وراء كل طاغية يهود ورافضة وشعب الله المختار (الرافضة)

الكاتب : ابن حزم   المشاهدات : 495   الردود : 0    ‏2006-01-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-27
  1. ابن حزم

    ابن حزم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-27
    المشاركات:
    517
    الإعجاب :
    0
    يدعى الرافضة- كما أدعى اليهود من قبلهم -أنهم خاصة الله تعالي وصفوته ،وان الله تعالى أختارهم من بين الناس وميزهم عن غيرهم بكثير من المزايا.

    ابتداء من خلق أرواحهم التي يزعمون أن الله تعالى خلقها من نور عظمته، وانتهاء بإدخالهم الجنة وخلودهم فيها متنعمين بما أعده الله لهم فيها من النعيم المقيم.

    مقال محمد2
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وراء كل طاغية يهود ورافضة ..


    بقلم الأخ زكي عبد المجيد جزاه الله خيرا.



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله فاطر السماوات والأرض وفالق الحب والنوى، وجاعل الظلمات لأهل الغواية، والنور والهداية للمؤمنين المخلصين الصادقين المتبعين سنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه دائماً وأبداً .

    قالوا في الأمثال .. أن وراء كل عظيم امرأة .. !! وهذا يدل ما مدى تأثير المرأة على صانعي القرارات في تغيير وقائع الأحداث والمتغيرات .. قد قيل هذا المثل لواقع محــدود في عالم الدنيا المحدودة ..

    ولكني أقول وراء كل طاغية وظالم ومستبد في عالمنا الإسلامي المجروح .. رافضي .. ويهودي ..
    نعم وبلا مبالغة فإن خلف هذه الكواليس المظلمة تعمل أيادي رافضية ويهودية بمخالب مسمومة تكيل على هذه الأمة المغلوبة على أمرها المكائد والغدر ..
    ورحم الله الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب فقد قال فيهم قولة صادقة عن فراسة وبصيرة حيث قال رحمه الله : ما أدخل الشرك في هذه الأمة ثانية إلا الرافضة ..!!
    وما نعيشه اليوم من التمزق والهوان والذل والوهن والانحراف والانحلال والتخلف والضياع ثم العودة إلى الجاهلية الأولى من عبادة الأوثان والأشخاص والشرك الأكبر .. كل هذا حصاد الهشيم وما خلفتها تلك المخالب المسمومة والمذاهب الهدامة والأفكار الحاقدة ..
    فقد كانت الرافضة من وراء طاغية العراق الملحد عبد الكريم قاسم فإنه وصل إلى سدة الحكم من على أكتاف الرافضة .. وتحول العراق إلى دولة شيوعية ملحدة بحراسة الرافضة التي كان النظام يستخدمهم في أجهزته الطاغوتية من شرطة ومخابرات والجيش ..
    ثم دارة الدائرة ودانت دولة الإلحاد وسقطت .. فكانت تلك عزاء الرافضة وبكائهم على زعيمهم إلى يومنا هذا .. والغريب أنهم يقولون ويعتقدون في عبد الكريم قاسم ما يقولون ويعتقدونه في المهدي المنتظر .. فإنهم قالوا أن عبد الكريم قاسم غاب وسوف يحضر مع المهدي ..!! وهذا ما تعتقده الرافضة إلى يومنا هذا في معبودهم الملحد .. وكانت مدينة الناصرية في جنوب العراق تطلق عليها موسكو الصغرى ..!! وعلى طرقاتها يجتمع أهلها ويذكرون سيرة طاغية العراق الهالك ويبكون عليه كبكائهم على الحسين يوم عاشورائهم .. وهذه المدينة هي 100 في 100 رافضة ..!!

