ماهي منجزات ستة و ستون إماماً حكموا اليمن على مدى ألف و مئتين عام ؟

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 1,627   الردود : 4    ‏2006-01-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-24
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    عرفت اليمن منذ أقدم العصور التاريخية بلداً موحداً وظهرت دول ذات أبعاد حضارية فاليمنيون يعيشون في اقليم جغرافي متماسك يتميز بموقعه الاستراتيجي الهام وينحدرون من أصل قومي واحد فلا توجد بينهم اقليات عرقية في كل مراحل تطور الحضارة اليمنية حيث ظل أهل اليمن هم أصل العرب أو كما أطلق عليهم العرب العاربة .
    و من أبرز هذه المميزات الجغرافية و التاريخيـة و القومية لليمنيين قيام أقدم الحضارات أمثال ( الدولة السبئية و المعينية و الحميرية ) ناهيك عن بروز دويلات صغيرة كانت جميعها تسعى إلى إقامة دولة واحدة .
    أهمية موقع اليمن الاستراتيجي جعل منه محط أنظار القوى الاستعمارية قديماً وحديثاً و نتج عنه العوامل السياسية المتأثرة بالموقع وهذا ما أدى إلى تأثر اليمن بالصراعات التي وقعت بين الفرس و الروم و الخلاف بين الحبشة و اليمن وبقية جيرانها قبل ظهور الإسلام و بعده وحتى يومنا هذا .
    فمنذ عام 284 هـ وقدوم أول أئمة الحكم الوشاحي و شعبنا يعاني من نزيف دامي لم تلتئم جروحه العمليقة المؤلمة .
    التي تستهدف القضاء و التخلص من الهوية الوطنية ( اليمنية ) و استئصال و قلع الحضارات العريقة من جذورها واستبدالها بطابع حضاري دخيل ذات طابع فارسي لا يمت للواقعنا اليمن في شئ , وذلك من خلال التوغل و الانخراط تحت ستار المسمى الديني مستخدمين مظلة الدين و الشريعة وسيلة وسلماً يتسلقون عليه و ينتهجونه مستغلين الظروف القبلية اليمنية المعروف عنها الكرم و الشهامة و الفطرة و الطيبة و البراءة و ذلك بإثارة الفتنة بينهم و الزج بهم في حروب أهلية وصراعات مناطقية تخدم مصالحهم و رغباتهم الشيطانية كي يتسنى لهم الوصول و التربع على حكم المناطق القبلية و الضحية في صراعهم أبناء القبائل .
    حقب من القرون الماضية وشعبنا العظيم مغلوب على أمره يتجرع ويلات الظلم و الجور و المرارة ناهيك عن تسخير و استغلال خيرات البلاد و ثمارها لسد رغباتهم و شهواتهم الهمجية المشبعة بالحقد و الكراهية و اللؤم و الخيانة , مؤمنين بخرافاتهم الكاذبة بحقهم الإلهي في التفرد دون غيرهم في الحكم و إن اليمنيين في انظارهم مجرد عبيداً مأمورين يقومون على خدمة عرشهم و حمايتهم و التغرير بهم إلى هاوية اطماعهم و محرقتهم المأساوية الملطخة بالدماء و العار .
    الأخطر من ذلك أن أولاد الأبناء لم يكتفوا بألف و مئتين عام مضت .. فاليوم وبعد مرور أربعة وأربعين عام من قيام ثورة السادس و العشرين من سبتمبر 1962 م المجيدة و تحقيق الوحدة الوطنية الغراء في الثاني و العشرين من مايو 1990 م وهؤلاء المرتزقة الحثالة يحلمون بعودة تاريخهم المنبوذ المبني على الطبقية و العنصرية الممقوتة عن طريق محاولاتهم المستمرة في الانقلابات الفاشلة و أخرها أحداث التمرد الامامي الاول 2004 م و الثانية 2005 م بمحافظ صعدة .
    منطبقاً عليهم المثل ( إن أنت اكرمت الكريم ملكته و إن أنت اكرمت اللئيم تمردا )
    ونحن هنا نتطرق إلى حقيقة غائبة عن انظار الحثالة و ضعفاء النفوس و الأذناب و أصحاب الألسنة المسعورة الذين ينشرونها عبر طابورهم الخامس للترويج و التمجيد و الحنين و الرجوع للماضي و تشوية دولة الوحدة و النظام الجمهوري و أنكار المكتسبات التاريخية الملموسة خلال أربعة و أربعون عام .
    و السؤال هنا موجه إلى أولاد الأبناء .. ماهي المنجزات التي تحققت في فترة حكموا فيها اليمن ستة وستون إماماً تربعوا على عرش اليمن إحدى عشر قرنا ؟ و ماهي البصمة المشرفة التي تشهد لهم على عدلهم و رجاحتهم و انصافهم ؟ وفيما يلي قائمة أئمتهم :
