السلبية و الاكتفاء بردود الفعلحول الصد عن رسول البشريه"ص"

الكاتب : safeer   المشاهدات : 409   الردود : 0    ‏2006-02-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-03
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ايها الاخوة.. ارسل الي الاخ اسماعيل مرة مقالة مهمة من كتاب قرأه اسمه الزمن المر على ما اذكر. يصف فيه الشعب المسلم العربي فيقول: مكبلون بالأوهام: نعتقد أن السبب في تخلفنا هو المؤامرات التي تحاك لنا، نطن اننا لا نستطيع فعل أي شئ ، اسرى للتاريخ وأمجاد الماضي. موزعون بين الماضي والحاضر ولا نفكر بالمستقبل: ننفعل للأحداث ولا نشارك في صناعتها. فاقدون لروح المبادرة الشخصية بسبب أساليب التربية لدينا التي تخرج الإنسان التابع. منتقدون للغير وغير قادرين على تقييم أنفسنا وأنشطتنا، مستنبطين من داخلنا نوعا من الشعور بالكمال والرضا عن النفس. غير مدركين أن القصور الأساسي في مجتمعنا هو القصور الذاتي وأن النهضة هي النهضة الروحية والنفسية والفكرية قبل كل شئ. لا نهتم بالوقت. يسودنا الإهمال والفوضى في العلاقات والعمل: التزامات كثيرة وإنجازات قليلة.
    لا ادري لم اتذكر هذا الكلام دائما عندما اتلقى دعوات المقاطعة التي تنهال علي من كل حدب وصوب.. حتى من اناس لا اعرفهم.. لا شك وان هذا عمل ممتاز ويبرهن عن مدى احساسنا المشترك بأننا امة واحدة .. خاصة اذا جاء كما هو الحال هنا بعد استهزاء الصحف الدنماركية بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .. جميل جدا ان تدب فينا النخوة... وجميل ان نهتاج جميعا لمدى الوقاحة الغربية بالتهجم علينا.. لكن لا يفوتني ان اسجل كذلك بعض الملاحظات.
    التفاصيل الصغيرة
    1- لا داعي لنشر صور الاستهزاء.. البعض يجادل بأنها تزيد النقمة وتشجع على المقاطعة اكثر.. انا لا اعترف بهذا.. اللهم الا اذا قضى خيالنا نحبه.. يبدو ان ايماننا اصبح كايمان توما (حسب عقيدة المسيحيين) لا نؤمن حتى نلمس الجرح.. حينما نادت امراة مسلمة المعتصم لدى الاعتداء عليها من قبل الروم.. لم يسأل ماذا حدث لها بالتفصيل؟؟ والى الآن لم يسجل التاريخ ماذا فعلوا بها.. هل ضربوها؟؟ طردوها؟؟ اغتصبوها؟؟ لا نعرف.. نعرف كلمة واحدة قالتها "وامعتصماه" فهب المعتصم بجيوشه لنجدتها. وعندما كان احد المشركين يهجو الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن الصحابة يرددون الشعر خلفه.. حتى يجيشوا بعضهم.
    2- انا لا اعترف بتواقيع الاعتراض على الانترنت هذه.. في غالب الاحيان تكون وسيلة لشهرة الموقع الذي يتم عليه التصويت.. احيانا تنشر صحيفة غربية مغمورة صورة مخزية ضد الاسلام او العرب فيطلب منا ان نصوت او نعترض عند هذه الصحيفة.. وبالفعل تأتي النتيجة مثمرة وتعتذر الصحيفة ولكن بعد ماذا؟؟ تكون كسبت اكبر شهرة ممكن نقدمها لها.. بالاضافة الى ان اي عامل بالمعلوماتية مثلي يعرف ان كل زيارة لموقع ما تدر مالا على صاحب الموقع.. والا كيف تعتاش مواقع الانترنت ذات الخدمات المجانية مثل ياهو وغيرها؟؟ فالى متى نطلب من عدونا انصافنا..
