من السبب .. ما قبل الدنمرك ؟

الكاتب : kmlvipmale   المشاهدات : 513   الردود : 4    ‏2006-01-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-31
  1. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0

    نحن بحاجة ماسة إلى أن نقف اليوم لنتسائل بجدية عن واقع الشتات الاسلامي الذي نعيشه ونسأل أنفسنا ... من السبب ؟

    من السبب عندما نشاهد جيل اليوم صغاراً وكباراً يجهل واجباته الاسلامية المفروضة عليه ... يجهل تاريخه وانتمائه إلى الكيان الاسلامي ... ويعيش عبثاً .. مدركاً لضلالته غير نادم .. يحيا في صراع لقتل الزمن ..فصبحه يلاحق ليله .. وليله نحو صبحه يعدو .. وهراء وضحك ومعصية فيما بينهما .. وكل ذلك في تكرار دائم .. وعن بصيرة واضحة .. ومعرفة شاملة .. عن كل خطأ لكل عمل ..ولكن.. في غياب الضمير !
    في تجاهل مستمر للوعي والادراك الديني وعن ما يترتب عليه كل عمل خاطىء من وأد للانسانية المسلمة ومسؤولياتها تجاه هذه الحياة !

    عندما لا يعرف أطفالنا من هو المسلم الحقيقي .. عندما يجهل الآباء عن معرفة أبسط الأسس التربوية لخلق ذلك الكيان المسلم في شخصية الأبناء !
    عندما تكون مؤسساتنا التربوية عبارة عن محصلة لنتائج درجات ومواعيد للاختبارات وانتظار للاجازات ؟
    عندما يكون المربي لأبنائنا يفتقر إلى ذاته الاسلامية ومثالاً للتسيب الأخلاقي واللامبالاة لقضاياه الدينية !

    فهل نتوقع اذاً .. أن شبابنا اليوم المتراقص على أنغام مزامير الشيطان .. أن يحيا بحياة القرآن ؟
    هل يدرك أن عليه واجب ديني في قراءة واجباته السماوية ومعرفة كل ما يتعلق بها من أمور تشريعية وأحكام لكل سكناته وحركاته عن كل كلمة وفعل ! هل يدرك انه لم يخلق عبثاً ؟

    هل وصل جيلنا اليوم إلى معرفة ما هو التضامن الانساني الاسلامي ؟
    عندما يمر على مسامعنا ونرى بأبصارنا .. دموع فتياتنا المغتصبات .. وبكاء أطفالنا الرضع وأمهاتهم يقادون قسراً إلى أحضان عبدة الشياطين .. عندما يقهر الآباء والعجائز بقتل أبنائهم واستباحة أعراضهم أمام أنظارهم وأنظار العالم الاسلامي !

    ألسنا نجهل اليوم الواجب التربوي العظيم من معلمنا العظيم عليه الصلاة والسلام في كافة وصاياه التربوية .. (( ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد .. اذا اشتكى عضواً .. تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى )) فهل نحن كذلك فعلاً ؟
    ألم نتعلم منه .. صلى الله عليه وسلم ...أن (( المؤمن للمؤمن كالبنيان - يشد بعضه بعضاً ))

    اذاً ... من السبب ؟ عندما لا نستطيع أن نقف وقفة رجل واحد متضامنين ضد باطل ما يراد باسلامنا !
    عندما لا نجد في قلوب الشعوب الاسلامية كلها صدىً لتعاليم الدين الحنيف .. ولا نشاهد أثراً في شخصية الشباب المسلم لأي تربية وأي وازع ديني يحثه على الأخلاق والالتزام بالفضيلة التي ترتقي بالمسؤولية الشمولية نحو هدفه من اسلامه وايمانه كذات مسلمة لها واجباتها وعليها حقوقها في اطار ضابط الحساب والجزاء ؟

    هل وصلت منتهى قوتنا الاسلامية لمجابهة أي اعتداء على مقدساتنا بالشجب والاستنكار والرفض الصوري .. ومقاطعة منتجات غذائية وتجميلية .. والتباكي عليها .. وبعث رسائل المناشدة واستعطاف الرأي العالمي الذي أجمع باتفاق موحد على ابادة الكيان الاسلامي من خارطته .. ألم يتكرر هذا النص العدائي من قبل .. وكان الشجب والرفض ذاته من سنوات مضت ؟

    هل السخرية تتجسد فينا أم أننا ندعي السذاجة والبلادة من عدم فهم واقع تلك الأعمال والهدف منها والغاية من ورائها ؟

    أليست كل هذه الأحداث استفزاز صريح للعالم الاسلامي ودعوة واضحة للمنازلة الميدانية ؟