    1 – الهادي بن الحسين الرسي
    2 – المرتضى محمد بن الهادي
    3 – احمد بن الهادي
    4 – يحيى بن الناصر
    5 – ابنه الدعي يوسف
    6 – القاسم بن علي العياني
    7 – المهدي الحسين بن القاسم
    8 – أبو هاشم بن عبد الرحمن
    9 – أبو الفتح الديلمي
    10 – المتوكل أحمد بن سليمان
    11 – عبد الله بن حمزة
    12 – المعتضد يحيى بن المحسن
    13 – المهدي أحمد بن الحسين
    14 – يحيى بن محمد السراجي
    15 – الحسن بن بدر الدين
    16 – المهدي إبراهيم بن تاج الدين
    17 – المتوكل المطهر بن يحيى
    18 – المهدي محمد بن المطهر
    19 – المؤيد يحي بن حمزة
    20 – الواثق المطهر بن محمد
    21 – المهدي علي بن صلاح
    22 – الداعي احمد بن علي الفتحي
    23 – المهدي علي بن محمد
    24 – صلاح الدين بن المهدي
    25 – علي بن صلاح الدين
    26 – المهدي أحمد بن يحيى المرتضى
    27 – الهادي علي بن المؤيد
    28 – المتوكل المطهر بن محمد الحمزي
    29 – المهدي صلاح بن محمد
    30 – الناصر بن محمد
    31 – المؤيد محمد بن الناصر
    32 – الهادي عز الدين بن الحسن
    33 – الحسن بن عز الدين
    34 – محمد بن علي الوشلي
    35 – المتوكل يحي شرف الدين
    36 – المطهر بن شرف الدين
    37 – الحسن بن علي داوود
    38 – القاسم بن محمد
    39 – المؤيد محمد بن القاسم
    40 – المتوكل إسماعيل بن القاسم
    41 – المهدي أحمد بن الحسين
    42 – المؤيد محمد بن المتوكل إسماعيل
    43 – المهدي محمد أحمد بن الحسن بن القاسم
    44 – الحسين بن القاسم ابن المؤيد
    45 – المتوكل القاسم بن حسين
    46 – محمد بن اسحاق
    47 – الحسين بن القاسم
    48 – ابنه المهدي عباس
    49 – ابنه المنصور علي
    50 – ابنه المتوكل أحمد
    51 – ابنه المهدي عبد الله
    52 – الهادي احمد بن علي السراجي
    53 – علي بن المهدي
    54 – عبد الله بن الحسن بن احمد بن المهدي
    55 – الهادي محمد بن المتوكل أحمد
    56 – المتوكل محمد بن يحيى بن المنصور
    57 – احمد بن هاشم
    58 – المؤيد العباس بن عبد الرحمن
    59 – الهادي غالب بن المتوكل محمد
    60 – محمد بن عبد الله الوزير
    61 – المتوكل الحسن بن احمد
    62 – حسين بن محمد بن الهادي
    63 – الهادي شرف الدين بن محمد
    64 – محمد بن يحيى حميد الدين
    65 – ابنه يحيى حميد الدين
    66 – ابنه أحمد يحيى حميد الدين
    أولاً : دور الأئمة من الوحدة اليمنية
    اثبتت الأحداث ان السلطات الإمامية لا تمتلك مشروع الوئام الاجتماعي و السياسي لجميع أبناء الشعب اليمني الواحد لذلك لم تقوا على إيجاد دولة الوحدة اليمنية و التفكير في بنيانها وخير دليل على ذلك قبول الطاغية المجرم يحيى حميد الدين باتفاق صلح دعان و قبوله المطلق و الصريح بتجزئه اليمن إلى كانتونات مذهبية قائمة على الثقافة المحلية .
    كما قبل بتقسيم الوطن المقسم في اتفاقية 1934 م معترفاً لبريطانيا في نصوص الاتفاقية بالحدود الوهمية التي قسمت اليمن الواحد لشطرين و مزقت الشعب الموحد إلى قسمين وقامت السلطات الإمامية الظلامية بجانب الاستعمار البريطاني .
    ثانياً : بصماتهم المؤلمة التي تفصح عنها المقابر الجماعية
    منجزاتهم التاريخية معروفة وخير دليل على ذلك مقابر صعدة التي تتميز بها دون غيرها من باقي المحافظات .. فمن يجهل تاريخ هذه المحافظة فعليه أن يعلم أن أبناء صعدة منذ القدم وهم ضحايا مؤامرات الأئمة و تاريخهم الدموي الهمجي و طريقة تعاملهم مع أبناء القبائل بشكل غير إنساني و لا إخلاقي .