    3- كذلك اتلقى رسائل تصف كل اهل الدنمارك بأنهم ابقار.. طيب لماذا الشتم؟؟ كيف سيتسمعون الينا اذا شتمناهم؟ ولماذا يعتذرون عندها؟؟ لنفترض انهم كلهم خنازير فعلا.. فلماذا نختلف مع الخنزير ونشتمه؟؟ كلانا سيتمرغ بالطين؟ وهو يحب ذلك.. نحن حينما نشتم الدنماركين كلهم.. اصبحنا مثل الرسام الذي ننتقده سواء بسواء.. ولامانع عندي من ذلك.. ولكن ذاك شخص بذيء يحب ان يتمرغ بالوحل ونحن اناس اطهار لا نستعمل الا ما يليق باخلاقنا..
    القواعد العامة
    على ان كل هذا لا يعنيني.. فكلها امور صغيرة لا تهمني ولكن يسوءني جدا ما وراء بعض هذه التصرفات من امور تعكس شخصية المسلم اليوم.. وتعكس الى أي مدى يسيطر علينا هاجس المؤامرة الغربية..
    1- وقوعنا في فخ رد الفعل
    وددت ان اضيف "رد فعل سلبي" لكني حذفتها.. لأن هذه الحملات قد تأتي عادة بنتيجة وبالتالي هي ايجابية.. فعادة ما تعتذر الدولة او الصحيفة عن الخطأ.. ولكن ما يؤلمني ان المياه تعود الى مجاريها وكأن شيئا لم يحصل.. لماذا يا ترى؟؟ لا بل اننا قد نشكر هذه الحكومة والصحيفة على شجاعتها واعترافها بالخطأ.. ايضا يؤلمني ان الناس تنزل الى المظاهرات عند اجتياح العراق ونرغي ونزبد ونتوعد الامركان و الحكام بالجهاد. ومن ثم ننسى كل شيء ونغط في سبات عميق.. منتظرين مناسبة اجتياح دولة اسلامية اخرى حتى نهب من جديد.
    2- وقوعنا في فخ الانفعال اللحظي
    يا ترى هل سألنا انفسنا لما لا يحدث هذا مع اليهود؟؟ لماذا لا يتجرأ احد على انتقاد الصهاينة او الاستهزاء بالهولوكوست؟؟ ذلك بأن هذا يعتبر معاداة للسامية في قوانين الغرب.. لقد نجح اللوبي اليهودي على قلة عدده في الدول الاوربية ان يضغط على الحكومات الغربية لتمرر قوانين تمنع مجرد التشكيك باعداد ضحايا الهولوكوست ولو كانت دراسة علمية.. فلماذا لا نتحرك بهذا الاتجاه؟؟ والام نقع في نفس القضية في كل مرة.. الشتائم ضد المسلمين ليست قاصرة على الدنمارك فقد تناوب عليها الكل دون ان نجد حلا ناجعا لها.
    3- تقصيرنا في الدعوة لقضيتنا
    هناك ضبابية في التعامل مع الغرب. ليست شعري ان كانوا اعدائنا فلم نبالي بما يقولونه عنا؟ ولم نجبرهم على الاعتذار؟ ولم نسكن في بلادهم وبين ظهرانيهم؟ وكيف يكون الخصم حكما؟ وان كانوا محايدين واهلا للدعوة فلماذا نتصرف بهذه الغوغائية؟؟ لقد اشرت قبلا الى اننا نسيء لانفسنا عندما نشتم كل اهل الدنمارك.. وهذا ليس محط اهتمامي فربما هم يستحقون هذا.. ولكن الا نفشل هكذا في اقناعهم بحقيقة ما تعرضنا له من الاساءة؟ من سيستمع اليك وانت تشمه.. نحن نتجاهل ان الدعوة الى الله تحتاج لصير على الاذية كما صبر الرسول صلى الله عليه وسلم مرات عديدة.. انا لا اقول نصبر على من شتمه.. ولكن نصبر على الضالين من قومه والذين لم يفهموا ما هي قضيتنا في الاساس. واعود استشهد باليهود مرة اخرى.. فهم بكل ادب واحترام يمارسون اقصى الضغوط كي يبدو هذا الشخص وكأنه ارتكب جريمة اما الناس.. اما نحن فنساهم احيانا بسبب غوغائيتنا في شهرة الشخص الحقير الذي شتمنا.. فيدافع الغرب عنه بحجة اننا ضد حرية الرأي. كما حصل مع سلمان رشدي.. الكاتب البذيء المغمور الذي كاد يصبح بطلا عالميا يحوز على لائحة نوبل للسلام لفشلنا في ايضاح وجهة نظرنا مما كتب.. ان صدور حكم الاعدام بحقه ساهم في هذا.. ويا ليتنا كنا قادرين فعلا ان ننفذ حكم الاعدام فيه.. بل هو تبجح فارغ لأن الدول التي هددته بالقتل لن تجرؤ على قتله خاصة وانها تعرف ان هذا الامر لن يمر بدون عقوبات قاسية عليها.. والادهى من ذلك اننا تصرفنا بطريقة اوحت للغرب الجاهل اننا انفعلنا لأن سلمان رشدي يكشف الحقيقة المرة التي نسعى لاخفائها عن ديننا ويمارس حقه في التعبير عن رأيه في ديننا بينما نحن المسلمين لا نطيق ان نسمع الحقائق التي يتكلم بها.
