الطائر اليمني المهاجر(بحث وتدقيق في الغربه)

الكاتب : جراهام بل   المشاهدات : 1,904   الردود : 35    ‏2006-01-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-29
  1. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أقوم بفتح هذا الملف الشائك مجدداًَ .. وقد تطرقت إليه قبل العام ونصف العام وكنت حينها أحاول توضيح معاناة المغترب اليمني في "الخليج العربي" ومايواجهه بخصوصِ هذا المنحى بكثيرٍ من الحفر والحواجز في سبيلِ البحث عن الزرق في أرجاء المعموره .. ولكن هذه المره نبحث الأمر في نطاقٍ أوسع ليشتمل على مايعانيه "الطائر اليمني" تحت سقفِ جميعِ السُحبْ والغيوم في كلِ أرجاء والمعموره وكل مناطق العالم ..

    يجب أن ندرك جميعنا أن الفقر هو متلازمة "اليمن" منذ عصورٍ سحيقه .. وأن الهجره أصبحت سمه دائمه "للمواطن اليمني" ليكتوي بنار الإبتعادِ عن أنفاسه وأهوائه ويعيش بين اللهيب والصقيع في آنٍ واحد مبتعداً عن نسماتٍ من سمو الهواء الذي كان يستنشقه وهو يعيش براحه وطمأنينه داخل وطنه الأم .. ولكل مغترب قصه منفصله يُمكن أن تُفرد لها الكتب والمطويات .. لأنها تكون حُبلى بالكثيرِ من التعرجاتْ والرسوماتْ والمنغصاتْ .. لكن النقطه الحقيقيه والجوهريه هي كيف يمكن الوقوف مع هذا الطائر .. ومن هو المسؤول عنه .. وعن إعانته .. وإلى أي جهةٍ يستطيع اللجوء حين تشتدُ به الأزمات على أي صعيدٍ كانتْ .. قد يتشبث بالحبلِ الأخير .. ولكن قد يكتشف في النهايه أنه مجرد سرابْ .. وأن السقوط في عذاب الغربه المزمن آتٍ لامحاله .. وأنه هو الوحيد الذي يجب أن يٌُعين نفسه بنفسه .. وهو الذي قد يكون قطعَ المسافات الطوال .. والكثيرِ من البحار .. ليعيش في بعدٍ عن الوطن هو بالفعلِ مرضٌ عُضالْ .. طبعاً سأستثني في يحثي هذا "الطالب اليمني" .. و "السائح اليمني" ..

    يمكننا تقسيم المغترب اليمني حسب مناطق إغترابه إلى أربعه أقسام :

    1- المغترب اليمني في الدول الديمقراطيه .. والمانحه للجنسيه.
    2- المغترب اليمني في الدول الأوروبيه .. والصعبه فيها الحصول على الجنسيه.
    3- المغترب اليمني في شرق آسيا.
    4- المغترب اليمني في الدول العربيه.
    5- المغترب اليمني في الخليج العربي.


    طبعاً كل قسم لديه النصيب من الشقين (السلبيات والإيجابيات) .. ولكن الترتيب التصاعدي هنا كان تبعاً لترتيبِ - الأفضل إلى الأسوء - في وجهة نظري الشخصيه .. وأن الجوانب الإيجابيه تكون في نقصان كل ماأتجهنا إلى الأقسام التاليه ..

    يمكننا تناول قضية المغترب اليمني في كل قسم على حده .. والخوض في بعضِ العراقيلْ أو المطبات الهوائيه التي من الممكنْ أن تواجه هذا الطائر اليمني المهاجر ..

    لدينا في القسم الأول :
    المغترب اليمني في الدول الديمقراطيه .. والمانحه للجنسيه.

    وكبدايه نعطي مثالاً لمثل هذه الدول والتي تُعتبر ناشئه وجديده وتحمل في أحضانها جنسيات وأعراق من شتى أصقاع الأرض .. وكانت في البدايه "الولايات المتحده الاميركيه" قبل أن تدهور في الفتره الأخيره وأصبحت في إنحدار منضبط وثابت لفقدانِ لمعانِ الحريةِ والديمقراطيةِ التي لطالما تشدقوا بها لعشراتِ السنيين وهاهم يستئصِلونها من جذورها .. وبالطبع لدينا الدول الوليده الأخرى مثل ( أستراليا – كندا – نيوزلندا) وطبعاً المغترب اليمني لم يصل للدوله الأخيره بنسب تتوازى مع باقي الدول .. وفي نفس الوقت لايمكنني تصنيف بريطانيا ضمن هذه الدول لأنها أصبحت لم تعدْ مغريه في معيشتها وإقتصادها وإحتضانها للمهاجرين ..

    ماذا يعاني المغترب اليمني في هذه الدول وماذا يكتسب؟

    فاصل :
    المعاناه المشتركه تتلخص دوماً في عدم إيجاد الجهات المختصه في مثل هذه الدول .. مثل (السفارات – القنصليات – الجمعيات اليمنيه المختلفه والإتحادات في نفس الوقت) .. بالرغم أن لدينا في الجمهوريه اليمنيه (وزارة المغتربين) والتي حتى اللحظه لم يجد منها المغتربون أي نتائج ملموسه على أرض الميدان .. وكأن بها مثل (الدوده الزائده) في جسد الإنسان .. وبترها أفضل من وجودها .. لأنها قد تتورم في فتره من الفترات وسوف تكون سبباً مباشراً في ألمٍ حاد أسفل البطن .. مثلها مثل هذه الوزاره التي تكبدْ ميزانية الحكومه تكاليفاً لاتأتي بها المردود المرجو أو المطلوب أو حتى قليلاًَ من الهدف المرسوم .. حتى وإن كانت هناك تحركات ضعيفه .. فهي في الواقع لاتمثل أي دور حقيقي بحجم هذه الظاهر الكبيره .. فكما يعلم الجميع أن عدد المغتربين خارج اليمن هو نفسْ عدد سكانها بالداخل .. وبذلك لاتكفي مثل هذه الشعارات والخطب العصماء .. ويجبْ أن يشعر المغترب بحقيقة هذه الكينونه المسماه "وزارة المغتربين" ..

    نعود للشق الأول مجدداً .. حيث أن مايميز الإغتراب في مثل هذه الدول هو إمكانية الحصول على الجنسيه في البلد المقيم عليها وبذلك يكفيه الله شر القتال في جبهات البحث عن حقوقه .. وتكفلُ له تلك الدوله الحقوق كامله والمميزات .. وبذلك يكون أكتسب الكثير من القوه في التأقلم مع الأجواء .. بل بالإرتياح (الإجتماعي) و (المادي) في أحيانٍ كثيره .. والبعض منهم جزاهم الله خيراً يعطون صوره حسنه عن بلاد سبأ وحمير وينشرون ثقافاتنا بشكلٍ حضاري ومتميز .. تجعل الناس هناك في إنبهار .. وكل هذا يعتبر في حقيقة الأمر "مجهودات فرديه" لاتمتُ للحكومه اليمنيه بصله .. فيكفي أنهم يعملون ذلك حباً في هذه الأرض الطاهره .. في هذه الحضاره السحيقه والمديده ..

    نقطه إيجابيه أخرى وهي أن المغترب اليمني في مثل هذه الدول ينال الإحترام والتقدير .. والعدل والمساواه .. والتعامل الحسن .. وهي عادة أتفق عليها الجميع سائده على العموم .. لذلك يكتسب من خلالِ هذا النور المنبثق جرعه من "الأرتياح النفسي" الذي سلبتهُ أياه "الغربه" .. فيكون في وضعٍ عام هو أفضل بلاشك ..

    قد تكون المساويء التي تستحق الذكر هنا بخصوص هذا الشق هو :
    أ- بُعد هذه الدول عن الدين والإلتزام.
    ب- الإفتقاد للراحه النفسيه الجزئيه.

