"الديمقراطية كلمة مرة" لعبد الحبيب سالم مقبل - الحلقة الأولى - (المحافظ الرهينة)

الكاتب : أحمد شوقي أحمد   المشاهدات : 4,480   الردود : 19    ‏2006-01-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-26
  1. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    عبد الحبيب سالم مقبل.. الحيّ الذي استوسط أمواتاً.. فقال هبو للنجاة؟! فهل أيقض فيهم الحياة؟!..

    هذه السلسلة هي مجموعة مقالاته المنشورة في كتاب "الديمقراطية.. كلمة مرة" وهذا العنوان هو عنوان عموده الذي اشتهر به في صحيفة صوت العمّال..

    هذه السلسلة كما يقول عنها عز الدين سعيد أحمد متحدثاً عن عبد الحبيب "ليلقي حجراً في مياه سياستنا الراكدة" فهذه الأحجار التي ستحرك مياه سياستنا الراكدة.. وهذه الأحجار التي ستجلي القديم المتجدد والذي تنبأ به عبد الحبيب باستيحاء غريب للمستقبل فحدث ما ظن به عبد الحبيب وما شك فيه..

    لقد مثّل عبد الحبيب أجرأ الكتاب السياسين وأكثرهم اعتدالاً في أطروحاتهم بالنسبة للحقائق.. فكانت مقالات عبد الحبيب جميعها موضوعية وبالطبع أجمل بكثير من كتّاب معارضة اليوم، فعبد الحبيب يرتكز على المعلومة والتحليل.. ومقالاته عميقة الطرح لذيذة النتائج "مع طولها النسبي"..

    أكاد أجزم بأن عبد الحبيب الذي تخلى عن القاعدة التعزّية "اشهد يا الله وأنت احكم" والذي تمرّد على سياسة الهجعان والسكتة وشيحبسو أبوك.. خرج إلى وجه المدججين ليقارعهم بالحجة والتبيان.. وليقول: لا أهلاً لتعز من سيقول "اشهد يا الله" وإنما أهلها من يقاوم ولو بالكلمة الأخاذة..

    وأضيف جزماً آخراً فأقول: إن أكبر خدمة نقدمها لعبد الحبيب.. ليس أن نقول فقط "الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته".. بل أن نحمل رسالته التي وضعها فينا.. وقد بلغ النعيم بنا مبلغه حيث وقعت في يدنا بعض شذرات مما كتب فعلينا أن ننشرها ونستفيد مما فيها ولنقس ما قاله في ذلك العهد على زمننا هذا لنذهل بالحقائق ونبوءة عبد الحبيب المتواترة لحوادثنا المتواترة..
    وأقترف الفرصة الآن لأقول: أرجو أن يعذرني الجميع إن تأخرت في سرد حلقات هذه السلسلة فهذا خاضع لظروف عملي.. ومتى ما أجد الفرصة لن أسمح لنفسي بالتأخر..

    مع خالص الود،،


    أحمد شوقي أحمد







    الديمقراطية كلمة مرة:

    المحافظ الرهينة

    عبد الحبيب سالم مقبل​


    "يا صاحب السعادة لن تصلح البلاد بوجودكم على العرش"..
    (سعد زغلول)​


    في غياب الحكم المحلي، لا يمكن أن تستقر اليمن، كدولة ديمقراطية.. إذ أن أكثر المشاكل التي تواجه المواطنين الآن، هي نتيجة مباشرة لسيطرة السلطة المركزية، وفرضها لمسئوليها في المحافظات دون أن توفر أدنى الشروط الضرورية لتكوين علاقة وطيدة بين المواطن والنظام العام.