    الشاهد على ذلك واقع المقابر الجماعية التي تعكس مدى حقدهم و كراهيتهم للمغرر بهم ممن ينجرون خلفهم و تسفك دمائهم دون علمهم بخفايا مؤامراتهم عليهم احياءً و امواتاً .
    فماذا يعني زخرفة قبور أولاد الأبناء و تزينها و تشييد القباب المرتفعة و الحفاظ عليها و صيانتها وجعلها مزاراً للعامة و المغفلين الذي يتقربون بها لقضاء حوائجهم و شفاء امراضهم ناهيك عن الأضرحة التي تفصح عن أبعاد الحقد الفارسي على أبناء صعدة خاصة و الشعب اليمني عامة الذي يفصح عنه واقع قبور ( ابناء القبائل ) المدمرة المجهولة .
    وهاهم اليوم يعيدون نفس الجريمة في حق أبناء المحافظة المغرر بهم الذي يجهلون حقيقة مؤامراتهم الحقيرة و ينجرون و ينصاعون خلف الخفافيش الظلامية و على رأسهم خفاش نقعة عبد الملك بدر الدين الحوثي ليزج بهم لمزبلة التاريخ .. فما هي الثمار التي جنيناها من هؤلاء الظلاميون و المرتزقة ؟ اليس عيباً ان نضحى بأنفسنا في سبيل العودة لتقبيل الركب و الإنحناء و كسر الحاجز النفسي القائم على الرق و العبودية و الاستعباد و المهانة و كبت الحرية و الكرامة و التمييز العنصري الممقوت .
    ( فمتى استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرار )
    ثالثاً : الناحية العمرانية و النهضة الاستثمارية
    اثبتت الحقائق التاريخية أن مدينة صنعاء كانت في آواخر العهد العباسي لا تقل عن مئة ألف منزل .
    بينما تراجعت إلى ما يقل عن ألف و مئتين منزل في عهد الأئمة الوشاحين منذ قدوم أول أئمتهم في عام 284 هـ دخيلاً على اليمن .
    رابعاً : الناحية الاقتصادية و التنموية و الفكرية و العلمية
    هنا نستشهد بما جاء في مضمون مقدمة الأستاذ احمد حسين المروني في كتاب ( ثورة السادس و العشرين من سبتمبر دراسات و شهادات للتاريخ ) و ذلك في شهادته على عصر الأئمة المشبع بالبصمات الحقيرة و تنص على الآتي :
    هكذا كانت ثورة سبتمبر نوراً و ناراً و انفجار لمشاعر غاضبة تراكمت مئات السنين في صدور المفكرين و العلماء و المحرومين وكان الحاكم المستبد لا يسمع النذر التي كانت تدوي في الآفاق , ولم يتعظ بالحوادث السياسية و الإرهاصات الثورية في كثير من بقاع العالم , ولم يعتبر بانهيار الدولة العثمانية و انتفاضات الشعوب المحكومة بالحديد و النار و ظهور الجمعيات التي تنادي بالحرية و تصبو للانعتاق من التسلط و القهر و القمع حيث كان الاستبداد يقتل المستنيرين , و يقيد المواهب المبدعة في مجال الفكر و الفن و يدفنها في السجون المظلمة أو يعلقها على أعواد المشانق حتى جاء الطوفان فاكتسح تلك العوائق اللئيمة و أغرق تلك المخلفات الكسيحة الخائفة من النور و الحرية و هكذا قامت ثورتنا المجيدة بعد نضال شاق سفحت فيه الدماء غزيرة و سقطت أثناءه رؤوس عظيمة كانت ثمناً لما تحقق بعدها من التخلص و الانعتاق و سحق تلك العصابة الخبيثة التي عاشت تشرب من دماء الأحرار و دموع الثكالى و اليتامى .. أجل لقد اشتعلت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر بعد أن امتلأت السجون بالمفكرين و العلماء و المشايخ و الضباط الاحرار , وسقطت رؤوس كانت تحاول الخلاص من حكم الكهنوت الكئيب , عطل مسيرة حياة الشعب اليمني العظيم , و كاد يمسخ المشاعر الإنسانية و يحيلها إلى مايشبه القردة و الخنازير , و انني لأتذكر كيف كان النازحون في الأرياف و القرى النائية إلى صنعاء يلتمسون الرحمة من الإمام يحي ليسعفهم بما يدفع عنهم غائلة الجوع , ويبقي على الرمق الاخير من حياتهم , لكنهم لم يحصلوا إلا على الموت حيث كانوا يتساقطون من شدة الجوع وهم يلاحقون موكب الإمام يناشدونه الرحمة و العطف , بينما كانت مخازن الحبوب و مدافن الزكاة تكتظ بالحاصلات التي كان يسوقها المواطنون قسراً إلى المخازن في العواصم صنعاء و تعز و إب و الحديدة و ذمار , كما لازلت اذكر كيف انتشرت الأمراض