الزواج و العنوسة

الكاتب : محمد سعيد   المشاهدات : 877   الردود : 3    ‏2001-02-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-15
  1. محمد سعيد

    محمد سعيد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-15
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    قضية العنوسة قضية خطيرة جداً، على الوضع الصحي و النفسي للمجتمع ككل، و أنا أكاد أزعم أنها تصيب معظم العائلات هذه الأيام، لو قلنا السبب ليس مهماً فلنتطرق مباشرة للحل، سنجد أنفسنا مضطرين لبحث الأسباب بشكل موضوعي، المصيبة أن الأسباب من دويلة عربية إلى أخرى يختلف، أنا أستخدم كلمة دويلة ليس للتقليل من شأن أحد و إنما لأنني أعتبر أن كل الدويلات العربية تشكل الوطن العربي الكبير الذي هو في قلبي الدولة العربية المسلمة
    ما هو سبب العنوسة هنا أو هناك، هل السبب غلاء المهور، أعتقد أن هذا يحدث تأجيل و ليس عنوسة، و لا شك أن إشارتك لما يسمى الدراسة و أيضاً عمل المرأة هما من العوامل المدمرة
    و الحقيقة أنني أقترح أن تكون مدة دراسة الفتاة في المدارس و الجامعات أقل من الذكور و يؤيدني في ذلك سرعة نمو البنت، و أداؤها الحسن في المدرسة، و يمكن التعويض عن ذلك إذا ما ذهبت البنت للعمل، فعندها ممكن أن تلزم بعمل مثلاً سنتين دراسيتين من الدوام الجزئي، و لعل ذلك يكون أثناء زواجها
    في بريطانيا يلتحق الطفل بالفصل الأول الإبتدائي عن 4،5 سنة و ينهي الثانوية العامة عن 16 سنة و هذا للأولاد و البنات، و أنا أتسائل لماذا لا ينهي أولادنا الثانوية العامة عن 16 سنة، مع العلم أن مستوى التعليم عند العرب هو من أسوأ مستويات العالم الثالث، و يصعب مقارنت ذلك المستوى مع مستوى بريطانيا، في و ضعه الحالي
    الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
    و السؤال المهم هل نحن نعد أمهات و أباء المستقبل، و أستطع أن أتحمل مسؤولية إجابتي حين أقول بالطبع لا، فالتعليم عندنا يتجاهل إلى حد كبير تنشأة الأطفال على أنهم آباء و أمهات المستقبل، كما أن التعاليم الإسلامية بشأن تربية الأولاد في الإسلام يتم تجاهله من قبل التعليم المدرسي و أعتقد أن السبب أن نظام التعليم الحالي أصلاً هو محاولة تقليد فاشلة للتعليم الغربي في بداية هذا القرن
    و النقطة الثانية هي المسيرة الحالية للدنيا و التي تطبل لها و سائل الإعلام العربية بقصد أو بهبل، فجميع محطات التلفزة تتكلم ليلاً نهارا عن مستقبل المرأة في العمل و الحصول على مصدر دخل منفصل عن زوجها حتى لا تعتمد عليه، و هذا يجعل الفتاة العربية من نعومة أظفارها تبدأ تحلم بأحلام خارجة عن الواقع فتأخر زواج نفسها إذا ما تقدم لها ابن الحلال، و تبدأ تفكر في العمل و التعليم العالي و عندما تستيقظ لا تجد أي شخص يطرق الباب
    و أعتقد أن الجميع لا يعرف أنه في الدول التي تسيطر على مسيرة العولمة فإن المرأة لا تمسك إلا الوظائف الدنيا في الغالبية الساحقة من الأحوال و ليس بالضرورة كلها، و هنا أنا لا أتكلم عن قدرات و إنما و اقع.
    مثلاً حين زيارتي لأحد أهم مصانع آي بي إم و جدت أن الذين يعملون على خط التجميع، أو التنظيف أو الخدمات أو الكتبة هن من النساء أما الإدارة و المهندسين و الباحثين هم من الرجال،،،، فهل نريد أن نصبح مثلهم
    و أكبر مثال أن أخصائي طب النساء و الولادة في جميع أنحاء العالم هم من الرجال، و هذه قضية خطيرة جداً فنحن كدولة لماذا لانخطط صح ،،، فيكون مثلاً للنساء طبيبات فقط
    مما ذكرته أعلاه أقول أنه في النهاية فإن الطموح الذي تحلم به البنات يجب أن لا يتقدم بأي حال من الأحوال على الأمومة، لأنه كما رأينا حتى فى الدول التي جربت فإن المرأة في النهاية ستترك العلم\العمل لتقدم عليه الأمومة
    لماذا لا تضاف دراسة ما يعرف ب
    Child Care
    حيث أن هذه المادة تدرس اختيارياً في الجامعات في جمهورية إيرلند1، و هي تعني الرعاية بالطفل
    فلماذا لا نجعل ذلك إجبارياً على البنات تحت عنوان طرق العناية و التربية الإسلامية بالطفل، و ذلك تمهيداً من الدولة لإنتاج الأم التي نتكلم عنها و التي يجب أن تكون مَدرسة إسلامية فحسب، و أنا أعتقد أن هذه الدراسة إذا ما أُخذت من المنظور الإسلامي فإنها و لاشك يجب أن تتناول الكثير من العلم المثمر مثل الفقه و الحديث و القرآن إضافة إلي علم النفس و التطور، و لا شك أن هذه الدراسة قد لا تُؤتي أكلها إذا لم تُدعمُ بتحسن و ضع الإعلام، حيث أن الفضائل التي تتعلمها الطالبة في المدرسة تنساها بعد أن تشاهد التلفزة
    و نظراً لأن بعض الفتيات قد يتزوجن بعد الثانوية فإنني أقترح تدريس طرق العناية الإسلامية بالطفل بشكل مبسط في المدرسة ثم العودة لتدريس نفس المواضيع في الجامعة و لكن بتوسع
    طبعاً سأكون جاهلاً إذا لم أفترض أن شيئاً شبيهاً يجب أن يُدَرَس للذكور

    من المشاكل التي تُأخر الزواج بالنسبة للذكور هو عدم القدرة على تلبية متطلبات بنات العصر الحالي
    الشاب عادة يذهب للخطبة بعد التخرج من المعهد أو الجامعة و فور استلامه و ظيفة معينة، و طبيعي أن لا يكون بحوزته في ذلك الوقت مدخرات تكفي، و أهم مشكلة تكون عدم قدرته على دفع إيجار سكن قد يمتص معظم راتبه، و لذلك أصبح من الطبيعي أن نرى شباباً لم يتزوجوا بعد و هم في سن الثلاثين، و أنا لحد الآن لم أذكر جديداً، و أعتقد أنني أستطيع أن أُ ساهم بفكرتي التالية
    أولاً على كل المسلمين أن يؤمنوا بأن الزواج يفتح باب الرزق و بالتالي لن يكون الزواج عبئاً مالياً إلا إذا أُسيء استخدام القدرات المالية، فإذا ما اتفقنا على هذه النقطة نستطيع أن ننتقل إلى النقطة التي بعدها و هي كيف نساعد شخص ما قبل أن يُفتح باب الرزق المربوط بالزواج
    الشاب بعد الزواج يخرج منهك مالياً مما يُعقد الأُمور، مما يجعل ذلك صعباً عليه في أن يدفع إيجار السكن، و هنا أقترح، أولاً أن يتم توفير سكن من غرفة نوم واحدة إيجارها قليل و ذلك حتى تساعد العروسان في بداية حياتهم، حيث أنهما لن يحتاجا لأكثر من غرفة نوم لمدة أربع سنوات على الأكثر، و ذلك لو افترضنا أنه سيكون عندهم طفل بعد سنة من الزواج، و لكن هل سيخرج الشابين من السكن، أم بسبب عدم توفر شقق سيلصقون بهذا البيت حتى لو كان صغيراً عليهم مما قد ينفر أصحاب المنازل من هذه الفكرة
    و هنا أقترح أن يتم توفير هذا النوع من السكن عن طريق البلدية أو المحافظة يعني الدولة، بحيث يُعفىَ الزوجان الجدد من الإيجار لمدة سنة كمساهمة من الدولة لمساعدتهما، ثم يكون الإيجار بعد ذلك لمدة ثلاث سنوات غير قابلة للتجديد، فإذا ما حصل ذلك، فإننا نساهم بحل مشكلة الشباب و نضمن عدم استغلال رؤوس الأموال للعرسان الجدد، وهنا نكون قد أملنا أن يكون الله سبحانه و تعالى قد فتح الرزق لهذين الشابين، و بدءا حياتهما على تنتقل الدولة لمن يليهما
    ******
    طبعاً في قضايا الإرهاق المالي قد نتطرق لقضايا المهر و تكلفة حفلة الزفاف، و هذه لا أستطيع التكلم فيها لأنها أحياناً تعطيني انطباع عن مستوى التزام الخاطب و المخطوبة و أهليهما و المجتمع بشرع الله
    و أنا أقول إذا كانت قضية اختيار الشاب تخضع لمعايير مالية فما على الشاب إلا أن يعتبرها قضية بيع و شراع فعندها ندخل قضايا التسوق
    و ندخل إلى جزأً آخر من المشكلة و هو الزواج العجيب، أو الزواج من أجنبية و ممن يكون فرق السن بينهما ملفتاً
    بما أن القضية أصبحت الآن بيع و شراء، بمعنى إذا ما و ضعت كل هذه العراقيل أمام الشاب، فلماذا إذاً لا يحاول شراء بضاعة أرخص، و في كثير من الأحوال أجود و أجمل، و لهذا نجد الكثير من شباب العرب و قد انتشر بينهم الزواج من غريبات أي أجنبيات، فمنهم من يلجأ للأوربية و التي في معظم الأحيان تكون أكبر منه سناً أو أقل جمالاً مما هو متعارف عليه في بلدها و منهم من يتزوج الفلبينية أو التايلندية، و لا يدري الآباء و بناتهم في الدول العربية أنهم هم السبب المباشر في هذه الظاهرة
    الحقيقة أن ظاهرة الزواج من أجنبية ليست جديدة، و هنا نتساءل كم من شبابنا الموجودون باسم الدراسة في البلاد الإباحية يستطيع أن ينجو دون أن تصطاده هذه أو تلك ففي حين في ديننا هذه العلاقات محرمة فإنها في عرفهم حق يجب الحصول عليه، و لذلك إن من أكبر الأخطار التي ارتكبتها المجتمعات العربية هي ترك هذا الكم الهائل من الشباب بالانتقال إلى دول الغرب، فالجميع يعرف أن عدد العرب في فرنسا يصل إلى 4 ملايين، و لكن لكي نبقى في قضيتنا فإن جزءاً منهم بعد ذهابه لفرنسا تزوج من فرنسية من أجل الحصول على الإقامة مما عنى بالضرورة أن فتاة ما عنست في بلده و هذا الشيء حدث للعرب من دول أخرى، فهل كان هذا الشاب يستطيع أن يتزوج من بلده و يعمل في الغرب، في أغلب الأحوال لا، و لكن هناك مشكلة أخرى أن بعض الشباب يتورط نتيجة صغر سنه بعلاقات سيئة السمعة
    و نرى أن المملكة العربية السعودية عندها ظاهرتين جيدتين، أولاهما أنها على الأغلب لا تبتعث لبلاد الكفر إلا كبار نسبياً عادة يكونوا متزوجين، و الثانية أن السعودي ممنوع من الزواج من أجنبية إلا إذا حصل على إذن خاص
    ولكن السعودية حالة خاصة فأبناؤها لهم ارتباط قبلي ببلدهم أكثر من العرب الآخرين كما أنهم أيسرهم مالياً حتى و إن كان نسبياً
    و لكن كيف يوفقون بين منعه من الزواج من مثلاً عربية من جنسية أُخرى و بين جعل الزواج من بنت البلد عملية شبه مستحيلة، لا يوجد لى إجابة هنا لأن هذه القضية يجب أن يشارك فيها علماء الدين و الاجتماع و القانون و النفس، أما أنا أقول فأن مقالي هذا لا يمكن فصله بأي حالٍ من الأحوال عن المقالات السبقة و التي يجب أن تكن سلسلة متراكبة
    إن الزواج من أجنبيات هي ظاهرة مدمرة على مستوى الشخص و المجتمع و يجب إيقافها أو تحديدها كأن يسمح بالزواج من عربية من نفس الدين و في ظل ظروف طبيعية، يعني أن لا يكون عمر الرجل خمسين و الفتاة 18 ولأنها من بلد أفقر تقبل، المفترض من المقننين أن يكتبوا القوانين التي تؤمن للناس كرامتهم في ظل الدين الإسلامي

    و قد يكون هناك اضافات مستقبلاً، على أمل أن تقوموا بالمساهمة،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-02-18
  3. محمد سعيد

    محمد سعيد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-15
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    قبل قليل كنت أُكلم أحد الأصدقاء، و عمره حوالي 41 سنة و لم يسبق له الزواج، و ضعه الوظيفي ممتاز، و كانت النقطه التي تكلمن فيها هي، هل ابنة ال 27 سنة ممكن تقبل فيه؟ أنا قلت له اذهب و اقرأ رد اختنا زينة

    و لذلك سؤالي عن العمر هو فارق السن 40 و 20 هل ممكن تركب أو 42 و 18 و هنا و رغم و جود حالات خاصة ما هي العوامل التي تشجع البنت بقبول فلان أو علان

    بالنسبة لكلامك عن التطور الأجنبي فهذا لا ينطبق على التطور الحضاري الذي بدوره يأتي تحت التطور السلوك الاجتماعي، أما التطور الصناعي فهو نتيجة الجد و الكد، و كما قلت في رسالة أخرى نتيجة و جود بحث علمي و فعالية المواطن، و هنا أحب أن أُضيف أنني لا أتأمل في العرب أي شيء طالما بقوا على و ضعهم الحالي و لكن كان كل أملنا أن يُصبحوا إسلاميين، و هنا ستجدين أن الإسلام يُشجعهم على البحث العلمي و الصناعي و الطبي و تاريخنا خير مثال على ذلك، أما زعماء اليوم فليسوا أحسن حالاً من مواطنيهم، و بالعودة إلى موضعنا نرى أن التطور الأجنبي حصل بعد فصل الدين عن الحياة اليومية، بسبب فسق الكنيسة و عرقلتها التقدم، و هذا ما نخشاه، لأن ذلك كان له الأثر المدمر على المواطن في الدول الغربية من ناحية، و رغم أن الكثير يزعُم أن المرأة الغربية هي الرابح في هذا الفصل فأنا شخصياً، حيث أعرف الحضارة الغربية أكثر من العربية، أعتقد أنها أكبر الخاسرين

    بالنسبة للهجرة أستطيع أن أعطيك أمثلة عن أشخاص دُمروا تماماً على صعيد الحياة الزوجية، و البعض بسبب الزوجة الأجنبية، و البعض الآخر بسبب أن أولاده فقدوا الانتماء رُغم أن زوجته من بلده العربي، و عليه أُختي الكريمة، من واقع الإحصائيات فإن الدين يقل عند الكثير من المهاجرين
    و هنا ندخل في قضية أعمق و هو بكل بساطة، هل تتكلمين عن الجيل الأول؟ أم الثاني؟ أم ماذا

    بالنسبة للدلع، و الله فأنا أقول الحق إذا قلت لك أنني لم أعرف الفرق بينه و بين ما سميتيه الأنوثة، فأنا شخص جاهل جداً في العلاقات الاجتماعية و معرفتي بالبنات هي صفر، و لكن أنا كنت تراجعت و أيدتك، عندما قلت لعل الله سبحانه، خلق هذه النعومة أو الدلع لكي تستمر المودة و الرحمة بين الزوجين، و رُغم ذلك فإنني كنت أتوقع أن تكون الزوجة على مستوى عالي من الوعي و المعرفة، أما قضية الاعتماد على النفس فأنا أعلم أن العربية قليلة بل و محدودة الاعتماد على النفس و رأينا ذلك من تجارب الزملاء، و هم كثر، و لكن لو أتى دورى و تزوجت فإنني أتوقع منها أن تتعلم الاعتماد على النفس، قد تكون أفكاري متطرفة، و سبب ذلك هو أنني اعتمت على نفسي من عمر مبكرة و تعبت جداً حتى وصلت إلى هذه المعارف، و هنا أنا لا أتصور أن أُضع زوجتي تحت نفس الضغط و لكنني أتصور أن يكون عندها جاهزية للتعليم و لا أُخفيك أن إحدى أخواتي ترفض رفضاً تاماً فكرة الاعتماد على النفس بينما الأخرى ما شاء الله
    و لكن أنا عندي سؤال أرجو أن لا تعتبريه سخيفاً

