مطلوب معلومات عن كتاب (مسيرات يافع ) وتاريخ الجنوب العربي

الكاتب : عبدالرحمن حيدرة   المشاهدات : 2,978   الردود : 24    ‏2006-01-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-23
  1. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    كان ليافع دورا كبيرا في مقاومة غزو الائمة للجنوب والمناطق الشرقية في القرن السادس عشر الحادي عشر الهجري (1655_1681)(1065_1092).بل ان البعض يسمي حرب استقلال السلطنات عن السيطرة الأمامية الزيدة (الحملة اليافعية ) لان اهل يافع لم يكتفوا بمقاومة الزيدية في بلادهم يافع بل حاربوهم في لحج، والضالع ، والبيضاء ، وجبن ، وحضرموت، وبعد انسحاب القوات الزيدية من الجنوب والمشرق ،قام اهل يافع والمشرق بالهجوم على جيوش الزيدية في اب وقعطبة وتعز وغيرها .بقيادة مشائخ من ال هررة ومن اليهم .

    وقد ذكر المؤرخ اللحجي الامير احمد بن فضل العبدلي في كتابه (هدية الزمن في اخبار ملوك لحج وعدن ) والذي طبع لاول مرة عام 1351هجرية =1933 في مصر بالمطبعة السلفية
    انه استخدم كتاب اسمه مسيرات يافع لتسجيل بعض المعلومات عن دور يافع في احداث تلك الفترة .ويبدوا من كلامه ان هذا الكتاب كان مخطوطة وليس مطبوعا .

    لذا ولأهمية ذلك الكتاب في التأريخ لتلك الفترة ، وانا اخاله الكتاب الوحيد الذي كتب من قبل اهل يافع عنها . فأنا محتاج له لمعرفة كيف تَكَونَ الجنوب العربي ودور يافع في ذلك .ويعتبر هذا الكتاب او المخطوطة من اهم المراجع عن تلك الفترة .لانه يدون التاريخ من وجهة نضر اهل يافع والجنوب العربي.

    وماهوا مطلوب الان هو اعلامي من اي واحد كان ان كان لديه ذلك الكتاب ، او سمع به اويعرف عنه .لحاجتي اليه لعمل بحث عن تاريخ الجنوب العربي ، وسأكون له شاكرا وعلي دفع اية تكاليف نسخ او اتعاب ، وما اليها مثل رسوم البريد اوالمسح الضوئي او غيرها كاملة.واني اتعشم الخير في الاخوة الذين لهم المام واهتمام بالتاريخ ان يدلونا ويعطونا اي معلومات عن طلبنا ولهم جزيل الشكر مقدما .واذا لاحد منهم او غيرهم خدمة فيما يتعلق بنوع من المراجع عن تاريخ اليمن انا مستعد لذلك .

    واستأذن الاخوة المشرفين اني ربما قد انشره في مكان اخر في المنتدى، وهذا ضروي حتى تراه طائفة ممن يزورون ساحات ولايزورون غيرها الا لماما .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-24
  3. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    اين الاخوة العارفين بالتاريخ وخاصة اهل يافع مثل الاخ الصلاحي والاخ سرحان وغيرهم ربما الصلاحي عنده نسخة منه .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-24
  5. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    العزيز عامر عبد الوهاب
    لاادري تريد مثل هذه التواريخ او غيرها

    -----------------------------------------

    الجنوب العربي
    تبنت رابطة أبناء الجنوب هذا المسمى منذ عام 1366هـ/ 1947م، بدلاً من التسمية التي كانت متداولة وهي مستعمرة عدن ومحمياتها. تأكيداً لانتماء المنطقة للعروبة، وتذكيراً للشعب بذلك، والقضاء على معاني التجزئة، ولتوحيد مشاعر أبناء الجنوب، وإنهم ينتمون إلى قطر واحد،وأن على الجميع أن يواجهوا نظاماً يجب إنهاؤه وهو الحكم البريطاني.

    ويطلق اسم الجنوب العربي سياسياً على المنطقة الممتدة من باب المندب وخليج عدن غرباً حتى حدود عمان شرقاً ويحدها من الشمال اليمن والمملكة العربية السعودية، ومن الجنوب بحر العرب، وهي تشمل منطقة عدن والمحمية الغربية والشرقية والجزر التابعة لها. (انظر الخريطة الرقم 3).

    5. الجنوب اليمني
    شاع استخدام هذا المسمى منذ عام 1375هـ/1956م من قبل القوى الوطنية التي كانت تنادي بوحدة الشمال والجنوب والتي كانت تعارض بشدة تسمية "الجنوب العربي" الذي يرون أنه يعبر عن نية انفصالية عن اليمن الشمالي، وتبنى هذا التوجه الشيوعيون الممثلون في الحركة العمالية والقوميون العرب، والعديد من أبناء اليمن الشمالي، وحتى الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين (1313 ـ 1382هـ/1895 ـ 1962م) نفسه، ومعظم الأقطار العربية والمنظمات الوطنية في الوطن العربي، ثم أضيف إلى تسمية "الجنوب اليمني" كلمة "المحتل" في فترة النضال للدلالة على واقع الاحتلال فأصبحت التسمية "الجنوب اليمني المحتل".