    بالنسبه للجزء "أ" فهذا النقطه مفروغٌ منها .. وهي تسبب الكثير من العراقيل للمغترب وعائلته إذا ماكانوا معه .. ويعاني كثيراً لكي يجد الحلول البديله والموازنه في جميع المفترقات والمنحنيات ..
    أما بالنسبه للراحه النفسيه الجزئيه والمسلوبه حينها .. تكون بسبب قلة وجود من يتحدثون لغته الأصليه الأم "العربيه" وإحساسه بالإغتراب أكثر وأكثر .. هي في كل الأحوال قد تكون نقمه .. وقد تكون ميزه في أحيانٍ أخرى .. وهذه قصه منفرده يحتاجُ لها مجلدْ آخر للطرح ..

    القسم الثاني :
    -المغترب اليمني في الدول الأوروبيه .. والصعبه فيها الحصول على الجنسيه.

    وفي هذا الشق يتزايد عدد اللاجئين على الصعيد "السياسي" و "الإجتماعي" أكثر منه هجره وخصوصاً في السنيين الأخيره .. هذه الدول إذا لم تعش فيها تحت كفالتها فقد تعاني كثيراً في باديء الأمر ويصبح العذاب ضاغطاً بإبهامه فوق رؤوس المغتربين ويكاد يسحلهم ويغرسهم في الأرض ..
    فمثلاً لدينا .. بريطانيا ومثلها فرنسا وأسبانيا وروسيا والدنمارك والسويد و ألمانيا .. وبقية هذه الدول .. والتي لم تعد قادره على إستقبال المزيد .. يُصعب فيها الحصول على الجنسيه .. ويزيد الطين بله هو غلاء المعيشه والأسعار في مثلِ بعض هذه الدول .. وتكاد لاتخلى أياً منها من آفةِ "البطاله" .. وذلك الدخول في هذا المُعترك لايُنصح به في الوقت الحالي .. وقد تكون في نهاية الأمر أهو الشرين من العيش في شظفٍ وفقرٍ وحاجه وفاقه داخل الوطن ..
    طبعاً كما أشرتُ في بداية حديثي عن هذا القسم هو أنه متى ماكان لاجئاًَ "إجتماعياً" أو "سياسياً" فأن الأمور تختلف كلياً وتنقلب رأساً على عقب ...

    يشتركْ المغتربون في هذه الدول بنفسِ معاناة أشقائهم في الدول الديمقراطيه ولكن تزيد السلبيات هنا حين يكون المواطن مقيماً في "فرنسا" و "تركيا" واللتان كبلتا الحريه بشكل صارم .. والتحجج بالعلمانيه في قوانينهما .. وقد يأتي المستقبل بدولٍ أخرى تحذو نفس هذا الطريق والنفقٍ المظلمْ ..

    القسم الثالث :
    المغترب اليمني في شرق آسيا.

    المغتربون اليمنيون في الدول الشرق الآسيوي مثل "ماليزيا و الصين و سنغافوره و أندونيسيا " وباقي الدول في تلكِ المنطقه يكون معظمهم تجار .. ويكون البعض الآخر قد أقام حياته في تلكْ الدول منذ المهد .. وبالفعل فقد كان دورهم كبير جداًَ في التأثير على ثقافاتِ هذه الدول .. وبل وأصبحت جزءًَ كبيراً منها .. وتكفي بعض التماثيل والمتاحف في سنغافوره والتي تشير إلى مدى عظمة ماقدمه المهاجر اليمني في هذه الدول .. ويكفي فخراً أن رئيس وزراء ماليزيا حالياً هو "محمد بدوي" – اليمني الحضرمي الأصل- .. والكثيرِ من تجار الصناعات المختلفه في الصين وبالتحديد في مدينة "جوانزوا" .. يعيشون بوئام ومحبه مع مواطني هذه الدول .. ويشعرون أنهم بين أناسهم .. وقد يكون للدور الديني بعداً أخر .. حيث أن الفتوحات الإسلاميه في عهدِ إمبراطورية الدول الأمويه والعباسيه لعبت دور كبير في نشرٍ الدين الحنيف إلى مثل هذه الدول .. بالإضافه إلى أن التجاره في مثل هذه الدوله مضمونة الربح بنسبٍ كبيره ..