    لماذا عند المرأة حب شديد لزينة الوجه أو ما يُعرف بالمكياج، مع العلم أن المكياج أُخترع أصلاً للمرأة الأوروبية شاحبة و بيضاء الوجهة، و لكي أشرح أكثر فإن الأوروبية تضع الأحمر على الخدود لأن لونها مثل البلاستيك بينما المرأة العربية عندها خدود حمراء
    بشكل طبيعي


    الحقيقة أنني أقل الناس كفاءة في محاولة الإجابة على هذه الأسئلة، فأنا شخص جاهل جداً في العلاقات الاجتماعية و معرفتي بالبنات هي صفر، ناهيك عن أنني غير متزوج و لم يحدث مطلقاً أن اتخذت أي إجراء في هذا السبيل، و أُمنياتي في هذا الموضوع لم تغادر جمجمتي ، و قبل أن أُحاول الإجابة على السؤال الثاني، أكرر ما ذكرته في رسالة سابقة عن اعتقادي ما يجب أن تكون عليه الزوجة العربية المسلمة، و التي أسميها زوجة القرن الواحد و العشرين ، فإنني أتوقع أن تكون زوجة على مستوىً جيد من الممارسات الإسلامية و مستوىً عالي من الوعي و المعرفة، أما قضية الاعتماد على النفس فأنا أعلم أن العربية قليلة بل و محدودة الاعتماد على النفس و رأينا ذلك من تجارب الزملاء، و هم كثر، و لكن لو أتى دوري و تزوجت فإنني أتوقع منها أن تتعلم الاعتماد على النفس، قد تكون أفكاري متطرفة في مواصفاتها، و سبب ذلك هو أنني اعتمدت على نفسي من عمر مبكرة و تعبت جداً حتى وصلت إلى هذه المعارف، و هنا أنا لا أتصور أن أَضع زوجتي تحت نفس الضغط و لكنني أتصور أن يكون عندها جاهزية للتعلم، و طبيعي أن أطلب زوجة حاصلة على الشهادة الجامعية الأولى كحد أدنى، و ذلك حتى تستطيع التطور مع الزمن و لا تصبح خارج الزمن عندما يكبر الأولاد
    أما ماذا أتوقع أن تعطي أو تأخذ، قد أبدو خيالي للبعض و لكن عندي برامج لتربية الأولاد، لا يوجد مجال معها لمضيعة الوقت، بالأمس عرضت البي بي سي العالمية، و لا أعرف إن كنت تشاهدينها، طفلاً إيرانياً يبلغ سبع سنوات من العمر، يحفظ القرآن و يحفظ ترجمته، ذهب إلى لندن و ألقى محاضرة عن الإسلام، أنا لا أعتقد أن هذا الطفل عبقري و لكن أهله تعبوا عليه جداً و في نفس الوقت كان هناك تعاون و رضى منه، و أساس تعب أهله التعاون بينهما، و أنا أستطيع أن أُ عطي مثال عن صديق لي و برنامجه الذي يعمل عليه منذ 17 سنة و بالتعاون الكامل من زوجته التي هي من بلده، و الذي بدأ يُثمر الآن
    أما ماذا أُعطي الزوجة، نفس التعب الذي أنا أتعبه في الحياة و لكن ليناسبها كامرأة و نفس السكينة التي سأصل إليها نتيجة زواجي منها، نجاحي سيكون نجاحها و فشلي سيكون لنا الاثنين، و سأعطيها تربية أطفال تناسب القرن القادم على أُسس إسلامية، و لن أقول أنني أُحاول إنتاج آينشتاين، و لكن سأعمل إن شاء الله على إنتاج شيخ شعراوي جديد، ليس كعالم دين و إنما بذكاؤه و فطنته و تدينه و قدراته اللغوية، حيث أنني أعتقد أن الشيخ الشعراوي أشد ذكاءً من آينشتاين، أما إذا كان الطفل\ة ي\تريد التخصص في الدين فله\ا ذلك، و لن أُهمل الرياضة احترافاً و اللغات إتقاناً، و أعتقد أن هذا سؤال لم يسألني إياه أحد من قبل، لذلك سأفكر في إجابة أوسع فيما بعد
    سَألتِ
    أولاً أرغب في معرفة الرجل العصري أكثر، وتخبطه ما بين قيمه ومتطلبات العصر وبشكل أكثر تحديد حيث أننا في موضوع الزواج؟

    و الله أنا لا أعتقد أن الرجل العصري بالمفهوم العالمي موجود في العالم العربي و لكن إن كان القصد عن الشاب العربي المعاصر لشؤون العرب، مرة أخرى أقول أنني لا أعرفه كثيراً، و لكن تسيطر على فكره مسألة الاستقرار التي هي الزواج، دون أن يكن عنده أي ترتيبات للأولاد، أو وضع الزوجة على الطريق التي تساعدها في المساهمة في أي مخطط عائلي مفيد، و يهمه جداً المظاهر بما في ذلك الشهادات و الألقاب دون الاهتمام بالجوهر، يهمه جداً تقليد الأجانب دون الاهتمام بالغزو الفكري و هو غير منتج و غير فعال و لايبالي بالنسبة للتغيير و لو كان موظفاً فمن الممكن أن يجلس يقرأ الجرائد، و لا يفهم أي شيء عن نقل التكنولوجيا و البحث العلمي، من أجل المساهمة برفعة بلده و وطنه العربي، و اهتماماته أن يُصبح غني و لا شك أن هناك خصائص جيدة لكن لا يهُمني ذكرها هنا

    و كنت أنا قد وصفت جمال المرأة الأوروبية على أنه عامل مهم في انجذاب الرجل لها و
    الزواج منها، و هذا أيضاً يفسر الكثير من مواصفات زوجة المستقبل التي يضعها الشاب و التي عادة تكون شبيهة بمواصفات البنت الأوروبية

    سألتِ

    هل الشاب العصري مازال يقتنع بأن يتزوج ممن ترشحها العائلة دون المعرفة الكافية بها؟

    أعتقد أن السؤال غير كامل، بمعنى أنني سأتزوج بمن ترشحها العائلة دون أي معرفة مسبقة، و ذلك لأنني أعتقد أن الأهل أكثر الذين يعرفونني، و لكن بالتأكيد بعد أن أعرف كل صغيرة و كبيرة عنها و عن أهلها، و رؤيتها و الحديث معها على بضعة جلسات، بوجود محرم

    تسألين

    لماذا الرجل عندما يتزوج … يترك المرأة التي يعرفها ويعتقد أن المرأة التي لا يعرفها مناسبة له أكثر؟

    سؤالك يذكرني بسؤال أحد الأصدقاء الذين يُمسكون مركزاً كبيراً الآن
    سأل لماذا نحن العرب كلما عرفنا بعض أكثر كلما تنافرنا أكثر

    الذي أريد أن أطرحه الآن هو شيء أراه باستمرار و لكن تذكرته اليوم أثناء وجودي في السوق، حيث النساء و معهن أطفالهن يذهبن للتسوق، و لكن أثناء انشغالهن برؤية البضاعة ينسين أطفالهن مما يسبب إزعاج شديد للغير خاصة أصحاب المكان التجاري، و ذلك لأن الطفل يبدأ بالتجول و حده في هذا المكان الواسع، ناهيكم عن المشاكل التي حدثت من ضياع أو اختطاف أطفال

    و عندما أخذت معي هدية لأختي عبارة عن حبل لربط الطفل أثناء السير لم أجد من يستعمله، أليس الأفضل أن يربط الطفل بدل أن يتعرض للضياع أو حادث سيارة أثناء قطع الشارع

    و الشيء الثاني هو وقوف النساء للحديث في الطريق دون أي اعتبار للمارة و أنا أقصد أماكن التسوق الكبيرة

    أما بشكل عام فمن المزعج استخدام المرأة للهاتف، و مشاهداتها لمسلسلات التلفزة

    أما زينة الوجه و الروائح فهي كما يعلم الجميع حرام في وجود أجانب أي غير محارم، و مع ذلك أنا أتعجب لوضع الزينة من غير المحجبات و يزداد عجبي أضعافاً عندما تكون رائحة و زينة محجبة ملاحظة عن بعد كيلو متر، و رغم ذلك فأنا لم أقتنع بالزينة الحلال و التي هي مصنوعة لبشرة أوروبية بيضاء شاحبة مثل البلاستيك، عند و ضعها على بشرة قمحية ذات خدود بطبيعتها حمراء، و رغم أن الأوروبيين تجاهلوا إلى حد كبير اختراع زينة خاصة لغير الأوروبيات، فالعرب لم يقوموا بعمل أي أبحاث لاختراع تلك الزينة و قاموا باستسهال الموضوع و أخذوا زينة أوروبية جاهزة، و رغم هذه المقدمة فلا يوجد أي مبرر للمرأة للتزين خارج بيتها، و الله أعلم

    أيضاً عملية عدم الدقة و كثرة النسيان عند النساء شيء يجعلني أتعجب أحياناً، و أعرف الكثيرين الذين لم يستطيعوا أن يضعوا جدول لطعامهم، لأن الزوجة لم تفهم قضية الدقة، أما النسيان فأنا لا أريد أن أكتب عنه

    في الدول العربية لا يوجد موعد لنوم الأطفال و عندما زرت بيوت أخواتي و إخواني و جدت أن الأطفال ينامون مبكراً إذا كان هنا مدرسة في اليوم التالي، و يسهرون حتى الواحدة صباحاً إذا كان اليوم التالي إجازة، بينما في أوروبا للأطفال موعد ثابت لا يمكن أن يتغير

    مثال قبل بضعة سنوات في أوروبا أحد الزملاء كان يريد أن يذهب مع زوجته لزيارة ناس و لكن القانون لا يسمح له بترك الأولاد وحدهم فأخذهم معه، و في عودته في الحادية عشر مساءً، أوقفته الشرطة لأن الأولاد المفترض فيهم أن يكونوا نائمين، المهم لم يخالفوه لكن و بخوه و أخذوا معلومات عنه كي لا تتكرر

    و في حوار مع أحد الزملاء الذي قضى وقتاً جيداً في أوروبا، قال لي أن مشكلة ميعاد نوم الأطفال سببها عدم تفهم الأم العربية لهذه
    القضية و قد يكون ذلك لأنها لم تعش فعلاً في مجتمع يهتم بهذه الأمور و كذلك لأنها تربت على الطريقة العربية المعاصرة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-02-19
  5. محمد سعيد

    محمد سعيد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-15
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    إذا رغبت أن نبدأ في مناقشة موضوع الزواج فأنا أرغب بتوجيه بعض الأسئلة لك كفتاة
    أولاً لو أعطيت الفتاة حرية تحديد قيمة المهر، فما هي الأسس التي تحدد المهر عليها
    ثانياً من الناحية الإسلامية تحديد الزوج\ة يكون على أساس الدين و النسب و الجمال و المال، فما هي المعايير بالنسبة لبنت اليوم
    ثالثاً هل تفهم البنت أن الله سبحانه يفتح الرزق بعد الزواج، و عليه تكون على استعداد للصبر
    رابعاً لو افترضنا أن الأم يجب أن تكون مدرسة الأجيال بالنسبة لأطفالها فكيف يمكن أن تشرحين ذلك من و جهة نظرك
    خامساً هل من الممكن أن تقبل الفتاة بالعيش مع شخص من غير بلدها خارج بلدها، و لماذا التضحية
    سادساً من صاحب القرار في البهرجة التي تتم في الأفراح هل هي الفتاة، أمها أم أبيها
    سابعاً إذا كان الرجل عادة يتزوج من هي أصغر منه لكي يمارس عليها الرياسة، فما هو فارق السن الأعلى الذي ممكن أن تقبل به الفتاة
    ثامناً ما رأيك في فكرة البدء في الدراسة الابتدائية في سن 5، 4 الانتهاء من الثانوية في سن 16
    تاسعاً ما رأيك في فكرة تدريس الأمومة و رعاية الطفل إجباري
    ملاحظة، و إن كنت أرجو رأيك على هذه الأسئلة إلا أنني أتوقع أن تعممي على الأغلب و ليس بالضرورة الجميع
    و أرجو من الجميع المساهمة
    و يمكن أن تردي تحت مقالة الزواج

    و في الختام أرجو من الجميع أن يضعوا أسئلتهم لنا لكي يحاول كلٌ منا المساهمة بأفكاره



    "."
    .
    14:57:20 8/08/99
    قضية الزواج "
    زينه
    05:09:26 4/29/99
    إلى الأخ محمد سعيد والجميع المشاركين
    لا أستطيع كفتاة عربية التحدث عن المهر، لأن ذلك يشعرني بأني سلعة ولست إنسانة حرة، وعندما تزوجت أختي الكبرى لم تستلم مهراً، لإيماننا بأننا نرغب بالعثور على الرجل المناسب وليس على الماديات.
    والعثور على الرجل المناسب هي أعقد مشكلة تواجه المرأة وليس ماله لا تبحث عن الزواج لفكرة الزواج ولكن تبحث عن أب لأولادها وصديق لعمرها وسنداُ وحامياً لها، وكم هو نادر العثور على شخص بهذه المواصفات
    منذ أن بداية مراهقتي وإلى الآن عندما يطرح عليا هذا السؤال ما هو صفات الرجل الذي تحلمين به؟
    كنت أخاف الإجابة لأنني أخاف أن أرسم رجلا بالورقة والكلم. وكنت دائمة الإجابة أحلم برجل يناسبني أحلم برجل يملك الحكمة في الأمر، لأن من أؤدي الحكمة فقد أوديا الخير الكثير. فالحكمة هي أجمل صفة لدي الإنسان رجل يعرف متى يتكلم متى يصمت متى يضحك متى يبكي كيف يكون موقفه في كل الأمور هذا الشخص، هو من أبحث عنه لأنه لن يظلمني، ولأنني أسمع الكثير من القصص ولآن الله وهبني تحليل الأمور، أخاف أن أتزوج من رجل لقصة حب وربما يذهب الحب بعد أخاف أن تزوج رجل لأنه يريدني لجمالي فربما لا يدوم الجمال. إنما عندما يكون حكيم وأيضاً يحبني ويراني جميلة كل هذه الأمور مهمة بنظري مجتمعه، سوف يحافظ دائماً على الحب وإذا ما ذهب الجمال يوماً أو ربما مع زمن فتر الحب وأراد الزواج بأخرى وكم سمعنا من القصص الكثير. لأنه حكيم سوف يعالج الأمور بأقل الخسائر ودون أن يظلم أحد.
    إذا أبحث عن حكمة الرجل وفكره وشخصيته عن توازنه في الأمور، فالرجل العربي اليوم إما متزمة الأفكار رجعي إلى أبعد الحدود أو متحرر أيضاً إلى أبعد الحدود. وهناك المتوازنين القلة وهم متخافون كما هي المرأة المتوازنة متخوفة.
    الفتاة العربية وأنا منهم تبحث عن رجل يكون أفضل مني في كل الأمور، وأنا عندما قلت السابق لم أحلم بالمثالية أو عدم الواقعية بل هي الواقعية بعينها.
    أما عن موضوع الأمومة، فإن أقدس ما في الزواج هم إنجاب الأطفال.
    ولو كتب الله لي الأمومة … لن يكون هناك دور لي في الحياة سوى تربيتهم ومصاحبتهم والوصول بهم إلى بر الأمان
    أما عن اغتراب المرأة بسبب الزواج أعتقد أنها قضية أخرى ومتشعبة فأمي مثلاُ لم تتزوج رجلا من بلدها و تعيش الغربة وأعرف حالات أخرى منها الإيجابية ومنها سلبية، إذا كان رأي مهما أخبرني سوف أحدثك بتفصيل أو يمكننا التأجيل حتى لا تتشعب الأمور.
    أما عن بداية التعليم من سن 4 سنوات والانتهاء في سن 16 فهي من أفضل الأمور والمدارس الأجنبية بدأت بتطبيقها كل حسب قدرة الطالب أو الطالبة.
    وأيد فكرة تدريس الفتاة من المدرسة مادة رعاية الطفولة … لأنني أرى الأم الحالية في زمننا وجيلنا عند حملها الأول وإنتظار طفلها الأول وبعد إنجابه إلى فترة ليست بسيطة، تكون على شغف لتعلم كل شيئاً عن هذا الموضوع وسماع النصائح وقراءة الكتب العلمية. وهذا ما سوف أفعله لأني أعشاق عالم الطفل منذ أن يكون بذرة في جنين الأم.
    ولو تعلمت في مدرستي هذه المادة لكان رائعاً وأجدى وأنفع من كتب كثيرة ومواد تعلمنها لا أرى لها جدوى.
    هذا ما استطعت أن أقوله الآن وأرجو من الفتيات في الملتقى أن يضفنا رأيهم.
    زينه