    6. اتحاد إمارات الجنوب العربي
    منذ أوائل الخمسينات الميلادية تبنت بريطانيا فكرة اتحاد المحميات لعدة أسباب من بينها أسباب سلبية وأخرى إيجابية، فأما السلبية فهي تتمثل في المتغيرات السريعة التي لحقت بها، وأدت إلى انحسار نفوذها في منطقة الشرق الأوسط، وتضاؤل دورها رغم خروجها من الحرب العالمية الثانية منتصرة وقوة مهيمنة في المنطقة. إلا أن ذلك لم يدم طويلاً حيث فقدت الكثير من نفوذها بعد الحرب عندما استقلت الكثير من مستعمراتها خاصة الهند في عام 1366هـ/ 1947م، وما تبع ذلك من استقلال معظم مستعمراتها في الشرقين الأقصى والأوسط، وظهر ضعف مركزها في المنطقة العربية بشكل عام، ودفع ذلك بريطانيا إلى السعي حثيثاً لإقامة إمبراطورية جديدة لها في أفريقيا مما يتطلب منها إنشاء أوسع شبكة ممكنة من القواعد الإستراتيجية وإنشاء الأحلاف العسكرية، وهنا تأتي الأسباب الإيجابية التي كان محورها في ذلك الوقت أهمية الجنوب العربي للنفوذ البريطاني؛ فالمحميات تشكل مع عدن جزءاً لا يتجزأ من الوجهة العسكرية للدفاع عن الخليج العربي وأفريقيا والمحيط الهندي وبحر العرب حتى استراليا، إضافة إلى أهميتها الاقتصادية المتمثلة بثروتها المعدنية والزراعية. فضلاً عن أن عدن تعد في المركز الأول لتصفية النفط البريطاني. كما شكلت عدن أهمية تجارية؛ لأنها الميناء الوحيد المفتوح بين موانئ البحر الأحمر الغربية والشرقية، والسوق المفتوحة لترويج السلع الانجليزية، ومحطة تموين وصيانة للسفن الحربية والملاحية على الطرق البحرية المهمة، وقاعدة عسكرية مهمة، وأحد مراكز السيطرة البريطانية على مياه المحيط الهندي، كما أن مطارات المحمية الداخلية تتيح لبريطانيا مع قاعدة عدن أن تكون نقاط انطلاق للطائرات البريطانية عند اشتباك بريطانيا في حرب في منطقة الشرق الأوسط.

    وقد عُمقت هذه الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية مع تقلص النفوذ البريطاني المباشر في الشرق الأوسط والمحيط الهندي، وبروز الدور الأمريكي والشيوعي في المنطقة قلق الحكومة البريطانية ابتداءً من نهاية الحرب العالمية الثانية حتى أواسط الخمسينيات، وخالجها الخوف من وقوع النفط في أيدي دول عربية عندما يتحقق شكل من أشكال الوحدة السياسية بين الدول العربية، أو في يد الاتحاد السوفيتي أو الولايات المتحدة الأمريكية.

    وعليه سعت السياسة البريطانية إلى إيجاد نوع من النظم الإدارية الموحدة في المنطقة، وفرض المشاريع الدستورية بما يتلاءم ومخططاتها، وفي حين أراد البريطانيون الاحتفاظ بعدن للأسباب السابقة فقد حاولوا صياغة ترتيب سياسي وفقاً لمتطلبات مصالحهم الاقتصادية والعسكرية يكون قادراً على كبح أي تهديد وطني. وكانت الصيغة بسيطة للغاية تتمثل في توحيد الداخل ليشكل الضغط السياسي المحافظ على المصالح البريطانية وقد سار مشروع اتحاد إمارات الجنوب العربي بخطي وئيدة حيث طرح لأول مرة بشكل رسمي في 3 جمادى الأولى 1373هـ / 7 يناير 1954م، عندما عقد اجتماع في دار الحكومة في عدن بحضور توم هيكنبوثام Tom Hickinbotham، حاكم عدن وحكام المحمية الغربية الذين تربطهم مع بريطانيا معاهدات استشارة، وقد أوضح هيكنبوثام للحكام الخطوط الرئيسة للاتحاد الفيدرالي المقترح.

    وقد أظهر حكام المحمية الغربية شكوكهم وعدم قناعتهم بالاتحاد، ومن جانب آخر زادت الضغوط الخارجية المؤيدة لمعارضي الاتحاد. ثم ما لبثت الجامعة العربية أن شجبت المشروع ووصفته بأنه نوع من الاستعمار الجديد، ورفعت القضية إلى مجلس الأمن.

    وفي 19 شعبان 1375هـ/31 مارس 1956م، ومع نهاية مدة حكم هيكنبوثام لعدن أعاد في آخر خطاب له ألقاه في حضور حكام المحمية الشرقية والغربية طرح مشروع الاتحاد الذي قدمه في عام 1373هـ/ 1954م، وذكر الصعاب التي اعترضت المشروع، وأشار إلى ضرورة إيجاد أي نوع من الترابط بينهم. وحثهم على تنفيذ الاتحاد وأخبرهم أنه يكل إليهم أمر تحضير مسودة المشروع.

    وبوصول الحاكم الجديد لعدن السير وليم لوس Sir William Luce (1375 ـ 1380هـ/ 1956 ـ 1960م)، إلى عدن في 24 ذي الحجة 1375هـ/ أول أغسطس 1956م واصل السير على المخطط السياسي نفسه لإقامة الاتحاد. وقد صور له كينيدي تريفا... Kennedy Trevaskis، المعتمد البريطاني للمحمية الغربية أن المحمية أسس قيادة من عدن وسيتم مشروع الاتحاد فيها بدون أية معارضة.