    أليس عجيباً خوضنا في مهاترات للدفاع عن حقوقنا تحت مسمى حقوق الانسان والأديان ... ونتجاهل وقع أقدامهم في انتهاك حدودنا الاسلامية وقرع أبواب دورنا واخراجنا منها ونحن قابعين كالأبقار أمام برامج ترفيهية للنفس .. ومتابعة حلقات وحفلات غنائية ... ؟

    إنه القرار لا محالة .. فعلينا باتخاذه .. فهو المنجاة وهو السبيل والحل الأخير .. الذي نحن باستمرار عنه نحـيـد ! .. فإن لم نقبله اليوم من تلقاء أنفسنا ونتخذه بشجاعة مصيرية .. فغداً يفرض علينا فرضاً ونقبله جبناً وقهراً لغسل عار بات ملوّثاً .... !

    علينا باتخاذ قرار بإعادة التربية على أسس البناء الديني والتشريعي كما علمنا عليه الصلاة والسلام وطبقه أصحابه من بعده فعاشوا أعزة لقرون توالت ... فيجب أن نعمل به في مبادئنا السياسية والحياتية كلها والاعتزاز بها روحاً ومعنى صادقاً .. والعزوف عن كل ما يلهينا ويحيدنا عن بدء الخطا نحوها ..

    علينا باتقان بناء الشخصية المسلمة من الداخل وبثه في روح أبنائنا ... وعلى الجيل أن يدرك لماذا هناك اسلام ؟ ... ولماذا تحتاج البشرية للاسلام .. وما السر العظيم في اهتياج العالم ضده ؟ ولماذا الاسلام مختلف في صموده وقوته بالحق الذي يدعو إليه .. والذي بين يديه !

    فلا يكفي أن نكون مسلمين بالانتساب ... ونرضى بأن نعيش أشباه مسلمين !

    فمن السبب ... أيها الحاكم .. وأيها الأب وأيتها الأم ... ويا مربي أجيالنا ؟


    عندما يسألنا وزير الدنمرك ... من السبب ؟
    فهل لدينا حقاً اجابة جادة عليه ؟






    كمال المحمدي kml_vip.yahoo.com / عــــــــدن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-01
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    نحن السبب لما وصلنا إليه وتمادي الغير في اهانة مقدساتنا .. نحن أمة باعت دينها فوجد أعداءها الوسيلة للقضاء عليه .. أصبحنا نعيش أزمة أخلاقية كبرى بعد ما رمينا القرآن وراء ظهورنا وغرتنا الحياة بمتعها الزائفة .
    ماذا نتوقع من أمة تناست دينها فلم يبقى لديهم إلا اضعف الإيمان حتى هذا لم تعد قادرة على تحقيقه .. إلى الآن لن يعي الجميع مايحمله القرآن فهو شريعته وتاريخه ومن خلال وعيه بهما يصل إلى نشر الوعي الذاتي والثقة النفس .. فلم يعد لدينا ثقافتنا التي نستمد منها أخلاقنا وتعاملنا مع الآخرين .. نحن خير أمة اخرجت للناس أصبحنا لا نفهم إلا ثقافة الاستهلاك .. نستهلك ما ينتجه الآخرين بسبب حالة الشتات التي نعيشها .. لا نمتلك شيء نقدمه لابناءنا حتى يعتمدوا على ذاتهم .. نحن فقط نستهلك ولا نتتج لأننا فقد الثقة بما لدينا نعيش في حالة اللأوعي بالرغم أنه لدينا مايجعلنا أمة ليس لها مثيل .
    أخي الكريم كمال المحمدي
    فتحت باب كبيراً ممتلىء بالآوجاع على أمة ضيعت دينها وقبلت الذل والهوان
    هنا أسجل شكري وتقديري على مقالتك الرائعة
    تنقلت بها بكل بساطة وسلاسه مبيناً الأسباب التي جعلتنا نمر بكل هذه المحن وتطاول الآخرين على عقيدة أصحابها تاركين لها
    لك كل التقدير
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-01
  5. نفر لحقة

    نفر لحقة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    2,754
    الإعجاب :
    0
    سؤال وجيه: ما الذي جعل الأقزام يتطاولون على خير الأمم ونبيهم بالمقام الأول..

    أنا شخصياً لا ألومهم...
    فالقرد لا يستأسد إلا في غياب الاسد..
    والفأر لا تراه يتجول في أنحاء المنزل إذا علم أنه ليس هناك قط أو حارس أمين...