    بخصوص السلبيات والمساويء فهي كالتالي :
    أ- صعوبة التواصل مع سكان تلك المناطق بسبب حواجز اللغه.
    ولاأدري إذا كانت هناك بالفعل أي حواجز حقيقه أخرى سوى المعاناه الأزليه مع ماتقدمه السفارات اليمنيه للمغترب اليمني في جميع دول العالم ..
    بالطبع لن يُمثل الشكل" الأفطس" لسكان هذه الدول أي عائقْ أمام تأقلم اليمنيين معهم .. أعتقد ذلك :D

    القسم الرابع :
    المغترب اليمني في الدول العربيه.

    نسبة المغتربين في هذه الفئه قد لاتكون كثيره مثل بقية الفئات .. ولكنها ماتزال متواجده .. وأكثر الكثافه تكون عادةً في "مصر" وبعض الأحيان في "السودان" .. وأيضاً تتركز الغربه في مثل هذه الدول العربيه في الجانب "التجاري" .. وذلك بسبب الضعف الإقتصادي العام في الدول العربيه وشظف العيش فيها .. ويندرُ أن يتجه المغترب في مثلِ هذه الدول إلى تخصصات ومجالات عمل أخرى ..
    أيضاًَ أسلوب التعامل قد لايكون مندرجْ تحت النطاق "الحضاري" وهنا نقصد جميع الدول العربيه ولانعني دوله بعينها .. لذلك يعاني المغترب في هذه الدول من خلال التعامل .. ولكننه قد يشعر بأرتياح لوجوده بين أناس مسلمين وعرب مثله .

    يمكننا تلخيص المساويء في الآتي :
    1- صعوبة العيش مادياً.
    2- صعوبة التعامل السلس والمرن.
    3- إستحالة الحصول على الجنسيه الغير مرغوبه أصلاً .
    4- التعامل بالقانون هو أشبه بمحاولةِ الجلوسِ فوقَ جمرٍ من النار.


    القسم الخامس :
    المغترب اليمني في الخليج العربي.

    تمتاز هذه المنطقه بوفرة "النفط" والتي جعلت منها بيئه خصبه لإستقدام الموارد البشريه .. وفيها الكثير من الجرعات الإقتصاديه الحاليه .. وقد تعيش في حاله من الإنتعاش والنشوه في الفتره الراهنه وذلك بسبب زيادة إرتفاع سعر النفط العالمي .. ولكن المشكله في سكان ومواطني هذه المناطق هو عدم الوعي .. وقد تكون نقصاً في ذواتهم يحاولون أن يظهروا بها مدى قوتهم على المغتربين في بلدهم ..

    لعلني أريد أن أركز على النقطه الأهم والأكثر سلبيه في هذه المنطقه وهي :
    - سوء التعامل الطاغي على مختلف الأصعده بدأً من تعقيد معاملات الإقامه والكفاله بالإضافه إلى الإنتقال من جهة عمل إلى أخرى .. أضف على ذلك عدم قدرتهم أو تقبلهم أن من يعيشون معهم في هذه البلدان هم إخوه لهم في الدين وقد يكون في اللغه .. هي عملية نفسيه بلاشك يمكنني وضع طرح آخر خاص به للتحليل العلمي لهذه الظاهره لسكانِ هذه المنطقه .. وبالطبع هناك حالات تختلف ولكن هذا هو الوضع السائد والعام .. وبذلك يعيش المغترب اليمني في هذه الدول الآتي :
    - أ- راحه ماديه نسبيه.
    - ب- قلق نفسي دائم تنتج معظمها بسبب مايعانيه الفرد في بعض الأحيان من سوء التعامل.
    - ج- راحه إجتماعيه بسببِ قربها عن اليمن.
    - د – خسارة في تكلفة رسوم التنقلات والمعاملات.
    - هـ- إستحالة الحصول على الجنسبه في مثل هذه الدول إلا بتزكية من شيخ أو أمير .. وبذلك تصبح الأمور عشوائيه وبدون إستراتيجيه معينه.


