الشيعة في اليمن هل يستحقون كل ذلك

الكاتب : شبيب الشيباني   المشاهدات : 293   الردود : 0    ‏2006-02-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-02
  1. شبيب الشيباني

    شبيب الشيباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    442
    الإعجاب :
    0
    السلطة لا ترحم على الجميع ان يعي تماما هذه المقولة حتى انك تجدها دائما على السنة المسؤليين
    بل الرئيس (سنضرب بيد من حديد)وللكل ان يعتبر باحداث صعدة الاخيرة التي القت بظلالها على مجمل
    المذهب الشيعي في اليمن الذي لم تنفعة تؤمية الروح مع السلطة والارتباط بها منذ ولادتها الاولى
    بل ودوره الفعال في قيام هذه الثورة بغض النظر هل كانت مكسبا ام لا .
    الشيعة في اليمن في وضع لا يحسدون عليه مرجعيات في السجون واخرى تحت المراقبة تحاول
    ابعاد التهمة عنها حتى بالاشادة بفخامته واخرون مرجون لامر علي صالح اما ان
    يسجنهم واما ان يتوب
    عليهم .
    الرئيس يدرك وكل من على هذه الارض ان المذهب الشيعي في اليمن بعد هذه الاحداث لو بايديهم
    ان يقلبوا عالي اليمن سافلها لفعلوا فهم قوم يجيدون الانتقام بطرقهم الخاصة كما انتقم ابن العلقمي
    الشيعي من دولة بني العباس بالتواطؤ مع التتار الذين ابادوا في بغداد ما يقارب المليون رجلا
    لكنهم ربما ينتظرون الفرصة التي تمكنهم من انزال ضرب قاضية لا تصحوا الحكومة منها الا في العراء وليس بيدها شئ ولاجل هذا فان السلطة قد قصقصت كل الاجنحة التي يمكن ان يحلق بها الشيعة
    الا ان حاولوا استيرادها من ايران مرة اخر
    فهل كانت الدولة محقة؟
    هناك فرق بين ان نقول ان الفكر الشيعي بنظرته السيئة العنصرية لباقي الطوائف على مستوى الفكر
    ولباقي الشعب على مستوى النسب يستحق كل ذلك
    وبين ان نبرر للحكومة الانتقام تحت ذرائع دينية خاصة الغرض منها تهييج جهات دينيية مع العلم ان هذه الجهات
    كانت تحسب عليها افكار هي في نظر الحكومة قضية العصر كجماعة الجهاد المحسوبة على المذاهب
    السنية عقيدة ومنهجا عدا الاختلاف في مبادئ وسائل ا لتغيير والحاكمية وجزئيات اخرى .
    .الحرب في صعدة رغم التحفظ على المذهب الشيعي الخرافي لم ولن تكون دينية مقدسة حتى لو قالت ذلك ودللت عليه كل وسائل اعلام المعتصم بالله السنحاني تصريحا او ممارسة بتهميش الدور الشيعي الذي ارتبط بالاعلام منذ النشاة الاولى للسلطة في مختلف نواحيه على اننا قد تعودنا على سياسة تدين الحروب بصورة تجعلنا اذكى من ان تمرر علينا بسهولة فحرب عدن اتسمت بكل طوابع الحرب الدينية
    حتى ان الرئيس اطلق لحيته ونادى بالجهاد والجهة التي وجه اليها النداء حاربها في بعض مراحله باسم
    الحرب على الارهاب سؤا في جبال ابين او حصون مارب او غيرها.
    انا استغرب جدا من الذين يحاولون اضفاء هذا الطابع على حروب الرئيس هل هم فعلا يعتقدون ذلك
    ام انها سياسة (جامل تعيش) مع زيادة (وتحصل على زائد ناقص) يا جماعة الحقيقة ان مستوى الرئيس الديني وكل حكام العرب لا تؤهله او تاهلهم للحديث عن مبادئ الاسلام والجهاد ناهيك عن خوض معارك طاحنة من اجله
    .
    الشيعة يحملون عداء عقدي يجيز لهم ان تمكنوا من فرضه القضاء على كل من يخالفه لانها عقائد
    لا تقبل المساومة فالطوائف الاخرى بمختلف توجهاتها لا تؤمن بالفكر القائم على نصية الولاية مع العلم انه الاصل الثالث في مذهبهم بعد التوحيد والنبوة وكيف يحق لهم ان يساوموا في اصول الدين
    انه تماما كالقبول بالتفاوض على تعدد الالهة او النبوة التي جسدها العصر القرشي عند ان قال منا نبي ومنكم نبي
    ومع هذا كله هل هناك مبرر للتعامل باليد الحديدية مع وجود حلول اخرى غير الحل العسكري الذي
    تستخدمه السلطة دائما وابد
    اما السنة فرغم العداء الديني القديم للمذهب الشيعي لا اعتقد انهم يحملون الروح الانتقامية التي يحملها
    الشيعة والعراق خير دليل على ذلك فهيئة علماء المسلمين ينكرون دائما اعمال التفجيرات التي تطال مقدسات شيعية بينما نجد الشيعة على العكس تماما وفضائح تعذيب المعتقلين السنة في وزارة الداخلية
    العراقية نموذج طازج على ذلك .
    جاءني احد المنتمين الى الفكر الشيعي بعد ان اطمأن لي كوني انتقد الفكر السلفي في جريدة البلاغ
    جاء يهنئني بما يتعرض له المسلمون من مجازر في الفلوجة والقائم وتلعفر وغيرهامن المناطق السنية على ايدي القوات الامريكية ويقول ان الانتخابات
    بعد هذه الضربات ستون في الجيب الشيعي
    طيب هل يكون ضمان الانتخابات مبررا لكل هذه المجازر- للقتل بالفسفور الابيض, اي فكر يحمله الاخوة
    في الفكر الشيعي؟؟؟؟؟؟؟
    هل يستحقون فعلا ما يجري لهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عبد الرزاق الجمل
     

مشاركة هذه الصفحة