    عندما صدر قرار تعيين المحافظين نهاية 1991م، لم تكن حتى المعايير الوظيفية العامة قد رسخت كتقليد يمارس من أصحاب القرار السياسي.. بل برزت غشكالية جديدة تعتمد على (مؤهل) الانتماء الحزبي، إلى جانب مؤهلات أخرى كان يعمل بها قبل الوحدة.. فالطائفية - والمناطقية - ومقدار الولاء للحاكم أو الحزب ظلت تسحب نفسها على الواقع الجديد المتغير، وضمن استراتيجية السلطة أخذ في الاعتبار الموقع المؤثر لمحافظات مثل: تعز - الحديدة - عدن - حضرموت - أمانة العاصمة - مأرب - صعدة.. وتم تعديل قانون الإدارة المحلية الذي اتفق عليه قلب إعلان مايو 1990م، ليتم مسخ أحد أهم أسس التوجه نحو بنا الدولة الديمقراطية، إن الخلاف الذي نشب بين قيادتي المؤتمر الشعبي - والحزب الاشتراكي وأفرز قائمة المحافظين، وتشكيلة المحكمة العليا.. قد ألحق ضرراً فادحاً بالوطن.. فرجل مثل محمد الإرياني محافظ تعز جاء بعد توتر لعلاقة مواطني محافظة تعز بالرئيس علي عبد الله صالح، بعد إعلان موعد الإضراب العام الذي كان مزمع قيامه في 17 يوليو 91م.. وبخروج محسن اليوسفي من منصب المحافظ، بدأت مهام محمد الإرياني في ترجمة تلك العلاقة الفاضحة السابقة، وتحول سوطاً محمولاً لتنفي أحكام الامتهان، وسد بؤرة النفاذ إلى مستقبل أكثر عدلاً ومساواةً واحتراماً للحقوق.. فلم تغير واقع الحال سوى ما يتغير عند تحريك قطع الشطرنج.. فحفر الشوارع، وانفجار مجاري المياه، وتضخم مشكلة مشروع مياه تعز، وانتشار البطالة، والعبث برصيد مجلس تحسين المدينة و...و... كل ذلك ما زال قائماً: بل ابتدعت أشياء جديدة لعبت فيها الشخصية الحديثة دوراً سلبياً للغاية: فحذر المحافظ من المواطنين عبر عنه نشر عساكره في أزقة ومداخل دار المحافظة، منع المواطنين من التعبير عن آرائهم في استخدام القاعات العامة نتيجة فهم غبي للديمقراطية، وسلطة المحافظ والمؤسسات العامة وكل ذلك كان لها رد فعل غاضب.. ثم محاولة بيع (استثمار) المساحات العامة وهي القضية التي وقفت ضدها كل الأحزاب والنقابات والقوى داخل تعز، وسببت جرحاً في صدر المسئول المستثمر الذي يحاول مدفوعاً الانتقام وتشويه تاريخ نضال أسرته العريقة ليخدم السلطة ويثبت أنه رجل "مودرن" في يد الذين كان لهم فضل تعيينه، وهو بذلك يفرغ تماماً مما كان يحسب له من كونه ،فرضا، قد تعلم دروساً حضارية أيام مثل اليمن في أرقى دول العالم وأكثرها احتراماً لحقوق مواطنيها.

    إن الإشكالية القائمة الآن، ليست بوجود محمد الإرياني، محافظاً لتعز.. بل هي بوجود سلطة أو نظام سياسي يجعل في تركيبته كل المتناقضات ونواقض الديمقراطية.. فالحق الذي خول للسلطة أن تفرض أشخاصاً ممسوخي الإرادة ليتولوا شئون المحافظات.. هذا الحق هو نفسه الذي يخول للمواطنين علان احتجاجهم ضد نظام مركزية السلطة.. وفي هذا على الأقل حماية للحاكمين الذين يعلنون في بياناتهم السياسية أنهم يسعون لبناء يمن حديث وتطبيق البرنامج الاقتصادي، ومبدأ الثواب والعقاب.. خلال ستة أشهر (على طريقة كيف تتعلم الإنجليزية في 6 أشهر) كما أعلن ذلك الأخ الرئيس في رسالته للحكومة ووافقه عليها "ضمن تكتيك سياسي" ممثلوا الاشتراكي في مجلس الرئاسة، وربما حدث ذلك من قبيل تقليص لعب المسئولية التي يتحملها الحاكم لوحده. إن المحافظ عندما يخطئ فهو ينفذ أمر الحاكم، ومدير المديرية عندما يسرق فهو يقتدي بالحاكم، و.. مع أن نظام الحكم المحلي سيبدو أفضل مخرجاً ئتخفيف "الرتوش" التي تشوه صور الزعماء والقادة، لأن قبضتهم الآن على مفاصل السلطة وقرارات تشغيل المستوى الأدنى من أجهزتها، تضعهم وجهاً لوجه أمام المواطنين.. ومجرد الرغبة باستمرار النظام السياسي الراهن، هو ضرب من خيال، طالما أن محافظ حضرموت يصدر من صنعاء، ومحافظ شبوة من تعز، ومحافظ صعدة من أبين، ومحافظ تعز من ذمار.. هذه التركيبة أقرب لسياسة سلطة استعمارية، مستبدة، ولا يشرف أي نظام ديمقراطي اتباعها، وإذا ما أراد قادة المؤتمر الشعبي والحزب لااشتراكي أن يرتبطوا باليمنيين فعليهم التخلي عن عقلية السيطرة المركزية.. والمعروف بأن الحزب الاشتراكي في تصريحات مسئوله يناهض هذه السيطرة، ولم تبق سوى مشكلة كيف يقتنع الفريق علي عبد الله صالح كرئيس دولة أن يتخلى عن رموز الفساد الذين يستندون بشكل مباشر أو غير مباشر إلى منصبه، وبقناعته ستجد المؤتمر الشعبي يقف مع أهمية تعديل قانون الحكم المحلي ومنح المواطنين حق انتخاب المحافظ ومدير المديرية وممثليه المشرفين على سياسة التخطيط والتنفيذ. وبدون ذلك لن يقتنع المواطنون بقرارات السلطة وتعييناتها، لأن الذي يرفض دعم الحكم المحلي لن يكون قادراً على اختيار أفضل من يصلحون للمناصب الإدارية والتنفيذية..