    وقد عقد حاكم عدن عدة جلسات مع حكام الإمارات، غير أن رابطة أبناء الجنوب رفضت المشروع جملة وتفصيلاً على أساس أنه مشروع انفصالي، يهدف إلى تجزئة المنطقة إلى دويلات تسير دائماً وأبداً في فلك السياسة البريطانية المتقلبة.

    وقادت الرابطة حملة شعواء على التوجه البريطاني ونجحت في تكوين جبهة وطنية معارضة لدعوة الحكم الذاتي لعدن وفصلها عن المحميات، وتبنت قيام حكومة قومية في عدن تكون ولاية ضمن ولايات اتحاد الجنوب العربي المستقل، والخاضع لحكومة ديموقراطية شعبية مركزية، وتأكيد أن على أن شعب ولايات اتحاد الجنوب العربي المستقل جزء من شعب الجنوب العربي الكبير، وله حق تقرير المصير، وإنها لا تعترف بأية خطوة تقوم بها السلطات البريطانية أو سلاطين الجنوب لا تتفق والمبادئ السابقة.

    وقام حاكم عدن بإجراءات عنيفة لوقف نشاط المعارضين للاتحاد، فقام بنفي رئيس الرابطة محمد علي الجفري في 17 المحرم 1376هـ/ 23 أغسطس 1956 من الجنوب بتهمة قيامه بنشاطات تحريضية. وبعد حين عاد الجفري إلى سلطنة لحج في 29 شعبان 1376هـ/ 30 مارس 1956م وكان رئيس المجلس التشريعي فيها، ووافق حاكم عدن على عودته فأصدر قرار العفو عنه بشرط أن يبقى في لحج ويمنع من دخول عدن ويتوقف عن مزاولة أي نشاط سياسي.

    ومع نشاط الرابطة في المحميات لمعارضة الاتحاد أرسل لوس قوة عسكرية لاحتلال لحج عسكرياً وإلقاء القبض على الجفري وأخويه عبدالله وعلوي، وكان لويس يعتقد أن لحج تشكل رأس الحربة في معارضة قيام الاتحاد، وقد نجح كل من محمد وعلوي الجفري بالهرب في حين قبضت السلطات البريطانية على عبدالله الذي نفي إلى جزيرة سوقطرة.

    وتبع ذلك خلع بريطانيا للسلطان علي عبدالكريم سلطان لحج وسحب اعتراف بريطانيا به سلطاناً على بلاده في 23 ذي الحجة 1377هـ/ 10 يوليه 1958م.

    وقد كان لهذه الإجراءات أثرها إذا أدرك الجميع أن أي سلطان أو أمير يخرج عن إرادة الحاكم معرض للخلع في أي لحظة مهما كانت شعبيته.

    ومن جانب آخر حتم الوضع العام في الشرق الأوسط على الحكومة البريطانية الإسراع في تنفيذ الاتحاد لعوامل عديدة منها الزخم الثوري الذي أعقب الوحدة بين مصر وسورية عام 1377هـ/ 1958م، وتعزز وضع الرئيس المصري جمال عبدالناصر، وبلوغ المد الثوري العربي الوحدوي ذروته والتنسيق الذي تبعه ممثلاً في اتحاد الدول العربية بانضمام اليمن إلى الاتحاد ليوجد في جنوب شبه الجزيرة العربية وضعاً جديداً بالنسبة لحركة التحرير وإمكاناتها، وبالنسبة للاستعمار البريطاني ومخططاته، فقد بات في وسع العناصر الوطنية التي أخذت تشدد من مواقفها العدائية تجاه بريطانيا أن لا تتطلع إلى الحكم في اليمن، بل إلى الحركة القومية العربية التي يقودها عبدالناصر، والتي بدأت في عام 1377هـ/ 1958م، وكأنها على وشك ضم الوطن العربي كله تحت جناحها بما فيه المواقع التي تسيطر عليها بريطانيا في الجنوب.

    ومما زاد الخوف والتهديد بالخطر ما يلوح في الأفق من خلافة ولي العهد البدر بن الإمام أحمد الذي عرف عنه التعاطف مع الناصريين، مما قد يؤدي إلى فتح الباب على مصراعيه للمصريين كما أن هناك محاولات السلطان علي عبدالكريم سلطان لحج للسيادة على المحمية الغربية، إضافة إلى بوادر اكتشاف النفط في حضرموت الذي لن يكون لبريطانيا نصيب فيه، إلا إذا تم الاتفاق مسبقاً على نوع من الشراكة والتعاون، ومن الدواعي التي أسهمت في الاستعجال على إقامة الاتحاد المكاسب التي حققها مشروع أبين بوصفه نموذجاً للتعاون بين الإمارات، وما شهدته المحمية من تقدم ملحوظ في مجال الاتصالات والزراعة والمواصلات والتسويق رغم محدودية الدعم الذي قدمه صندوق الرعاية والتنمية التابع لوزارة المستعمرات، وأخيراً كان هناك ضغط بريطاني مبطن وإيحاءات بإمكانية زيادة المساعدات المالية للحكام إذا ما كانوا متحدين في الجنوب.

    وكان البريطانيون يخشون أيضاً حال تنفيذ اليمن التزاماتها في الاتحاد أن تصل الروح الجديدة التي تسري في جسم الجمهورية العربية إلى الجنوب العربي، وأن يكون الاتحاد جسراً تعبر عليه القيادة العربية الرسمية لتدفع النضال العربي فيه، كما كانت تخشى المد الشعبي النضالي الذي سيولده قيام دولة اتحادية تنصب على حدود المنطقة التي يحتلها بالقوة، كما لم يكن للبريطانيين تجاهل النشاط الروسي في اليمن ومصر، والذي أظهر ضرورة سيطرة بريطانيا على مضيق باب المندب البوابة الجنوبية للبحر الأحمر كما هو الحال لقناة السويس البوابة الشمالية.

