هل يإتي يوماَ خالداَفي ( اليمن) كيوم (فلسطين) الخالد ؟؟

الكاتب : al-zubeeri   المشاهدات : 411   الردود : 0    ‏2006-02-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-01
  1. al-zubeeri

    al-zubeeri عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-13
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0


    أرتعد كُلاَ من (البيت الأبيض) ( ومجلس العُموم البريطاني)
    بعد ظهور نتائج الإنتخابات اللتي جرت على أرض الأنبياء في فلسطين
    وذلك بعد الفوز الساحق الذي حصلت عليه (منظمةحماس) تلك المنظمة اللتي أبت الإعتراف
    ظمن باقي المنظمات المُعترف بها على أرض فلسطين ( بالكيان الصهيوني)
    واليوم يوجه الرئيس المصري (حسني مبارك) دعوة لكبار قيادي تلك الجبهة للمثول إمامه
    وبقية أفراد عصابته لكي يقول لهم ..
    ميروك يا شباب الفوز ولكن خلوا بال حضراتكم ( أمريكا) طلبت مني إحضاركم إلى هنا للقاهرة
    من أجل أقول لحضراتكم أمريكا موش رايح تعترف بيكم ولا بريطانبا ولا حاتحصلوا على المعونات الغربية إلى بإعترافكم بإسرائيل
    ومن هنا نتسائل هل ترضخ (منظمة حماس) وتعترف بالكيان الصهيوني أم إنها سوف تبقى على ما كانت عليه قبل فوزها بالإنتخابات أي هل تبقى على مبادئها اللتي أرست قواعدها عليها؟؟

    وهذا هوا المصدر





    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4669000/4669598.stm


    عباس يبحث في القاهرة تداعيات فوز حماس




    نشاط دبلوماسي دولي محموم لمناقشة فوز حماس
    نشطاء فتح يحتجون ويشتبكون مع أفراد من حماس
    اولمرت يدعو الى تطبيق خارطة الطريق






    عباس سيطلب في القاهرة من مسؤولي حماس تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة
    من المقرر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يزور القاهرة حاليا بمسؤولين من حركة حماس لبحث تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة فعد فوز الحركة بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ممثل فلسطين لدى مقر الجامعة العربية في القاهرة محمد صبيح قوله " إن اللقاء سيتم خلال يومين، حيث سيطلب عباس من حماس تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة".

    وكان عباس قد التقى أمس العاهل الأردني عبد الله الثاني كما التقى الرئيس المصري حسني مبارك حيث بحثا التطورات الأخيرة والقادمة.

    وفد حماس
    وفي نفس السياق توجه وفد يضم عددا من أبرز مسؤولي "حركة المقاومة الإسلامية" حماس من قطاع غزة إلى القاهرة اليوم الأربعاء في أول محطة في إطار جولة لهم على عدد من الدول العربية.

    ويضم الوفد الذي يرأسه "سعيد صيام" أحدُ أبرز مرشحي حماس للمجلس التشريعي، كلا من "محمد شما" و"نزار عوض الله".

    وسيعمل الوفد على شرح برنامج الحركة لقادة الدول العربية التي سيزورونها، وتعزيز العلاقات الثنائية بين الحركة والدول العربية والحصول على دعم مالي للشعب الفلسطيني.

    وسيلتقي الوفد خلال جولته برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل المقيم في العاصمة السورية دمشق للتشاور معه حول الخطوات المقبلة.

    وليس من الواضح إن كان لقاء الوفد بمشعل سيتم في القاهرة أم في دمشق.

    وسيلتقي وفد حماس في القاهرة بالمسؤولين المصريين الذين يقومون بدور الوساطة بين الحركة والسلطة الفلسطينية.

    "طلب مصري"
    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن المسؤولين المصريين سيطلبون من قادة حماس "وجوب الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن السلاح والالتزام باتفاقات السلام المبرمة مع السلطة الفلسطينية.

    زيارة إسرائيلية

    وفي القاهرة أيضا عقد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط مؤتمرا صحفيا مع نظيرته الإسرائيلية "تسيبني ليفني" بعد اجتماعهما لبحث فوز حماس الأخير.

    وقال أبو الغيط "إن مصر لا تريد فرض شروط على أحد وإن على حماس النظر للظروف الحاكمة الخاصة بالتحول من حركة مقاومة إلى حركة سياسية مع ما يشمله ذلك من احترام للاتفاقات السابقة والتعامل مع إسرائيل".

    وقال أبو الغيط "إنه يتصور احتمالات كثيرة في هذا الإطار."

    مطالب دولية
    وكانت اللجنة الرباعية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا قد حثت حركة حماس على نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل إذا أرادت أن تتولى مقاليد الحكومة الفلسطينية القادمة.

    وهددت تلك الجهات بوقف المساعدات الدولية للسلطة الفلسطينية إن لم تستجب حماس لذلك.

    وقد حث وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوس بلازيه اليوم الأربعاء في مقابلة مع صحيفة "لوباريسيان" حماس على الاعتراف باتفاقات أوسلو وقال إن على حماس أن تلتزم بمسؤولياتها وتختار الحوار وليس العنف".

    وقال الوزير الفرنسي "إن ذلك شرط أساسي للوصول إلى عملية السلام."

    وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد دعا أمس الثلاثاء في خطاب حالة الاتحاد حركة حماس إلى الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن أسلحتها والعمل من أجل السلام.

    الموقف الروسي
    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح بأن انتصار حماس الأخير يشكل "صفعة قوية جدا" للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، مؤكدا أن موقف بلاده من الحركة يختلف عن الموقف الأمريكي والأوروبي.

    لكن بوتين طالب في الوقت نفسه حماس ببدء مباحثات سلمية وعدم اتخاذ مواقف "متطرفة"، والاعتراف بإسرائيل.

    كما حذر الرئيس الروسي الدول الغربية من رفض دعم الفلسطينيين بسبب الفوز الانتخابي لحماس.

    رد حماس
    وفي أول رد على هذه الدعوات ولاسيما على دعوة الرئيس الأمريكي كررت حماس رفضها لما جاء في هذه الدعوات.

    وقال أحد مسؤولي حماس وهو سامي أبو زهري:" مقاومتنا دفاع مشروع عن النفس في وجه الاستبداد" في إشارة منه إلى الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعمليات العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي في تلك الأراضي.

    وردا على الموقف الروسي أبدت حماس ترحيبها به وأثنت عليه وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري "إن الرئيس بوتين أبدى شجاعة برفضه اتباع نهج الولايات المتحدة واللاتحاد الأوروبي اللذين هددا بوقف المساعدات المالية المقدمة للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

    كما قال أبو زهري إن الحكومة اليابانية، وهي من الدول المانحة الرئيسية للفلسطينيين، اتصلت بالحركة وأكدت أنها ستواصل دعم الشعب الفلسطيني ودعم كافة المشاريع التي تمولها في الأراضي الفلسطينية."

    استعداد لمناقشة هدنة
    ونقت وكالة الأنباء الفرنسية عن موسى أبو مبرزق وهو أحد مسؤولي حماس الذين يتخذون من دمشق مقرا لهم قوله إن الحركة على استعداد لأن تناقش مع المجتمع الدولي "خيار" الهدنة مع إسرائيل.

    وقال أبو مرزوق:" منذ شهر آذار /مارس وحماس تحترم هدنة مع إسرائيل وهي تواصل الآن احترامها."

    يذكر أن ميثاق حماس ينص على تدمير دولة إسرائيل، كما أنها دأبت على شن هجمات ضد أهداف إسرائيلية قسم كبير منها على شكل عمليات انتحارية قتل جراءها عشرات الإسرائيليين، بينما تواصل إسرائيل من جانبها سياسة الاغتيالات ضد الناشطين الفلسطينيين ومن بينهم شخصيات من الحركة، كما فعلت مع مؤسس الحركة المقعد الشيخ أحمد ياسين وغيره فضلا عن عمليات اعتقال من حين لآخر.


    حماس ترفض التخلي عن سلاحها وعن حق مقاومة الاحتلال وترفض الاعتراف بإسرائيل
    تجميد إسرائيلي
    وفي إطار ما سبق لرئيس الحكومة الإسرائيلية بالوكالة إيهود أولمرت وأعلنه حول نية إسرائيل وقف دفع عائدات الضرائب التي تجبيها من الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية للسلطة الفلسطينية بعد فوز حماس الأخير، أكد مارك ريغيف أحد الناطقين باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الأربعاء أن تلك الخطوة بدأ سريان مفعولها.