    وهذا طاغية العراق المتربع على عرش الرافدين ( صدام حسين ) فقد رقصوا له وصفقوا له وغنوا له وملئوا الطرقات أهازيج مزعجة بالصراخ والعويل ويقولون .. ذهب ذهب حجيك ذهب .. غالي رئسنا غالي صدام غالي .. بل علقوا على جدران مدينة الرشيد لافتات تقول : آمنت بالبعث رباً لا شريك له وبالعروبة إلهاً ما لها من ثان .. أنا لا أقول أن البعث خلقني .. ولكن الله خلقني والبعث صاغني ..!!
    فقد كان إقبال الرافضة ودخولهم بأفواج مرتلة في حزب البعث العفلقي .. إثباتا لدعائم الطاغية وساعدوه أن يبطش في الآمنين مقابل دراهم معدودات ..
    وهذه مكونات أجهزة نظام طاغية العراق ..
    1 - الجهاز العسكري ( الجيش ) : نسبة الرافضة في الجيش العراقي 83 في المئة من المتطوعين للخدمة بإرادتهم ..
    2 - جهاز المخابرات ( الأمن ) : 95 في المئة رافضة ..
    3 - جهاز الشرطة : 90 في المئة رافضة ..
    4 - طلائع حزب البعث : 95 في المئة من الرافضة دخلوها بإرادتهم ..
    5 - الجيش الشعبي : 97 في المئة من الرافضة دخلوها طوع إرادتهم ..
    والغريب أن طاغية العراق حارب دولة الرافضة التي قامت في إيران ثمان سنوات بهذا الجيش وكان أكثر الناس ثباتاً أمام القوات الإيرانية هم الرافضة أي أن صدام قتل الرافضة بالرافضة .
    جميع الأحداث والتفجيرات التي وقعت في مؤسسات مدنيّة كالتي وقعت في جامعة المستنصرية وغيرها كانت من تدبير الرافضة أشاعوا الذعر والتخريب في البلد بعد أن بطش طاغيتهم بزعيمهم الروحي المقبور محمد باقر الصدر ..
    والجيش الذي حارب إيران هو نفس الجيش الذي دمر الكويت وسرقوا ممتلكات الناس ونشروا الفوضى في بلاد دخلوها عنوة .. فإن الرافضة وجدوا فرصتهم الثمينة في النهب والسرقة حتى أنهم نهبوا وسرقوا أجهزة عرض للحاسوب ( منتور ) ظناً منهم أنها تلفاز .. وفعلوا نفس الفعلة التي قاموا بها في مدينة الأهواز وخرم شهر وقصر شرين .. من نهب وهتك عرض وسرقة وكانوا يحسبون ذلك غنيمة ..!!
    واليوم بمن يعتمد طاغية العراق ..؟؟ إنه يعتمد في الرافضة رغم انه يبطش بالذي يخرج عن طاعته ويتمرد عليه فتراهم يرجعون وكأن لم حدث لهم مكروه .. ويقبلون العفو الذي يصدر من الطاغية

    بئس الملة تلك هي الرافضة وبئس النحلة تلك التي فعلت التدمير في المسلمين ما لم يفعله الأعداء .. إنها أصبحت وسيلة في أيدي الطغات وأدات مسمومة تطعن بها الأمة الغافلة من وراءها وتشفي غليلها ثم تنادي للوحدة والأخوة الدينية وتدعي الإسلام ويريدوننا أن ننسى .. وكيف ننسى .. ؟؟!!
    إذا نسينا الظلم والغدر والبطش فإننا لن ننسى أنهم عباد قبور وصنم .. وإن نسينا آلام الماضي .. فإننا لا ننسى الجروح التي تنزف منا إلى يومنا هذا بما نقرأ ونسمع عنهم من شتم وتعيير الصحابة .. والتطاول على كتاب الله .. وتأليف الكذب والأساطير .. ورافضة العراق لهم إمامان غائبان وهما عبد الكريم قاسم ومهدي المنتظر .. !!

    إنهم يكذّبون الله الذي أخبرنا في كتابه الكريم بأن هذا الدين كامل فقال تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ..
    فهم يقولون بان المهدي سوف يظهر ويأتي بمصحف فاطمة ويتم الدين في يده ..
    وما الحكمة من اختفاء المهدي المزعوم ..؟؟!!
    وكيف الله يترك عباده في الضلال ومهدي لم يظهر إلى يومنا هذا ..؟؟!!
    إن هذه العقيدة عقيدة الخرفان والطاووس .. بل إنها عقيدة المجانين ..
    ويظهرون حب آل البيت فلو كانوا حقاً يحبون آل بيت رسول الله لاقتدوا بهم وعملوا مثل أعمالهم فإن المحب للحبيب مطيع ..!!
    ولكنه الخبث المدفون في صدورهم يمكرون لهذا الدين ويردون الناس إلى عبادة القبور والشرك ..!!

    وهذه دولة الإمام علي في إيران حسب زعمهم .. ماذا قدمت إيران للمسلمين .. ؟؟ إنها ترفض الرافضة أنفسهم .. اسألوا رافضة العراق كيف تعاملهم دولة إيران .. ؟؟ إنهم يعاملونهم كأجانب بل يطلقون عليهم ( قذارة العرب ) ..؟؟
    إنها عالم غريب ودنيا عجيب .. والحيران هو الشقي الذي أعرض عن الله وطاعته وخرج عن جماعة المسلمين ..
    ولكم في الختام منا السلام يا أهل الهداية والإسلام .. سلمنا الله من السم الزؤام ..
    وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ..

    العبد الفقير إلى الله / زكي عبد المجيد
     

مشاركة هذه الصفحة