    وقد أسهمت الاعتداءات والغارات اليمنية على المحمية وعلى الأخص المناطق الحدودية منها مع اليمن في دفع حكامها إلى الإلحاح على البريطانيين للإسراع في تنفيذ الاتحاد. إدراكاً منهم لضعف وضع مناطقهم ومكانتها ما دامت منفصلة عن بعضها البعض، وأن السبيل الوحيد لحماية استقلالهم عن اليمن على المدى البعيد هو الاتحاد.

    وفي ظل هذه الظروف القلقة بادر مجموعة من حكام المحميات وهم شريف بيحان ونائب الفضلي والسلطان العوذلي وسلطان يافع السفلى ثم انضم إليهم أمير الضالع وشيخ العوالق العليا بإجراء مباحثات حول مشروع الاتحاد، انتهت إلى قيام خمسة من الستة الحكام، باستثناء سلطان يافع السفلى، بزيارة لندن في شهر ذي القعدة 1377هـ/ يونيه 1958م، لعقد المزيد من المباحثات مع الحكومة البريطانية.

    وللوصول إلى صيغة نهائية للمشروع، عقد الحكام اجتماعاً مع لينوكس بويد Lennox Boyd، وزير المستعمرات في 28 ذي الحجة 1377/ 15 يوليه 1958، وأكد لهم أن القرار النهائي للاتحاد وعدد الإمارات التي ستدخل فيه من القضايا التي يجب تركها لكل إمارة، أما الحكام فقد أكدوا من جانبهم استعدادهم لقبول الاتحاد، وفي 29 ذي الحجة/ 16 يوليه توجت تلك المحادثات بإعلان الحكومة البريطانية موافقتها من حيث المبدأ على مقترحات الحكام للاتحاد، وعلى تقديم الدعم المالي والفني له. وإبرام معاهدة بين الحكومة البريطانية والاتحاد من أجل الاحتفاظ بحقوق الحماية.

    وتم تحديد يوم 3 شعبان 1378/ 11 فبراير 1959 تاريخاً للتدشين الرسمي لاتحاد إمارات الجنوب العربي، ولتوقيع المعاهدة (راجع نص المعاهدة في الملحق الرقم 1)، وقد كان لحضور وزير المستعمرات حفل مراسم ذلك اليوم بدعوة من الإمارات المؤسسة للاتحاد دلالة واضحة على أهمية المناسبة كما تم استئجار قطعة أرض من مشيخة العقربي، تقع بين مستعمرة عدن وبلدة عدن الصغرى لتكون عاصمة الاتحاد، وأطلق عليها اسم "الاتحاد".

    وأخذت خطوات تنفيذ الاتحاد تسير بثبات، ففي ربيع الآخر 1379/ أكتوبر 1959م انضمت إليه سلطنة لحج مشكلة بذلك خطوة مهمة ودفعة قوية له، إذا أضافت للتجمع أهم إمارة في المحمية الغربية من ناحية عدد سكانها، والمكانة السياسية التي تتمتع بها ، ثم توالى دخول بقية إمارات المحمية الغربية، وامتد الاتحاد ليشمل المحمية الشرقية مبتدئاً بضم السلطنة الواحدية إلى الاتحاد.

    7. اتحاد الجنوب العربي
    في عام 1382 /1962 تغير اسم الاتحاد إلى "اتحاد الجنوب العربي" تحديداً لدمع عدن في الاتحاد، وقد قوبلت هذه الخطوة هي الأخرى بمعارضة شديدة من القوى الوطنية وتمت موافقة المجلس التشريعي العدني على الدمج في 25 ربيع الآخر 1382/ 24 سبتمبر 1962، وسط مظاهرات عارمة خارج المجلس كانت تستهدف منع أعضاء المجلس التشريعي من دخول المجلس للتصويت، وقد نجحت بريطانيا في الحصول على موافقة المجلس التشريعي قبل ثورة 27 ربيع الآخر 1382/ 26 سبتمبر 1962 في المملكة المتوكلية اليمنية، ولو تأخرت إجراءات الموافقة لما تمكنت بريطانيا من دمج عدن بالاتحاد، إذ سيكون التصويت ضد دمج عدن في الاتحاد وإعلان قيام دولة مستقلة وفقاً لرأي أحد أعضاء المجلس التشريعي العدني. وأتمت بريطانيا مخططها بالقوة رغم المعارضة القوية والظاهرة من قبل سكان عدن، والقوة الوطنية.

    9. جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية
    وضع النضال البطولي لسكان عدن والإمارات النهاية لتاريخ السيطرة البريطانية في جنوب شبه الجزيرة العربية، والتي استمرت حوالي مائة وثمانية وعشرين عاما، وأسس هذا النضال جمهورية اليمن الشعبية. فقد اندلع الكفاح المسلح من ردفان في 26 جمادى الأول 1383/ 14 أكتوبر 1963. ومع اندلاع الثورة المسلحة مالت كفة العوامل المناوئة لصالح الحركة الوطنية والثورة المسلحة، وأصبحت بريطانيا موقنة بأن أيامها في الجنوب معدودة، وأن عليها أن ترتب أوضاعها وتعدل من خططها حتى تستجيب شكلياً لبعض الأماني الوطنية، دون أن تفقد كل مصالحها في المنطقة، وحتى هذا المخطط لم يكتب له النجاح نظراً لصلابة الثورة، فاضطرت بريطانيا إلى تقديم موعد استقلال عدن والإمارات، والبدء في مفاوضة الجبهة القومية لتحرير الجنوب. وفي 19 شعبان 1387/21 نوفمبر 1967 اجتمع ممثلو الجبهة القومية في جنيف بالوفد البريطاني للتفاوض حول تسليم السلطة لحكومة الجبهة القومية، وفي 24 شعبان 1387/ 26 نوفمبر 1967 بدأ انسحاب القوات البريطانية من عدن وفي 27 شعبان / 29 نوفمبر نفذت عملية الانسحاب نهائياً.