    فالموفق هو تعبير عن أمراض لا تحصى تبدأ بحب التسلط وتنتهي بممارسة العبث والسرقات، والإهمال.

    ولسنا بحاجة للتدليل على إدراك مستوى التخريب الذي يتم في أجهزة السلطة مركزية، ومحلية، فالذي يستلم الملايين كرشاوي لبيع الأراضي العامة في المدن يتساهل في بيع المواطنين ومشاريعهم وحقوقهم الدستورية والقانونية، والمحافظ الذي يغتال المواطن حتى في سجنه يجرد من شرف المسئولية وأمانتها.. ولو حصل مثل هذا في ظل حكم لما بقي هؤلاء المتخلفون يحكمون الشعب، ويفرخون عناصر الابتزاز داخل الوطن بأكمله.

    (صوت العمال 26/ 11/ 1992م عدد 1086)​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-26
  3. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0

    أحمد شوقي .
    يبدو أني قد أسديت لك خدمة كبيرة أنت مدين لي بها :D


    يرحمه الله عاش في قلق دائم ومحاولة إستعادة الفرضيات الأولى التي فطر الله بها البشر , والتي أساسها وجود العدل والمساواة .
    ظل طوال فترة عمله في الصحافة في صراع دائم مع أدغال الوطن , لم يهادن في يوم كما عرفته في قضية تمس الإنسان فكان يرى أن قضية ترتبط بالوجود الإنساني لا تقبل أنصاف الحلول كخيار أولي , لأن في ذلك إقصاء لجهود الإنسان في تطوير ذاته .
    كان أول من أسس لمساحة نشر أوسع في الصحف وأول من تطرق لخيار الديمقراطية كأساس يجب أن يعمل عليه الصحفي في مهنته , وفوق ذلك كان أول من تعرض بالنقد لكل قبيح في الوطن بداءً من السلطة الفاسدة مروراً بالمعارضة الهزلية في تلك الفترة وحتى المواطنة السلبية التي أتخذها البعض كوسيلة لتجنب المشاكل في حياتهم .


    يرحمه الله
    يرحمه الله .


    أحمد شوقي أحمد .
    إكراماً لك سأزيد من فترة إستعارتك للكتاب لأطول فترة ممكنة;) , فأنت عظيم أيها الصديق . :eek:
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-26
  5. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    رحم الله عبد الحبيب اللذي مثل النظج في ارائه ونقده

    شكر للاخ احمد شوقي

    ممكن تطلعنا على حقيقة سبب وفات عبد الحيب سالم اذ امكن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-26
  7. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0

    أعتقد إنه مات قهر على هذا الوطن :rolleyes:
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-26
  9. ابو ملاك

    ابو ملاك عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-01-17
    المشاركات:
    483
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز / احمد شوقي ، تحية طيبة وبعد ،

    اشكرك على هذا المجهود و حبذا لو تقوم بنقل الكتاب كاملا في مكتبة المجلس .