    4- شعورنا الخاطىء بتحقيق هدف او بخدمة الاسلام
    اشعر ان هذه الرسائل وبما تحتويه من حماس تولد لدى مرسلها شعورا بالاكتفاء وبالرضى عن نفسه.. وكأنه خدم الاسلام خدمة العمر واثبت لنفسه وللامة محبته للاسلام في حين ان عمله لم يكن اكبر من ضغطة زر.. (فوروارد) حتى انه لم يتعب نفسه بقراءة الرسالة كلها في بعض الاحيان.. ولهذا مثيل حين يرسل لي احدهم رسالة فيها تذكير بالحمد والبسملة ويقول لي انك ان ارسلتها ستكسب حسنات كل من يرسلها من بعدك.. انا لا اقتنع بهذا كثيرا.. لأن هذا نوع من اللعب على الالفاظ.. كمن قيل له ان صيام يوم عرفة يعدل صيام سنة فصام نصفه وقال يكفيني ستة اشهر.. نعم للصدقة الجارية ثواب متفاعل ولكن ليس بطريقة الالتفاف التحايلي هذه.. لا بد وان يكون هناك ايمان وعناء و جهد في اكتساب الحسنات وليس مجرد ضغطة زر فوروارد.. اكرر كل هذه اعمال مشكورة ومحمودة.. وافكار جميلة ولكن ليس من المعقول ان نقنع شخصا ما انه كسب مليار حسنة بمجرد ضغطة زر لم تكلفه اكثر من ثانية من وقته الذي يشغله كله بالجري وراء المال.. سبحان الله انا اعمل ست ساعات من وقتي يوميا على الاقل في العمل الديني –ولا ازكي نفسي- واشعر اني مقصر.. ذلك ان مشاكل امتنا او بالاحرى مصائبها تحتاج الى عمل ست وثلاثين ساعة على اربع وعشرين.
    5- قبسات من حياة الرسول وتصرفه في مواقع مشابهة
    واذا احببنا ان نستشف التصرف المثالي في هذا مثل هذا الموقف من سيرة الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم .. نجد انه لم يكن يبالي كثيرا بما يتم اتهامه به انه ساحر او كذاب.. ولم يكن يبالي حينما ينعتونه باحط الالقاب.. فحينما وصله الخبر بأنهم ينادونه مذمما قال "ارايتم كيف صرفهم الله عني.. انهم ينادون مذمما.. وانا لست بمذمم.. انا محمد.." .. ان رسوم الكاريكاتور لا يمكن ان تعبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم .. انهم يرسمون انسانا آخر. فنبينا ليس بهذه الصفات ولا هذا الشكل الشنيع فليهزأوا ما طاب لهم الهزىء.. ونحن لهم بالمرصاد.. نعاقبهم.. ولكن لا ننفعل بطريقة تسمح لهم ان يظنوا اننا نعتقد بأن رسولنا كذلك.. هم اناس قذرون.. والاناء ينضح بما فيه.. ليت شعري عندما تكون الفتاة تمشي في الطريق بحياء العذراء..ويتحرش بها واحد قذر.. فهل ترد عليه بشتائم؟؟ هذا عين ما يتمناه بل هو يلتذ به.. اما ان تجاهلته فسيموت من غيظه.. ثم يتكفل به الشرطي ان اراد.. واذكر ان الكاتب الشهير "فيكتور هيغو" اصطدم مرة بشخص على الطريق خطأ.. فصرخ به هذا الاخير "حمار!!" فما كان من هيغو الا رفع قبعته وحياه قائلا "فيكتور.." هذا اسلوب الرد الامثل.. لا مبالاة.. ثقة بالنفس.. مع عقاب الجاني بالتأكيد ولكن بطريقة لا تجعل منه بطلا.