    "."
    .
    15:32:07 8/08/99
    رداً على الأخت زينة و الكلام للجميع
    أشكرك على الجهد في كتابة رد تُحبين فيه هذا المنبر.
    بالنسبة لترددك في بحث موضوع المهر فهو مرفوض لأن الهدف هو أن تكتبي من وجهة نظر مراقب حدث أن يكون أنثى، و لذلك يبقى السؤال؛ ما هي معايير تحديد قيمة و شروط المهر؟
    و هل الغيرة من الصديقات أو الجارات أو الوشط الإجتماعي له أي أثر؟
    بعم يَهُمُني رأيك بالنسبة لعيش الزوجة خارج و طنها، و هنا أكرر سؤالي هل تقبل البنت بفكرة أن الله يفتح الرزق بعد الزواج و ليس قبله؟
    و هل تقبل بالانتظار إلى أن يفتح الرزق أثناء زواجها؟ يعني؛ هل تقبل بالزواج من الفقير على أمل أن يتحسن الوضع إذا افترضنا أن عوامل التحسن موجودة؟
    و هل يختلف تقدير و تفكير البنت إذا كانت صغيرة أي بعد الثانوية مباشرة، أو جامعية أي أكبر سناً و لا أُدخل قضايا التعليم هنا لأن التعليم العربي لا يؤثر سلباً و لا إيجاباً على الفكر.
    أيضاً أريد أن أعرف ما هو الحد الأعلى لفرق العمر الذي يمكن أن تقبل به الفتاة؟ و ما الذي يجعلنا نرى أغنياء يتزوجون من بنات ليس بالضرورة فقيرات، أصغر منهم بكثير؟ و أكبر مثال على ذلك الملك الأردني الراحل و زوجته الأمريكية حيث فرق السن بلغ عشرون عاماً.
    هناك أيضاً شيء أريد أن أعرفه، من هو المؤثر في عملية البهرجة؟ و حفلة الفرح؟ و أحياناً الفجور و الخلاعة هل هو العريس و البنت أم أولياء أمورهم أم ظروف المجتمع؟
    نصل الآن إلى النقطة الأولى التي ذكرتها في رأيك و هي أنك شخصياً تفضلين الشخص الحكيم، و رُغم أن شؤالي كان عن البنات بشكل عام إلاّ أنني أرغب بأن أسأل، كيف يُمكن أن تحددي من عنده الحكمة؟ مع العلم أن السؤال عن الشخص لا يُؤتي أُكُلُه دائماً. و هنا هل تعتقدين أن معرفة شخص عن بعد في العمل أو في بعض الدول في الدراسة، مع العلم أنني ضد و بشدة الأماكن المختلطة، يمكن إعطاء صورة أصدق لو افترضنا أن هذا الشخص سيتقدم للبنت؟
    لقد انتشر في بيئتنا شيء خطأ و هو ما يُسمى بالخطبة دون كتابة كتاب بفترة قد تصل سنة؛ و يبدأ من يُعتقد أنهما مخطوبين بالخروج معاً و الإلتقاء، حتى و إن كان معهما أحد محارم البنت، لكي يتعرفوا على بعض أكثر علماً بأن ذلك قد لا يكون جائزاً دينياً، و بغض النظر هل تعتقدين أن تلك الخطبة تفتح عيني الشخصين على شخصيات بعضهما البعض، و تُاثر إيجاباً .
    بانتظار الرد
    محمد سعيد
    29\4\99


    "."
    .
    15:38:26 8/08/99

    "متابعة النقاش "
    زينه
    05:13:31 4/29/99
    متابعة الأسئلة التي حددها الأخ / محمد سعيد
    بالنسبة لموضوع المهر بالنسبة لما أرى أن أكثر معيار للمهر خاصة إذا كان مشروط من العائلة هو لضمان حق الفتاة، وخاصة في قضية المؤخر وأعتقد أن قضية المؤخر هي أكثر تعقيد من قضية المهر.
    وفعلاً هناك القلة من الفتيات ولعقدة نقص فيهن تقيم نفسها بالمهر المدفوع، فهي لا ترضى بأقل من مبلغ معين لأنها ليست تويوتا أو هوندا بل لأنها مرسيدس أسفه على التشبيه ولكن شر البلية ما يضحك والذي يدق الباب إذا لم يكن على قد البيعة فليس له شيئا، ولقد قلت في البداية أنني أكره عملية المهر لأنها تشعرني أني سلعة ولست فتاة حرة.
    نعم أقبل بل وأؤمن بأن الله يبارك الرزق بعد الزواج (خذوهم فقراء يغنهم الله)
    ولكن من هذا الذي سوف يرزقه الله، لقد قلت سابقاً إن اختيار الزوج هو أهم نقطة في عملية الزواج على الأقل بالنسبة لي أو لشريحة معنية من الفتاة العصرية.
    ألا تعتقد أن الرجل العربي بصورته الحالية أكبر مثل على التكاسل واللامبالاة بكل الأمور، بآسرته بعلمه بوظيفته بحياته ككل. لا يهمه أين يكون ترتيبه في المجتمع، وما سوف يغير فيه، أليس قانعاً بأن يكون دوره فيه فقط دور المتفرج.
    إن كان غني بالوراثة… تكاسل
    وإن كان ميسور الحال … لم يطمح بأكثر
    فالقناعة مختلفة تماماً عن الطموح … أين هم الشباب الطموح ذو الهمة والحماس العلي . أنا أؤمن بأن الله لا يرزق إلا من يستحق الرزق، أرجو أن تسال الشباب وحتى الشابات من منهم يحب أن يستيقظ باكراً على سبيل المثال.
    أما بالنسبة لقضية العمر..,. فلا قضية لها ولماذا يكون هناك قضية من مسألة العمر إذا كان هناك إنسجام من الطرفين وحديث مشترك فإنها تزيل كل فوارق العمر.
    أما إذا كنت تتحدث عن طفلة عمرها 13 سنة تزوجت رجلاً عجوزاً فوق 70 وهو لا يرى فيها إلا شيئاً محدداً فهذه هي الجريمة بعينها.
    على فكرة نضوج الفتاة يختلف من فتاة إلى أخرى ومن بيئة إلى أخرى فقد ترى فتاة عمرها 13 أو 14 سنة تصلح للزواج عن فتاة عمرها 18 أو 19 سنة عندما تراها تشعر أنها مازالت طفلة. فنضوج الفتاة مهم في قضية الزواج من رجل كبير وطريقة تعامل الرجل مع تلك فتاة التي تصغره بأكثر من 20 عاماً مهم أيضاً.
    فمثلاً في قضية الملكة نور لقد أضاف لها الملك حسين الكثير وعلمها الكثير.
    مسألة الأفراح - ليس لها سبب سوى العادات والتقاليد وماذا سوف يقول الناس لا شئ أخرى صدقني. ولقد سمعت الكثير من القصص عن عائلات تتدين فوق طاقتها حتى لا يقل أنها لم تستطيع أن تقيم فرح ذات 100 نجمة وليست 5 نجوم.
    والعائلات تضغط فعلاً كثيراً على أنفسهم وعلى العريس ويحملون أنفسهم فوق طاقتهم فقط لأرضى الناس لا أكثر.
    أما عن الأفراح الجماعية فأنا لست معها على الإطلاق، فإني أفضل حفلة صغيرة مقتصرة على العائلة وحتى دون الفستان الأبيض على أن أكون أنا ملكة هذا الحفلة على أن أكون عروس في فرح جماعي (وجهة نظري)
    أما كيف أعرف هذا الشخص وحكمته في الأمر، فالكتاب صدقني يظهر من عنوانه
    وقضية الخطوبة لا أرى ضرراً منها ضمن حدود العرف على أن لا تطول كثيراً.
    وقضية الاختلاط أرجو أن يكون لها قضية منفصلة لأن لي وجهة نظر مهمة فيها.
    آسفه على التطويل ولكن أسئلة الأخ / محمد سعيد كثيرة ومهمة
    وهذا المرة إذا مسحت هذا الرسالة لن يكون هناك عذر
    زينه


    "."
    .
    16:30:19 8/08/99
    رد للأخت زينة و الكلام للجميع
    أختنا العزيزة زينة
    أشكرك جداً على استمرار الحوار و أنا مُتأكد أن الكثيرون يقرأوه، و لكن للأسف لا يُشاركون.
    أنا مسرور بتصويرك للفتاة بأنها تَُشَّبِّه نفسها بجودة المنتج و على حد تعبيرك بالسيارة الفلانية أو العلانية، حيث أن لديَّ نفس الإنطباع، و هنا أضيف أنني أعلم أن فتاة ما تطلب مهراً أعلى عن زميلتها لأنها مثلااً طبيبة بينما زميلتها مُدرسة، أو لأن جارتها التي قد تكون أقل جمالاً و أكبر عمراً دُفع مهر عالي لها و الجميع يتناسى أن أقلكن مهراً أكثركن بركة، مع العلم أنني أؤيد قضية المؤخر العالي و ذلك لكثرة المشاكل التي تحدث في المجتمعات العربي في ظل غياب ضمان اجتماعي حقيقي.
    و هنا أطرح سؤال للفتاة المتعلمة؛ من هو الشخص الذي له الكلمة العليا في تحديد قيمة المهر؟ هل هي النبت؟ أو ولي أمرها؟ أو أمها على وجه التحديد؟ الحقيقة كان سؤالي عن قبول الفتاة بالعيش مع زوج في بداية حياته العملية على أمل أن يفتح الله باب الرزق، لأعرف خيال البنت العربية الحالية، أما قضية تكاسل الشخص و قوله، هيّ بتعتنا، يقع ضمن نقاشنا عن اللا فعالية و عدم المبالاة، أما عن تكاسل شباب اليوم و على سبيل المثال قضية اللهو و الاستيقاظ مُتأخراً، فإذا كتب الله لنا العمر نناقشه في قضايا التربية و التعليم.
    و رُغم انعدام أي معرفة لي بالبنت العربية خارج إطار المحارم، أقول أنني من نقاشي مع بعض الشباب تبينت أن هناك زوجات قلبوا حيات أزواجهم إلى الأحسن و على حدتعبير أحد الأخوة؛ جعلته رجلاً و أصبح يعرف كيف يشتغل و كيف يتكلم، و لذلك أنا شخصياً أتوقع من كل زوجة أن تكون عنصر مهم لرفع الهمة في جميع مناحي الحياة، و عليه أتصور أن البنت يجب أن تكون قادرة على معرفة قابلية هذا الشخص للتحسن. أما قضايا عدم الطموح و التكاسل فهي قضية تراكمت على مر العصور و للأسف بدل رفع الهمة ركزت الحكومات على قضايا تهمها و لا تهم المواطن، فنجد أن التعليم في الوطن العربي يعتمد على أُسلوب التلقين و عليه يبقى الطفل 12 سنة في المدرسة في حالة استماع لمدرس على أغلب الظن يتمتع بالجهل، و في البيت إن كان حظه جيداً و كان والداه أو أحدهما متعلماً، فهما إما ليس لديهما و قت لا نشغالهما بالقضايا الاجتماعية التي ضررها أكبر من فائدتها، أو متكاسلين فأخذ هو عنهم هذا التكاسل. أما قضية عدم الطموح كموظف فهذا عند كل من والده موظف تقريباً، و عدم الطموح آت نتيجة الوظيفة المكرورة الرتيبة و التي تندرج تحت البطالة المقنعة و اشتهرت بها الدول العربية و لا تزال. بالنسبة لقضية العمر، فأنا لا أعرف كيف لفتاة أصغر من الرجل بكثير أن تتحمل هذا الفارق ليس للجسد فقط بل و إنما للفارق في العقل و التفكير و الخبرة لدرجة أنني أتصور أنها قد لا تصمد في ذلك الزواج، و قد تعتبر الزوج مملاً، و هنا أريد أن أسأل هل ما يسمى بالدلع و النعومة عند العريس في معاملته للبنت مهمة بالنسبى للفتاة العربية، و السبب هو أنني أحياناً أتصور الفتاة العربية كما تصورها المسلسلات المصرية و السورية.
    و سأسرد لك شيئاً عكس ذلك، حدث منذ فترة قريبة جداً، و هو أن أحد الزملاء كان يشتكي من زوجته لأنها جدية بينما سيادته نواعم، , أنا هنا لا أنتقد و إنما أسرد واقعة، و هذا صحيح فزوجته متعلمة و مثقفة أكثر من عربيات أخريات بكثير، و لكنني بسبب جديتي المعهودة لم أتصور أن زميلنا يفضل المدلعات اللواتي قد لا يكن منتجات، على الجديات اللواتي قد يكن هن من يدفع الزوج عن التكاسل و يعملن على تغير شخصيته إلى الأحسن و هنا تذكرت أنه قبل سنوات و أثناء حديثي مع زملائي عن زوجة المستقبل ذكرت لهم مواصفات مع الزمن اكتشفت أنها غير واقعية، حيث أنني كنت أتوقع منها أن تشاركني في كل كبيرة و صغيرة في أبحاثي و كتاباتي، بحيث يكون عندها القدرة على الإضافة أو الطرح من\إلى أي قضية أو القيام بالعمل بدلي أثناء غيابي أو انشغالي في قضية أخرى، و لا بد هنا قبل أن أنهي ردي هذا إلاّ أن أقول أن أكثر ما يزعجني من البنت العربية هو اعتمادها الكامل على الرجل، و أنا أرى ذلك ليل نهار من فتيات العائلة أو من زوجات الزملاء في أماكن مختلفة من العالم، و هنا أرجع إلى انبهار الشابالعربي بالبنت الأوروبية ليس لاستقلالها و لكن لاعتمادها على نفسها، و أنا أعلم أنني لم أوضح كثيراً هنا لكنّي أتمنى بل أتوقع أن تكون الصورة قد وصلت.
    محمد سعيد
    29\4\99


    "."
    .
    17:29:49 8/08/99

    "
    من زينه
    13:55:13 4/29/99
    نعم أكثر النقاط التي تحدثت عنها أوافقكَ عليها وخاصة أن
    أسلوب التعليم سبب رئيسي من أسباب التكاسل، وأيضاً لو نظرت إلى الشاب العربي الذي درس بالخارج منذ طفولته وليس الشاب الذي سافر على كبر بعد أن تكونت شخصيته تراه مختلف شكلاً وموضوعاً عن الرجل العربي الذي درس بالمدارس العربية. وأنا مع الأول من حيث أعتمده على نفسه وطموحه وتحرره من المورثات الخاطئة وعدم خوفه من إبداء رأيه وثقته بنفسه واحترامه لحريات الآخرين. ففي الوطن العربي لا توجد دولة واحدة تحترم الحريات ولا حتى لبنان بلد الحريات، فهناك كل شخص يتعصب لفكره ولحزبه ويقتل من أجل ذلك.
    ولكن ألا ترى أن الرجل العربي أيضاً يناقض نفسه، ترفض الاختلاط وتريد من المرأة أن تستقل بنفسها، كيف بالله؟
    إني أرى نماذج ولنكون واقعين يقبل الرجل العربي من الفتاة الأوربية ما لا يقبله من الفتاة العربية.
    أما قضية فارق العمر، لماذا يتصور الرجل الجاد المثقف أن حياته يجب أن تكون جادة وصارمة أنا كفتاة عربية لا أستطيع تصور فكرة الرجل الناعم والمدلع، ولكن أطالبه أن يقدر هذه الناحية فيا وأن لا يحولني إلى رجل. فأنا أرفض مهم تعلمت وتثقفت أن أتنازل ولو واحد بالمائة من أنوثتي.
    أما فكرة أن تكون الزوجة التي تتزوجها صورة منك، لا أعتقد أنها فكرة سليمة. فهي شخصية مستقلة ولها أفكارها الخاصة قد تتفقوا على أمور ولكن قد تختلفوا. ولها أيضاً اهتماماتها قد تكون صغيرة في بعض الأحيان بنظرك ولكن عليك أيضاً أن تحترمه وتشاركها فيها. فالمشاركة متبادلة وليست فقط من طرفك.
    ولقد رأيت نماذج كثيرة ناجحة للزوجين غير متقاربين في العمر بل تفوق نجاح المتقاربين في العمر. ربما لأن الرجل الكبير يعرف كيف يعمل المرأة على أنها أنثى ضعيفة ويقدر فيها موضوع الدلع، على رجل يقاربها في السن ويعاملها بالند.
    والله أعلم
    زينه


    "."
    .
    15:46:24 8/09/99

    محمد سعيد
    29\4\99

    أختنا العزيزة زينة
    شكراً على ردك و يا ليت يكون عندك أسئلة تطرحينها لي و لمن يُحب أن شارك.
    إذا كنتِ تقصدين الرجل العربي الذي ذهب إلى بلاد الغرب و هو طفلاً، فهذا يمكننا أن نتكلم عنه ضمن هجرة العقول و الجالية العربية في الخارج، و لا ضير هنا أن أقول ما أعرف، و لك حرية تأييدخ أو رفضه.
    المشكلة الأساسية التي يعانيها من يذهب إلى الخارج هو انعزاله عن بيئته و دخوله المطحنة الحضارية الغربية التي لا ترحم، و السبب الأساسي هو انفصام شخصية هذا الإنسان ما بين حضارة البلد التي يعيشها و مدرسته و أصدقاؤه و بين ما يتكلم عنه أهله عن ما يُسمىَ دين أو وطن، و هنا قد تكون قضية الدين أسهل من قضية الوطن لهذا الإنسان لكي يرتبط بها، و ذلك لو افترضنا أن أهله سيمارسون معه منهجاً ملتزماً لتعليمه الدين، حيث يستطيع الارتباط بالمساجد المحلية و عليه تكوين صداقات من تلك البيئة، و مع ذلك فإن نسبة الفشل فظيعة، لأسباب عدم التزام الأهل ببرنامج تعليم منتظم، أو انشغالهم أو اسباب كثيرة أخرى.
    أما بالنسبة لارتباطه بالوطن فهذا ما هو إلا منظر، حيث من الناحية الحقيقية يفقد ارتباطه بالوطننتيجة تكوين مجتمعه الخاص به في بلاد الغرب، و كذلك لأن زياراته لوطن أهله هي بالنسبة له سياحة، و أتمنى أن تصدقيني في رأيي هذا، و لا أقصد هنا الموافقة أو عدم السؤال أو حتى الجدال و إنما أقصد أنني أكتب عن علم و تجربة .
    أما في قضية الاختلاط أعتقد اننا نتكلم عن قضيتين مختلفتين، فأنا أكتب عن الاختلاط في أماكن الدراسة و العمل، و أنا ضدها بالكلية، و يدعمني في ذلك إحصائية قرأتها في كتيب جامعة البنات الأردنية، تشير إلى تحسن التحصيل العلمي للجنسين إذا كانا منفصلين، و لا أستطيع إعطاؤك أمثلة عن ما يحصل في جامعات أوروبا حتى لا أُتهم بقلة الأدب، بمعنى أن ما يفعلوه كنتيجة للاختلاط عندهم بالنسبة لهم حضارة و بالنسبة لنا هو ليس قلة أدب بل حرام أكيد، و هنا أتسائل، إذا كنت قرأت رسالتي عن المرأة الأوروبية فكيف تعتقدين على حد قولك: إنني أرى نماذج و لنكون و اقعيين يقبل الرجل العربي من الفتاة الأوروبية ما لا يقبله من الفتاة العربية،
    إن ما تكلمت عنه من الاعتماد على النفس ليس له علاقة بالاختلاط، أما ما نقبله من الأوروبية فهو أقل بكثير مما نرفضه و عليه فهي اختيار فاشل للزواج، و هذا لا يعنى إذا كان هناك خاصية نستطيع امتداحها أن نفعل، أيضاً لا أستطيع أن أتكلم عنالتحرشات التي تحدث في أماكن العمل، و قد أشبعتها الصحافة الغربية نقاشاً؛
    مثال:أحد أصدقائي كان يعمل في إحدي أكبر الشركات الأوروبية، و كان على المكاتب المقابل له تماماً، موظفة أوروبية تلبس بشكل مثير جداً رغم البرد، حيث الأماكن من الداخل مدفأة بشكل جيد، المهم أنه نبهها عدة مرات، و لكنها لم تهتم، فما كان منه إلا أن انتقل لشركة أخرى براتب أقل و ظروف عمل أقل حسناً مقابل أن يبتعد عن الأغراء، و هنا انا لا أقول أن أول ما يرى الرجل نساء اليوم، يُفكر في الرذيلة، و لكن أقول أن الإبريق السحري في التنازل إذا فُتح لا يُمكن إغلاقه و نستطيع أن نرى ذلك عند مواطني لبنان المسيحين منهم خاصة. و مع ذلك أترك هذا الموضوع لعلماء الدين، مع العلم أنني مستعد لتوضيح و جهة نظري لمن يريد منهم.
    أما بالنسبة للجدية و الدلع، الحقيقة هذا كان ذوقي الشخصي، و لكنني أعتقد أن ما قلتيه مهم حيث أن الزوجين لا يجب أن يكون نسخة واحدة و إنما نصفين مختلفين لقصة حب واحدة، و لكنني و أنا لا أُطيق بأي حال من الأحوال البنات المدلعات، و قد تكون من سنن الله أن هذا الدلع يتولد بعد أن تبدأ قصة حب حلال يعني بعد كتب الكتاب، فهذه القضية لا أعرف الرد عليها لأنني أكثر من أعرف جدية.
    أما عن فارق العمر، فالشيء الوحيد الذي يمكن أن يجعله مهماً هو التعليم الثقافي و التدريب الديني الذي أفترضه فيمن هن أكبر سناً، و لكن السؤال؛ ما هو المقصود بأكبر سناً؟
    و أنا بانتظار الرد
    محمد سعيد
    29\4\99


    "."
    .
    15:48:31 8/09/99
    إلى الأخ / محمد سعيد "
    زينه
    16:50:41 4/29/99
    الأخ / محمد سعيد
    رغم كل مساوئ الهجرة إلا أنها تبني إنساناً لا تمكنها الدول العربية بناءها. وأعرف أيضاً نماذج منها.
    لماذا نريد أن نصور أن العالم وحش يجب أن نغلق الأبواب على أنفسنا حتى لا يؤذينا. هل أمريكا بكل عيوبها وقذارتها وحقد العرب والمسلمين لها أليست تستحق أن تحكم العالم. لا تنظر فقط إلى عيوبها، ولكن أنظر إلى ما صنعته من ثورات صناعية وتكنولوجيا وعلمية وطبية ما لا تعد ولا تحصى وماذا فعلنا نحن العرب. لا شيء على الإطلاق إذا كنت ضد ما أقول أرجوك أغلق جهاز الكمبيوتر وجهاز النور وجهاز التلفزيون وجهاز التلفون وجهاز الفاكس وماذا أعد فوالله لو رفضنا تكنولوجيتهم لعشنا في الصحراء.
    أنظر إلى مسلمين أمريكا ما أروعهم، فوالله أن الشخص في المهجر عندما يعود لا أظن السبب في أنه لا يستطيع الاستمرار في الدول العربية لأنه لم يتربى فيها ولم يكون فيها الأصدقاء ولكن لأنه لا يستطيع أن يعيش ضمن النظم العربية بعد أن عاش الحرية.
    ربما رأي المتواضع أنني أبحث عن الشخص المتوازن يأخذ من الغرب أفضل ما عندهم دون أن ينسى دينه وخلقه وما تربى عليه من أخلاق حميده.
    أما عن موضوع الدلع أنا لم أقصد الدلع بالمعنى البايخ لها ولكن الأنوثة والدلع الموجود لديها بالفطرة، فليس معنى المراة مثقفة ومتعلمة أن لا تكون أنثى وتتحاول إلى مكتبة ثقافية ومحاوره ممتازة . آسفه ربما لأنني أنثى وأتكلم عن جنسي أنني أرفض أن أتحول إلى مادة جامدة.
    ألم يقل الرسول (ص) إذا نظرت إليها أسرتك، فالمرأة لا تقبل رغم علمها وثقافتها إلا أن تكون جميله ويراها زوجها أجمل أمراة.
    أما سؤالك ما هو المقصود بأكبر سناً لم أفهمه أرجو التوضيح
    ثم أرجو أن يكون اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
    وأرجو من فتيات الملتقى أن يشاركن فأنا في المعاركة لوحدي
    زينه








    قائمه المحتويات

    *, محمد سعيد, 11-Aug-99, (1)
    *, محمد سعيد, 11-Aug-99, (2)
    رد من ميلاد, محمد سعيد, 12-Aug-99, (3)
    *, محمد سعيد, 27-Aug-99, (4)





    الرسائل المتاحه
    1 . "*"
    Posted by محمد سعيد on 11-Aug-99 at 05:55 PM (EST)

    "."
    .
    16:46:22 8/09/99
    أختنا العزيزة زينة
    أنا كتبت هذا المقال تحت عنوان لباس المرأة الأوروبية، نظراً لأن له قرب من موضوعنا هذا أرجو أن تقرأيه، و تعطينا رأيك، إلى حين أن أقوم بقراءة ردك و أرد عليه على أغلب الظن غداً إن شاء الله، كما سأقوم بمحاولة إكمال موضوع أسباب تكوين شخصية المرأة العربية المعاصرة.
    محمد سعيد
    29\8\99
    ___________________________
    لباس المرأة الأوروبية المعاصرة
    معظم المصيبة من الرجل فهو حاكم الأسرة يحكم زوجته و أخته و ابنته
    و الأدهى أنه حاكم البلد و هو من قاد فكرة تحرر المرأة من الأخلاق الحميدة
    و هو الإعلامي و صاحب رأس مال شركات الإعلام التي تنشر الخلاعة بدعم الحاكم هناك نقطة أريد أن أطرحها، نلاحظ أن مفاتن المرأة معروضة بشكل فظ في كثير من البلاد الحارة و الباردة، و في جميع هذه البلاد تنتشر الرذيلة بشكل عجيب، كنت قد ذكرت أنه في منتصف الستينات كان عدد حالات الإجهاض في بريطانيا يبلغ مائة ألف في السنة، و الآن أُضيف أن الرقم الحالي في البرازيل يبلغ مليون حالة في السنة
    و السؤال ما هي علاقة عرض المفاتن بكثرة الفساد، و هل يستطيع مجتمع أن يصمد تجاه إغراء الجنسين لبعضهما دون هذه النتائج المدمرة
    لو أخذنا الموضوع من و جهة نظر أوروبية بحت، و التي لا تعتبر عرض أجسام الجنسين على الملأ و لا الزنا العرضي مخلاً لحضارتهم، بل على العكس إنها جزء أساسي من حضارتهم العجيبة
    على ذلك يُصبح معهم كل الحق في القضيتين، الحرية الشخصية، و ممارسة الاستمتاع مع الجنس الآخر، صحيح أنهم يتعدون على حرمات الله و لكنهم في الأساس لا يؤمنون بالله و عليه يؤمنون بأن عندهم حياة قصيرة يريدون أن يقضوها بدون غم، و لكنهم جهلوا و تجاهلوا أنهم فتحوا الباب على مصراعيه للشيطان للعب بعقولهم، فنجد أن عدد حالات الاغتصاب كبير جداً و السبب الأساسي له هو حجم الإغراء الذي تمارسه المرأة بقصد الإغراء أو الزينة، و كذلك فإن الإجهاض هو التعدي على حدود الله حيث أنه قتل مباشر، و هنا نستطيع أن نفهم لماذا معظم سكان الأرض هم من حطب جهنم
    أما لماذا تلجأ المرأة عندهم للإغراء، فهناك عدة تفسيرات أُناقشها إذا طلب ذلك من قراء هذا المنبر
    الذي أُريد أن أصل إليه، أنه لا يكمن بأي حال من الأحول إعطاء هذا الحجم من الحرية في الملبس و التصرفات للجنسين و غياب الوازع الديني، ثم لا تحصل على هذا النوع من التصرفات و أقصد الزنا بما في ذلك مع المحارم، و الاغتصاب و الاعتداء الجنسي بما في ذلك على الأطفال، و الشذوذ الجنسي عند الجنسين حيث يسمح القانون بذلك، و أخيراً الإجهاض حيث مسموحاً بممارسته حتى في جمهورية ايرلندا
    و هذا العرض كله لأصل إلى النتيجة التالية
    أقسم بالله العظيم أن الدين الإسلامي عظيم حيث يُقننُ لباس المرأة في حجابها المحتشم و يُقننُ علاقتها مع الرجل و يُجبرُ الرجل على معاملة المرأة بالاحترام الذي يحفظ لها الكرامة التي هدرتها الحضارة الأوروبية
    و أُضيف أنه و للأسف جاءنا حكام كما هو الحال في تونس و تركيا يمنعون الحفاظ على كرامة المرأة و ذلك لأن نواياهم سيئة حيث يريدون تدمير مجتمعاتهم أُسوة بالمجتمعات الأوروبية، فيمنعون الحجاب و يقللون من شأن الدين
    و أنا هنا لا أستطيع أن أتغافل دور كل الدول العربية عدا السودان بتحطيم القيم و الأخلاق الإسلامية
    و الله أعلم
    أريد أن أُ ضيف أنه خلال ال 10 إلى 15 سنة الماضية بدأنا نري ملابس النساء عارية البطون و كل سنة كانت تزيد المساحة العارية ، و كان موازياً لذلك، عُري ما يُسمى بالملابس الرياضية و خاصة ملابس الركض، و في كل مرة كان من العرب من يُحب التقليد، و نرى ذلك واضحاً في ملابس النساء الرياضيات من الوطن المسكين، و كذلك في المنتجات التلفزية خاصة الفيديو كليبس
    أعتقد أن ما سنراه قريباً سيكون العجب العجاب و ذلك بحجة أننا سنكون في القرن الواحد و العشرين، و أنا لا أستبعد أن نبدأ رؤية النساء الأوروبيات يتمشين بالشوارع في الأيام الصيفية خليعات النصف الأعلى و رغم أنني أعتقد أن ذلك سيحدث تدريجياً إلا أنه سيكون أسرع مما نتوقع و ذلك لأن دور الأزياء العالمية تُبشرنا بهذا، و سيلحق بهم دور الأزياء العربية و وسائل الإعلام
    تجارة الملابس النسائية في أوروبا تستحوذ على 80% من بيع الملابس كلها، و نلاحظ أن الرجال هم الذين يُصممون، و يُصنعون، و يبيعون معظم الملابس، أما دور المرأة فهو تجربة الملابس و عرضها و العمل على آلة الخياطة لخياطتها شرائها و لبسها
    مع العلم أن الرجل على أغلب الظن هو الذي يدفع لامرأته لكي تشتري ملابسها
    و عليه نلاحظ أنه ليس هناك دور حقيقي للمرأة في الانحدار بمستوى الملابس النسائية الذي حصل خلال هذا القرن و أن الرجل هو السبب الأساسي، و بشكل مخطط له مع سبق الإصرار و الترصد من أجل أن يروي شهواته في جعل مفاتن جسد المرأة سلعة معروضة مجاناً في مكان عام، و نستطيع أن نرى ذلك بوضوح في الملابس الرياضية التي يَقِلُ حجمها سنة عن سنة، بحجة أن علماء الأبحاث في علوم الرياضة البدنية، و هم من الرجال، يدعون أنهم يعتقدون أن الملابس تُسبب مقاومة لحركة جسم المرأة أثناء ممارسة رياضة معينة
    و مع ذلك أقول أن الحرية المعطاة للمرأة في الملبس أو في الحقيقة عدم الملبس، لا يمكن عكسها في الدول الديمقراطية إلا إذا رغب بذلك الأغلبية و هذا مستحيل إذا ما فكرنا فيه بعقلنا البسيط، و هنا يقع اللباس فريسة قضايا الإغراء و إشباع غرائز النظر، و هي موضوع آخر
    و أكرر أنه و للأسف فإن كل ما ذكرته أعلاه يحدُث في أوروبا و نقلده نحن العرب المسلمون برضائنا و سرور الحاكم أخذه الله أخذ عزيز مقتدر، و المقصود بالحاكم هو الزعيم و كل عصابته التي تدير جهاز الحكم بفشل ذريع
    و هنا و بما أننا لا نطبق شرع الله حالياً، فما هي مواصفات و شروط اللباس في بلادنا و ما هي الخطوط الحمراء، فجميعنا يعرف أن هناك أماكن للعراة في تونس، و أن الروس قبل ثلاثة أعوام تعروا تماماً على شواطئ عجمان، و لم يوقفهم إلا التدخل على استحياء من قبل الحكومة المركزية، و جميعنا يعرف أنه لا يوجد حدود على شواطئ معظم الدويلات العربية، و أن الأوروبيون يسيرون بملابس جد خليعة في وطننا العربي، فهل هناك تناقض ما بين مطالبة البعض بالحجاب و إصرار الحاكم و زبانيته على التشجيع على عكس ذلك؟

    مسكينة المرأة العربية





    "."
    .
    19:08:07 8/09/99

    الأخ محمد سعيد
    أقف صامتة احتراماً أمام كل كلمة قلتها، و ليس بعد ما قلته أن أضيف كلمة واحدة و أحترمك أكثر لشعورك كم هي المرأة العربية مسكينة
    بداية المقالة كانت رائعة و نهايتها أروع و ما بين السطور أحنى رأسي احتراماً
    زينة
    29\4\99




    "."
    .
    19:18:40 8/09/99

    أختنا العزيزة زينة
    إذا لم يكن هناك اختلاف فلا داعي أن نكمل الحوار لأن كلٌ منا يستطيع أن يَسمع نفسه، و لذلك الاختلاف ضروري و حيوي و معي أنا لا يفسد لي قضية، فالغريب أنك حتى اللحظة لم تستطيعي تقدير أسلوبي، فأنا أناقشك على المستوى الفكري و لا أُناقشك على المستوى الشخصي، و نستطيع أن نزعق حتى الصباح و عندما ينتهي الحوار نسلم على بعض و كأن شيئاً لم يكن

    أُختي الكريمة أنا أعرف الحضارة الأوروبي
    inside out
    و لكن نظراً لأن الكتابة في مكان عام تحدد أفكاري فلا أستطيع أن أقول عن نفسي الكثير لكن سأحاول أن أتكلم بقدر المستطاع، قبل قليل كنت أُكلم أحد الأصدقاء، و عمره حوالي 41 سنة و لم يسبق له الزواج، و ضعه الوظيفي ممتاز، و كانت النقطه التي تكلمن فيها هي، هل ابنة ال 27 سنة ممكن تقبل فيه؟ أنا قلت له اذهب و اقرأ رد اختنا زينة

    و لذلك سؤالي عن العمر هو فارق السن 40 و 20 هل ممكن تركب أو 42 و 18 و هنا و رغم و جود حالات خاصة ما هي العوامل التي تشجع البنت بقبول فلان أو علان

    بالنسبة لكلامك عن التطور الأجنبي فهذا لا ينطبق على التطور الحضاري الذي بدوره يأتي تحت التطور السلوك الاجتماعي، أما التطور الصناعي فهو نتيجة الجد و الكد، و كما قلت في رسالة أخرى نتيجة و جود بحث علمي و فعالية المواطن، و هنا أحب أن أُضيف أنني لا أتأمل في العرب أي شيء طالما بقوا على و ضعهم الحالي و لكن كان كل أملنا أن يُصبحوا إسلاميين، و هنا ستجدين أن الإسلام يُشجعهم على البحث العلمي و الصناعي و الطبي و تاريخنا خير مثال على ذلك، أما زعماء اليوم فليسوا أحسن حالاً من مواطنيهم، و بالعودة إلى موضعنا نرى أن التطور الأجنبي حصل بعد فصل الدين عن الحياة اليومية، بسبب فسق الكنيسة و عرقلتها التقدم، و هذا ما نخشاه، لأن ذلك كان له الأثر المدمر على المواطن في الدول الغربية من ناحية، و رغم أن الكثير يزعُم أن المرأة الغربية هي الرابح في هذا الفصل فأنا شخصياً، حيث أعرف الحضارة الغربية أكثر من العربية، أعتقد أنها أكبر الخاسرين

    بالنسبة للهجرة أستطيع أن أعطيك أمثلة عن أشخاص دُمروا تماماً على صعيد الحياة الزوجية، و البعض بسبب الزوجة الأجنبية، و البعض الآخر بسبب أن أولاده فقدوا الانتماء رُغم أن زوجته من بلده العربي، و عليه أُختي الكريمة، من واقع الإحصائيات فإن الدين يقل عند الكثير من المهاجرين
    و هنا ندخل في قضية أعمق و هو بكل بساطة، هل تتكلمين عن الجيل الأول؟ أم الثاني؟ أم ماذا

    بالنسبة للدلع، و الله فأنا أقول الحق إذا قلت لك أنني لم أعرف الفرق بينه و بين ما سميتيه الأنوثة، فأنا شخص جاهل جداً في العلاقات الاجتماعية و معرفتي بالبنات هي صفر، و لكن أنا كنت تراجعت و أيدتك، عندما قلت لعل الله سبحانه، خلق هذه النعومة أو الدلع لكي تستمر المودة و الرحمة بين الزوجين، و رُغم ذلك فإنني كنت أتوقع أن تكون الزوجة على مستوى عالي من الوعي و المعرفة، أما قضية الاعتماد على النفس فأنا أعلم أن العربية قليلة بل و محدودة الاعتماد على النفس و رأينا ذلك من تجارب الزملاء، و هم كثر، و لكن لو أتى دورى و تزوجت فإنني أتوقع منها أن تتعلم الاعتماد على النفس، قد تكون أفكاري متطرفة، و سبب ذلك هو أنني اعتمت على نفسي من عمر مبكرة و تعبت جداً حتى وصلت إلى هذه المعارف، و هنا أنا لا أتصور أن أُضع زوجتي تحت نفس الضغط و لكنني أتصور أن يكون عندها جاهزية للتعليم و لا أُخفيك أن إحدى أخواتي ترفض رفضاً تاماً فكرة الاعتماد على النفس بينما الأخرى ما شاء الله

    أنا حتى الآن لم أر منك أسئلة توجهينها للرجل سواء أنا أو الأخوة الآخرين عن موضوع الزواج، و لكن أنا عندي سؤال أرجو أن لا تعتبريه سخيفاً

    لماذا عند المرأة حب شديد لزينة الوجه أو ما يُعرف بالمكياج، مع العلم أن المكياج أُخترع أصلاً للمرأة الأوروبية شاحبة و بيضاء الوجهة، و لكي أشرح أكثر فإن الأوروبية تضع الأحمر على الخدود لأن لونها مثل البلاستيك بينما المرأة العربية عندها خدود حمراء بشكل طبيعي


    أما الذهب و الفضة فهذه من عند الله




    "."
    .
    19:28:10 8/09/99
    "الحلقة الثانية "
    قضية الزواج
    13:34:06 5/01/99
    من زينه إلى الأخ محمد سعيد وجميع المشاركين
    طلبت مني أن أضع أسئلة وهأنا أفي بالوعد، واليوم أسمح لي أن أكون مستمعة أكثر مني مشاركة على أن أشارك بشكل فعال إذا أراد الله غداً.
    أولاً أرغب في معرفة الرجل العصري أكثر، وتخبطه ما بين قيمه ومتطلبات العصر وبشكل أكثر تحديد حيث أننا في موضوع الزواج ما هو الحلم الذي يحلمه الرجل العصري أو الصفات التي يحلم أن تتوفر في زوجة المستقبل؟ وكم تعتقدون نسبة وجود فتاة أحلامكم على أرض الواقع؟
    ثانياً ماذا تتوقعون من المرأة أن تعطي وماذا سوف تعطون المرأة؟
    سؤال أيضاً مهماً لي:
    هل الشاب العصري مازال يقتنع بأن يتزوج ممن ترشحها العائلة دون المعرفة الكافية بها؟
    وسؤال سمعته أمس على شاشة أوربت أعجبني
    لماذا الرجل عندما يتزوج … يترك المرأة التي يعرفها ويعتقد أن المرأة التي لا يعرفها مناسبة له أكثر؟
    ليس مهم الإجابة على كل الأسئلة ولكن ما تجدون فيه أنفسكم وما استطعتم بشكل يوضح لفتيات اليوم صورة أكثر فعالية عما تفكرون.
    وانتظروا مني الرد حتى لو كان معاكس
    زينه


    "إلى الأخ محمد سعيد "
    زينه
    15:08:03 5/01/99

    أولاً أعتذر عن التأخير
    طلبت أن أكون اليوم مستمعة أكثر، ولكن بما أن الرسالتين منذ فترة سوف أرد عليهم
    لم أفهم برسالتك إلى الأخت دانة ماذا تقصد بمواصفات زوج المستقبل هل تقصد بشكل عام، لأنني عن نفسي كفتاة تحدثت
    أما أسلوب الحوار واحترامنا لاختلاف وجهات النظر فهذا ما توقعته من شخصك الكريم
    لاحظت أنك تركز كثيراً على قضية فارق السن، وبما أن أجوبتي لم تكن شافيه أريد بعض الاستفسارات أكثر
    كيف يريد أن يتزوج هل عن طريق الأهل
    تعرف إلى زميلة
    نصيحة أحدهم بأن هناك زوجة مناسبة له
    أعتقد هذه هي ثلاث حالات وأياً كانت الطريقة يجب أن يحدد أولاً
    وماذا يتوقع الزوج من زوجته هذا السؤال مهم سواءً كان هناك فارق أو لا
    وأعتقد أن فارق العمر حتى لو 20 سنة بتركب إذا عاش هو عمرها وعاشت هي عمره ، إذا احترم هو متطلبات جيلها واحترمت هي اختلاف جيله
    البحث العلمي الإسلامي متى يرى النور في وطننا العربي
    أما قضية المهاجرين فلي فيها وجهة نظر مختلفة أرجو أن تضعها في جدول المناقشات
    حب المرأة للزينة
    وهل هناك إمراة لا تحب أن تكون جميلة وتسعى له
    أنا مع المرأة في أن تحافظ على شكلها وتعرف كيف تكون جميلة
    ضد المكياج الكثير كما الممثلات المصريات وكأنه بوايه ومع الخفيف جداً والذي يزيد من الوجه جاذبية، مع أن تهتم المرأة بهندامها وتناسق الألوان فيه. مع أن تهتم بشعرها وبشرتها
    فأنا كما أحمل قلماً أحمل كحلاً وكما أحمل كتاباً أحمل مرأة ومشطاً أعذرني لن أعرف أن أسترسل أكثر ولكن لكل إمراة سرها في هذا المجال. ولن تفهموا
    ولك تحياتي



    "."
    .
    19:30:19 8/09/99

    أختنا العزيزة زينة و من يود أن يقرأ
    الحقيقة أنني أقل الناس كفاءة في محاولة الإجابة على هذه الأسئلة، فأنا شخص جاهل جداً في العلاقات الاجتماعية و معرفتي بالبنات هي صفر، ناهيك عن أنني غير متزوج و لم يحدث مطلقاً أن اتخذت أي إجراء في هذا السبيل، و أُمنياتي في هذا الموضوع لم تغادر جمجمتي ، و قبل أن أُحاول الإجابة على السؤال الثاني، أكرر ما ذكرته في رسالة سابقة عن اعتقادي ما يجب أن تكون عليه الزوجة العربية المسلمة، و التي أسميها زوجة القرن الواحد و العشرين ، فإنني أتوقع أن تكون زوجة على مستوىً جيد من الممارسات الإسلامية و مستوىً عالي من الوعي و المعرفة، أما قضية الاعتماد على النفس فأنا أعلم أن العربية قليلة بل و محدودة الاعتماد على النفس و رأينا ذلك من تجارب الزملاء، و هم كثر، و لكن لو أتى دوري و تزوجت فإنني أتوقع منها أن تتعلم الاعتماد على النفس، قد تكون أفكاري متطرفة في مواصفاتها، و سبب ذلك هو أنني اعتمدت على نفسي من عمر مبكرة و تعبت جداً حتى وصلت إلى هذه المعارف، و هنا أنا لا أتصور أن أَضع زوجتي تحت نفس الضغط و لكنني أتصور أن يكون عندها جاهزية للتعلم، و طبيعي أن أطلب زوجة حاصلة على الشهادة الجامعية الأولى كحد أدنى، و ذلك حتى تستطيع التطور مع الزمن و لا تصبح خارج الزمن عندما يكبر الأولاد
    أما ماذا أتوقع أن تعطي أو تأخذ، قد أبدو خيالي للبعض و لكن عندي برامج لتربية الأولاد، لا يوجد مجال معها لمضيعة الوقت، بالأمس عرضت البي بي سي العالمية، و لا أعرف إن كنت تشاهدينها، طفلاً إيرانياً يبلغ سبع سنوات من العمر، يحفظ القرآن و يحفظ ترجمته، ذهب إلى لندن و ألقى محاضرة عن الإسلام، أنا لا أعتقد أن هذا الطفل عبقري و لكن أهله تعبوا عليه جداً و في نفس الوقت كان هناك تعاون و رضى منه، و أساس تعب أهله التعاون بينهما، و أنا أستطيع أن أُ عطي مثال عن صديق لي و برنامجه الذي يعمل عليه منذ 17 سنة و بالتعاون الكامل من زوجته التي هي من بلده، و الذي بدأ يُثمر الآن
    أما ماذا أُعطي الزوجة، نفس التعب الذي أنا أتعبه في الحياة و لكن ليناسبها كامرأة و نفس السكينة التي سأصل إليها نتيجة زواجي منها، نجاحي سيكون نجاحها و فشلي سيكون لنا الاثنين، و سأعطيها تربية أطفال تناسب القرن القادم على أُسس إسلامية، و لن أقول أنني أُحاول إنتاج آينشتاين، و لكن سأعمل إن شاء الله على إنتاج شيخ شعراوي جديد، ليس كعالم دين و إنما بذكاؤه و فطنته و تدينه و قدراته اللغوية، حيث أنني أعتقد أن الشيخ الشعراوي أشد ذكاءً من آينشتاين، أما إذا كان الطفل\ة ي\تريد التخصص في الدين فله\ا ذلك، و لن أُهمل الرياضة احترافاً و اللغات إتقاناً، و أعتقد أن هذا سؤال لم يسألني إياه أحد من قبل، لذلك سأفكر في إجابة أوسع فيما بعد
    سَألتِ
    أولاً أرغب في معرفة الرجل العصري أكثر، وتخبطه ما بين قيمه ومتطلبات العصر وبشكل أكثر تحديد حيث أننا في موضوع الزواج؟

    و الله أنا لا أعتقد أن الرجل العصري بالمفهوم العالمي موجود في العالم العربي و لكن إن كان القصد عن الشاب العربي المعاصر لشؤون العرب، مرة أخرى أقول أنني لا أعرفه كثيراً، و لكن تسيطر على فكره مسألة الاستقرار التي هي الزواج، دون أن يكن عنده أي ترتيبات للأولاد، أو وضع الزوجة على الطريق التي تساعدها في المساهمة في أي مخطط عائلي مفيد، و يهمه جداً المظاهر بما في ذلك الشهادات و الألقاب دون الاهتمام بالجوهر، يهمه جداً تقليد الأجانب دون الاهتمام بالغزو الفكري و هو غير منتج و غير فعال و لايبالي بالنسبة للتغيير و لو كان موظفاً فمن الممكن أن يجلس يقرأ الجرائد، و لا يفهم أي شيء عن نقل التكنولوجيا و البحث العلمي، من أجل المساهمة برفعة بلده و وطنه العربي، و اهتماماته أن يُصبح غني و لا شك أن هناك خصائص جيدة لكن لا يهُمني ذكرها هنا