    المغترب اليمني عامةً يعاني ومازال يعاني حتى يومناً هذا .. ولن نبرأ الحكومه من هذا فهي المسؤوله الأولى والأخيره عنهم عبر كل الجهات الرسميه التي تمتلكها حول العالم .. والسلبيات التي تواجه المغترب في كل العالم والتي ذُكرت في بحثي هذا كان من الممكن حل جزءْ كبير منها لو كانت هناك بالفعل أعمده خرسانيه قويه تسند ظهور هؤلاء وتعينهم في مواجهة الأعاصير والعواصف التي تواجههم .. لكن مازلنا نأمل الخير .. لأن دوام هذا الحال بلاشكْ من المحال ..

    خاتمه :
    يتعذب المغترب لعقودٍ من عمره .. ويتذوق طعم الراحه نهاية مابقى من سنينه في بلدهِ ..

    عادل أحمد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-30
  3. حسين الحمري-جبن

    حسين الحمري-جبن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    277
    الإعجاب :
    0
    انا اشكرك(اخ عادل احمد) على هذا البحث الرائع جزيل الشكر والاحترام

    ومجهود تشكر عليه

    وكانك لمست بيدك على الجرح المؤلم لنا وان كان لايظهر للعامه

    من الناس في اليمن.

    وانا فعلا لمست بنفسي المعاناه الاخيره في الخليج

    ولكن لانقول (الا حسبنا الله ونعم الوكيل)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-30
  5. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    تسلم اناملك اخي عادل احمد لقد كنت اتابع ماتكتب منذ 3 سنوات ولكن في الاونة الاخيرة لم اعد ارى لك مساهمات في الساحة السياسية .ربما بسبب كثرة الشد والجذب والضغط والهرولة والصراخ فيها.!!.هههه

    البحث الذي كتبته اكثر من رائع ويستطيع شباب الدردشة قرأئته ، لان البعض لم يعد يهتم بالمعلومة المفصلة بل يريد كلاما قليلا ..!!

    موضوع يستحق التثبيت وهو يهم اليمنيين داخل اليمن وخارجها..!! واتمنى ممن يستطيعون الكتابة عن الموضوع ان يرفدوه بما يروه من معلومات ،وشكرا مرة اخرى لمن كتبه .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-30
  7. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الغربة في سبيل توفير لقمة العيش .. تجعل من المهاجر يعيش حالة من الوحدة بعيداً عن دفء الوطن والأهل .. وقد وصل بالبعض إلى عدم قدرته على التكيف في مجتمع الإغتراب فيخلق لديه صعوبات إجتماعية ونفسية والشعور الدائم بمدى مرارة الحياة .
    المغترب الذي قرر ترك بلده لصعوبة إيجاد لقمة العيش فيها لابد له أن يدرك أن في بلد الإغتراب ستواجة تحديات وصعوبات لاحصر لها وخصوصا في المجتمعات المختلفة في عقيدته وبالتالي هناك الكثير من الأسر اليمنية المهاجرة تتحاشى الإختلاط في المجتمعات التي تعيش فيها مما يتنج عنها حالة نفسية تجعل من المغترب يعاني الآمرين .
    أما الجاليات والقنصليات والسفارات اليمنية في الخارج ودورها المحدود بالتأكيد هذا أمر متوقع فحكومة لاتهتم بمواطنيها في الداخل كيف لها أن تعيرهم إنتباهها بالخارج ؟؟