    6- القرآن يحثنا على الفعل لا على رد الفعل
    ولنرجع الى القرآن هذه المرة ونتذكر هذا الرجل الذي هاجم الرسول صلى الله عليه وسلم واتهمه بانه ابتر لا يعيش له ذكور.. فجاء الرد من رب العالمين.. "انا اعطيناك الكوثر" أي الكثير الكثير او هو نهر في الجنة ايضا.. "فصل لربك وانحر".. أي تعبد لله بالقربات الروحية (الصلاة) والمادية (النحر والاضاحي).. "ان شانئك هو الابتر".. (أي ان مبغضك يا محمد هو الابتر..).. وبالفعل فنحن حنى الآن لا نعرف من هو مبغض الرسول صلى الله عليه وسلم فقد تجنب القرآن ذكره.. بينما اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على كل لسان.. فملايين المسلمين يصلون عليه كل يوم.. في صلاتهم ودعائهم.. اسمه اكثر اسم يسمى به الذكور في العالم.. يا ليتنا نتصرف هكذا.. لما كان احد سمع بسلمان رشدي ولما اهتم به احد.. نتصرف بهدوء و تحضر بطريقة نستخف بها بالمبغض ونضربه بيد من حديد.. انظروا للوبي اليهودي.. انهم يسمحون لعضو الكونغرس بانتقاد سياستهم.. لكن هذا معناه انه سيودع الكرسي النيابي بكل بساطة.. قدرة وقوة وتعاون وتخطيط ... بينما نحن نتصرف بردات فعل هوجاء تثور وتنطفىء.. واحيانا قبل ان تحقق غايتها.. واحيانا تحقق عكس ما اقيمت لاجله.. قد يكون هذا افضل من لا شيء.. ولكنه يحزنني.. الى متى سنبقى هكذا؟؟ نعيش فقط بردود الافعال.. ولا نتصرف تصرفا استراتيجيا موحدا؟؟
    7- غياب التوازن في حياتنا الدينية
    لنعد الى سورة الكوثر.. لقد ارشدتنا اولا الا نهتم كثيرا بمن يشتمنا.. وان نكمل الطريق.. فالقافلة تسير والكلاب تنبح.. لقد اوصتنا السورة ان لا نغتم كذلك فقد اعطانا الله الكثير نحن كمسلمين.. كذلك اوصتنا السورة ان نصلي ونتعبد الله وندعو الناس الى الاسلام .. فكان ثلثا السورة لهذه القربات.. وثلثها فقط للرد على المبغض.. مع ان سبب نزولها هو الرد عليه.. وحتى طريقة الرد.. علمنا رب العالمين ان تكون متعالية وواثقة من النفس ومن نصرة رب العالمين.. المهم.. لا شك عزيزي القارىء انك فطنت الى اني لست ضد هذه الحملة ابدا... لا بل هي مشكورة.. ويا ليتنا نتابعها بهذا الزخم.. فأنا اعرف صعوبة بعض ما دعوت اليه من الضغط على الغرب لاصدار قانون يحرم الاستهزاء بمقدساتنا.. خاصة وانهم يلعبون دور العدو معنا.. ولكن عندي مبدأ لا احيد عنه ابدا الا وهو التوازن.. الزائد اخو الناقص عندي.. وحينما ارى ان هذه الحملة دفعت بعض الناس للتحرك فيما عجزت رسائلي لدعوتكم الى القيام بأي مشروع اسلامي مفيد عن تحريككم لمدة ست سنوات متتالية.. اتساءل لماذا؟؟ معقول ان هذه الصورة السخيفة جيشت مشاعر الناس لهذه الدرجة ؟؟ معقول ان نقضي كل حياتنا مترقبين ماذا ينشر الاعداء عنا؟؟ الم يقل رب العالمين " هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله".. الم يقل "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" .. فاين عنصر المفاجأة؟؟ ان هذا الحديث يتكرر في كل مرة لو نتعلم.. نظل نعترض بغوغائية و طيش.. ومن ثم نعود فنرضى بالفتات لا بل ونشكرهم على اعتذارهم.. وفي اثناء الفترة بين الحدثين .. لا نجد اي حركة بل صمت مطبق كصمت القبور.. طبيعي اني لا اشمل الكل بانتقادي فهناك اناس متحركون لا اقيس جهدي بجهودهم.. ولهم صولات وجولات في العمل الاسلامي.. ولكن اتكلم عن طبقة من الناس ليست مستعدة ان تعطي دقيقة من وقتها او فلسا من مالها للعمل الاسلامي او الخيري.. ومع ذلك تهتز آنيا لاجل هذه الرسائل فتتعاطف معها.. هذا شيء صحي.. اذ ان في نفوسهم بقية من محبة للرسول صلى الله عليه وسلم .. ولكن اين الايجابية؟؟ اين العمل؟؟ اين تعلم علم الدين؟؟ اين الزكاة؟؟ اين قراءة القرآن وتدبره؟؟ كيف نلوم الاميركان على تدنيس القرأن.. ونحن نبذناه وراء ظهورنا؟؟ اتخذناه زينة وبركة وحليا ودواء لوجع البطن.. وتركنا قراءته وتدبره و العمل به " وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا". ان كانت محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وحدها هي شفيعهم امام الناس.. فانا اقول ان الراقصة فلانة ايضا تحب الرسول صلى الله عليه وسلم وتذهب الى الحج والعمرة.. فهبل يمنعني هذا من انتقادها؟؟ انا لا انتقد العمل بحد ذاته أي رغبتهم في الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم .. ولكن اتساءل متى سنتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نكتفي بمحبته فقط؟؟
    الختام
    انا لا انتقد احدا ولا ازكي نفسي وغيري.. كل واحد ادرى بنفسه وبما يقوم به.. لكن لطالما تمنيت ان يكون عندنا هذه الحمية والحماس عندما يتطلب الامر مشاركة في عمل جدي ما.. يأخذ من وقتنا ومن مالنا.. وله آثاره المرئية في تحسين وضعنا كمسلمين فرديا او جماعيا.. ولكني كالعادة لا احد يتجاوب.. وكأني انفخ في قربة مقطوعة.. ومن فضل الله علي ان ارسل الي من يؤمن بي وبافكاري من خارج بلدي ومن خارج اصدقائي.. وبعد ليس غريبا بعد هذا المقال الذي اخذ كل يوم عطلتي ان اتلقى رسالة تتهمني فيها بالدفاع عن هذا الرسام.. او بالاعتراض على مبدأ المقاطعة.. او بالتفاخر الذاتي.. الم يحصل هذا معي قبلا؟؟ مرات كثيرة.. ولكني آثرت دائما ان اكمل المسيرة ان شاء الله ولو وحدي.. تماما كما نصحتنا سورة الكوثر..
    اقتراح

    هل فكر احدكم ان يقوم بمحاضرة في الدنمارك يشرح فيها صفات الاسلام واخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ويلقيها بكل ثقة وعنفوان ويهزأ بها من رسام الكاريكاتور فيقول ان ما رسمه ابعد ما يكون عن مواصفاته الخلقية والخلقية.. فنبينا الحبيب نور على نور وهو اجمل الخلق.. وما رسمه هذا الرسام يشبه ابو جهل.. يشبه ابو لهب.. وممكن كثيرا يستعين بما قاله الغربيون المنصفون عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهم كثر.. ومنهم مؤلف كتاب المئة العظماء. يؤلمني ان اتلقى مقالات بعنوان "الذب عن عرض سيدنا محمد.." ومن يقدر على المساس بعرض الرسول صلى الله عليه وسلم وهو اشرف الخلق واطهرهم.. انهم يرسمون مذمما لا محمدا..
    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة