مواقف الصحف اليمنية ومقابلة السفير البريطاني بصنعاء واعراضه عن ذكر معارضة "لنـــدن "

الكاتب : كاتب رأي   المشاهدات : 324   الردود : 0    ‏2006-01-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-26
  1. كاتب رأي

    كاتب رأي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-06
    المشاركات:
    643
    الإعجاب :
    0
    هذا مانشر في صحيفة الايام (مقارنة بين الزيف والحق )
    وفي استفسار وجهه مندوب «مؤتمر نت» حول قضية مطالبة اليمن لبريطانيا تسليم ابوحمزة المصري، واحتضانها الحسني، اجاب السفير بقوله: «ابو حمزة المصري موجود حاليا في بريطانيا وفي المحاكم تحديدا ليواجه تهما عدة وبريطانيا مدركة ان اليمن ترغب في استلام ابو حمزة من خلال مطالبتها بتسليمه، وحاليا لا يتم النظر في أي طلبات لأن ابو حمزة يخضع للمحاكمة البريطانية ولا يوجد لدينا مع اليمن اتفاقية تسليم مجرمين، ولا استطيع التعليق كثيرا على قضية ابو حمزة المصري، ونحن لدينا قوانين صارمة جدا حول قضايا مكافحة الإرهاب بالإضافة الى القوانين المحرمة للتحريض كنشر ثقافة الجرائم والعنف، ولكن الحكومة البريطانية تقوم بمكافحة هذا التيار رغم تقديرنا لما يبذله المسلمون في بريطانيا من دور رفيع في الحياة».

    وبشأن طبيعة ما تقدمه بريطانيا من دعم لليمن، اوضح السفير:«ان بريطانيا تدعم خفر السواحل لتميكنها من القاء القبض على الهاربين والمتسللين لليمن خاصة الصوماليين بالإضافة الى ان هناك فائدة اقتصادية غير أمنية وتتمثل في محاربة التهريب والاصطياد غير المشروع للأسماك، وهذا له عائد جيد للاقتصاد اليمني».

    وحول احتضان بريطانيا رموز المعارضة العربية ومدى تأثير ذلك على مستقبل علاقاتها مع الدول العربية، قال السفير: «أكيد ان هناك تأثيرا، ولكن المهم ان نتذكر ان هناك قوانين واذا ارتكب هؤلاء الأشخاص أي مخالفة داخل الأراضي البريطانية فسيتم احالتهم للقضاء ولدينا تقاليد خاصة في حرية التعبير، ولكن يوجد هناك دائما خط أحمر فبموجب القوانين البريطانية اذا ارتكب أي من هؤلاء خطأ فإنه يحال للقضاء، وحرية التعبير من أهم المجالات التي توجد في الديمقراطية البريطانية، ولكن هناك قوانين خاصة بمحاكمة الأشخاص الذين يقومون بنشر ثقافة الكراهية والأفكار المتطرفة وموضوع الحسني لم يناقش اثناء هذه الزيارة اطلاقا».

    وفي رده على سؤال حول أسباب اهتمام بريطانيا بمحافظة عدن أكثر من غيرها من المحافظات اليمنية، ومدى ارتباط هذا الاهتمام بتوجه سياسي بريطاني، قال السفير: «ليس هناك اهتمام خاص بعدن، ونحن لا نستهدف منطقة محددة عند تقديم المساعدات، فنحن نقدم مساعدات لخدمة الشعب اليمني كاملا، ولا يوجد هناك أي أسباب سياسية مخفية للاهتمام بعدن او غيرها، ولدينا علاقات جيدة بسبب الوجود البريطاني في عدن من قبل».
    http://www.al-ayyam.info/Default2.aspx?NewsID=1d00d653-affe-49aa-96c4-879eb3546475
    ===============================================




    وهذها نشر في صحيفة موقع المؤتمرنت الاكترونية
    وفي رده عن سؤال لـ"" حول وجود يمنيين يمارسون نشاطاً سياسياً ضد اليمن في العاصمة البريطانية، وتأثير ذلك على مستقبل العلاقات اليمنية البريطانية، أجاب السفير " جيفرود" أن ذلك سيؤثر على مستقبل العلاقات بين البلدين، لكن بقاءهم في بريطانيا هي بسبب التقاليد البريطانية المتعلقة بحرية التعبير.
    وعن إمكانية تسليم بريطانيا للمدعو أحمد الحسني المتورط بقضايا فساد واختلاس أموال غير مشروعة، قال السفير إنه لا يمكن تسليم الحسني لليمن بسبب عدم وجود اتفاقية تبادل مطلوبين بين البلدين.
    وقال السفير إن وزير الدولة البريطانية للشئون الخارجية والكومنولث السيد "كيم هاولز" قد أكد استمرار تقديم الدعم للحكومة اليمنية في مجال مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن (الإرهاب يؤثر على كل الدول الأوروبية، ولا تستطيع أي دولة أن تجزم بسيطرتها على الوضع، وتفجيرات لندن دفعتنا إلى ضرورة التعاون مع كل الدول العربية).
    وأكد "جيفورد" على استمرار الدعم البريطاني لليمن من أجل المزيد من الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والقضائية والإدارية و" سيزيد الدعم كلما وجدنا نتائج إيجابية في مجال الحكم الرشيد ومكافحة الفساد والإصلاحات الاقتصادية والسياسية، بالإضافة إلى الخطوات الإيجابية التي بدأتها وزارة العدل في مجال الإصلاحات القضائية).
    موضحاً أهمية الإصلاحات القضائية في تحقيق النجاح الاقتصادي وجلب الاستثمارات واحترام حقوق الإنسان.
    وقال السفير إن الوزير "كيم هاولز" عبر لرئيس مجلس الشورى عن ترحيب الحكومة البريطانية بقرار تنحي الرئيس علي عبدالله صالح عن رئاسة المجلس الأعلى للقضاء، لأن هذا سيعطى مزيداً من استقلال السلطة القضائية.


    http://www.almotamar.net/news/27541.htm
     

مشاركة هذه الصفحة