ورفض الاعتذار ولا كرامة لنا على لسانه، قال رئيس وزرائهم : لا يمكنني فعل شيءٍ إزاء الحرية التي يرفل فيها مجتمعنا، ولو كنت أملك ما فعلت ذلك ! يقول ضابط الاستخبارات اليهودية فيكتور استروفسكي في كتابه الموساد عن طريق الخداع : إننا نطلق على مخابرات الدنمارك لقب : مخابرات الضرطة ! لشدة احتقارهم لدولة الدانمارك .



    لمزيد تفاصيل اضغط هنا

    قبل أشهرٍ دعا مذيع دنماركي واسمه كاج ويلهلمس إلى إبادة جميع المسلمين المتطرفين ! كما دعا إلى ترحيل جميع المسلمين من أوروبا ! الخبر في ال BBC فما الذي حصل ؟ قامت السلطات الدنماركية بإيقاف إذاعته عن العمل لثلاثة أشهرٍ فقط ! هذا هو الكافر الذي حاولت بعض فئات الوطن الممسوخة دينياً وفكرياً وثقافياً تسميته بالآخر ! هذا الآخر هو الذي دعانا المفكر البليهي إلى الإعجاب به واتخاذه قدوة لنا، وهو عينه الذي ثارت لأجله ثائرة القوم بعد تفجيرات لندن ومدريد و11 سبتمبر، في حين خرس الجميع وخنسوا عندما تم التطاول على رمز الأمة الأطهر، إنها الليبرالية السعودية الغارقة في مستنقعات الخيانة الآسنة .

    لو فعلتها إمارة لينخشيشتين الصغيرة الحقيرة القابعة عند أقدام سويسرا، تعادل مساحتها حي منفوحة بالرياض، لو فعلتها هذه الإمارة لوجب مقاطعتها، ولوجب على الجميع التركيز عليها دون غيرها حتى تكون عبرةً لغيرها من دول الكفر .

    أيها السادة : إنه يوم من أيام الله، أن تجتمع قلوب عباد الله على هذه المقاطعة دون تنظيمٍ مسبقٍ، أو جماعةٍ تنطق، وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً، الذي أراه أنا ويشاطرني فيه الكثير من المتابعين لهذه المقاطعة الفريدة، أننا إن نجحنا في تأديب مملكة الأبقار هذه، والتي لم تخض معنا فيما سبق حرباً معلنة، للتطاول علينا بهذا الشكل السافر الفاجر، أقول : إن نجحنا في تأديب مملكة الأبقار، عبر تعزيز هذه المقاطعة بين مختلف شرائح المجتمع، ومحاربة أية دعوةٍ خبيثةٍ لإيقافها، فإننا قد نجبر بقية الدول الكفارة التي قد تفكر مجرد تفكيرٍ في الإساءة لهذه الأمة، عبر التطاول على رموزها ومقدساتها، أن تراجع نفسها ألف مرةٍ قبل أن تقدم على هذه الحماقة .

    ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ..... وستجدون آخرين يحاولون التشغيب عليكم، وتمزيق صفكم، والسخرية بأفكاركم الطاهرة البريئة، عبر ترديد تلك الاسطوانة المشروخة طاعة ولي الأمر، أو التحذير منكم أو الطعن في نواياكم، أو اتهامكم بالجبن والخوف بهذا السؤال السخيف : لماذا لا تقاطعون أمريكا وفرنسا وبريطانيا ؟

    وأنا أقول : إن نجحنا في تعزيز هذه المقاطعة الجبارة، وإذكاء جذوتها، وتغذيتها حتى تستوي على سوقها، لتعجب زراعها، وتغيظ بوحدة صفها كفاراها، فسننجح في غيرها إن شاء الله تعالى، أيها المقاطعون : سيروا في الدرب ولا تهنوا، ودعوا الخانع والمرتاب، واطرحوا الدنيا وتفانوا، في دين الله التواب .

    1427هــ عام مقاطعة الدنمارك

    منقول من الساحات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-03
  3. حبشوش

    حبشوش ابراهيم مثنى (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    مذيع واحد فقط!!!!!!!!!!!!
    ملايين المسلمين يدعون يوميا ليس فقط لإبادة الدنماركيين بل يضيفون 4 مليارات الاجانبهم و لك ان تسمع اي دعاء بعد خطبة الجمعه
     

مشاركة هذه الصفحة