    الأخ الكريم عادل أحمد
    بحث إجتماعي يستحق كل تقدير على جهدك في كتابته
    أستطاعت وبصورة مؤجزة تلخيص معاناة المغترب اليمني في اصقاع الأرض
    وعلى قدمته هنا تستحق الثناء والشكر
    ونتمنى أن نرى بأستمرار مثل هذه المواضيع الجادة والهادفة
    لك كل التقدير
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-30
  9. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    الاخ العزيز/عادل احمد.
    اصبت في معظم ما ذهبت اليه..واحسب ان الموضوع لا يتم الا بالنقد...لا تثبيطا من همتك..او تقليلا من قيمه ما كتبت...على العكس...بل تصب في مصلحه الطرح...وتخدم البحث.
    ---------
    اللجؤ السياسي الى اوروبا..عذاب لا نهائي..رايت الاكراد في فرنسا يحشرون في معسكرات الايواء..والبوسنيين واهل كوسوفا في المانيا..يعانون من كل ما تتخيله..وقد يتم ترحيلهم في اي لحظه..
    اضافه..الى انه لا يشعر بالاستقرار..ولا يتم توظيفه....الا اذا كان لاجئا سياسيا ذو وزن مهم.
    اما الافارقه والعرب فحدث ولا حرج.
    ----------------
    اضيف في مساله العيش في الدول الغير اسلاميه..ابناء المغتربين في تلك الدول..او من يولدون هناك..
    يتعرضون لامور شتى من فقدان الاتصال باليمن..الى فقدان اللغه العربيه..والبعد عن الدين..وهذا يشكل هما دائما لرب العائله....المقتدرون فقط بامكانهم ارسال ابنائهم الى مدارس عربيه او اسلاميه...او السفر الى اليمن..لتعميق الانتماء لليمن...واذكر ان سمحت لي ان احد الاخوه العرب في فرنسا حدثني
    عن سيده من اصل يمني..توفى والداها وهي صغيره..وكفلتها احدى المؤسسات..بعد ان انهت تعليمها الجامعي..عملت في احدى البلديات...وهي لا تعرف العربيه...لكنها كما قال لي من اسره يمنيه عريقه..
    وتاكد لي من اسم عائلتها....لم اشا ان اسال ان كانت باقيه على مله الاسلام..لكن المساله برمتها تقض مضجع من له ابناء في تلك الدول..وتقطعت به السبل...
    ------------------
    اما دور وزاره المغتربين..فهو دور ضائع..
    ---------------
    لكن يحسب لليمن..انها لا زالت تقبل بازدواجيه الجنسيه.
    -------------
    اعذرني ان تدخلت في الموضوع...لك جزيل الشكر على هذا الجهد الرائع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-30
  11. ابوفهد السحاقي

    ابوفهد السحاقي احمد مسعد إسحاق (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    3,036
    الإعجاب :
    0
    تسلم اخي عادل على هذا التقييم الموفق
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-01-30
  13. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم
    حسين الحمري - جبن
    هذا الطرح متشعب وموسع .. ويحمل هموم ملايين من المواطنين على الكره الأرضيه .. وقد وجهنا الكثير والعديد من النداءات لكن سيبقى الحال في وضعٍ مزري إلى أن يشاء الله ..
    هذا وقد تحدثت عن فئة المهاجرين ولم أصل إلى مايقاسيه طُلابْ المنح في مواقع دراستهم تحت مظلة الدول ..

    الأمر يحتاج إلى حلول فعليه .. وحلول تُترجم على أرض الميدان وليس أبلغ من ذلك هو مايجده البعض من دعمْ ترتكز على أفراد .. بينما السفارات تُغرد خارج السرب ..
    للأسف هذه حقيقه واقعه ..
    كل المغتربين في عذاب دائم .. وفي إنفصال(مادي) عن كل جهه رسميه تمت للدوله بصله ..
    --
    قد لايدركْ البعض أو لايولي بعض المسؤولين مثل هذه الأمور جلٌ الإهتمام .. في رأيهم قد يتدبر المغترب حاله في الخارج .. ولكن هذه النظره القاصره أصبحت تشكل فجوه وهوه يقع فيها كل من يعاني شظف العيش وتجعل هذه الجهات محطْ مسؤوليه ومساءله .. ويحب أخذ العظات والعبر من بعض الدول المتقدمه .. وأخذ ولو جزءْ يسير مماتقدمه تبعاً لخدماتٍِ جليله لمواطنيها ..
    أرجوا أن لايغنوا في الليل كثيراً فلابد أن تنجلي الظلمه ويشيح عن الجميع بوجهه ليحلٌ مكانه ضياء النهار ..

