محلل امريكي: شريط الفيديو الأخير للظواهري مؤشر إلي الاستعداد لتنفيذ هجوم كبير ضد أهدا

الكاتب : المعتصم بربه   المشاهدات : 388   الردود : 0    ‏2006-02-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-02
  1. المعتصم بربه

    المعتصم بربه عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-01
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    واشنطن ـ من مارتن سيف:
    يعتبر محلل أمريكي لشؤون الشرق الأوسط أن شريط الفيديو الأخير للرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري قد يؤشر إلي الاستعداد لتنفيذ هجوم كبير ضد أهداف أمريكية، أو حتي في الولايات المتحدة.
    وقال جايمس فيليبس، محلل الشؤون الشرق أوسطية في مؤسسة التراث المحافظة بواشنطن، إن رسالة الظواهري المصورة التي عرضتها فضائية الجزيرة القطرية يوم الاثنين الماضي يمكن أن تكون مقدمة لمحاولة القاعدة تنفيذ مزيد من الهجمات . وأضاف فيليبس: لقد تأخروا (عن محاولة تنفيذ هجوم كبير) في هذا البلد . وكان الظواهري وصف الرئيس الأمريكي بـ بوش الجزار.. الكاذب المهزوم.. الفاشل ونذير الشؤم بالنسبة إلي الولايات المتحدة.
    وأشار الظواهري أيضا إلي الغارة الأمريكية علي قرية باكستانية في 13 كانون الثاني (يناير) الماضي التي فشلت في اغتياله.
    ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن الغارة أسفرت عن مقتل أربعة من كبار قادة تنظيم القاعدة، بينهم أحد خبراء المتفجرات والحرب السامة يعرف باسم أبو خبب المصري.
    واعتبر فيليبس أن توقيت توزيع الشريط يهدف، أساسا، إلي إثبات أن لظواهري ما زال علي قيد الحياة، ولكن يبدو أنه يهدف أيضا إلي تبرير هجمات مستقبلية باعتبارها ردا دفاعيا في طبيعته علي اعتداءات الولايات المتحدة.
    وقال إن عقيدة القاعدة تعتبر أنها تخوض جهادا دفاعية، ما يتيح لها استخدام أكثر الأسلحة فتكا ضد أعدائها .
    وكانت القاعدة تعرضت إلي سيل من الانتقادات من أوساط الحركات الإسلامية لشنها هجمات أدت إلي مقتل عدد كبير من الضحايا، بينهم العديد من المسلمين.
    لذلك، يري فيليبس، أن رسالة الظواهري هدفت إلي تقديم المبررات لهجمات مستقبلية .
    وعرض الظواهري أيضا علي الرئيس جورج بوش اعتناق الإسلام ليصبح كل الخلاف من الماضي .
    وقال فيليبس إن عرض اعتناق الإسلام علي بوش، الذي يعلم الظواهري أنه لن يقبله، هو بمثابة التبرير المسبق لأي هجوم. ولكن الرسالة، هدفت اساسا، إلي إظهار أن الزرقاوي ما زال حيا وبخير بعد الغارة الأمريكية. أراد أن يؤشر بإصبعه إلي وجه العم سام .
    وعلي الرغم من أن الظواهري هو، رسميا، الرجل الثاني في القاعدة، إلا أن محللي الاستخبارات الغربية يعتقدون أنه الشخصية التي تدير فعليا النشاطات اليومية للتنظيم. فالشريط الأخير هو الثاني للظواهري في خلال شهر ما يؤكد ضلوعه في مهام فعلية أكثر من زعيم القاعدة أسامة بن لادن، الذي يعتقد أنه يعاني من مشاكل صحية منذ فترة طويلة، خصوصا في الكلي. وكان بن لادن وجه رسالة في شريط صوتي أوائل كانون الثاني (يناير) الماضي تضمنت مواقف مشابهة لما أورده الظواهري: عرضت، نظريا علي الأقل، هدنة مع الولايات المتحدة وهددت بمزيد من الهجمات.
    ويؤكد محللون في أجهزة الاستخبارات الأمريكية صحة الأشرطة الثلاثة، ما يعزز الاعتقاد بأن بن لادن ما زال علي قيد الحياة، وأن عدم رغبته في الظهور تعكس حرصه علي إخفاء تردي حالته الصحية.
    وتعتبر القاعدة أنها حققت تقدما في العراق نتيجة استمرار التمرد السني الذي تشارك فيه قواتها بقيادة أبو مصعب الزرقاوي.
    لكنها تعرضت لسلسلة انتكاسات في السعودية حيث قتلت قوات الأمن خمسة من كبار قادتها في عامين.
    ويبدو أن القاعدة فشلت أيضا في تحقيق تقدم سياسي في أكبر دولة إسلامية ديمقراطية في العالم، أندونيسيا، حيث فشلت سلسلة التفجيرات في إطلاق حركة شعبية معارضة لحكومة الرئيس بامبانغ سوسيلو يودهويونو التي نجحت مؤخرا في اختراق الحركات المرتبطة بالقاعدة.
    (يو بي آي)
    http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=2006\02\02-02\a11.htm&storytitle=ffمحلل%20امريكي:%20شريط%20الفيديو%20الأخير%20للظواهري%20مؤشر%20إلي%20الاستعداد%20لتنفيذ%20هجوم%20كبير%20ضد%20أهداف%20أمريكيةfff

    النصر قادم بإذن الله
    لكن علينا أن ننصر الله في أنفسنا
     

مشاركة هذه الصفحة