    وفي الأول من رمضان 1387/ أول ديسمبر 1967 تشكلت أول وزارة وأصبح قحطان محمد الشعبي رئيساً للجمهورية، وفي التاريخ نفسه انضمت جمهورية اليمن الشعبية إلى جامعة الدول العربية.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-24
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    سلطنات ومشيخات جنوب شبه الجزيرة العربية
    الموقع والمسميات:
    كانت سلطنات ومشيخات جنوب شبه الجزيرة العربية تقع في منطقة ممتدة على شكل شبه مثلث منفرج الزاوية. تقع عدن في زاويته، وضلعاه على ساحلي البحرين الأحمر غرباً والعربي جنوباً، والمحيط الهندي شرقاً، ويحدها من الشمال الشرقي عمان وخليج عمان، وغرباً البحر الأحمر وشمالاً الربع الخالي واليمن الشمالي، ومن الجنوب الشرقي البحر العربي، وقد أطلقت عليها مسميات عديدة في مراحل تاريخها الحديث والمعاصر وهي كما يأتي:

    1. سلطنات وإمارات ومشيخات جنوب شبه الجزيرة العربية.
    وكانت تشتمل على عدد من السلطنات والإمارات والمشيخات من أبرزها: سلطنة المهرة ـ السلطنة الكثيرية، السلطنة القعيطية، السلطنة الواحدية.، بيحان، العوالق العليا، العوالق السفلى، العواذل، دثينة. يافع العليا، يافع السفلى، السلطنة الفضلية، الأميري "الضالع"، العلوي، الحواشب، سلطنة العبادل "لحج"، العقربي، الصبيحة". (انظر الخريطة الرقم 1)

    2. النواحي التسع:
    ظهرت هذه التسمية في عام 1290هـ / 1873م، بعد التدخل العثماني في شئون جنوب غرب شبه الجزيرة العربية، حيث مثل هذا التدخل تهديداً مباشراً لطبيعة العلاقة التي تربط قبائل المنطقة بالبريطانيين، ووجد البريطانيون أن من المهم القيام بشيء أكثر فعالية من الترتيب العرضي العابر للوقوف أمام التهديد العثماني، فنتج عن ذلك تحويل سياستها تجاه المنطقة من سياسة التهدئة إلى سياسة الحماية، وانتهى الأمر إلى إبرام العديد من معاهدات الحماية، مع تسع من السلطنات والإمارات هي: العبدلي "لحج"، الفضلي، العولقي، اليافعي، الحوشبي، الضالع، العلوي، العقربي، الصبيحي. (انظر الخريطة الرقم 2).

    وقد ساعد بريطانيا في سياستها الجديدة "سياسة الحماية" رغبة الحكام المحليين في الانفصال عن الدولة العثمانية، ومن ثم فقد رحب هؤلاء الحكام بتزويد بريطانيا لهم بالأسلحة والأموال، مقابل الحماية التي نتج عنها تجميد الانقسامات القبلية وإبقائها على حالتها، كما جمدت النزاعات داخل القبائل نتيجة تعزيز بريطانيا لسلطة السلاطين والأمراء والمشايخ.

    ومما تجدر الإشارة إليه أن سلطنة العبادل "لحج" لم تدخل هذا النوع من المعاهدات، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن علاقة بريطانيا معها ترجع إلى وقت مبكر قبل تبني النمط التقليدي لمعاهدات الحماية.

    غير أن بريطانيا أدخلت سلطنة العبادل في خارطتهم السياسية، التي رسموها وطلبوا من الدولة العثمانية أن تعد جميع السلطنات والإمارات الموجودة في الخريطة تحت النفوذ البريطاني، والتي لا يحق للعثمانيين التدخل في شؤونها، ومنذ تقديم هذا المشروع عام 1290هـ/ 1873م أصبحت تلك المناطق تعرف بالنواحي التسع.

    وظلت هذه التسمية متداولة من قبل العثمانيين بصورة خاصة لفترة طويلة على الرغم من أن الإمارات التي وقعت على هذه المعاهدات ازداد عددها بمرور الزمن.

    ومما يجدر ذكره أن تحديد بريطانيا للنواحي التسع لم يكن بهدف حماية عدن فحسب لأن ذلك تحقق بحمايتها للفضلي والعبدلي والعقربي. بل كان الهدف منه هو دعم الوحدات الانفصالية التي انفصلت عن الحكم المركزي في صنعاء في القرن الثاني عشر الهجري، الثامن عشر الميلادي لتصبح ضمن وحدة سياسية تحت نفوذهم.

    3. مستعمرة عدن ومحمياتها "المحمية الغربية والمحمية الشرقية".
    أجريت منذ عام 1351هـ/ 1933م دراسات مشتركة بين وزارة المستعمرات ووزارة الهند وبمشاركة برنارد ريلي Reilly B. كبير المندوبين والقائد العام في عدن لإعداد الترتيبات الخاصة بنقل الإشراف على عدن من حكومة الهند إلى وزارة المستعمرات.