الفتاكة خلال سنوات الحرب العالمية الثانية و كيف قضت على كثير من سكان اليمن , علماً بأن الكثير من الجمعيات الخيرية في العالم كانت ترسل بالمعونات الغذائية و الدوائية و الأمصال للتلقيح ضد الحمى الصفراء و التفوئيد و الطاعون و لكنها كانت تخزن حتى تتلف , و لا يستفيد منها إلا الأسرة الحاكمة , مما كان يثير الأسي في نفوس الأحرار مشاهدتهم لجموع الفقراء وهم يتساقطون بالعشرات من المرض و الجوع , بل كان معظمهم يدفنون في حفر بدون أكفان , لأن صرف الكفن لا يتم إلا بأمر من الإمام بعد التحقق من أن الشخص الميت كان يصلي و إلا فلا كفن له .
    إنها مأساة لا يصدقها عقل .. لقد كان الإمام لا يستمع لشكوى أي مواطن مظلوم إلا اذا قدم للامام مايسمى ( بالنذر ) ولو ربع كيلو سمن أو كيلو عسل أو نقداً , بل كان يتقبل زكاة الفطر بنفسه , و يعطي صاحب الزكاة وصلاً مختوماً بخاتمه و من فرط بخله فقد سمى فيلسوف البخلاء , ولو عاش الجاحظ و رأي بخل الإمام يحيى لغفر لكل البخلاء , وعكف على تدوين بخل هذا الشحيح الغريب .
    لقد كان الأئمة يتصرفون بلا مسؤولية و لا اهتمام و كأنهم آلهه لايسألون عما يفعلون .
    خامساً : الناحية الإعلامية و الصحفية و حرية التعبير
    كما هو معروف أن أول صحيفة صدرت في اليمن هي " صنعاء " التي أصدرها الأتراك بعد أن اصدروا نشرة " يمن " قبلها , و كانت صنعاء تصدر تحت ولاية الوالي التركي .
    و أصدر الإمام يحيى أمره بعد خروج الاتراك باصدار أول صحيفة يمنية عام 1926 م ( لقد تولى الامام يحيى شخصياً الإشراف على الصحيفة و مراجعة موادها قبل نشرها )
    وحين صدرت الحكمة عام 1938 م ( كان الإمام يحيى هو الذي منح الترخيص بإصدار المجلة و كلف ابنه السيف عبد الله بالإشراف عليها و الرقابة على ماتنشره )
    و عندما فتحت إذاعة صنعاء عام 1947 م ( كلف الإمام ابنه سيف الإسلام القاسم بالإشراف عليها , و على برمجها ولم يكن هناك قانون أو دستور أو ميثاق ينص على تنظيم العمل الإعلامي كما لم يكن هناك جهة مختصة و مسؤولة عن ذلك , كان الإمام هو القانون و الدستور ينشر مايوافق عليه و يمنع ما يعن له , و هو المشرف المباشر على العمل الإعلامي )
    و للقارئ أن يحكم على واقع الحال من خلال المقارنة بين مآسي الحكم الإمامي المظلم طيلة ألف ومئتين عام و منجزات الثورة السبتمبرية مدة أربعة و أربعون عام .
    عبد الغني السوادي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-05
  3. طافح من روحه

    طافح من روحه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-02-05
    المشاركات:
    640
    الإعجاب :
    0
    تحياتي لك اخي الكريم و اتمنى ان القى منك المزيد عن المعلومات و الكتب في ما يخص ب الائمة فيا حبذا لو تذكر لي اسامي كتب تتعمق في هذا المجال
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-17
  5. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4


    خير الكلام ما قل ودل

    - من أراد أن **** نفسه فليكذب
    - أذكروا محاسن موتاكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-23
  7. علي الخضر

    علي الخضر عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-23
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    ولا **** نفسه ولا **** احد هذا حق نذكر محاسن الميتيين ولا ننسى محاسن الاحياء
    والموضوع للمقارنه فقط وليس للملاعنه
    مع كل الود لكل يمني
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2010-09-23
  9. الـعمري

    الـعمري عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2009-02-28
    المشاركات:
    866
    الإعجاب :
    0
    مشكورررررررررررررررررررررررررر
     

مشاركة هذه الصفحة