سبب الكارثة دفع رجال الأمن للحجاج لتسهيل عبور شخصية مهمة؟

الكاتب : عنيد القوى   المشاهدات : 430   الردود : 0    ‏2006-01-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-24
  1. عنيد القوى

    عنيد القوى عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-08
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    اتهمت حركة (سعودية) معارضة سلطات نظام آل سعود بالتسبب في كارثة جسر الجمرات في منى التي ذهب ضحيتها 363 حاجا، فيما أنحى نظام آل سعود باللائمة على سلوك الحجاج خلال رمي الجمرات. لكن كثيرا من الحجاج قالوا إن وجود إجراءات أمنية أفضل كان سيحول دون وقوع أسوأ كارثة خلال الحج منذ 16 عاما.
    وقالت الحركة الإسلامية للإصلاح (معارضة سعودية تتخذ من لندن مقرا لها) في بيان لها أنها علمت من مصادر طبية مطلعة في مكة المكرمة أن عدد القتلى في حادث الجمرات تجاوز السبعمائة أي أنه ضعف العدد الذي أعلن رسميا وقد تجاوز عدد المصابين الألف مصاب .
    ورجحت الحركة أن سبب الازدحام الذي أدى إلى القتل هو قيام رجال الأمن بدفع الحجاج لأحد جوانب الجسر لتسهيل مرور إحدى الشخصيات التي يحميها رجال الأمن.
    وكان وزير الصحة في نظام آل سعود حمد بن عبدالله المانع أكد للصحافيين من داخل مستشفى منى العام أن المشكلة كانت حجاجا غير نظاميين ومشكلة الأمتعة .
    وقال المفتي العام ورئيس هيئة كبار العلماء في (السعودية) الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ أن الدولة قد بذلت كل ما في وسعها لتجنب وقوع مثل هذه الكوارث متهما الحجاج بعدم الانضباط. كما القى وزير الداخلية في نظام آل سعود الأمير نايف بالمسؤولية أيضا على الحجاج الذين لم يلتزموا بالقواعد وحملوا متاعهم معهم وتجاهلوا فتاوى تجيز رمي الجمار في أي وقت خلال النهار.وواصلت عائلات الضحايا عمليات بحث يائسة عن أفراد منها بعد كارثة جسر الجمرات.
    إلا أن بعض شهود العيان أفادوا أن الشرطة أقدمت على إغلاق الطريق على جسر الجمرات ما أوقف سير الحجيج وتسبب بزحمة وتدافع شديدين.
    وأمام حائط في مستشفى منى العام علقت عليه صور لوجوه ضحايا قضوا في التدافع ، وقف أشخاص باكين محاولين البحث عن صورة لقريب فقده والحصول على معلومات عن المفقودين.
    أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية في نظام آل سعود اللواء منصور التركي في مؤتمر صحافي عقد في جدة انه تم التعرف حتى الآن على 203 جثث، من بين 363 قتيلا.
    وقال التركي أن بين الضحايا الذين تم التعرف عليهم خمسة أشخاص جزائريين وعشرة مصريين و44 هنديا وعمانيين و37 باكستانيا و18 سعودياً وأردنياً وسبعة يمنيين وثلاثة عراقيين وإيرانيين وسوريين وستة أتراك وستة سودانيين وأربعة مغاربة .
    ودخل أشخاص الواحد تلو الآخر إلى الغرفة التي ملأت جدرانها صور الضحايا داخل مشرحة مجمع المعيصم بالقرب من منى للتعرف على صور أقرباء لهم.
    وجثا آخرون إمام شاشة عرضت عليها صور لجثث مغطاة وإنما مكشوفة الوجه.
    وقام بعض الأشخاص بتفحص صور لا تحمل أسماء علقت خلف ألواح زجاجية على الجدران.وأجهشت حاجة إندونيسية بالبكاء بعدما تعرفت على صورة شقيقتها بين صور الضحايا.
    وينظر أهالي معظم الضحايا إلى الذين فقدوهم على أنهم شهداء وقد اختار قسم منهم أن يدفنوهم في مكة المكرمة.
    Alyemen اليمن
     

مشاركة هذه الصفحة