فيلم سينمائي..قصـة إنقـاذ الرئيس اليمني لامـرأة من الإعــدام

الكاتب : زين الحسن   المشاهدات : 454   الردود : 1    ‏2006-01-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-30
  1. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    فيلم سينمائي..قصـة إنقـاذ الرئيس اليمني لامـرأة من الإعــدام
    قالت مصادر دبلوماسية يمنية أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أنقذ امرأة يمنية متهمة بقتل و"خيانة" زوجها من الإعدام في اللحظات الأخيرة، وذلك فور عودته من زيارته إلى فرنسا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

    بدأت الحكاية عندما حكم القضاء اليمني على أمينة الطهايفي بالإعدام بعد اتهامها بالمشاركة في "قتل زوجها ثم خنقه وروميه في بركة مياه". ولفتت هذه الجريمة انتباه دبلوماسية يمنية بارزة، معروفة بدفاعها عن حقوق المرأة، عندما شككت بقدرة فتاة تبلغ 15 عاما على خنق رجل وقتله، ومن ثم رميه في بركة مياه.

    الجريمة

    وبعد ذلك تبين أن "أمينة كانت موجودة وقت مقتل زوجها، عندما اقتحم أولاد عم الضحية منزله حيث لا يوجد كهرباء، ودخلوا عليه وخنقوه ولما أناروا البيت بمصباح الزيت، وجدت أمينة زوجها ميتا وصرخت فهددوها إذا قالت إنهم قتلوه سوف يتهمونها أنها كانت مشاركة وهذا ما تسبب بخوفها .

    ثم أخذوه ورموه على بركة المياه على أساس أنه غرق فلم تتكلم لمدة أسبوع، وعندما جاءت المباحث أخبرتهم بالحقيقة، فقال ابن عم زوجها هي قتلت معهم فاعتقلوا الاثنين"- بحسب رواية المصدر اليمني.

    الرئيس صالح ينقذ امرأة

    وخلال زيارته إلى فرنسا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تحدثت الدبلوماسية اليمنية خديجة السلامي، رئيسة المركز الإعلامي اليمني بباريس، إلى الرئيس علي عبد الله صالح حول قضية المرأة اليمنية، وأخبرته أنه حتى لو شاركت بالقتل فإن القانون اليمني ينص على أن الإعدام يطبق على من هم فوق 18 عاما فقط.

    وتقول السلامي لـ"العربية.نت": "تحدثت مع الرئيس صالح، وفي البداية لم تكن عنده الفكرة كاملة وكان قد وقّع على حكم الإعدام باعتبار أنه رئيس القضاء، وعندما شرحنا له القضية وتفهمها رجع لليمن وأعاد فتح ملفها وبعد فحوصات طبية وجدوا أن عمرها كان بين 15 و16 سنة وقت الجريمة".

    وتتابع: "في الماضي أخبروا الرئيس صالح أنها هذه المرأة قتلت زوجها بسبب علاقتها مع عشيق، وقلنا له حتى ولو كانت مشاركة فعلا في ذلك، القانون اليمني ينص على أن حكم الإعدام يجب أن يطبق على من هم فوق سن 18 عاما".

    وتشير خديجة السلامي إلى أن الرئيس صالح أولى الموضوع كل الاهتمام فور عودته إلى اليمن وأنقذ فعلا هذه المرأة اليمنية من الإعدام، بعد أن تأجل في السابق تنفيذ الحكم لأنها كانت ترضع طفلها.

    ومن غير المعروف حتى الآن كيف سيكون حكم القضاء اليمني على أمينة بعد أن تم إيقاف حكم الإعدام، علما أنها تقبع في السجن منذ 9 سنوات.

    قصة أمينة في فيلم

    وتحولت قصة أمينة إلى فيلم سينمائي انتهت الدبلوماسية خديجة السلامي، وهي مخرجة أفلام وثائقية أيضا، من تصويره مؤخرا، وسيكون اسم الفيلم "أمينة".

    وتتحدث المخرجة في جانب من الفيلم عن دور الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في إنقاذ المرأة اليمنية. وتقول خديجة السلامي : "الرئيس أخذ علما بهذا الفيلم . هو رئيس متفهم، ولا مانع لديه من التطرق إلى السلبيات في المجتمع ولكن الآخرين المسؤولين عن الجانب الإعلامي تكون ردة فعلهم عكسية ويعتبرون هذه الأفلام تشويها لسمعة اليمن. الرئيس يريد التغيير والتطرق للمشاكل وشجعني".

    يذكر أن الدبلوماسية والمخرجة خديجة السلامي حصلت مؤخرا على الجائزة الأولى في المهرجان السينمائي الدولي الوثائقي بيروت عن فيلمها الوثائقي "الغريبة في مدينتها"، الذي سبق حصوله على جائزة رفيعة في مهرجان الأفلام السينمائية في هولندا، وحظي بصدى واسع في الأوساط الفنية والثقافية والإعلامية في مهرجان جنيف السينمائي الدولي لحقوق الإنسان.

    يصور الفيلم حياة طفلة يمنية من صنعاء القديمة بعمر 13عاماً، كان من طبعها رفض كل الممارسات السلبية التي تحد من لهوها مع أقرانها الأطفال، ويتتبع الفيلم بعدسته تحركات الطفلة، وممارساتها العفوية، واضعاً المشاهد أمام صورة من التحدي الفريد الذي تجادل عبر محطاته هذه الطفلة، وتنتقد أفكارهم مدافعة عن حقوقها الإنسانية.

    كما يروي حكاية هذه الطفلة التي "تحب أن تعيش حياتها ولأنها أنثى يضغط عليها المجتمع لأنها لا يمكن أن تلعب مع الأولاد أو تخرج بدون حجاب.. والرئيس أعجب بالفيلم وتبنى تعليم هذه الفتاة"- حسب المخرجة.

    وسبق للمخرجة اليمنية خديجة السلامي أن أخرجت فيلم "النساء والديموقراطية في اليمن" الذي يعرض في "ملتقى أصيلة السينمائي الأول لسينما الجنوب-جنوب"، نظرة واقعية لا تخلو من المرح، على نضال المرأة اليمنية لتحقيق حضورها السياسي الفاعل في يمن اليوم.

    وكانت خديجة السلامي المخرجة اليمنية الوحيدة أنجزت عددا من الأفلام الملتزمة بشأن المرأة في بلدها أولها "نساء اليمن" الفيلم الذي أعدته للتخرج في 1990.

    عن:العربية نت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-30
  3. alhugafi66

    alhugafi66 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-09
    المشاركات:
    1,804
    الإعجاب :
    0
    اذا كانت هذه القصة حقيقية فمعنى هذا ان القضاء في اليمن صفر ، عندما يحكم على فتاة وهي بريئة ، وهذا ما يثبت لنا ان القضاء بعيد عن العدالة ...
     

مشاركة هذه الصفحة