    و كنت أنا قد وصفت جمال المرأة الأوروبية على أنه عامل مهم في انجذاب الرجل لها و
    الزواج منها، و هذا أيضاً يفسر الكثير من مواصفات زوجة المستقبل التي يضعها الشاب و التي عادة تكون شبيهة بمواصفات البنت الأوروبية

    سألتِ

    هل الشاب العصري مازال يقتنع بأن يتزوج ممن ترشحها العائلة دون المعرفة الكافية بها؟

    أعتقد أن السؤال غير كامل، بمعنى أنني سأتزوج بمن ترشحها العائلة دون أي معرفة مسبقة، و ذلك لأنني أعتقد أن الأهل أكثر الذين يعرفونني، و لكن بالتأكيد بعد أن أعرف كل صغيرة و كبيرة عنها و عن أهلها، و رؤيتها و الحديث معها على بضعة جلسات، بوجود محرم

    تسألين

    لماذا الرجل عندما يتزوج … يترك المرأة التي يعرفها ويعتقد أن المرأة التي لا يعرفها مناسبة له أكثر؟

    سؤالك يذكرني بسؤال أحد الأصدقاء الذين يُمسكون مركزاً كبيراً الآن
    سأل لماذا نحن العرب كلما عرفنا بعض أكثر كلما تنافرنا أكثر

    محمد سعيد
    1\5\99



    "."
    .
    19:34:18 8/09/99

    "إلى الأخ / محمد سعيد"
    زينه
    16:47:13 5/01/99
    الأخ / محمد سعيد
    أعتقد أنك من الأشخاص الذين كلما أبحرنا فيهم كلما أخرجنا كنزاً.
    أهتمامك العظيم وتقديرك لمعنى الحياة جعلك تنظر للحياة بشكل راقي وهو البناء.
    وجعلتني أقرأ رسالتك أكثر من مرة وأنا مبهرة أن هناك شاب مسلم معاصر يفكر بهذه الطريقة.
    كم هو رائع نظرتك للحياة الزوجية على أنه عمل وتضحية من الطرفين لتربية وتنشئة الطفل الإسلامي على المستوى الذي نطمحه.
    ولو كان كل أب وكل أم فكروا في الزواج من هذا المنطلق بالتأكيد سيرى النور ذاك العهد الذهبي للإسلام مرة أخرى.
    أستمر بعملك وفقك الله وهنيئاً لك هذا العقل الذي منحه الله لك ورزقك الله ما تتمنى.
    أعتقد أننا لسنا مختلفين ووصلنا إلى أهم نقطة في قضية الزواج وهو بناء الطفل الإسلامي أنا معك في هذه النقطة وكل شئ عدا ذلك ليس له قيمة أمامه.
    على فكرة سوف أشاهد حلقة القرضاوي وأسمع وجهة نظره في قضية المهجر
    على فكرة أيضاً يعجبني أسلوب الشعراوي جداً في تفسير آيات القرآن وذكائه الحاد في تحليل الايات عندي كتب تفسير الشعراوي فوق 50 كتاب ومازال عندي أعداد ناقصة قرأت جزء كبير منهم ولكن منذ فترة لم أكمل قرأتهم ولكن سوف أعود.
    أتمنى أن تعثر على فتاة أحلامك التي تحقق معها ما تصبو إليه
    زينه


    "."
    .
    07:37:40 8/10/99
    أختنا العزيزة زينة
    و من يود المشاركة

    أنا انتبهت للجملة الآتية فقط قبل فليل علماً بأني قرأت المقالة الموجودة فيها الجملة عدة مرات

    وأرجو من فتيات الملتقى أن يشاركن فأنا في المعاركة لوحدي

    الذي لفت انتباهي هي كلمة المعاركة
    على كل حال أهم شيء أن لا أكون أثقلت عليك في طروحاتي في ظل غياب أي مشاركة حقيقية من زوار هذا الملتقى سوى مشاركة الأخت دانة التي نتوقع أن تندمج معنا في الحوار حيث لا يزال هناك الكثير من النقاط، التي أرغب في إثارتها قبل السفر لأني لا أعرف إن كنت سأتواصل معكم أثناء سفري و إن كنت سأحاول أن ارسل أفكاري فور أن أكتبها

    الذي أريد أن أطرحه الآن هو شيء أراه باستمرار و لكن تذكرته اليوم أثناء وجودي في السوق، حيث النساء و معهن أطفالهن يذهبن للتسوق، و لكن أثناء انشغالهن برؤية البضاعة ينسين أطفالهن مما يسبب إزعاج شديد للغير خاصة أصحاب المكان التجاري، و ذلك لأن الطفل يبدأ بالتجول و حده في هذا المكان الواسع، ناهيكم عن المشاكل التي حدثت من ضياع أو اختطاف أطفال

    و عندما أخذت معي هدية لأختي عبارة عن حبل لربط الطفل أثناء السير لم أجد من يستعمله، أليس الأفضل أن يربط الطفل بدل أن يتعرض للضياع أو حادث سيارة أثناء قطع الشارع

    و الشيء الثاني هو وقوف النساء للحديث في الطريق دون أي اعتبار للمارة و أنا أقصد أماكن التسوق الكبيرة

    أما بشكل عام فمن المزعج استخدام المرأة للهاتف، و مشاهداتها لمسلسلات التلفزة

    أما زينة الوجه و الروائح فهي كما يعلم الجميع حرام في وجود أجانب أي غير محارم، و مع ذلك أنا أتعجب لوضع الزينة من غير المحجبات و يزداد عجبي أضعافاً عندما تكون رائحة و زينة محجبة ملاحظة عن بعد كيلو متر، و رغم ذلك فأنا لم أقتنع بالزينة الحلال و التي هي مصنوعة لبشرة أوروبية بيضاء شاحبة مثل البلاستيك، عند و ضعها على بشرة قمحية ذات خدود بطبيعتها حمراء، و رغم أن الأوروبيين تجاهلوا إلى حد كبير اختراع زينة خاصة لغير الأوروبيات، فالعرب لم يقوموا بعمل أي أبحاث لاختراع تلك الزينة و قاموا باستسهال الموضوع و أخذوا زينة أوروبية جاهزة، و رغم هذه المقدمة فلا يوجد أي مبرر للمرأة للتزين خارج بيتها، و الله أعلم

    أيضاً عملية عدم الدقة و كثرة النسيان عند النساء شيء يجعلني أتعجب أحياناً، و أعرف الكثيرين الذين لم يستطيعوا أن يضعوا جدول لطعامهم، لأن الزوجة لم تفهم قضية الدقة، أما النسيان فأنا لا أريد أن أكتب عنه

    في الدول العربية لا يوجد موعد لنوم الأطفال و عندما زرت بيوت أخواتي و إخواني و جدت أن الأطفال ينامون مبكراً إذا كان هنا مدرسة في اليوم التالي، و يسهرون حتى الواحدة صباحاً إذا كان اليوم التالي إجازة، بينما في أوروبا للأطفال موعد ثابت لا يمكن أن يتغير

    مثال قبل بضعة سنوات في أوروبا أحد الزملاء كان يريد أن يذهب مع زوجته لزيارة ناس و لكن القانون لا يسمح له بترك الأولاد وحدهم فأخذهم معه، و في عودته في الحادية عشر مساءً، أوقفته الشرطة لأن الأولاد المفترض فيهم أن يكونوا نائمين، المهم لم يخالفوه لكن و بخوه و أخذوا معلومات عنه كي لا تتكرر

    و في حوار مع أحد الزملاء الذي قضى وقتاً جيداً في أوروبا، قال لي أن مشكلة ميعاد نوم الأطفال سببها عدم تفهم الأم العربية لهذه القضية و قد يكون ذلك لأنها لم تعش فعلاً في مجتمع يهتم بهذه الأمور و كذلك لأنها تربت على الطريقة العربية المعاصرة

    محمد سعيد
    1\5\99







    2 . "*"
    Posted by محمد سعيد on 11-Aug-99 at 05:58 PM (EST)


    "إلى الأخ / محمد سعيد"
    زينه
    17:36:33 5/01/99
    ولأنكم أيضاً رجال . رحمكم الله في المساجد عندما تأتي النساء بأطفالهن الرضع فيقرروا أن يبدؤا البكاء عندما يقول الإمام الله أكبر إلى أن ينتهي من الصلاة. أو أطفال الصغار الذين يقرروا أن يلعبوا رياضة الجري.
    ولي اختلاف صارم معك لماذا تعتقد أن النساء أغلبهن تافهات وليس لهن عمل سوى المحادثات التلفونية والأسواق وإهمال الأطفال، أعتقد أن خبرتك محدودة جداً في عالم النساء ما هو السبب لا أدري، هل عشت بعيداُ فترة عن عائلتك وأخواتك البنات.
    لا أدري ما هي القضية المطروحة الآن للنقاش أم قضية الزواج مستمرة.
    أتمنى لك سفره موفقه ونرجو أن لا تتأخر حتى نتواصل.
    زينه
    1\5\99


    "."
    .
    15:30:39 8/10/99

    " من واقعنا..... "
    فتاة البادية
    09:09:59 5/02/99
    بسم اللة الرحمن الرحيم
    بعد التحية اودان اشارك ببعض ما اراة من واقعنا
    الزواج عندنا والحمدللة بدا يتيسر عن قبل
    وبالنسبة لاسئلتك والاجابة من ارض بلادى الامارات فالشاب لا يتقدم الى الفتاة الاوهو يعرف عنها كل شى عن طريق الاهل ويكون قد راها سوا عن طريق صورتها او فى مجال عملها او دراستهااما اذا كانت من الاهل فاكيد انة التقى معها فى الاعياد والمناسبات و لاتتم الموافقة علية الابعد معرفتة معرفة تخولة لان يكون زوج صالح واب واعى .
    اما بالنسبة للخطبة فهنا تختلف العوائل كل حسب اعرافة فمنهم من يوافق للعريس بالزيارة ومنهم من يرفض حتى يتم عقد القران اىقبل الزفاف وبعض العائلات توافق على استخدام الهاتف دون لقاء .
    اما بالنسبة للشروط فانا الكثير بدا يتنازل عن تلك الشروط المظنية فالفتاة فى الامارات بدات تفكر بعقلانية اكثر من ذىقبل فرضت بثوب زفاف مؤجر ورضت بالسكن مع اهلةالى حين يتيسر امرة
    وبالنسبة للمهر فكثير من الناس لا يحددون المهرويتركونة على مقدرة العريس وهنا مشكلة اهل العريس لا يريدون ان يكون اقل من غيرهم
    واللة يطول بعمر زايد فهو يعطى اعانة للمتزوج لاول مرة 70 الف تحل كثير من المشاكل بانسبة للعريس
    الشى الوحيد الذى لم يتغير هو مكان الحفلةفالكثير من الناس يحب ان تكون الحفلة فىاحد الفنادق الكبرى او الخيام ذات الدرجة الاولى اذا وجدت الارض الفضاء هذا بالنسبة لحفلة النساء لانة ان تسكت افواة الحريم فهذى مشكلة اخرى
    اما بالنسبة للرجال فالكثير لغى حفلة الزواج لتوفيرالمصاريف .
    صراحة وجدت لفتة رائعة عند البدو تستاهل الذكر انة لو اراد الواحد الزواج اقبل جميع الاهل لمساعدة من مال وغيرة فهو مردودلابنائهم.
    ونقطة اخرى احب ان اذكرها سمعت ان مجموعة من الشباب تعمل جمعية للمال للزواج مابينهم وهذا وايد احسن من قروض البنوك


    "."
    .
    15:04:29 8/10/99
    "."
    .
    أختنا العزيزة زينة

    من الجميل الاختلاف البريء في الرأي، حيث يجب أن لا يوجد مكان للمجاملة، لكن لم أفهم غضبك من رأيي، جائز غير غاضبة لكن هذا انطباعي، المهم أمكِ اعتقدت أنني اعتبرت المرأة تافهة و هنا نختلف، فحتى قضية نوم الأطفال فإنني أرجعت ذلك لحضارة الأم، و هي حضارة الوطن العربي، و ليس حضارتها كإمرأة، و عليه أنا ألومالتطور الحضاري العربي أكثر من لومي للرجل أو المرأة، كما ذكرت أن سبب عدم اعتماد المرأة العربية على نفسها ضمن الحدود الإسلامية هو طريقة التربية في الوطن العربي و ليس لأنها إمرأة، أما عن خبرتي في عالم النساء فلقد ذكرت كثيراً أنها صفراً، سواء بشكل عام أو حتى نساء العائلة .
    أنا طرحت تلك المواضيع على اعتبار أنها تتكلم عن المرأة و بالتالي كنت أذكر رأيي في ما يجب أن يكون أو لا يكون في زوجة المستقبل من وجهة نظري الشخصية، و التي ذُكرت مسبقاً إما أنها غير واقعية أو أنني سأُصدَم بعد الزواج من صعوبة تنفيذ أفكاري التي صممتها بالورقة و القلم علماً بإن الحياة ليست كذلك، و عليه فلحد علمي أننا ما زلنا في قضية الزواج و اختيار الزوج\ة.
    محمد سعيد
    1\5\99


    "."
    .


    07:35:06 5/01/99
    قضية الزواج-لمحمد سعيد"
    دانة الدنيا
    23:03:27 4/30/99

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ردا على طلبك مني المشاركة اخي العزيز في هذه القضية
    فان طلبك امر لي
    رغم ان ليس عندي الكثير لاضيفه لكن اتمنى من الله ان يفيدك ما قلت بشئ ولو القليل
    المهر جزء مهم واساسي في الزواج وهوسنة مأخوذة من رسولنا الكريم عليه افضل الصلوات والتسليم ورغم ذلك فمن الملاحظ الان مبالغة الاسر بالمهر مبالغة شديدة وخاصة عندنا في الخليج فكل ما غلى مهر الفتاة كان ذلك دليل انها بنت اصل وفصل ( حسب ونسب ) وهذا ايضا يختلف باختلاف عقلية الاسر فمنها الواعية المتعلمة
    والتي تفضل اخلاق الزوج وتسمو بها على المهر
    وبالنسبة لي فانا اعتبر المهر شرط اساسي لكن في حدود معقولة جدا
    اما عن معايير زوج فتاة اليوم فاكاد اجزم ان من هو من نسب مرموق ومال وجاه هو الذي يحظى بالاهتمام والمطلوب ---فالدين يحتل اخر القائمة بعد النسب والمال والجمال --- وهذا واقع ملموس بلا مبالغة ولا تزييف--بالنسبة لي فانا اخالف ذلك تماما فمن تزين بالدين وتحلى به واغتنى بالذكر الحكيم ورضى الله فهو افضل والله عندي من ابن سلطان
    فالجمال فاني وزائل وما تبقى من المرء سوى اخلاقه الحميدة والتي منبعها من الدين الاسلامي الحنيف
    وبالنسبه لتفهم الفتاة ان الله يفتح الرزق بعد الزواج
    ونعم بالله ولكن هذا الامر نادر الوجود جدا جدا جدا -- وانا ممن يخالفون ذلك ايضا فلا يمكنني الارتباط برجل مجهول المستقبل ومهزوز المصير على ان يفتح رزقه بعد الزواج فهذا ليس عدلا لي ولا لاطفالي
    لانني ان قررت اختيار الزوج فسأختاره ابا لاطفالي قبل ان يكون زوجا لي
    اما اذا كان القصد ان تكون له خطة مستقبلية متقيد بها يسعى في طريقها فلا باس من ذلك ( وهو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور ) فلا باس ان اشد على يده واسانده واشد من ازره حتى نصل معا الى الهدف المنشود
    وفارق السن لا يمثل مشكلة كبيره بين الزوج والزوجة على ان يكون ذو قدر من التحمل والمسؤولية ويتحلى بالحكمة والحلم
    الفرح والبهرجه المسؤول الاول والاخير الوالدين ( الام ) بالتحديد فهي لا تريد ان تكون بنتها اقل شئنا من البنات الاخريات وكل ما جد جديد تراهم يقلدونه ويخسرون الاولي والتالي من اجل ليلة واحده والغيرة من الاهل والجيران والاصدقاء لها دور كبير في هذا الامر ---فعرس فلانه كذا وكذا وانا لست اقل منها شئنا
    ولو كل ام وكل بنت تحط عقلها براسها تعرف خلاصها وتجعل ليلة عمرها كما تريدها هي لا كما فعلنها زميلاتها
    وبالنسبة لي فانه كلما تواضع الحفل كان اجمل وافضل واعقل
    وبالنسبه بتفكير الفتاة قبل دراستها الجامعية ونظرتها للزوج الى الفتاة الجامعية
    فان هناك فرق في النظرة والحكم
    فالاولى ستحكم على زوج المستقبل بنظرة تحكمها المشاعر والاحاسيس ونسج من ارض الاحلام والخيال
    اما الثانية فلربما ستكون اكثر واقعيه وستحكم عقلها قبل احاسيسها ومشاعرها
    وستنظر اليه نظرة الرجل الذي سيشاركها الحياة بطولها ليس يوم او اثنان
    والرجل الذي سيكون ابا لاولادها وسندا لها في الشدة والرخاء
    هذا وارجوا ان اكون قد افدتك يا ايها الاخ العزيز
    وجميع من يقرأ الصفحة ويهمه الامر
    ودمتم في رعاية الله وحفظه



    "."
    .

