الناصبي نجس والكتابي يحتمل الطهارة

الكاتب : yemeni asiel   المشاهدات : 675   الردود : 6    ‏2006-02-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-03
  1. yemeni asiel

    yemeni asiel عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-22
    المشاركات:
    239
    الإعجاب :
    0
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-05
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    سبحان الله


    وطبعا الناصبي عندهم كل من فضل ابابكر وعمر على علي رضي الله عنهم اجمعين وكل من لم يعتقد بولاية الائمة الاثنى عشر الذين يزعمون ..

    يعني اهل السنة كلهم ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-05
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    .............................
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-06
  7. yemeni asiel

    yemeni asiel عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-22
    المشاركات:
    239
    الإعجاب :
    0
    طبعاً اخي ابو خطاب
    وشكراً على المرور
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-07
  9. yemeni asiel

    yemeni asiel عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-22
    المشاركات:
    239
    الإعجاب :
    0
    لأمانة النقل اليكم الفتاوى
    من موقع مكتب المرجع الديني السيد الحكيم
    وهذا رابط الموقع الاصلي
    http://www.alhakeem.com/index.html
    اليكم الاسئلة والفتاوى
    عدد النجاسات

    س 1 : ما حكم الاكل والشرب مع الصابئة حرام أم لا وكذلك المسيحي واليهودي والناصبي فما حكم كل منهم مع العلم أنه ملازم دائماً للمسلم؟

    ج : المسيحي واليهودي طاهران أما الصابئي فالاحوط وجوباً الاجتناب عنه وأما الناصبي فإذا كان نصبه وعداوته راجعاً إلى إنكار الضروري فالاحوط وجوباً الاجتناب عنه وإلا فهو طاهر.


    س 2 : أنتم تفتون بطهارة الكتابي فهل نحكم بطهارته قبل أن يطهر يديه أم أنها تكون طاهرة بعد ذلك؟

    ج : نعم نحكم بطهارته قبل تطهيره ليديه نعم يكره مباشرته ومساورته قبل التطهير.


    س 3 : ما حكم الصابئة؟

    ج : الاحوط وجوباً نجاستهم، لعدم وضوح حال دينهم.


    س 4 : هل الصابئة من أهل الكتاب أم لا؟

    ج : الصابئة لم يثبت أنهم من أهل الكتاب، وعلى كل حال الطهارة وجواز النكاح تختص باليهود والنصارى والمجوس.


    س 5 : هل أستطيع أن أحكم بطهارة الكتابي على القول بطهارته وأنا أدري أنه يشرب الخمر ويأكل الخنزير وهل غَيبته مطهرة؟

    ج : لا بأس بمباشرته مع ذلك إذا علم بطروء الطهارة عليه بالغسل ولو بوجه غير مقصود مع الجهل بتاريخ التنجيس والتطهير، ومع العلم بتاريخ التطهير والجهل بتاريخ التنجيس، بحيث لا يعلم المتقدم منهما من المتأخر. أما إذا علم بتاريخ التنجيس وجهل تاريخ التطهير بحيث لا يعلم تقدمه عليه أو تأخره عنه فاللازم الاجتناب. ولا تكون الغيبة مطهرة له.


    س 6 : الكفر بالله تعالى ـ لفظاً لا عقيدةً ـ وسب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أو أحد المعصومين(عليهم السلام) الذي يوجب على سامعه قتل الساب بتوفر شروطه هل أن مجرد ذلك يوجب نجاسة الساب ورفع الحرمة عن أمواله وممتلكاته بحيث يصبح من الجائز لاي شخص الاستيلاء عليها وامتلاكها أو التصرف فيها؟

    ج : القتل حد وهو لا يقتضي كفر الساب ونجاسته وحلية ماله فلا يجوز الاستيلاء على أمواله ولا التصرف فيها.