    وفي ربيع الآخر 1355هـ/ يونيه 1936م أعدت وزارة المستعمرات مشروعاً للتعليمات التي ستصدر إلى حاكم مستعمرة عدن لعرضه أمام البرلمان ألحقته بمشروع حكومة الهند الذي اعتادت على إصداره لعدن والمتضمن القانون المحلي لعدن، وفي جمادى الأولى 1355هـ/ يوليه 1936م، عرض وزير المستعمرات هذا المشروع الذي جاء في خمسة وعشرين بنداً كان منها تغيير مسمى المسؤول عن إدارة عدن من كبير المندوبين إلى حاكم مستعمرة عدن وقائدها Governor and Commander -in- chief of the colony of Aden، وتحديد صلاحياته وأعماله التي كان من بينها منحه صلاحيات واسعة في الشؤون الإدارية والتشريعية والمالية، كما اشتمل على تحديد اختصاصات نائب الحاكم ومهامه في حال تغيب الحاكم عن المستعمرة.

    كما روعي في التنظيم الإداري الجديد تأسيس مجلس تنفيذي يكون بمثابة هيئة استشارية لمساعدة الحاكم في الشؤون الإدارية مع تحديد أسس اختيار الأعضاء الذين يتشكل منهم واختصاصاتهم وقواعد تعيينهم وعزلهم وإجراءات اجتماعات المجلس وصياغة محاضره. وأحقية الحاكم ـ الذي يعد رئيساً للمجلس ـ في الأخذ باستشارة المجلس أو رفضها، أما في الشؤون التشريعية فقد منح الحاكم صلاحية سن القوانين داخل المستعمرة مع مراعاة ضوابط محددة تضمنها مشروع التعليمات التي اشتملت أيضاً على حق جميع سكان المستعمرة في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية كاملة، أما الشؤون المالية فقد اقترح تنظيمها على نمط جديد عن طريق إصدار كتاب سنوي من الحاكم يعرف بالكتاب الأزرق، يشتمل على الإيرادات والنفقات، والأشغال العامة والتشريعات والمؤسسات المدنية، والتقاعد والسكان والمدارس والعملات والصادرات والواردات، وكل ما له علاقة بظروف المستعمرة ووضعها.

    وفي 13 رجب 1355هـ/ 28 سبتمبر 1936م تحولت عدن بموجب الأمر الصادر عن ملك بريطانيا في البرلمان إلى مستعمرة للتاج؛ وبدأ في تطبيقه في 20 المحرم 1356هـ / أول أبريل 1937م، وبموجبه منحت عدن النظام العادي والتشريع المعمول به في المستعمرات البريطانية. مع بقائها ميناء حراً للتجارة، وأصبحت حكومتها من النمط الاستعماري المباشر، وتبع هذا التحول تغيرات إدارية وسياسية واسعة يستند معظمها إلى مشروع التعليمات الصادرة لحاكم عدن في جمادى الأولى 1355هـ/ يوليه 1936م، وعبر هذا التحول وضعت الخطوط للسياسة البريطانية في جنوب شبه الجزيرة العربية، وربطت المستعمرة مع السياسيات الأكثر تحرراً، ومع سلسلة من الآراء في وزارة المستعمرات ومواقفها، تهدف إلى تخليص عدن من خطوات الروتين الذي كان يقيدها.

    وقد بلغت مساحة مستعمرة عدن خمسة وسبعين ميلاً مربعاً شملت مدينة عدن نفسها ومنطقة الشيخ عثمان وقراها وشبه جزيرة عدن الصغرى "البريقة"، ويتبعها عدد من الجزر أهمها جزر كوريا موريا وقمران وبريم.

    أما فيما يخص المحمية التي كانت تخضع لتنظيم إداري بدائي يموج بالمتناقضات وعدم التلاؤم والترابط بين أنظمته نظراً لتعدد الإدارات نتيجة تعدد السلطات، فقد اتجهت بريطانيا إلى تنظيمها وربطها بمستعمرة عدن نظراً لما يعكسه هذا التنظيم من فوائد على عدن اقتصادياً واستراتيجياً وسياسياً.

    وتشكلت محمية عدن رسمياً بناءً على مرسوم ملكي صدر في 6 المحرم 1356هـ/ 18 مارس 1937م، وقسمت المحمية إدارياً إلى قسمين غربية وشرقية تجاوباً مع بعض الحقائق التاريخية والجغرافية.

    وتبدأ المحمية الغربية خلف عدن بسهل رملي يترواح عرضه ما بين أربعة أميال إلى أربعين ميلاً، ويمتد نحو الداخل بسلسلة من المرتفعات والهضاب، وهذه المرتفعات تشكل الجبال الرئيسة التي تسقط عليها المياه الرئيسة في جنوب شبه الجزيرة العربية، وقد قسمت المحمية الغربية إلى خمس مناطق رئيسة هي:

    المنطقة الشمالية الشرقية وتضم إمارة بيجان وسلطنة العوالق العليا، ومشيخات العوالق العليا. المنطقة الجنوبية الشرقية وتضم العوذلي وسلطنة العوالق السفلى واتحاد ديثنة "ويطلق عليها أيضاً اسم جمهورية دثينة لأن رئيسها ينتخب كل سنة".

    المنطقة الوسطى وتضم سلطنة الفضلي وسلطنة يافع السفلى وسلطنة يافع العليا. المنطقة الجنوبية الغربية وهي تضم سلطنة الحج ومشيخة العقربي ومشيخة العلوي، وسلطنة الحواشب. المنطقة الشمالية الغربية وهي تضم إمارة الضالع ومشيخة شعيب ومشيخة المفلحي ومشيخة ردفان.

    أما المحمية الشرقية فهي من حيث المساحة أوسع من المحمية الغربية، أما من حيث السكان فهي أقل كثافة بسبب استفحال الهجرة منها، وهي تضم رسمياً خمس سلطنات.

    سلطنة القعيطي في الشحر والمكلا، وسلطنة الكثيري في سيئون، وسلطنة الواحدي في بلحاف، وسلطنة الواحدي في بير علي، وسلطنة المهرة في قشن وسوقطرة.

    وبموجب النظام الجديد عين حاكم عدن حاكماً للمحمية أيضاً، وفيما يتعلق بسلطات الزعماء المحليين فقد حد منها "باستثناء سلطان لحج" وركزت في يد المؤسسات الحكومية المحلية، وفي ظل تطبيق الحكم غير المباشر فقد كان في مقدور الحاكم تطبيق أي قانون سن في الأصل للمستعمرة على المحمية.

    وقد تمكنت بريطانيا بموجب الصلاحيات التي منحتها لحاكم عدن من ممارسة سلطتها الاستعمارية على المحمية، إذ أصبح مصير المنطقة كلها في يد الحاكم، فهو الذي يعين الزعماء ويعزلهم، ويتولى ترسيم الحدود بين الإمارات، أو يعمل على تقسيم بعضها وتوزيعها على من يشاء ووقتما يشاء، كما أن له حق إعلان حالة الطوارئ أو إلغائها، وبالتالي فقد أصبح الحاكم وفقاً للتنظيم الجديد هو المتصرف في جميع الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية للمحمية الغربية والشرقية.

    وكان مسمى الحاكم في المحمية كما هو متعارف عليه بين الزعماء المحليين هو الوالي.

     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-24
  9. ابوفهد السحاقي

    ابوفهد السحاقي احمد مسعد إسحاق (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    3,036
    الإعجاب :
    0
    شكرا للخ الصلاحي علي الشرح الوافي عن تاريخ المحافضات المحتله من قبل بريطانيه ولاكن الاخ عامر عبد الوها يبحث عن تاريخ الصراع القديم بين الحكم الامامي ويافع ويقصد الحقبه الذ كان فيها الامام احمد النا صر الذي تسماء بالهادي والمهدي وقد عاش في الفتره من اوخر القرن الحاديعشروواوال القرن الثانيعشر الهجري وهي حقبه نمتلك فيها وثائق حيث ان جبن سقطة بيد الامام المهدي وسلامتكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-27
  11. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    شكرا جزيلا للاخ الصلاحي على نقله لهذه المعلومات القيمة عن تاريخ الجنوب العربي ، واطلب منه ان يعطينا الرابط لتلك المعلومات .او الموقع حتى تعم الفائدة .ويمكن ان يرسله عبر رسالة خاصة .

    وبالنسبة للمعلومات التي ابحث عنها فهي عن تاريخ الجنوب العربي (او كما كان يسمى في ذلك الوقت المشرق والجنوب )في القرن الحادي عشر والثاني عشر 1050-1170هجرية (1641-1760)كما ذكر الاخ الكريم ابوفهد السحاقي .

    لدينا معلومات عما فعله الائمة عن تلك الفترة ، من خلال مؤرخيهم.وتلك المعلومات عسكرية بطبعها وهي عن الغزو الأمامي للجنوب ومقاومة اهل الجنوب والمشرق لهم بخاصة يافع .وعيب هذه المعلومات انها مكتوبة من وجهة نضر الائمة وتفتقر الى الحياد الضروري لمعرفة تاريخ تلك الفترة بطريقة معقولة وقريبة من الصحة.ولو وجدنا اية مراجع من قبل خصوم الائمة لاستطعنا ان نصل الى فكرة مقبولة عن احداث تلك الفترة .وهذا مانبحث عنه .وانا اعتقد ان الكتاب الذي ذكرت ربما يكون عند احفاد بعض سلاطين يافع العليا والسفلى او المهتمين بالتاريخ والمخطوطات القديمة .

    بقي ان اطلب منك شيئا اخر اخي الصلاحي الا وهو ان تعطيني معلومات عن كتب الشيخ صلاح البكري ،والتي بحثت عنها في صنعاء في مكتبات كثيرة وفي درا الكتب ،و في معرض الكتاب الذي يعقد هناك كل سنة مرتين 2004،2005 ولكن لم اجد شيئا .وقد قرأت عن احدها في بحث للمؤرخة السعودية سلوى الغالبي وفيه ذكر لاحد كتب الشيخ البكري ، وذكرت انه مطبوع عن دار العلم بجدة .وربما يكون موجودا في مكتبات السعودية .المهم ابلغني عن اية كتب له مطبوعة او لدى اشخاص وبعدها سنقوم بالتواصل عن كيفية العثور عليها.والشيخ البكري نعرف من خلال اسمه ولقبه انه من يافع وكتب عن تاريخها وتاريخ الجنوب العربي .بارك الله فيك .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-01-27
  13. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    الاخ العزيز احمد
    نعم انا ابحث عن الفترة التي غزا فيها الائمة الجنوب العربي الفترة 1045-1170هجرية خاصة وتاريخ الجنوب العربي عامة.بالنسبة لماذكرت بخصوص الأمام الناصر حينها (الهادي والمهدي فيما بعد ..!!صاحب المواهب ) ومجئيه الى جبن فقد جاء اليها في اول غزواته للجنوب والمشرق ، وذلك في عام 1103 هجرية ، وقد اتى اليها عندما راحت حملة عسكرية كبيرة بقيادة علي بن الحسين بن المؤيد بن القاسم بلاد الضالع ، ولحاقه بالجيش الى جبن هو لرفع معنويات العسكر والذين بداؤ يتلقون الهزائم من اهل الجنوب منذ عام 1096 ايام حكم سلفه الأمام المؤيد محمد بن المتوكل .ولم يكن مجيئه الى جبن ذو تأثير يذكر على المعركة ، فقد هزمت جيوشه شر هزيمة في الضالع وبمساعدة من يافع وقتل كل القادة العسكريين ومعضم الجنود ، وقد عمل اهل الضالع لهم خديعة بحيث انسحبوا في البداية و عندما تقدمت الجيوش الأمامية على اساس انهم انتصروا وللحصول على الغنائم ، عادوالهم وفتكوا بهم فتكة فضيعة .ولم يقوم احد بغزوهم ثانية والامام هذا قام بعدة غزوات الى المشرق ولم ينجح في واحدة منها قط .وقد كان حكمه بداية افول حكم الائمة عن الجنوب والمشرق وتهامة .

    ولابد من كلمة عن جبن برغم مجئ هذا الأمام اليها بعد جنوده المتوجهين لحرب اهل الضالع ،الا انها لم تكن تحت سيطرة الائمة في تلك الفترة وقد بقيت تُحكم عن طريق المشائخ والاعراف منذ سقوط الدولة الطاهرية عام 945 حتى عام 1919عندما استولت عليها قوات ارسلت من قبل الامام يحي بقيادة علي محمد المطاع .والسبب لاستقلالها هو مقاومة الاهالي للائمة وكون جبن احد مناطق نفوذ يافع.

    الوثائق التي تحدثت عنها اتمنى منك ان تقول لنا ماالذي وجدتم فيها فيما يتعلق بصاحب المواهب ، وجبن والدولة .وبقي ان اقول ان الشيخ محسن هرهرة والذي يقيم في ديترويت ،لديه معلومات كثيرة عن تلك الفترة لان اجداده كانوا سلاطين ووصلت اليه معلومات منهم ووثائق ، وهو احد المثقفين والمهتمين.وياحبذا لو التقيت به ثم تتحفنا بما قاله لك .وقد حاولت الالتقاء به منذ عامين ولكنه كان مسافرا ، وبسبب اقامتي بعيدا عن ديترويت فلم استطيع ان التقيه واتحدث معه عن تاريخ يافع وجبن .وايضا يمكنك دعوته للكتابة معنا هنا ولك الشكر والتقدير .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-01-27
  15. العرقبان

    العرقبان قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-11
    المشاركات:
    4,377
    الإعجاب :
    0
    الكلام كله في نظري الهدف منه اظهار حدود للجنوب اليمني وتسميتهاء بشكل غير مباشر على انه تاريخ فليس للموضوع داعي حتى ولو كان صحيح وعلى حد علمي ان الجنوب العربي هو اليمن كله من نجران وعسير الا باب المندب والمكلاء هذا هو الجنوب العربي الذى كان يطالب به الحزب الاشتراكي وما الذي تغير اذا في الامر والا انتم تريد حدود لجنوب اليمن والباقي من اراضي اليمن تاخذه السعوديه ويكون نصيب ابو نبيل في السعوه وفي اليمن
    فلن نقبل ان ترسم الحدود على هذا الشكل فالصلاحي قد ربما اتفق مع آل سعود
    على اساس اثبات حدود جنوب اليمن وحدودنا مع السعوديه طبعا لا تستبعدو فأبو نبيل قدها ونص
    طبعا مع الزمن قد يصبح ما قلته حقيقه
    وتحياتي لكم وجمعه مباركه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-01-27
  17. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-01-28
  19. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0

    الاخ العرقبان الجنوب العربي اوسلطنات الجنوب العربي هي ماكان يسمى فيما بعد جمهورية اليمن الديقراطية الشعبية .اما المشرق فكان يعني المناطق من رداع غربا الى حضرموت شرقا.بالاضافة الى الجنوب العربي يشمل البيضاء والسوادية الى رداع وبيحان وال عواض ، وجبن، والرياشية ..الخ.وتلك المناطق قاومة دولة الائمة وبقيت مستقلة حتى انسحاب الاتراك الاخير من اليمن عام 1918.وقد ذكرت ذلك في ردي على الاخ ابوفهد السحاقي.

    الجنوب العربي حقيقة جغرافية وتاريخية وسياسية منذ القرن السادس عشر =945 هجرية.لقد نشأت منذ ذلك التاريخ سلطة السلاطين ولم ينسحب الاتراك من اليمن الا والسلاطين كانوا يحكمون مناطقهم بشكل كامل ،وقد لقبوا انفسهم سلاطين نسبة الى السلطة.
    وفيما بعد حاول الائمة ظم مناطقهم الى ممتلكاتهم ، ولكنهم قاوموهم وبقيوا مستقلين وعند ما جاء البريطانيون بعد حوالي مائة وخمسون عاما من استقلالهم عن حكم الائمة عقدوا معاهدات حماية مع بريطانيا وبقيت كذلك حتى عام 1967 وقت الاسقلال.
     

مشاركة هذه الصفحة