هل يكفي اعتذار الجريده ؟؟؟ قل رايك

الكاتب : ابو زينه   المشاهدات : 299   الردود : 0    ‏2006-01-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-31
  1. ابو زينه

    ابو زينه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-26
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلي وسلم على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم من الاولين والاخرين
    كل عام وانتم بخير بمناسبه حلول السنه الهجريه على صاحبها افضل الصلاة والسلام وال بيته الاخيار

    لقدلفت نظري تلك الحمله المحمومه ضد دوله الدنمارك والدول التي تصدر بها تلكم الجرائد التي نشرت المواضيع اللتي تسيء الى شخص الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم

    لكن الملفت للنظر في تلك الحمله انني وجدت مقال لاحد الاخوه الاعضاء باسم /allan وتحت عنوان
    /فلنكن مثل هؤلاء يا عرب مقاطعة اسرائيل ويتاريخ 13/ 1/2006
    وهذا هوالرابط للمقال

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=149449

    المهم يا اخواني انه ومن الملاحظ ان تلكم الدول قامت بما لم نقدرعليه وهو اعلانها بمقاطعة المنتجات الاسرائيليه
    ونحن نعرف جميعا ان اللوبي الصهيوني نشيط وله ايادي في كثيرا من مفاصل الحياه في تلك الدول
    وانا لااشك ان ما قامت به تلك الصحيفه ليس الا بايعاز من قبل اللوبي الصهيوني ان لم تكن صحيفه صهيونيه
    وكأن لسان حال الاسرائيليين / تريدون ان تقاطعوا منتجاتنا وبضائعنا حسن سنريكم ما سنقوم به
    سنجعل من تقاطعونا من اجلهم ( هؤلاء العرب والمسلمين ) سنجعلهم يعاقبونكم لمقاطعتكم لمنتجاتنا
    وبدون ان يشعروا انهم يخدموننا
    والان يضحكون الاسرائيليون بملىء افواههم لانهم نفذوا مخططهم وجعلوا الدنمارك والنرويج وكل من تفكر من تلك الدول الاوربيه ان تمس مصالحهم باي اذاء تجعلهم عرضه لحمله مسمومه وشعواء من قبل المسلمين والعرب وبخطه صهيونيه لان عندهم الغايه تبرر الوسيله
    ونحن نعرف ان الصحيفه المذكوره قد قدمت اعتذار لما اقدمت عليه
    ولكن لي تسائل اين الحكام والمسلمين والعرب من كتاب سليمان رشدي ايات شيطانيه والذي نشره في بريطانيا ام تراهم لم يستقووا علىمقاطعت بريطانيا
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اما الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم فهو اسمى من ان ينال من شخصه الكريم واخلاقه العظيمه اي حاقد او مريض نفسي او قلم مـأجور

    والسلام ختام ابو زينه ​
     

مشاركة هذه الصفحة