    أسمى آيات التقدير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-01-31
  15. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    أستاذي العزيز
    عامر عبدالوهاب
    أولاً هو لشرفٌ لي أن كنت تتابع أطروحاتي منذُ ثلاثةِ أعوام .. وأرجوا أن تكون نالت إستحسانك في كل حالٍ من الأحوال ..
    أما بخصوص المجلس السياسي .. فحالهُ لايُسرٌ عدو أو صديق .. فقد أصبحت الساحه هناك وكأنها مومياء محنطه عاث عليها الدهر وشربَ من جسمها الغبار وأكلتْ منها الأسقام والأدران ..
    فكان الهجرُ لها هو حلاً وقد يكون مؤقتاً حتى تتحسن الأوضاع .. وخصوصاً أنني أدركتُ دوران الجميع هناك في ساقيه مفرغه .. وقاروره "مخرومه" من الأسفل ستبقى هواءً مليئاً بالفضاء ..
    هكذا هو حال المجلس السياسي .. أسطوانه مشروخه وتستند على قاعدة "إلى الوراء سر" .. حلبة من الصراع الأزلى على أفكار غابره .. فقد يجبْ أن يكون للتطلعات المستقبليه والخطط على المدى البعيد نصيب كبير من النقاشات هناك .. ولكن لا .. تبقى للوحده وحروب 86 في الجنوب والإشتراكيه وبقية القضايا القديمه المساحه الأكبر من الإناء ..
    الحديث يطول أخي العزيز ولانريدْ الإسهاب كثيراً ..
    ---
    وبعوده للموضوع فأنني أعطيك من الشكر والعرفان أعظمه وأجلٌه .. فقد كان صائباً وضارباً لمرمى السهم .. تخيل مثل هذا الموضوع الهام جداً حتى الآن لايلقى الإهتمام المطلوب .. ولكن نلتمس لجميع الأخوه السبعين عذر كما حثنا الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم ..
    وأود أن أبادلك كلمات الإطراء التي منحتني أياها .. فجزاكَ الله ألف خيراً على الجرعه المعنويه المتميزه ;)
    --
    لعلى المغتربين يمرونَ بالموضوع ويرفعون أصواتهم مناديين ولو بالشيءِ اليسيرِ من حقوقهم .. وإن لم تكن تهمه في كل حالٍ من الأحوال .. وإن كان اليأس قد أخذ منهم مأخذاً .. فيجب أن يفتحوا في كلِ مراحل حياتهم ولو بعض الفتحات الصغيره لكي تغزوا خطوط النور الأماكن فقد تكسرِ الجدار العازل في يومٍ من الأيام
    ---
    أيضاً أحيي فيكَ طلبكَ تثبيت الموضوع .. فهذا نابع من قلب صادق وحيادي ..
    --
    عرفاني وإحتراماتي
    أسمى آيات التقدير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-01-31
  17. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    اسناذنا عادل اشكرك جهد جميل واحط بالموضوع


    ايضا للاخ المطرقه اضافه جميله محزنه اشكرك


    ولي تساؤل


    مساله التأمين الاجتماعي تقريبا هكذا سميت


    ما اخر اخبارها



    كل الدول يسري فيها التأمين على مغتربيها وهو شئ جميل


    ولو كان موجود سابقا لما حدثت كارثه بعودة مغتربين الخليج الذين عادو حفاه عراه أكثرهم حيث ان الاعمال كانت غير متوفره بكثره وليس لديهم رواتب حكوميه وووو بالتالي لو وجد تأمين لكن شئ يسر الخاطر
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-01-31
  19. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    أختي الكريمه
    أميره
    أصبتِ كبدْ الحقيقه .. في مايعانيه المواطنوان خارج سراديبهم .. وأكواخهم ليواجهوا صقيع الغربه القارس .. ولهيبه الحارقه ..
    وكل من ينطلق نحو هذه الطرقْ فبلاشك سيواجه الكثير من العوائق بجانب العديد من الأيجابيات وأهمها هو رسمْ حدود مستقبله بشكل مطمئن نسبياً ..
    ---
    يجب أن ترفق الجهاتْ بجناح المهاجر وتعطيه العلاج .. قبل أن تنكسر ويسقُط على الأرض يائساً ..
    --
    عظيم شكري وعرفاني على إطرائك الغالي .. وجرعتك المعنويه المتميزه :)
    أسمى آيات التقدير
     

مشاركة هذه الصفحة