    س 7 : أفتى بعض علمائنا(رضوان الله عليه) بنجاسة أهل الكتاب وجواز الزواج من الكتابية على كراهية في العقد الدائم، فإذا تزوج المؤمن من كتابية فكيف يستطيع الجمع بين تجنبها باعتبار الحكم بنجاستها ومقاربتها باعتبارها زوجته؟

    ج : يمكن الجمع بين الامرين بالتطهير منها، وحيث كان ذلك صعباً كان من المؤيدات لطهارة أهل الكتاب من دون أن يبلغ مرتبة الدليل. بالاستطاعة.


    س 8 : اعتبر الفقهاء الخفاش من زمرة الطيور، بينما علمياً الخفاش ليس طيراً بل هو حيوان لبون، يلد ولا يبيض كما في الطيور، وترضع صغاره لبناً لا كالطيور، جسمه مغطى بشعر، و بعض الانواع بحرير، في حين أن أجسام الطيور مغطاة بريش. وبالتالي فالخفاش لا ينطبق عليه موضوع الطير، وإن كان يطير لان الطيران ليس محصوراً بالطيور، فبعض السناجب والافاعي والقردة تطير ولا يمكن أن نطلق عليها طيراً (لان الطيرية عنوان للحيوان الذي يملك مجموعة من الخصائص). فبعد تشخيصنا للموضوع وأنه ليس بطير، ألا يتغير الحكم ونحكم بنجاسة البول والخرء بناءً على نجاسة الحيوان غير مأكول اللحم بعد خروجه عن عنوان الطائر كما في صحيحة عبد الله بن سنان (اغسل ثوبك من أبوال ما لا يؤكل لحمه..)؟

    ج : المستفاد من النص أن موضوع الطهارة هو ما يصدق عليه أنه يطير عرفاً والخفاش داخل وذلك وليس موضوعه هو الحيوان الذي تثبت له خصائص الطير علمياً ليخرج منه الخفاش. على أن طهارة بول الخفاش بالخصوص مفاد بعض النصوص المعتبرة غير ما تضمن طهارة فضلة الطائر.


    س 9 : حكمكم بنجاسة كافة أنواع الكحول هل هو من الشبهة الحكمية، أو من الشبهة الموضوعية وبعبارة أخرى: لو اعتقد المكلف بعدم مسكرية بعض أنواعه فما حكمه؟

    ج : الشبهة موضوعية ومن لم يثبت عنده مسكريته يجوز له البناء على طهارته. نعم يحسن منه الاحتياط خصوصاً في أعضاء الوضوء والغسل، لانه إذا انكشف بعد ذلك نجاسته انكشف بطلان الطهارة والصلاة. والله سبحانه وتعالى العالم.


    س 10 : المصادر الاولية للكحول متنوعة فمنها الخشب ومنها قشر البرتقال ـ نوع خاص منها ـ ومنها المصادر الاخرى السائلة فهل يمكن البناء على الطهارة بالنسبة للادوية أو العطور المضاف إليها الكحول إذا لم نعرف مصدره؟

    ج : لا أثر لتنوع المصدر، والمهم إنما هو كون العنصر مسكراً مائعاً بالاصل. نعم إذا كان نوع من الكحول جامداً حين إسكاره لم يكن نجساً، ولا ينجسه ميعانه بنفسه أو بمزج شيء اليه وإن بقي له الاسكار بعد صيرورته مائعاً.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-07
  11. ناصر المظلوم

    ناصر المظلوم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-29
    المشاركات:
    464
    الإعجاب :
    0
    وخذ من فتاويهم انهم يجيزون اتيان الذكور عند الضرورة على شرط ان يكون هو الاعلى
    ويرون قتل الناصبي مقدم على قتل الكتابي
    ولله في خلق شئون
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-07
  13. يافعي بيقرح قوح

    يافعي بيقرح قوح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    412
    الإعجاب :
    0
    الله يبارك في اخونا ابا خطاب
     

مشاركة هذه الصفحة