    "أختنا الكريمة دانة"
    محمد سعيد
    07:10:40 5/02/99
    أختنا الكريمة دانة

    السلام عليكم و رحمة الله

    أنا قرأت رسالتك و تعجبت أن تكون الفتاة العربية معجبة بالرجل الأوروبي البلاستيك، فأنا أشبه جلده من حيث المظهر و اللون، بالبلاستيك الذي شحب لونه نتيجة تعرضه للشمس فترة،
    مرة ذهبت إلى متحف الشمع بلندن و كنت أقف أشاهد تمثالاً لا أذكر لمن و لكن يبدو أنني كنت ساكن الحركة، فإذا بامرأة خليجية أول ما تحركت تقول لرفيقتها، هذا رجل، حيث كانت تنظر إليَ معتقدة أنني أحد التماثيل، و لم تنتبه أنني أتكلم العربية و أفهم ما قالته، إذا كنت أنا الذي أقل شحوباً من الأوروبيين يصعب تفريقي عن التماثيل البلاستيك فكيف بالأوروبي؟ أما عن الرومانسية فمن يعرف الغربيين يعرف كم هم مجرمين و ما يفعلونه بالمسلمين خير دليل
    و لكن يبدو أن وسائل الإعلام لم تُقصر، في غسل أدمغتنا لصالح الغربيين
    أنا قرأت ما نقلتيه عن المرأة مثالية التحضر، و قرأت مواصفات الزوج بالنسبة للمتدينة
    و أنت سألت، فهل هذا الزوج موجود؟
    و أنا بدوري أقول، هل نحن نتكلم في واقع أم أماني، و عليه إن لم يكن هذا الزوج موجود، و أنا أعتقد أنه غير موجود، فبالتأكيد الزوجة المتدينة التي تماثله و تحاكيه في الأخلاق غير موجودة، فكليهما نتاج عملية تغريب و غسل دماغ لم يسبق لها مثيل، اشتركت فيها كل أجهزة حكم الوطن، في ظل هوان الإسلاميين، و لافعالية العلماء و جهل الأهل و تدهور التعليم و لا مبالاة الكثيرين





    "."
    .
    15:28:00 8/10/99

    الاخ محمد سعيد -- اليك الرد"
    دانة الدنيا
    21:15:41 5/01/99
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اما بعد اخي الفاضل :
    كما تفضلت اخي الكريم بذكرك انجذاب الشاب للفتاة الاوربية فان للشاب الاوربي
    نصيب في ملامح زوج المستقبل عند الفتيات( فكل يعشق ما ليس لديه )
    واخص بالذكر المراهقه والتي ترى فيه فارس احلامها الذي يحملها معه على حصانه الابيض الى دنيا الحريه والانفتاح
    فهي ترى في ذلك الاوربي الابيض الطويل مفتول العضلات عريض المنكبين صاحب المشاعر الرومانسية
    زوج المستقبل فتلك المسكينة قد تاثرت بمحطات التلفزه والاعلام كما تاثر اخيها الشاب
    فما عليه الا الاختيار ان كانت تريده بطلا شجاعا يتحدى المخاطر ويحل الازمات
    عليها بمشاهدة ( كوماندز )
    وان كانت تفضله رومانسيا يفيض بالمشاعر الشفافة والاحاسيس المرهفة
    فتقلب الموجة على ( تايتنك )
    فهذه الفتاة قد رسمت في مخيلنتها صورة لاشخاص مزيفين ليسوا على ارض الواقع
    وتميل الفتاة المراهقة للشاب المقلد للغرب بلباسه وحركاته وتصرفاته
    فالجينز وتسريحة الشعر الغريبة والسخيفة والسيارة المكشوفة والاغاني الغربية المنبعثة منها ونظاراته السوداء
    كلها صفات تجذب تلك المراهقة وما تعلم لاي جحيم تسير
    اما الفتاة الجامعية والمثقفة والموظفة :
    فان يكون حاصل على شهادته الجامعيه طلب رئيسي وشرط اساسي
    والوسامة شرط اخر
    وان يكون من مركز محترم ومكانة مرموقة في مجتمعه--- وان يعطيها الحرية التامة
    للعمل والقيادة وما يترتب عليها
    وان يكون الزوج لديه من المال ما يوفر به طلباتها التي لا تنتهي
    فهي تقيس حريتها بحريته وما لها له وما عليها عليه
    وهذه بعض بعض وجهة نظر فتيات العرب
    اما الجيل الصالح ويمكن ان يكون مراهق او جامعي او موظف او غير ذلك
    فهؤلاء الفتيات يرغبن بمن هو على دين وخلق وذا علم ينتفع به
    فهن يفضلن اخلاقه على ماله ودينه على مركزه وسجنه على حريته
    والفتاة بشكل عام حاجتها للكلام العذب والمشاعر الصادقة النابعة من القلب والاحاسيس المرهفة اكثر بكثير من حاجتها
    لماله وسلطانه --- وذلك الحديث العذب وتلك الاخلاق الكريمة النبيلة الصادقة
    لا تكون الا لمن سار على طريق النور والهدى ودين الحق
    فما افضل من شاب او رجل يملك رضى الرحمن وقدوته نبينا عليه السلام
    وقلبه مطهر بالايمان وفاه معطر بالتسبيح والتكبير واذناه لم تسمع غير ايات الذكر الحكيم--
    فهذا لن تلقى منه الا الاحترام وستلقى معه السعادة التى قدرها لهما الرحمن
    ولن يدخل مسامعها الا اعذب الحديث الصادق اسوة برسول الله
    وستكون هي زوجه وعرسه ووده والفه وحبه الصادق الطاهر
    فهل هذا الزوج موجود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    دمتم في رعاية الله وحفظه


    "."
    .
    15:47:28 8/10/99

    "."
    .
    15:43:37 8/10/99

    "أختنا الكريمة دانة"
    محمد سعيد
    07:10:40 5/02/99
    أختنا الكريمة دانة
    السلام عليكم و رحمة الله
    أنا قرأت رسالتك و تعجبت أن تكون الفتاة العربية معجبة بالرجل الأوروبي البلاستيك، فأنا أشبه جلده من حيث المظهر و اللون، بالبلاستيك الذي شحب لونه نتيجة تعرضه للشمس فترة،
    مرة ذهبت إلى متحف الشمع بلندن و كنت أقف أشاهد تمثالاً لا أذكر لمن و لكن يبدو أنني كنت ساكن الحركة، فإذا بامرأة خليجية أول ما تحركت تقول لرفيقتها، هذا رجل، حيث كانت تنظر إليَ معتقدة أنني أحد التماثيل، و لم تنتبه أنني أتكلم العربية و أفهم ما قالته، إذا كنت أنا الذي أقل شحوباً من الأوروبيين يصعب تفريقي عن التماثيل البلاستيك فكيف بالأوروبي؟ أما عن الرومانسية فمن يعرف الغربيين يعرف كم هم مجرمين و ما يفعلونه بالمسلمين خير دليل
    و لكن يبدو أن وسائل الإعلام لم تُقصر، في غسل أدمغتنا لصالح الغربيين
    أنا قرأت ما نقلتيه عن المرأة مثالية التحضر، و قرأت مواصفات الزوج بالنسبة للمتدينة
    و أنت سألت، فهل هذا الزوج موجود؟
    و أنا بدوري أقول، هل نحن نتكلم في واقع أم أماني، و عليه إن لم يكن هذا الزوج موجود، و أنا أعتقد أنه غير موجود، فبالتأكيد الزوجة المتدينة التي تماثله و تحاكيه في الأخلاق غير موجودة، فكليهما نتاج عملية تغريب و غسل دماغ لم يسبق لها مثيل، اشتركت فيها كل أجهزة حكم الوطن، في ظل هوان الإسلاميين، و لافعالية العلماء و جهل الأهل و تدهور التعليم و لا مبالاة الكثيرين


    "."
    .
    15:42:25 8/10/99

    "ايها الاخ الفاضل \ محمد سعيد\ قضية الزواج"
    دانة الدنيا
    23:52:41 5/02/99
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اليك ايها الاخ الفاضل \ محمد سعيد رأيي
    بالنسبه لمعرفة الخاطب بالفتاة--- فسيكون اما قريبا لها او زميل لها بالدراسة او العمل
    او يكون معرفته بها عن طريق وصف اهله محاسنها له او عن صيت والدها
    والذي اقصده بصيت هو مايشتهر به والدها خاصة وعائلتها عامة
    فهناك من يخطب فتاة اشتهر والدها بمنصب كبير في البلده او عن اخلاق حميده وخصال فريده يتمتع بها ذلك الوالد ----
    فانما عن شهرة او عن مكارم اخلاق
    وان كان ارتباط الخاطب بفتاة لا يعرفها او يعرفها اهله من بعيد
    فان عائلته هي التي تذهب اولا وذلك هو السائد او الاغلبي
    فان لمست عائلته( النساء ) منها الحسن والجمال والاخلاق تذهب لوصف الفتاة للشاب او الخاطب---
    وتنتظر رد عائلة الفتاة على ابنهم ( الخاطب )
    اما عن طريق الهاتف او الذهاب اليهم مرة اخرى
    فان تمت موافقتهم على الرجل الخاطب
    يذهب حينها الرجال للاتفاق على المهر وشروط الزواج
    فان وافقوا يمكن ان يرى كل منهم الاخر مع محرم ولفترة قصيره
    وعند الخطبة
    يمكن ان يرى كل منهم الاخر بكثرة مع وجود محرم طبعا لكن يمكنهم استخدام الهاتف
    بحرية تامه والتحدث براحه
    ويمكن كتب كتاب لكن بدون زفاف ويمكن ان تتراوح الفترة بين كتب الكتاب وحفلة الزواج
    بين شهر وثلاث سنوات او اكثر وكذلك الخطبه يمكن ان تصل لشهور وسنوات
    يمكنهم خلالها ان يتعرفوا على بعض بعمق ودون مانع شرعي
    اما عن ثوب العروس فهو مع المهر اي من ثمن المهر وكذلك زينتها يوم العرس
    اما الحفلة فكلها على راس اهل العريس
    والان لا تقبل اي فتاة الا ان يتم عرسها في صالات الافراح والفنادق وليس كالسابقات في البيوت
    وعليك الحساب يا المسكين اعني ( العريس )
    والعفش ايضا تختاره هي معه ولكنها ممكن تتساهل فيه اذا كانت مقيمه مع اهله او ستقم معهم وستشتري اثاثا اخر اذا رحلت لبيتها الجديد
    لانها ستخرج لبيتها عاجلا ام اجلا فحكومتنا تقدم قرض كبير يمكنك من شراء البيت
    واذا اردت بيت فاخر وكبير تدفع فوق القرض بعض المال
    ويمكنك بنيان البيت على ذوقك--
    وكذلك الحكومه تقدم قرض للزواج ويمكن ان يكون كافي في معضم الاحيان وبعض الاحيان تزيد عليه من مدخراتك
    علما ان نصف قرض الزواج هو كالمنحه اي لا يدفعه اما النصف الاخر فيدفعه بالاقصاد----
    بالنسبه لسؤالك الاقامة مع اهل العريس فنعم ممكن لان بالتالي ستغادر لبيتها الخاص
    كما ذكرت
    والتجهيز للفرح يكون على طلبات العروسه واهل العريس يعني نادر ما يكون لاهل العروسه دخل في ذلك
    والغالب يكون على ذوق اهل العريس فقط
    فالعروسه عليها بنفسها ومتطلباتها وبس----- وكل ما تشتريه هي من ملابس وزينه وذهب ----- الخ
    من المهر عدا عفش البيت طبعا
    وعسى ان اكون قد افدت
    ودمتم في رعاية الله ةحفظه


    "."
    .
    15:44:36 8/10/99

    "أختنا الكريمة دانة"
    محمد سعيد
    06:32:14 5/02/99
    أختنا الكريمة دانة
    الأخوة و الأخوات و من يود المشاركة
    قبل أن أقترح الانتقال إلى شق آخر من الموضع ذاته عندي سؤال للأخوات، و هو كالتالي
    كيف يستطيع المتقدم للخطبة أن يعرض نفسه على أتم وجه عند الذهاب للتقدم لطلب يد البنت من أهلها، وما أقصده بعرض نفسه هو
    How can he present himself, in the best and most convincing way possible? To the girl as well as to her parents?
    أما الشق التالي الذي أقترح أن نتناوله هو ما بعد الخِطبة، و أعني بذلك التجهيز للفرح، بما في ذلك طلبات العروسة، و أم العروسة و كذلك طلبات أهل العريس و مستلزمات المجتمع مع أني أريد التركيز على
    تنظيم عملية اللقاءات بين المخطوبين، و ما هي المدة المعتادة بين الخطوبة و الفرح
    إمكانية الإقامة مع أهل العريس
    عملية إيجاد سكن، و ماذا يحدث لو تأخر إيجاد السكن عن الموعد المقرر للفرح
    شروط العروسة بالنسبة للعفش، و ماذا يحدث لو أصبح العريس في إرهاق مالي
    شروط العروسة بالنسبة لملابس الفرح
    شروط العائلتين بالنسبة للتجهيز لحفلة الزفاف
    و أنا هنا لا أدير الجلسة و إنما أقترح، و ذلك حتى تعم الفائدة




    "."
    .
    16:07:38 8/10/99

    أحتنا العزيزة زينة
    لماذا تعتبرين مداخلتك تطفل مع العلم أني كتبت نفس الرسالة باسمك تحت عنوانك، قضايا الزواج الحلقة الثانية، و كذلك أنت التي اخترت موضوع الزواج للمناقشة، حيث ما كتبته أنا قبلها كان تحت عنوان العنوسة، و عليه فإن مداخلتك هي فرض عليك لاستكمال النقاش قبل إغلاق الموضوع

    الحقيقة أنه لا يوجد عندي مشكلة في الزواج لسبب بسيط هو أنني لم أتخذ أي تفكير جدي بهذا المجال، و هذا لا يعني أنه لن يكون هناك مشاكل، و لا أتوقع أن العمر آخرها

    إذا كان الكلام عن تجربتي فأنا فعلاً أعتقد أن العمر انتهى و ذلك لأني لم أستطع ،رُغم الإنجازات المرموقة، عمل المخطط الذي كنت راسمه لظروف قاهرة، و لكن ليس بسبب تأخير الزواج فهو لم يكن في برنامجي حيث لم أنتبه أن العمر يطير بسرعة، و أنا سأبدأ بمحاولة جادة لإقناع نفسي للتفكير بالموضوع، و قد يكون زواجي في النهاية لأنه سُنة

    و نِعْمَ بالله و التوكل على الله هو الأساس، يعني لو تكلمت بصراحة غير علمية و برأي شخصي ناتج عن العقلانية فإنكم سترفضون رأيي تماماً، و على ذلك أقول أنني أنظر إلى الزواج بشكل أكثر تعقيداً مما تكلمنا عنه و لا أعرف من منكم يرغب بأن يقرأ رأيي و لكن جزء منه كالآتي

    إذا كنت أؤمن بتربية ممنهجة لطفل يعيش هذا العصر في حين أنه عصر يجعل الحليم حيران، في وقت نتكلم فيه عن الجهاد و نستمتع بمشاهدة المسلمين يُذبحون في أماكن مختلفة، في وقت نقول أن كلمة حق عند سلطان جائر خير من ألف جهاد ونجد الكبير و الصغير، العالم و الجاهل ينافق الحاكم فيزداد الوضع سوءاً ،