    وقال المسؤول الإسرائيلي "إن عائدات الضرائب سوف تجمد، مع دراسة الأمر."

    وأضاف ريغيف:" من المستبعد استئناف تحويل تلك الأموال بصورة آلية."

    وتقدر عوائد الضرائب التي كان من المفترض بإسرائيل أن تسلمها للسلطة هذا الشهر بخمسة وأربعين مليون دولار أمريكي.

    وكان مسؤولون في السلطة الفلسطينية قد قالوا في وقت سابق إن المبلغ المفترض بإسرائيل أن تحوله عن هذا الشهر قد تأخر عن موعده عدة أيام وإنهم قد لا يستطيعون دفع رواتب 137 ألف موظف في السلطة الفلسطينية هذا الشهر إن لم تحول إسرائيل الأموال المستحقة.

    يذكر أن مستوى الفقر بين الفلسطينيين عموما مرتفع، وكثيرون في الأراضي الفلسطينية يعتمدون في إعالة أسرهم على الراتب الشهري الوظيفي.

    عملية إخلاء
    في هذه الأثناء شارك نحو ستة آلاف جندي وشرطي إسرائيلي بإخلاء قسري لمئات المستوطنين اليمينيين المتطرفين الذين تحصنوا في بؤرة أمونا الإستيطانية "غير القانونية" قرب رام الله في الضفة الغربية.

    وقد أسفرت المواجهات بين الجانبين عن إصابة نحو أربعين شخصا بجروح بينهم ستة عشر من رجال الشرطة، تم إخلاؤهم جميعا للعلاج.

    وهذه أول عملية إخلاء لمستوطنين من مستوطنات أقيمت بصورة غير قانونية من وجهة نطر الحكومة الإسرائيلية، منذ عملية إخلاء مستوطنات قطاع غزة وعدد من مستوطنات الضفة الغربية.

    ويعتبر هذا بنظر المراقبين اختبارا للقائم بأعمال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي سبق وأعلن تصميمه الوقوف في وجه المستوطنين الذين "ينتهكون القانون."

    وقد قاوم المستوطنون الذين تحصنوا خلف أسلاك شائكة فوق أسطح المنازل المتنقلة في البؤرة الإستيطانية إخلاءهم بقذف الحجارة والصخورة والبالونات المملوءة بالطلاء والبيض.

    أما الجنود فصعدوا تلك الأسطح على متن جرافات واستخدموا خراطيم المياه كما استخدموا شرطة الخيالة لإبعاد المئات من المستوطنين الذين جاؤوا للمكان تضامنا مع المستوطنين المتحصنين.

    وونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أجهزة الإسعاف الإسرائيلية أن بين المصابين في المواجهات بين الجانبين عضو الكنيسيت الإسرائيلي اليميني المتطرف والوزير الإسرائيلي السابق إيفي إيتام الذي أصيب لدى اصطدامه بحصان أحد رجال الشرطة.

    ونقل مراسل الوكالة عن عضو كنيسيت يميني آخر شارك في المواجهات هو أرييه إلداد اتهامه للشرطة الإسرائيلية بالقول:"إنهم يعاملوننا أسوأ مما يعاملون العرب."

    وجاءت أوامر إخلاء المستوطنة بناء على أوامر أولمرت بعد أن أزالت المحكمة العليا الإسرائيلية العقبة الأخيرة أمام القيام بالعملية صباح اليوم الأربعاء.

    يذكر أن خطة السلام الدولية المعروفة بـ"خارطة الطريق" التي ترعاها اللجنة الرباعية الدولية تنص على إزالة كافة المستوطنات اليهودية غير القانونية المقامة منذ آذار/مارس عام 2001.

    وتعتبر الأمم المتحدة كافة المستوطنات اليهودية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، فضلا عن تلك المقامة في الجولان السوري المحتل، غير شرعية، بينما ترفض إسرائيل ذلك



    واخيراَ

    ولوا عُدنا لذلك الفوز الساحق
    وقلنا هل هُناك أمل لحصول مفاجئة في أرض السعيدة كتلك المفاجئة على أرض الأنبياء؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة