لايليق بنا كمسلمين ان نكون00000000

الكاتب : ابوعاهد   المشاهدات : 560   الردود : 1    ‏2001-02-15
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-15
  1. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    ‏ عن الأعمش قال حدثت عن أبي أمامة مرفوعا ‏{‏ يطبع المؤمن على الخصال كلها إلا الخيانة والكذب ‏}‏ عن عائشة قالت ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ‏.‏ لقد كان الرجل يكذب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذبة فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أنه أحدث منها توبة رواه أحمد ‏.‏ ‏

    ‏وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ‏{‏ أن امرأة قالت يا رسول الله إن لي ضرة فهل علي جناح إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني قال المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ‏}‏ رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم ‏.‏ ‏

    ‏وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا ‏{‏ ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له ‏}‏ له طرق إلى بهز وهو ثابت إليه وبهز حديثه حسن رواه أبو داود ‏,‏ والنسائي والترمذي وحسنه ولأحمد حديث مكحول عن أبي هريرة ولم يسمع منه ‏.‏ قال البخاري وغيره مرفوعا ‏{‏ لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاح ويترك المراء وإن كان صادقا ‏}‏ ‏
    ‏المراء في اللغة الجدال يقال ‏:‏ مارى يماري مماراة ومراء ‏,‏ أي ‏:‏ جادل ‏.‏ وتفسير المراء في اللغة استخراج غضب المجادل من قولهم ‏:‏ مريت الشاة إذا استخرجت لبنها ‏.‏ ‏

    وقال لقمان لابنه يا بني ‏:‏ لا تمارين حكيما ‏,‏ ولا تجادلن لجوجا ‏,‏ ولا تعاشرن ظلوما ‏,‏ ولا تصاحبن متهما ‏.‏ ‏

    ‏وقال أيضا يا بني من قصر في الخصومة خصم ‏,‏ ومن بالغ فيها أثم ‏,‏ فقل الحق ولو على نفسك فلا تبال من غضب ‏.‏ وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ‏:‏ كفى بك ظالما أن لا تزال مخاصما ‏,‏ وكفى بك آثما أن لا تزال مماريا ‏.‏ وعن ابن مسعود مثله ‏.‏ ‏

    ‏وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى ‏:‏ ما ماريت أخي أبدا ‏;‏ لأني إن ماريته إما أن أكذبه ‏,‏ وإما أن أغضبه ‏.‏ ‏

    ‏وقال محمد بن علي بن الحسين ‏:‏ الخصومة تمحق الدين وتثبت الشحناء في صدور الرجال ‏.‏ يقال ‏:‏ لا تمار حكيما ولا سفيها ‏,‏ فإن الحكيم يغلبك ‏,‏ والسفيه يؤذيك قال الأصمعي ‏:‏ سمعت أعرابيا يقول ‏:‏ من لاحى الرجال وماراهم قلت كرامته ‏,‏ ومن أكثر
    من شيء عرف به ‏.‏ ‏
    ‏ قال ‏:‏ إذا رأيت الرجل لجوجا مماريا فقد تمت خسارته ‏.‏ وقد روي عن سفيان بن أسيد ويقال أسد مرفوعا ‏{‏ كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت به كاذب ‏}‏ رواه البخاري في الأدب وأبو داود من رواية بقية عن ضبارة الحضرمي عن أبيه وبقية مختلف فيه وهو مدلس وأبو ضبارة تفرد عنه ابنه ترجم عليه أبو داود ‏(‏ باب في المعاريض ‏)‏ ولأحمد مثله من حديث النواس بن سمعان من رواية عمرو بن هارون وهو ضعيف ‏,‏ وثم المراد بها الكذب ‏,‏ أو التعريض من ظالم أو الكراهة والله أعلم ‏.‏ ‏

    وذكر ابن عبد البر الخبر الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ‏{‏ لما أسري بي كان أول ما أمرني به ربي عز وجل قال إياك وعبادة الأوثان ‏,‏ وشرب الخمور وملاحاة الرجال ‏}‏ ‏.‏ ‏

    ولناء لقاء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-02-16
  3. ألنعوي

    ألنعوي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-01-02
    المشاركات:
    1,339
    الإعجاب :
    0
    شكرا

    اخي المشتاق جزاك الله خيرا علي هذه المواضيع
    التي نستفيد منها
    وشكرا
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة