مسكينة المرأة العربية

الكاتب : محمد سعيد   المشاهدات : 679   الردود : 3    ‏2001-02-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-15
  1. محمد سعيد

    محمد سعيد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-15
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    معظم المصيبة من الرجل فهو حاكم الأسرة يحكم زوجته و أخته و ابنته
    و الأدهى أنه حاكم البلد و هو من قاد فكرة تحرر المرأة من الأخلاق الحميدة
    و هو الإعلامي و صاحب رأس مال شركات الإعلام التي تنشر الخلاعة بدعم الحاكم هناك نقطة أريد أن أطرحها، نلاحظ أن مفاتن المرأة معروضة بشكل فظ في كثير من البلاد الحارة و الباردة، و في جميع هذه البلاد تنتشر الرذيلة بشكل عجيب، كنت قد ذكرت أنه في منتصف الستينات كان عدد حالات الإجهاض في بريطانيا يبلغ مائة ألف في السنة، و الآن أُضيف أن الرقم الحالي في البرازيل يبلغ مليون حالة في السنة
    و السؤال ما هي علاقة عرض المفاتن بكثرة الفساد، و هل يستطيع مجتمع أن يصمد تجاه إغراء الجنسين لبعضهما دون هذه النتائج المدمرة
    لو أخذنا الموضوع من و جهة نظر أوروبية بحت، و التي لا تعتبر عرض أجسام الجنسين على الملأ و لا الزنا العرضي مخلاً لحضارتهم، بل على العكس إنها جزء أساسي من حضارتهم العجيبة
    على ذلك يُصبح معهم كل الحق في القضيتين، الحرية الشخصية، و ممارسة الاستمتاع مع الجنس الآخر، صحيح أنهم يتعدون على حرمات الله و لكنهم في الأساس لا يؤمنون بالله و عليه يؤمنون بأن عندهم حياة قصيرة يريدون أن يقضوها بدون غم، و لكنهم جهلوا و تجاهلوا أنهم فتحوا الباب على مصراعيه للشيطان للعب بعقولهم، فنجد أن عدد حالات الاغتصاب كبير جداً و السبب الأساسي له هو حجم الإغراء الذي تمارسه المرأة بقصد الإغراء أو الزينة، و كذلك فإن الإجهاض هو التعدي على حدود الله حيث أنه قتل مباشر، و هنا نستطيع أن نفهم لماذا معظم سكان الأرض هم من حطب جهنم
    أما لماذا تلجأ المرأة عندهم للإغراء، فهناك عدة تفسيرات أُناقشها إذا طلب ذلك من قراء هذا المنبر
    الذي أُريد أن أصل إليه، أنه لا يكمن بأي حال من الأحول إعطاء هذا الحجم من الحرية في الملبس و التصرفات للجنسين و غياب الوازع الديني، ثم لا تحصل على هذا النوع من التصرفات و أقصد الزنا بما في ذلك مع المحارم، و الاغتصاب و الاعتداء الجنسي بما في ذلك على الأطفال، و الشذوذ الجنسي عند الجنسين حيث يسمح القانون بذلك، و أخيراً الإجهاض حيث مسموحاً بممارسته حتى في جمهورية ايرلندا
    و هذا العرض كله لأصل إلى النتيجة التالية
    أقسم بالله العظيم أن الدين الإسلامي عظيم حيث يُقننُ لباس المرأة في حجابها المحتشم و يُقننُ علاقتها مع الرجل و يُجبرُ الرجل على معاملة المرأة بالاحترام الذي يحفظ لها الكرامة التي هدرتها الحضارة الأوروبية
    و أُضيف أنه و للأسف جاءنا حكام كما هو الحال في تونس و تركيا يمنعون الحفاظ على كرامة المرأة و ذلك لأن نواياهم سيئة حيث يريدون تدمير مجتمعاتهم أُسوة بالمجتمعات الأوروبية، فيمنعون الحجاب و يقللون من شأن الدين
    و أنا هنا لا أستطيع أن أتغافل دور كل الدول العربية عدا السودان بتحطيم القيم و الأخلاق الإسلامية
    و الله أعلم

    أريد أن أُ ضيف أنه خلال ال 10 إلى 15 سنة الماضية بدأنا نري ملابس النساء عارية البطون و كل سنة كانت تزيد المساحة العارية ، و كان موازياً لذلك، عُري ما يُسمى بالملابس الرياضية و خاصة ملابس الركض، و في كل مرة كان من العرب من يُحب التقليد، و نرى ذلك واضحاً في ملابس النساء الرياضيات من الوطن المسكين، و كذلك في المنتجات التلفزية خاصة الفيديو كليبس
    أعتقد أن ما سنراه قريباً سيكون العجب العجاب و ذلك بحجة أننا سنكون في القرن الواحد و العشرين، و أنا لا أستبعد أن نبدأ رؤية النساء الأوروبيات يتمشين بالشوارع في الأيام الصيفية خليعات النصف الأعلى و رغم أنني أعتقد أن ذلك سيحدث تدريجياً إلا أنه سيكون أسرع مما نتوقع و ذلك لأن دور الأزياء العالمية تُبشرنا بهذا، و سيلحق بهم دور الأزياء العربية و وسائل الإعلام
    تجارة الملابس النسائية في أوروبا تستحوذ على 80% من بيع الملابس كلها، و نلاحظ أن الرجال هم الذين يُصممون، و يُصنعون، و يبيعون معظم الملابس، أما دور المرأة فهو تجربة الملابس و عرضها و العمل على آلة الخياطة لخياطتها شرائها و لبسها
    مع العلم أن الرجل على أغلب الظن هو الذي يدفع لامرأته لكي تشتري ملابسها
    و عليه نلاحظ أنه ليس هناك دور حقيقي للمرأة في الانحدار بمستوى الملابس النسائية الذي حصل خلال هذا القرن و أن الرجل هو السبب الأساسي، و بشكل مخطط له مع سبق الإصرار و الترصد من أجل أن يروي شهواته في جعل مفاتن جسد المرأة سلعة معروضة مجاناً في مكان عام، و نستطيع أن نرى ذلك بوضوح في الملابس الرياضية التي يَقِلُ حجمها سنة عن سنة، بحجة أن علماء الأبحاث في علوم الرياضة البدنية، و هم من الرجال، يدعون أنهم يعتقدون أن الملابس تُسبب مقاومة لحركة جسم المرأة أثناء ممارسة رياضة معينة
    و مع ذلك أقول أن الحرية المعطاة للمرأة في الملبس أو في الحقيقة عدم الملبس، لا يمكن عكسها في الدول الديمقراطية إلا إذا رغب بذلك الأغلبية و هذا مستحيل إذا ما فكرنا فيه بعقلنا البسيط، و هنا يقع اللباس فريسة قضايا الإغراء و إشباع غرائز النظر، و هي موضوع آخر
    و أكرر أنه و للأسف فإن كل ما ذكرته أعلاه يحدُث في أوروبا و نقلده نحن العرب المسلمون برضائنا و سرور الحاكم أخذه الله أخذ عزيز مقتدر، و المقصود بالحاكم هو الزعيم و كل عصابته التي تدير جهاز الحكم بفشل ذريع
    و هنا و بما أننا لا نطبق شرع الله حالياً، فما هي مواصفات و شروط اللباس في بلادنا و ما هي الخطوط الحمراء، فجميعنا يعرف أن هناك أماكن للعراة في تونس، و أن الروس قبل ثلاثة أعوام تعروا تماماً على شواطئ عجمان، و لم يوقفهم إلا التدخل على استحياء من قبل الحكومة المركزية، و جميعنا يعرف أنه لا يوجد حدود على شواطئ معظم الدويلات العربية، و أن الأوروبيون يسيرون بملابس جد خليعة في وطننا العربي، فهل هناك تناقض ما بين مطالبة البعض بالحجاب و إصرار الحاكم و زبانيته على التشجيع على عكس ذلك؟

    مسكينة المرأة العربية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-02-16
  3. desert rose

    desert rose عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    372
    الإعجاب :
    0
    موضوع ممتاز

    أما لماذا تلجأ المرأة عندهم للإغراء، فهناك عدة تفسيرات أُناقشها إذا طلب ذلك من قراء هذا المنبر
    ???
    ها نحن نطلب ذلك؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-02-20
  5. صالح الخلاقي

    صالح الخلاقي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2000-07-21
    المشاركات:
    1,182
    الإعجاب :
    1
    يا حرام والله النسوان عندنا مساكين .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-02-20
  7. محمد سعيد

    محمد سعيد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-15
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    يا زهرة الصحراء
    باعتقادي انه من كثرة الحرية الا أخلاقية في الغرب و تحت ضغط نفس شديد هم أوجدوده في مجتمعهم، فإن الإنسان الغربي لا يؤمن إلا بالملذات الحياتية فقط. و أهم تلك الملذات هي استمتاع الجنس بالجنس الآخر، و بسبب الحرية فإن الرجل عنده اختيارات شتى مما يجعل المرأة في وضع تنافسي كبير. و هذا الذي يجعلها تتعرى لإغراء الرجل أكثر فأكثر. و بالتأكيد فإن الإعلام يستغل هذا الشيء عن طريق المال. و في ظل عدم وجود أخلاق أو وازع ديني فإنه لا يوجد لديهم مانع عما يفعلون.
    و طبعاً هذا تعقيب مبسط و سريع.



    و الله يا أخ صالح إن نساء العرب مساكين لأنهن يتعرضن لضغط شديد من الفساد و الإفساد بقيادة الحاكم و الإعلامي و زوج جاهل و عالم دين منافق و عادات بالية و عملية تحضير هي في الحقيقة غخراج من القيّم و الأخلاق.
     

مشاركة هذه الصفحة