    لكن ما بالك إذا رأيت ملك الغابة قد قدم للذئب صغاره...
    ورأيت التاجر يهوى بيعاً فيه خسارة...والغصن تدلى نافضاً عنه ثماره...

    وهذا هو حالنا أمتنا تمامأ...
    ألم تسلمنا حكوماتنا إلى هؤلاء...بل ورأيناهم يقاتلوننا من أجل قضايا الغرب؟؟
    ألم نراهم وهم يعينون الصليبيين في دخول بغداد؟؟

    مما جعل دولة لا صوت لها ولا وزن بين قريناتها كالدنمارك...تجرب حظها هي الأخرى...
    وأنا لا أشك نهائياً...أن خطوة كهذه لو قامت بها أمريكا أو بريطانيا مثلاً...
    هل كانت السعودية لتسحب سفيرها؟؟
    هل كانت ليبيا لتصرح بما صرحت به؟؟
    هل كان البشير ليقوم بما قام به؟؟
    لا أظن!!!

    لكني أحمد الله أن من قام بهذه الحركة لم تكن إلا الدنمارك..حتى تقمع سريعاً ولا تتطاول..
    ويخلونا ملطسة بس للكبار..مش لمن هب ودب
    ولننظر إلى النتائج التي حققت...هذه المرة..
    وهي المرة الأولى التي تقف فيه الحكومات مع شعوبها..وأتمنى ألا تكون الأخيرة...

    إييييييييييييييييه ما أقوانا عندما عندما نتحد...
    اللهم أدم وحدتنا..







    وعندك نفر لحقة يا لييييييييييييد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-01
  7. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    أختي الكريمة أميرة ... حقاً هي أوجاع أمتنا اليوم ولكن لا يكفي الوقوف عندها ولوم أنفسنا دون التحرك للاصلاح الحقيقي لذاتنا أولاً والبدأ بعالمنا الصغير الذي يتخرج منه أجيالنا فأنت كأم مدركة أسباب تدهور الأمة وتقهقرها للوراء دون الأمم كافة .. وما ذلك إلا من جهلنا بحقيقة وجودنا وهدفنا من كوننا كما أسلفتي خير أمة أخرجت للناس ..
    فلكي أيتها الأم المؤمنة بأن الحياة كفاح وصناعة وأن التغيير للأحسن ليس مستحيلاً اذا ما بدأت بنفسك وبالتأثير على من حولك من بني جنسك .. والمرأة كما لا يغفل عنا .. لها مفعولها التأثيري على زوجها فهل لدى النساء اليوم الجراءة الكافية لفرض الحياة الصحيحة على أزواجهن قبل قبولهن التزوج منهم ... تلك الحياة الخالية من الفساد المستهلك من أعداء الأمة من أمور تجعل البيت ملهىً لكل ما هب ودب من صخب المعاصي التي تؤثر بلا شك في نمو الجيل وتجعله مرتعاً للشيطان ؟
    فهل تستطيع المرأة بما لديها من سحرها الأنوثي في أن تقدم على اجبار زوجها الذي يدخن فرضاً .. على الامتناع عن ذلك وجعل البيت نقياً ... ومساعدة الزوج في تخطي تلك الخطوة الكبيرة بايمان كبير ... علماً أن ذلك يساهم في قتل الاقتصاد الغربي بشكل عظيم ناهيك عن رضى النفس بطاعة الله في ذلك العمل ان وجه لله فيه !
    وغير ذلك من أمور أصبحت اليوم في كل بيت وهي مستوردة من الثقافات الغربية التي تقضي على البيت المسلم .. بل وتجعله أدنى درجات من البيت الغربي من كثرة ما يعصى الله فيه !

    فيجب أن تساهم أقلامنا لمحاربة هذا الوضع رضي من أراد للاسلام العزة واغتاظ من أراد للمسلمين الفساد ! ما دمنا نعمل من أجل طاعة الله بما وهبنا من علم !



    كمال المحمدي kml_vip.yahoo.com / عــــــــدن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-01
  9. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    أخي نفر لحقة الكريم ... لا شك ان تلك الامور التي ذكرتها هي للاسف الحقيقة عينها ولكن لدينا ما هو أقوى من تلك القوى لدينا الايمان بأن صدق العمل نحو الاصلاح والوقوف بكل الوسائل التي لدينا بأن ننشر العزيمة والتصدي لحكامنا بأقلامنا وتحركاتنا ونطالبهم بالتغيير .. وان كان ذلك سيقابل بالقمع والأذى ولكن لن يستمر ما دمنا مصرين عليه !
    تحياتي لك أخي ...


    كمال المحمدي kml_vip.yahoo.com / عدن
     

مشاركة هذه الصفحة