    لقد قرأت ذلك الكتاب ذات مره بالمصادفة و قد استغربت من وجود كاتب بمثل هذه الشجاعة و الحياد ، و رغم ميول الفقيد الاشتراكية إلا ان الاشتراكيين ذاتهم لم يسلموا من نقد ذلك القلم الحر ، و لكن اسمح لي أخي العزيز أن أقول بأنك أخطأت حين صورت ذلك الكاتب الصحفي و العضو البرلماني بأنه كان ممثلا لمنطقة ( تعز ) ...، لأن كتاباته شملت العديد من المواطنين في كثير من مناطق هذا الوطن .

    لذلك كانت خسارة ذلك الكاتب و العضو البرلماني في وقت مبكر خسارة لكل الوطن ، و كما قلت أنت يجب على كل من يحبه و يحترمه أن يمشي على نفس منهجه المحايد البعيد عن أي تعصبات حزبية أو مناطقية ، و لا ادري ما هي المعايير التي اتبعها الذين جمعوا ( بعض ) مقالاته في ذلك الكتاب و لم ينقلوا البعض الآخر لأسباب لا نعرفها .

    نحن اليوم في عصر ( الانترنت ) ، و اعتقد أن الفقيد / عبد الحبيب مقبل لو قدر له الحياة لكان من أوائل المشاركين في هذا المنتدى الذي يعتبر الملاذ الأخير لكل قلم حر ، لذلك أرجو منك أن تنقل لنا أيضا ما لم يتم نقله في ذلك الكتاب ، و نرجو أن تكون محايدا في نقل كل المقالات التي كتبها ذلك الكاتب الصحفي من دون أي تحيز أو حزبي أو مناطقي .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-26
  11. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    عزيزي: هشـــام..

    أقول ما قلتَ وأستغفر الله.. لأننا تخاذلنا عن أستاذ الديمقراطية الأول في اليمن..

    عبد الحبيب كان أبا الديمقراطية الأول في العصر الحديث "عصر الوحدة" لأنه أول من استن السنة الديمقراطية في الكتابة الصحفية "كما تفضلت" وهو أول من عارض النظام وكأنه اطّلع على إرهاصات غيبية ستثبت لنا فشل هذا النظام وأعوانه من المعارضة..

    لم يتكلم عبد الحبيب عن نظام علي صالح وعلي البيض فقط.. بل تكلم عن بعض الشخصيات من إصلاح ومؤتمر واشتراكي وغيرهم.. لم يقف أمام الخطوط الحمراء التي نضع حولها خطوطاً حمراء بل تعداها ولأن نقده كان موضوعيّاً فلم يستطع أحدٌ أن يحاكمه أو يمسِك عليه نقطة..

    لا تزال "الكلمة المرّة" مرّة..

    ورماح القمع حرّة..

    لا يزال القيد رحباً..

    والمدى مثقال بعرة..



    صلاح الدين الدكاك​

    ملحوظة: الفكرة كانت أيام استعرت الكتاب من أحمد سيف شرعبي.. ولكني حينما رأيت الكتاب عندك تذكرت ما كنت قد فكرت به فاستعرته منك لأضيف لك رصيداً جميلاً :D..

    مع خالص الود،،



    أحمد شوقي أحمد
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-01-26
  13. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    ولو أني كنت أحب أن نناقش الموضوع الذي كتب حوله عبد الحبيب.. ولكن..

    كتب عز الدين سعيد أحمد - مع أنه حاول التراجع - في أول خاطرٍ له عقب وفاة عبد الحبيب عن الوفاة الغيبية والجلطات "القلمية" والتي يتضح أنها تأتي على إثر الكتابة السياسية..

    أقول: هناك أسباب كثيرة للجريمة والاغتيال السياسي، منها كاميرا التصوير التي قتل بها سياسيون كثيرون.. ويختم الأمر بالقول: "مرض عضال ألم به" وهناك الإبر وهناك أساليب كثيرة أخرى..

    لن نقول بالمزيد فالأمر بادٍ للعيان، ويُشاع أنه مات إثر مرض ألم به..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-01-26
  15. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز: أبـو مــلاك..

    أعتذر لأني خصصت تعز بالحديث.. وإنما من منطلق أن أهل تعز أدمنوا هذي الكلمة "اشهد يا الله وأنت احكم".. ولكن كان فيهم عبد الحبيب الذي تمرّد عليها.. عبد الحبيب الزبيري ابن الحداد الطيب المسكين الذي عمل في وكالة الأنباء "العامة" سبأ في الإعلانات من أجل أن يدرس ويشتغل ويصرف على أسرته.. عبد الحبيب الذي درس القانون في جامعة صنعاء وفي كندا وشارك فيه في أنقرة وجنيف وغيرها..

    عبد الحبيب الذي - على يديه - بُهتَ الذين فسدوا وكذبوا ونصبوا البلاد والعباد.. خرج على قاعدة "اشهد الله وانت احكم" فأشهد الله وعمل بما اقتضاه الحق.. فخلده الزمن..

    أنا سأحاول أن أنقل ما يقع بيدي ولا أزيد.. وبخصوص نقل "بعض" مقالاته فيفسر ذلك عز الدين سعيد أحمد بأنه جاء بناءً على اختيار أقوى وأفضل مقالات عبد الحبيب.. وحيث أن إرثه أيضاً كبير جداً وبحاجة إلى كتاب ثانٍ أو أكثر.. إلى ذلك فلربما أن هذا الكتاب قد ضايق النظام كفايةً..

    أخوك الأصغر:

    أحمد شوقي أحمد
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-01-29
  17. أحمد سيف شرعبي

    أحمد سيف شرعبي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-27
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    الأستاذ / أحمد أشوقي ..
    عدت والعود"أحمدُ"..
    أخي العزيز الواقع هو الواقع..واقع "صلاح الدكاك"وواقع "عبد الحبيب سالم".ان لم يكن واقع الدكاك
    أسوأ ..
    وهذا ما تحدث عنة الأستاذ/ عبد الحبيب في عديد مقالاتة..التي ظل طوال حياتة ينذربشؤم الواقع..
    خوفاً من عدم التغير .. أو التغير للأسوأ..وهو ما حصل بالفعل..
    عندما تحدث "سالم" عن تعز لم يكن ناتج للتحيز أو" المناطقية"ولكن لمعايشتة واقع "المحافظة
    التهمه" على حد قول الدكاك..أو" الرهينة"على حد قوله هو..
    وعندما كان لابد أن يكتب عن اليمن كتب بنفس الأحساس الذي كتب به عن تعز لأنة لا فرق بين اليمن ككل وتعز ككجزء من معانأة متشعبةمتمددة..غير أن أبنا تعز يسلمون بالأمر "أشهد ياالله وانت احكم"
    لذاكان.. لسان حال الطفارى ومعطوبي الحيوب والغلابى على أمرهم..وعاش ناذزاٌحياتة لهم ..
    حتى وصل الى البرلمان بأغلبية ساحقة عن جزء بسيطمن المحافظة المتهم بالأنتساب لها والدفاع عنها.
    ولم يكن ممثلاً لها فقط بل كان يمثل اليمن ..الى أن استقال عندما لم يجد ماكان يأمل بة تحت قبة البرلمان سوى بدلات سفر وراتب مغري جداً.. لم يغرية..

    العزيز/ أحمد
    سبقني الأخوة في شكرك على هذا المحهود الرائع منك أيها الرائع..
    ولكن أود ان تستمر في نشر تنبوأت الأستاذ/عبدالحبيب سالم..
    حتى يتم أسقاطها على واقع يعرفه "سالم"جيداً..
    نعيشه نحن ..ولكن نود أجترار رائحته من خلال كتابات "المرحوم"..
    فهل يمكننا ؟؟؟؟؟
    أتمنى ذلك ..ومنك الأستمرار......

    ولعبد الحبيب الوفاء ..والخلود المتجدد
    و

    الرحمة الغير منتهية..


    وللجميع خالص الود‘‘
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-01-29
  19. سهران حتى؟

    سهران حتى؟ قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-02-23
    المشاركات:
    3,220
    الإعجاب :
    0

    ذكر الرجل يجيبلي ضغط الدم من الحزن والغلب
     

مشاركة هذه الصفحة