حماس تؤكد رفضها الاعتراف بإسرائيل ولا تستبعد الهدنة

الكاتب : safeer   المشاهدات : 338   الردود : 0    ‏2006-01-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-31
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    حماس تؤكد رفضها الاعتراف بإسرائيل ولا تستبعد الهدنة

    "الإثنين, 30-يناير-2006" - لندن/القدس المحتلة/وكالات الابناء/
    قال محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية حماس: إن حركته لن تعترف بدولة اسرائيل لكن من الممكن التوصل الى هدنة.
    أوضح الزهار في مقابلة مع صحيفة صنداي تلغراف البريطانية أمس: لن نعترف بإسرائيل لكنه قال قد نتوصل الى هدنة طويلة الأمد.
    وبنتيجة الانتخابات التشريعية التي فازت حماس في الغالبية المطلقة فيها قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: انه سيطلب منها تشكيل الحكومة.
    وبعد انتصار حماس الذي أثار مخاوف جدية في اسرائىل والعالم دعا الزهار المجتمع الدولي الى اعتراف بالقادة الفلسطينيين الجدد.
    وقال: يجب ألا يخشانا العالم لكنه مضى يقول: يجب ان يخشانا الجواسيس واللصوص الاسرايئليون الذين نهبوا أرضنا.
    وأشار الزهار الى ان حماس ليس لها اتصال رسمي مع الغرب حتى الآن لكنه شدد على وجود قنوات اتصال ونلتقي باستمرار.
    ورداً على سؤال حول طموحاته السياسية أكد الزهار أنه لا ينوي الترشح لأي منصب مهم في الحكومة الجديدة.
    وأضاف: ليس لديَّ طموح شخصي في أن أصبح رئيساً للوزراء.. وشدد على ضرورة عدم التنازل في شيء تجاه الاسرائيليين.
    من جهة اخرى قال رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت/ ايهود أولمرت أمس: إن اسرائيل ستقاطع أي حكومة فلسطينية تضم اعضاء من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحث القادة الاجانب على أخذ نفس الموقف.
    وقال أولمرت في تصريحات مذاعة: "لن تجري اسرائيل أي اتصالات مع الفلسطينيين" حتى تنبذ حماس الارهاب وتعترف بحق الدولة اليهودية في الوجود وتقبل جميع الاتفاقيات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع اسرائيل.
    وذكر لأعضاء حكومته أنه نقل تلك الرسالة في اتصالات هاتفية مع رئيس الوزراء البريطاني/ توني بلير والرئيس الفرنسي/ جاك شيراك والرئيس المصري /حسني مبارك والعاهل الاردني الملك/ عبدالله والامين العام لمنظمة الامم المتحدة كوفي عنان.
    وقال أولمرت "يقبل المجتمع الدولي هذه المبادئ، لا أنوي تقديم أي تنازلات في هذا الصدد".
    وأصدر مكتب أولمرت يوم الخميس بيانا نقل رفضه إجراء محادثات مع ادارة فلسطينية تضم حماس ولكنه لم يناقش الموضوع علنا حتى اجتماع الحكومة.
    ورفض قادة حماس ما وصفوه بالابتزاز الغربي الذي يطالب حماس بالتخلي عن العنف ضد اسرائيل أو المخاطرة بفقدان المعونة الحيوية لبقاء السلطة الفلسطينية.
    وقال اولمرت ان اسرائيل تأمل ان يكون هناك موقف دولي موحد "يقاطع اي حكومة فلسطينية تضم "منظمة مسلحة تدعو لتدمير اسرائيل".
    ولمحت اسرائيل الى انها قد تعلق تحويل ايرادات الجمارك للسلطة الفلسطينية وهي مبالغ ضرورية لدفع أجور عشرات الآلاف من موظفي الحكومة.
    ويدرس الاتحاد الاوروبي أكبر مانح للفلسطينيين الخيارات المتاحة له.
    وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أولمرت سيقود حزب كديما الجديد للفوز في الانتخابات العامة في اسرائيل التي تجرى في 28 مارس، وتولى اولمرت رئاسة الحزب عقب إصابة رئيس الوزراء ارييل شارون بنزيف في المخ في الرابع من يناير.
    غير ان فوز حماس في الانتخابات أثار تكهنات في اسرائيل بأن يضيق حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسبق بنيامين نتانياهو الفجوة إذ يأتي في المرتبة الثالثة في استطلاعات الرأي.
    من جانبه دعا نتانياهو أمس ايضاً الى ان تستعيد اسرائيل كل قدراتها الرادعة في مواجهة حركة المقاومة الاسلامية حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 يناير.
    وقال نتانياهو للاذاعة الاسرائيلية العامة: أطلب أولاً أن تتوقف اسرائيل عن تحويل الاموال الى الفلسطينيين.. ثمة حدود للعبثية من غير المطروح بتاتا تمويل كيان هدفه المعلن تدميرنا حسب زعمه.
    وأشار بذلك الى الضرائب التي تجبيها اسرائىل على المنتجات التي تمر عبر موانئها الى الاراضي الفلسطينية أو انطلاقا منها والتي تحولها بعد ذلك الى السلطة الفلسطينية.
    وأضاف: يجب ايضاً ان نمنع الفلسطينيين من الاقتراب من مدننا لا سيما عبر إقامة الحاجز الأمني بعيداً عن الاراضي الاسرائىلية في إشارة الى الجدار الذي تبنيه اسرائىل في الضفة الغربية المحتلة.
    وقال نتانياهو: يجب ان يكون واضحاً ايضاً أن أي انسحابات أخرى أحادية الجانب لن تحصل من جانب اسرائىل في الضفة الغربية، في إشارة الى الانسحاب من قطاع غزة الذي انجز في 12 سبتمبر.
     

مشاركة هذه الصفحة