ألامه بين الفعل والانفعال

الكاتب : مجهول الهوية   المشاهدات : 370   الردود : 1    ‏2006-02-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-02
  1. مجهول الهوية

    مجهول الهوية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    2,453
    الإعجاب :
    0


    بسم الله الرحمن الرحيم​


    ألامه بين الفعل والانفعال
    الحمد لله رب العالمين وبه نستعين على أمور الدنيا والدين ثم أما بعد
    اللهم افتح بيني وبين قومي بالحق وأنت خير الفاتحين.
    أن الناظر إلى الحالة التي وصلت إليها الأمة الإسلامية واخص بالذكر التتابع الدراميتكي السريع للأحداث والانتكاسة التي حصلت للهوية العربية والإسلامية في ضل الهجمة الشرسة التي شنت على الأمة بمختلف أنواعها سياسيا واقتصاديا وفكريا وعسكريا , ابتداء بحرب الفكر وانتهاء بفكر الحرب وهنا استعرض ابرز الأحداث التي حصلت ابتداء بحادثة 11 سبتمبر , إعلان حرب صليبية, احتلال أفغانستان , احتلال العراق, تسليم الأسلحة الليبية , سحب القوات ألسوريه من جنوب لبنان, وانتهاء بالتطاول على أعظم واشرف واجل من وجد على وجه المعمورة وهو الرسول صلوات ربي وسلامه عليه.
    وخلال تلك الأحداث وجدت ردود فعل عربيه وإسلاميه رسميه وشعبيه متفاوتة حجما ونوعا وشكلا ومضمونا.
    في حين استنكر القرار السياسي العربي والإسلامي أحداث 11 سبتمبر وتجاهل إعلان الحرب الصليبية أيد احتلال أفغانستان وصمت عن احتلال العراق ورحب بقرار ليبيا وخضوع سوريا حيث لم يكن هناك بد من رفض الاسائة إلى رسول الله وليس هناك مجال للتأييد فقد تفاوت أيضا بين رفض وتنديد وشجب ومقاطعه كحد أقصى.
    أما عن ردود الفعل الشعبية فقد تفاوتت أيضا من تأييد للقرار السياسي ورفض إلا أنها بمجملها كانت تبعا للقرار السياسي فقد أعلن البعض ارتياحه لإحداث 11 سبتمبر واستنكر البعض في حين صمت البعض الأخر , إلا انه صمت عند احتلال أفغانستان والعراق حتى إن المظاهرات في حرب العراق خرجت من الولايات المتحدة الامريكيه حيث لم ترى في أي قطر عربي أو إسلامي قبل ذلك, في حين أعرب البعض عن استيائه من قرار ليبيا وسوريا فقد رحب البعض الآخر وانتهاء بحركة شعبيه مقبولة وان لم تصل إلى مستوى الحدث إزاء نصرة رسول الله.
    وهنا أقف لحظة لأطرح بعض التساؤلات الهامة
    أولا من الذي يصنع القرار السياسي العربي والإسلامي
    ثانيا من الذي يصنع الرأي العام العربي والإسلامي.
    وبين يدي الإجابة على السؤالين ستتضح لنا الرؤية أكثر فأكثر.
    ربما لن أكون مبالغ إذا قلت أن القرار السياسي العربي والإسلامي أصبح بيد الغرب بزعامة الولايات المتحدة الامريكية سواء نطق وكتب ذلك القرار بلسان ويد عربيه وإسلاميه أو غربيه, وهنا وللإنصاف ربما سأذكر بعض الأعذار التي أدت إلى هذا الحالة المأساوية تارك الحكم على القرار السياسي بين أيديكم:ـ
    1
    - اختلاف موازين القوى اقتصاديا وسياسيا وعسكريا.
    2- الخوف على كراسي الحكم , وذلك لأنها أنظمة مفروضة على الشعوب قسرا وهي بذلك تستعين بالقوى الخارجية لأنها عاجزة عن مواجهة أكثر من جبهة في آن واحد وهي مكتفيه بمواجهة الجبهة الداخلية والكتم على نفس الشعوب.
    3- الابتعاد عن الدين كنظام حكم والاكتفاء به كعبادات, واللهث وراء الأنظمة الوضعية واستيرادها من الغرب.
    4- التفرقة والتناحر فيما بينها كدويلات الأمر الذي أنهك قواها واضطرها تبحث عن المدد من الغرب على بعضها البعض.​
    أما عن الرأي العام فللأسف يصنعه الإعلام الغربي بمختلف أنواعه وإشكاله في ضل غياب للإعلام العربي والإسلامي وأحب أن انوه إلى أن ما اقصده من إعلام غربي ليس متمثل بمن يتكلون اللهجات الأخرى بل إن ما نسميه إعلام عربي يصل إلى حد 93% إعلام غربي وهنا لم أعمم لأنه ما زال هناك من الشرفاء من ابى ان ان يبيع نفسه وفكره , وكما يقال بالمثال يتضح المقال: غزوا العراق بدأت بتصريح كان نتيجة ذلك التصريح او التلميح إن خرجت كل الجماهير العربية و الاسلامية منددة ورافضه لذلك وضل الإعلام يطهوا تلك القصة بنار هادئة على مدار اشهر حتى تم استنفاد كل ردود الفعل حتى انه تم ضرب العراق وأعصاب الكل شبه باردة وردود الفعل معدومة , ودليل على إن تلك الحرب بدأت حرب فسيولوجية موجهه ضد العالم العربي والإسلامي عندما خرجت الجماهير الأمريكية تتظاهر وتحتج على ذلك في حين برود الشارع العربي والإسلامي.
    وأنا هنا احذر ألامه من أنهم الآن يستخدمون نفس الأسلوب في حادثة سب رسول الله فقد بدأت القصة في الدنمرك والنرويج وثار لها كل المسلمين, فهاهي القصة تنتقل إلى فرنسا وألمانيا في تحد سافر لم يعبأ بما حدث من ردة فعل للمسلمين وبتتابع مخطط له مسبق وبتبادل للفكر والأسلوب مع توحد الهدف وكما قال الشاعر:
    توحد شملهم إلا علينا *** فصرنا كالريسة للذئاب
    ولن تكون تلك هي النهاية وليأخذ بعين الاعتبار أن الخطة موضوعه ومعمول لها حسابها من كل النواحي وتحت إشراف خبراء ومتخصصون في المجال الفكري والنفسي والعقائدي والسياسي والاقتصادي والعسكري .

    إن التخلص من ردة الفعل أمره سهل لذلك علينا أن نكون اصحاب فعل وليس انفعال , إن كتب الله لنا لقاء آخر سوف أسلط الضوء على مسألة تحويل ردة الفعل إلى فعل .

    بقلم : علي الصايدي

    منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
    ar_1love.hotmail.com​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-03
  3. مجهول الهوية

    مجهول الهوية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    2,453
    الإعجاب :
    0
    الاخوه المشرفين اتمنى ان يتم حذفه من هنا لانني ساعيد طرحه في المنتدى العام لتعم الفائده

    لكم كل الاحترام والتقدير
     

مشاركة هذه الصفحة