حـــــــــــــــبـــــــــل الـــــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــــه

الكاتب : رياض الحوباني   المشاهدات : 297   الردود : 3    ‏2006-01-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-29
  1. رياض الحوباني

    رياض الحوباني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-04
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أيها المسلمون الكرام! "اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً" (الزمر 39/23) و أمر الناس جميعا أن يتبعوه بقوله "اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم" (الأعراف 7/3) لأن القرآن كتاب "يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ" (الإسراء 17/9). فهو منبع الهداية و سبيل السعادة و ميزان الأخلاق و دستور العدالة للناس جميعا في كل عصر و في كل مصر.

    من اتبع القرآن بكمال الإخلاص و الصدق و من صميم القلب يعش في الدنيا عيشة طيبة و ينل في الآخرة مرضات الله. و من أتبع القرآن لمقاصده الخبيثة و منافعه الشخصية يعش في الدنيا عيشة ضنكا و في الآخرة يلقى إلى نار جهنم و يغضب الله عليه غضبا شديدا. فلا بد لنا أن لا ننسى أن الله تعالى قد أنزل القرآن تبيانا لكل شيء و فصل فيه كل شيء. و جملة القول: إن الله تعالى قد بين لنا فيه سبيل النجاة.

    المسلمون الأولون لما تمسكوا بالقرآن تحت زعامة الرسول صلى الله عليه و سلم خلصوا من عبادة الأصنام التي صنعوها أنفسهم و عبادةِ العباد الذين يشبهونهم، و بلغوا ذروة الحرية التي هي عبادة الله وحده. واتفقت قبائل العرب التي كانوا يقتتلون منذ زمن بعيد فنشأ مجتمع جديد الذي أصبح الناس فيه إخوانا رغم اختلاف ألوانهم و ألسنتهم، وبالتالي فتحت بلاد كثيرة فتحا لم يرمثله في التاريخ الإنسانية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-29
  3. رياض الحوباني

    رياض الحوباني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-04
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    انه نــــــــــــــــفس الموضوع ايها الاخوة المسلمين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-29
  5. رياض الحوباني

    رياض الحوباني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-04
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    وهـــــــــــــــاهوبقيــــــــــــــــته
    المسلمون الأولون لما تمسكوا بالقرآن تحت زعامة الرسول صلى الله عليه و سلم خلصوا من عبادة الأصنام التي صنعوها أنفسهم و عبادةِ العباد الذين يشبهونهم، و بلغوا ذروة الحرية التي هي عبادة الله وحده. واتفقت قبائل العرب التي كانوا يقتتلون منذ زمن بعيد فنشأ مجتمع جديد الذي أصبح الناس فيه إخوانا رغم اختلاف ألوانهم و ألسنتهم، وبالتالي فتحت بلاد كثيرة فتحا لم يرمثله في التاريخ الإنسانية.

    و جعل القرآن الناس الذين كانوا لم يخرجوا في حياتهم من جزيرة العرب حكام آسيا الوسطى و أفريقا و آوروبا، فدخلوا بالتوحيد في قلوب الناس و بالعدالة في بلادهم. فبدأ الناس يدخلون في دين الله أفواجا.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-29
  7. رياض الحوباني

    رياض الحوباني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-04
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    و لكن يا للأسف! إختلف المسلمون بينهم بعد مرور زمن قليل من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وافترقوا فرقا و أحزابا وحدثت مذاهب شتى في كل أمر من أمور الدين مع أن القرآن بين أيديهم يناديهم بلسان حاله: "إليَّ عباد الله! أنا كتاب الله؛ عندي حل المشاكل التي تلاقونها في كل يوم". و ترك أهل كل مذهب وظيفتهم المقدسة التي هي تبليغ القرآن إلى الناس الذين يعيشون في ظلمات الجهل في أنحآء العالم، و لم يستحيوا من استعمال الوسائط المختلفة المستنكرة للظفر على "إخوتهم المسلمين" فأهريق دمآء الألوف من الصحابة و استشهد خلفآء الرسول صلى الله وسلم الثلاثة رضي الله تعالى عنهم أجمعين. فخرجت البلاد المفتوحة من أيديهم واحدا فواحدا، وبدأ الأعداء الذين كانوا يخافون من المسلمين يخوفونهم. أليس الله تعالى قد بين في كتابه الكريم أن العزة للمسلين؟ ولكن الواقع لم يكن كذالك. فلماذا لم يَروا أن ما أصابهم من البلايا و المحن قد أصابهم باتخاذهم القران مهجورا؟ و قد صرح الله تعالى أنه لا يظلم أحدا و لا يخلف وعده. وما ظلمهم الله و لكن كانوا أنفسهم يظلمون.
     

مشاركة هذه الصفحة