#آداب وفضائل #

الكاتب : اللؤلؤ المكنون   المشاهدات : 380   الردود : 0    ‏2006-01-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-24
  1. اللؤلؤ المكنون

    اللؤلؤ المكنون عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-23
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    والحمد لله والصلاة والسلام على خير البشرية محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين

    من كتاب رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ,,, اخترت لكم هذه الآداب والفضائل التي أعجبتني من خلال قرائتي لهذا الكتاب .


    1- أدب الحياء وفضله والحث على التخلق به :
    الأدب : أخلاق يتخلق بها الإنسان يمدح عليها ..عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه سلم : (( الحياء لا يأتي إلا بخير )).

    والحياء : صفة في النفس تحمل الإنسان على فعل ما يجمل ويزين، وترك ما يدنس ويشين، فتجده إذا فعل شيئا ً يخالف المروءة استحيا من الناس، وإذا فعل شيئا ً محرما ً استحيا من الله ، فالحياء من الإيمان
    ((...........، الحياء شعبة من الإيمان )) .

    2- استحباب طيب الكلام وطلاقة الوجه عند اللقاء:
    إذا لاقى الإنسان أخاه، إنه ينبغي له أن يلاقيه بالبشر وطلاقة الوجه وحسن المنطق لينال الأجر والمحبة والألفة والبعد عن التكبر والترفع على عباد الله ، لان هذا من خلق النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان دائم البشر كثير التبسم .
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    (( والكلمة الطيبة صدقة )).

    3- استحباب تقديم اليمين في كل ما هو من باب التكريم :كالوضوء ، والغسل ، والتيمم، ولبس الثوب والنعل والسراويل ودخول المسجد، والسواك والاكتحال، وتقليم الأظافر ، والسلام من الصلاة ، والأكل والشرب، والمصافحة ، والخروج من الخلاء ، والأخذ والعطاء .
    عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في شأنه كله : في طهوره ، وترجله( يعني تسريح الشعر ومشطه ودهنه)، وتنعله. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
    (( إذا لبستم، وإذا توضأتم، فابدؤوا بأيمانكم )).

    3- استحباب ترك الترفع في اللباس تواضعا ً :
    عن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من ترك اللباس تواضعا ً لله ، وهو يقدر عليه ، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها )).

    4- فضل السلام والأمر بإفشائه:
    السلام بمعنى : الدعاء بالسلامة من كل آفة، فإذا قلت لشخص : السلام عليك ، فهذا يعني أنك تدعوا له بأن الله يسلمه من كل آفة : يسلمه من المرض ، ويسلمه من الناس ، يسلمه من المعاصي وأمراض القلوب ، يسلمه من النار ، فهو لفظ عام ، معناه : الدعاء للمسلم عليه بالسلامة من كل آفة.
    قال صلى الله عليه وسلم
    : (( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا آدلكم على شيء فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم)).{{ وإذا حييتم بتحية ٍ فحيوا بأحسن منها أو ردوها}}.

    5- الأمر بتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان :
    ينبغي لمن قرأ القرآن أن يقرأه بتدبر وتمهل، ولا يحل له أن يسرع السرعة التي توجب إسقاط بعض الحروف ، لأنه إذا أسقط بعض الحروف فقد غير كلام الله عن موضعه وحرفه . فإذا من الله عليك بالقرآن فتعاهده بالقراءة بتكرار التلاوة والعمل به.
    عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
    (( إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة ، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت)).

    5- فضل الوضوء :
    الوضوء : مأخوذ من الوضاءة وهي الحسن والنظافة. عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من توضأ فأحسن الوضوء؛ خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظافره )). فالوضوء يكون سببا ً لكفارة الخطايا حتى من أدق مكان وهو ما تحت الأظفار ، وهذا يدل على أن الوضوء من أفضل العبادات وأنه عبادة ينبغي للإنسان أن ينوي به التقرب إلى الله .

    6- فضل الصلاة :
    قال تعالى {{ إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}}. الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر .. ولكن متى ؟؟ إذا كانت الصلاة مُقامة على الوجه الكامل؛ ولذا نجدنا كثيرا ً نصلي ولا نجد القلوب تتغير أو تكره الفحشاء أو المنكر! ، أو يكون الإنسان بعد الصلاة خيرا ً منها قبلها ، لا نجد هذا ، لان الصلاة التي نصليها ليست الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، وإلا فكلام الله حق ، ووعده صدق ، الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر إذا كنت قد هممت بذنب أو كان قلبك يميل إلى المعاصي ، فإنك إذا صليت انمحى ذلك كله ، لكن بشرط أن تكون الصلاة التي تراد منك والتي تريدها أنت لله عز وجل صلاة أكمل ما يكون ، ولهذا يجب علينا ونسأل الله أن يعيننا أن نعتني بصلاتنا ، نكملها بقدر المستطاع بجميع أركانها وشروطها وواجباتها ومكملاتها .


    7- فضل الصيام:
    ( صوم المحرَّم وشعبان والأشهر الحرم والعشر الأول من ذي الحجة وصوم عرفة وعاشوراء وتاسوعاء وصوم ستة أيام من شوال واستحباب صوم الإثنين والخميس وصوم ثلاثة أيام من كل شهر ) .
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أفضل الصيام بعد رمضان: شهر الله المحرَّم ، وأفضل الصلاة بعد الفريضة: صلاة الليل )).
    عن عائشة رضي الله عنها قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من شهر ٍ أكثر من شعبان... .
    عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام )) يعني : أيام العشر ........)).
    عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن صوم يوم عرفة، قال: (( يكفر السنة الماضية والباقية )).
    عن أبي أيوب رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال :
    (( من صام رمضان ، ثم أتبعه ستا ً من شوال ، كان كصيام الدهر )).

    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : (( تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم )).
    عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (( صوم ثلاثة أيام من كل شهر ٍ صوم الدهر كله ))
    .



    تحياتي ، أختكم في الله :
    اللؤلؤ المكنون
     

مشاركة هذه الصفحة