من وراء الأسوار ،،،، برقيات عاجلة !!!!!

الكاتب : ولــ الحسن ــد   المشاهدات : 278   الردود : 0    ‏2006-01-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-27
  1. ولــ الحسن ــد

    ولــ الحسن ــد عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-20
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    من وراء الأسوار
    برقيات عاجلة


    محمد مفتاح ( 17/12/2005 )





    السادة خبراء علم (الزرة) لا أظنكم تجهلون بأن الحديد على شدته وصلابته لا يحتمل الافراط في الزرزرة. وكم من عبيط خرب معدات ثقيلة وخفيفة أيضا عندما بالغ في الزرزرة, والقوة وحدها بلا عقل ولا حكمة ولا تقدير سليم للمقدمات والنتائج ولا دراسة واعية للأحوال والظروف تردي صاحبها وتوقعه في نزوة غرور ولحظة نزق وتهور وتسقطه في منزلق لا يستطيع الخلاص منه, وتأملوا نهاية من ضاق ذرعا بالحوار مع جاره السخي عليه فابتلع دولته في ساعات, وللعلم والاحاطة فإن المكر والخديعة وتدبير المقالب والمراهنة على سلامة الجرة زي كل مرة, والركون إلى متانة حبل الكذب وتصديق أوهام الكهنة والعرافين كلها متاهات سرعان ما تلقي بصاحبها في هاوية. أليس الله سبحانه وهو العليم الخبير يقول في كتابه العظيم «ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله» ويقول سبحانه «وحاق بهم سيئات ما مكروا» وأهل الخبرة والتجربة قالوا لنا بأن حبل الكذب قصير وإن طال. ومن تغداء بكذبة ما تعشى بها.


    وللعلم أيضا فان التمادي في الظلم والتعالي على الخلق والتطاول على أعراضهم والاستعلاء على المستضعفين يقرب مصارع الظالمين ويسرع بسقوطهم ويدني آجالهم. ألم يغرق فرعون وجنوده ويشربوا من البحر بعد لحظات من يقين أصحاب موسى بالهلاك على أيديهم, وقولهم لموسى «إنا مدركون»!!؟, وأليس الله سبحانه بجلالته وعظمته يقول في كتابه الكريم «ولا تحسبن الله بغافلا عما يفعل الظالمون» ويقول سبحانه «فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا».


    أفلا يتعظ ملوك اليوم وكبراء القوم من كثرة هفوات السابقين وفداحة أخطاء المتقدمين, ويتأملون فيما كانوا عليه وفيما أفضوا اليه, فأحلامهم سراب, وممالكهم خراب وقصورهم ينعق عليها الغراب, وبين يدي الله كيف يكون الجواب؟؟ «يوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا, ياويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا, لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني, وكان الشيطان للإنسان خذولا». ألم يدركوا بأن قهر الضعيف وترويع الآمن وحرمان البائس وخذلان المضطر والاستهانة بكرام الناس وفضلائهم تجلب النقمة وتزيل النعمة وتعجل بالعقوبة وتفسد القلوب وتوغر الصدور وتنزع الشفقة وتزرع الضغينة وتورث الشماتة, أرجو ألا أكون واياكم كما قال دريد:


    أقول لهم قولي بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد


    باختصار


    من شاعر جاهلي إلى مخبري مطبوعة (الدس....) و(أخبال الليل) ومن سلك مسلكهم:


    أبالاكاذيب يا ابن..... توعدني وفي الأكاذيب خلت اللؤم والخورا
     

مشاركة هذه الصفحة