    في وقت لا يمكن أيعيش الإنسان في العالم العربي لشدة المفاسد و المظالم، و لا يستطيع أن يعيش في العالم الغربي بسبب التفرقة و الكفر و الفساد

    كيف إذاً يمكن أن أُربي شخص في هذا العالم

    و مع ذلك أرجو أن لا تُؤخذ هذه الرسالة بمفصل عن ما كتبته بهذا الموضوع خلال الأيام الماضية

    محمد سعيد
    3\5\99


    "."
    .
    17:57:37 8/10/99
    من زينة إلى محمد سعيد
    أخي الكريم

    أرجو ألاّ أكون متطفلة و أن لا أكون ممن يتدخلون بأمور الآخرين، إذا كانت مشكلة كبر السن هي مشكلة شخصية فإنني أرى أنك نهول الأمور و تعطيها أكبر من حجمها. إذا كنت تعرف فتاة مناسبة، أرجوك لا تخاف و لا تتردد فالمحاولة أفضل من عدمها و كل أزواج الكون صغاراً كانوا أم كباراً، زواجهم بحب أو تقليدي، أو سنة تكون صعبة نوعاً ما للطرفين و هذه سُنَّة الحياة، فتشجع و اترك الخوف جانباً و من قرائتي السابقة لك استطعت أن أستشف أنك شخص يخاف الله و من يخاف الله لا يخاف القدر، و منيحب الله يتوقع الخير دائماً، عش حياتك قبل أن تذهب سريعاً و تقول ياليت... ما زلت شاباً و الحياة أمامك، و لكن الشباب شباب القلب و تذكر دائماً أنه أهم من شباب العمر و هذا ما لمسته منك، أن قلبك أكبر من سنك بعمر كامل.
    خذ خطوة إيجابية في حياتك و خذ قراراً حاسماً و تزوج دون خوف، يكفيك أن تتوكل على الله و تذكر أن الوحدة التي تعودت عليها ليست بأفضل من زوجة و ذرية و يجدهم المرأ عند كبر السن، أتمنى لك الحياة السعيدة و أتمنى لك الشجاعة في اتخاذ القرار الصائب بإذن الله.
    و استخر الله و اعزم على الله
    زينة
    3\5\99



    أحتنا العزيزة زينة

    لماذا تعتبرين مداخلتك تطفل مع العلم أني كتبت نفس الرسالة باسمك تحت عنوانك، قضايا الزواج الحلقة الثانية، و كذلك أنت التي اخترت موضوع الزواج للمناقشة، حيث ما كتبته أنا قبلها كان تحت عنوان العنوسة، و عليه فإن مداخلتك هي فرض عليك لاستكمال النقاش قبل إغلاق الموضوع

    الحقيقة أنه لا يوجد عندي مشكلة في الزواج لسبب بسيط هو أنني لم أتخذ أي تفكير جدي بهذا المجال، و هذا لا يعني أنه لن يكون هناك مشاكل، و لا أتوقع أن العمر آخرها

    إذا كان الكلام عن تجربتي فأنا فعلاً أعتقد أن العمر انتهى و ذلك لأني لم أستطع ،رُغم الإنجازات المرموقة، عمل المخطط الذي كنت راسمه لظروف قاهرة، و لكن ليس بسبب تأخير الزواج فهو لم يكن في برنامجي حيث لم أنتبه أن العمر يطير بسرعة، و أنا سأبدأ بمحاولة جادة لإقناع نفسي للتفكير بالموضوع، و قد يكون زواجي في النهاية لأنه سُنة

    و نِعْمَ بالله و التوكل على الله هو الأساس، يعني لو تكلمت بصراحة غير علمية و برأي شخصي ناتج عن العقلانية فإنكم سترفضون رأيي تماماً، و على ذلك أقول أنني أنظر إلى الزواج بشكل أكثر تعقيداً مما تكلمنا عنه و لا أعرف من منكم يرغب بأن يقرأ رأيي و لكن جزء منه كالآتي

    إذا كنت أؤمن بتربية ممنهجة لطفل يعيش هذا العصر في حين أنه عصر يجعل الحليم حيران، في وقت نتكلم فيه عن الجهاد و نستمتع بمشاهدة المسلمين يُذبحون في أماكن مختلفة، في وقت نقول أن كلمة حق عند سلطان جائر خير من ألف جهاد ونجد الكبير و الصغير، العالم و الجاهل ينافق الحاكم فيزداد الوضع سوءاً ،

    في وقت لا يمكن أيعيش الإنسان في العالم العربي لشدة المفاسد و المظالم، و لا يستطيع أن يعيش في العالم الغربي بسبب التفرقة و الكفر و الفساد

    كيف إذاً يمكن أن أُربي شخص في هذا العالم

    و مع ذلك أرجو أن لا تُؤخذ هذه الرسالة بمفصل عن ما كتبته بهذا الموضوع خلال الأيام الماضية

    محمد سعيد
    3\5\99




    "."
    .
    18:30:44 8/10/99

    إلى فتاة البادية
    الأخت الكريمة
    اليوم لا أستطيع التعقيب، و لكن استكمالاً للموضوع عندي سؤال؛ أعتقد أو على الأقل من وجهة نظري أنه مهم.
    افترضي أن شابة درست غريب عربي مثلاً أو أجنبي مما استلزم السكن وحيدة و قد يكون في بيت الطالبات، و أن شاياً درس لنقل في بلد أجنبي حتى تتضح الفكرة، و أنه عمل في تلك البلد و كان يسكن لوحده، أعزب، حيث أن الشاب هنا قد كون نفسية إنفرادية و الشابة نفس الشيء إلى حد ما، و لو افترضنا أن هذا الشاب و عمره 39 تقدم لتكل الشابة و لنفترض أن عمرها 30 و حدث نصيب، و انتقلا إلى بيت الزوجية؛ هل سيكون بين هذين الشابين أي صعوبة لتحويل طريقة حياتهما التي تعودا و كبرا عليها من العيش كلٌ لوحده مع الأخذ بعين الاعتبار أنهما ليس فقط يعيش كلٌ منهما مع الآخر بل و سيأتي طفل قد يزعج من تعود على الهدوء و الصمت؟ و لكي أوضح الصورة، فإنني هنا أتصور أن هذين الشابين يحتاجان إلى فترة لكي يصدق أحدهما أنه مسؤول عن زوجة بينما تصدق الزوجة أنها تحت رعاية رجل، بل و عليها أن تأخذ وقتها لتتعلم كيف تصبح زوجة بينما على الشاب أن يأخذ وقته لتعلم كيف يكون رب عائلة، و السؤال أليس كبر العمر هذا قد يفتح المجال للمشاكل بين هذين الزوجين.
    3\5\99

    من قتاة البادية
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بالعكس يا أخ محمد
    إن العمر الذي ذُكِرَ في السؤال هو الأقدر على تحمل المسؤولية و الاحتمالات التي قدمتها لا تعيق الزواج، بل احتمال كبير أن تكون سبب النجاح لأن كلٌ منهما بحاجة إلى رفيق درب.
    و بخصوص المسؤولية فيهي تبدأ مع الحب، فمتى وجد الحب الحقيقي بدأت مسؤوليتنا تجاه من نحب ثم يكون الزواج و مع الإيمان بما جاء في ديننا القويم نستطيع أن نحيا حياة هادئة مع الأسرة الجديدة و هذا بالطبع يتطلب شيء من التضحية ، و عند حضور الأطفال سيعرف الأبوين ما لم يكن يعرفانه من حب و تضحية، فالطفل هو أساس الحياة بل كل الحياة.
    مع تمنياتي للجميع بالتوفيق
    أختك، فتاة البادية
    4\5\99



    "."
    .
    10:17:15 8/11/99
    أخواتنا المشاركات

    السلام عليكم و رحمة الله

    هناك نقطتين أريد أن أضيفهما قبل إعلان الموضوع مغلق، و مع إمكانية مناقشتهما

    الأولى قرأتها في كتاب أمريكي قبل أيام، يقول
    لو كان رجل و زوجيه في السيارة و اضطر الرجل أن يدوس الكابح بقوة فإن الزوجة تبدأ بالصراخ الشديد و قد تأخذ فترة حتى تتمالك أعصابها حتى و إن لم يُصب أيٍ منهما أي أذى

    و في البيت إذا مرض الطفل الرضيع فإن الزوج لن يتحمل سيأخذ وسادته و يذهب لينام في الغرفة المجاورة، بينما ستسهر زوجته طوال الليل لعيادة رضيعها متماسكة أعصابها

    و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الجنسين لهما نفس قوة الاحتمال و لكن في مجالات مختلفة و لكنها مكملة لبعضها البعض


    النقطة الثانية، أن أحد الأصدقاء ذهب لرؤية فتاتين مختلفتين من أجل الخطبة، و لكنه لم يوافق على أيٍ منهما وعندما تحدثت معه قال
    he did not feel the click or the trigger
    و أعتقد أن ذلك معناه بالعربية أنه لم يشعر بتغير إيجابي ما تجاه البنت التي رآها و لا أعرف إن كان هناك أي تعليق، حيث أن أخ لآخر كان قد أعطى نفس الرأي

    محمد سعيد
    4\5\99


    "أستاذي محمد سعيد"
    ميلاد
    14:40:58 8/10/99

    أحببت أن أشارك في موضوع الزواج
    بطرحي هذا السؤال والاجابة عليه
    كيف يختار الرجل زوجته
    أو ماهي الأسس والقواعد التي يجب أن يفكر فيها الشخص ليختار شريكة حياته؟؟؟؟؟
    أو مالذي يحبه الرجل في زوجته؟؟؟؟


    * التدين 000فأظفر بذات الدين تربت يداك


    *الفتنة0000وهوشيء يحس ولايوصف
    ويقول مصطفى محمود(الأنوثة عندي خصائص معنوية وروحية 00انها الصوت والنبرة والرائحة والحركة
    وفي نظرة العين الدافئة وفي اللفتة الفياضة بالرأفة والأمومة)
    والرجال يختلفون كثيرا فيما يفتنهم من المرأة قد تكون عند أحدهم خصلة الشعر وعند آخر لفتة النحرأو ابتسامة الثغر
    أو عذوبة الصوت
    ولهذا قالوا:أجمل امرأة هي التي أنت تحبها

    *الجمال00000
    ونقصد به جمال الشكل
    ونستطيع أن نستعرض بعد الصفات المرغوبة
    -الطول في القوام بشرط ألاتكون أطول منه
    -الرشاقة في القوام بدون نحافة
    -اللون البياض المشرب بالحمرة
    أو الحنطي المشرب بالحمرة
    -اتساع العيون مع شدة سوادهافي بياضهاويسمى الحور
    -الشعر الطويل المتموج الذي فيه حيوية وروح لأن طول الشعر مرتبط بالأنوثة
    وأخيرا الجمال هو التناسب حسب تعريف أرسطو وهوالحرية عند العقاد

    * المرأة الصالحة 0000
    يقول صلى الله عليه وسلم فيما معنى الحديث المرأة الصالحة ان أمرها أطاعته وان نظر اليها سرته وان أقسم عليها أبرته وان غاب عنها حفظته في نفسها وماله
    والصينيون يقولون( المرأة الصالحة ألزم للرجل من يديه وقدميه)
    والأمريكان يقيسون الأشياء بالمال
    فيقولون(المرأة المرحة تساوي مليون دولار والمرأة الجميلة تساوي ثلاثة ملايين دولار والمرأة الصالحة تساوي ميزانية أمريكا كلها)

    *الصحة والحيوية000


    * الحياء 0000فهو زينة النساء والمرأة المنزوعة الحياء تصبح قبيحة مهما كان جمال شكلها لأنها تتصف بالوقاحة والبذاءة وطول اللسان والاستعداد للفجور والعياذ بالله
    ويقول الأصفهاني (خير النساء اذا خلعت ثوبها لزوجها خلعت معه الحياء واذا لبسته لبست معه الحياء)

    * الأصل الطيب0000
    بنت أصول وبنت رجال000

    * حسن الاستماع0000
    فلاتقاطعة وهو يتحدث ولا تنشغل بغيره عنه

    * الاهتمام به000
    فلايشغلها عنه أطفالها ولاعملها
    ويقول توفيق الحكيم(المرأة التي تعطي الفكر حياتها هي ولا شك امرأة لم تجد رجلا تعطيه هذه الحياة)


    * الأناقة000
    فالرجل يقهره أن تكون امرأته داخل البيت قردة وخارجه وردة

    * اكرام أهله
    فتحثه على برهم لأنه من ليس له خير في أهله ليس له خير في أحد

    * الوعي 0000
    لايوجد رجل يفضل المرأة الجاهلة الا الشاذ
    فالرجل يفضل المرأة الواعية ذات العقل المستنير البعيد عن التصديق بالخرافات والدجل
    يحب المرأة المثقفة القارئة يعتز بها ولا يمل حديثها


    * التجديد
    أن تتغير وتتحول كل يوم الى امرأة جديدة
    ولكل رجل مفتاح شخصية يفتح قلبه وباب حبه
    وكل مرأة قادرة من غيرها على معرفة أين يوجد هذا المفتاح


    *الاباء000
    الرجل يعشق المرأة المستعصية ولا يريدها سهلة ليحتقرها
    فحين تكون المرأة صعبة المنال ستكون هدفا جادا للرجل
    لأن المرأةالتي تزخر بها الشواطيء في الصيف لايمكن أن تحرك عاطفة الرجل جديا لأنها مباحة

    * ضعفها معه وقوتها مع غيره
    أو بمعنى آخر ذليلة لرجلها عزيزة مع غيره
    ولا نقصد هنا العفة فهو أمر مفروغ منه وانما نقصد قوة الشخصية مع الآخرين وضعفها مع رجلها وخضوعها له
    والرجل يحب هذه الصفة لأنها تريحه وتحقق رجولته وهو أهم صفة ترمز لحب امرأته له
    رمزا مؤكدا
    ولكن قوتها موظفة له وتساعده في تربية الأولاد في مختلف المواقف على الأقل لاتكون عبئا كاملا عليه


    وأخيرا قرأت أن رجلا وجد خاطبة فتقدم منها وقال :اخطبي لي امرأة
    فقالت :وماهي مواصفاتها
    فقال : أريدها بكرا كثيب 00حلوة من قريب00جميلة من بعيد
    كانت في نعمة فأصابتها فاقة 00فأترفها الغنى وأدبها الفقر 000عزيزة في قومها ذليلة في نفسها 000فاذا اجتمعنا كنا أهل الدنيا واذا افترقنا كنا أهل آخرة
    فقالت:وجدتها لك
    قال : وأين هي ؟؟؟
    قالت :في الرفيق الأعلى من الجنة فاعمل له


    حاولت أن أحصر كل هذا ولكني بالتأكيد لست رجلا00000فقد يغيب عني مالاأعرفة
    ومنكم الاضافة 0000ومنكم نستفيد




    "الأخت ميلاد"
    محمد سعيد
    10:09:29 8/11/99

    الأخت ميلاد

    السلام عليكم و بعد

    لقد أنهيت و ضع معظم الرسائل المتبادلة سابقاً مع رواد هذا المنبر
    و رداً على تعليقك فإنني أذكر ما كتبه الإمام الغزالي
    أما بالنسبة لرأيي الشخصي، فهو موجود في الرسائل أعلاه، و باختصار أنا أتمنى أن تكون الزوجة العربي المسلمة التي أسميتها زوجة القرن الواحد و العشرون، موجودة
    و هي من تجمع بين الخصائص الإسلامية و التطور الحالي
    إذا قرأت الرسائل أعلاه و ترغبين بإبداء رأي أو المشاركة أو التعليق، فسأكون مسرور للمساهمة بما أستطيع.

    يقول الإمام أبو حامد الغزالي في الإحياء:

    أما الخصال المطيبة للعيش التي لا بد من مراعاتها في المرأة ليدوم العقد و تتوفر مقاصده ثمانية
    الدين: صالحة ذات دين، و أما إذا لم تكن متدينة كانت شاغلة عن الدين و مشوشة له
    و حسن الخلق: و ذلك أصل مهم في طلب الفراغة و الاستعانة على الدين، فإنها إن كانت بذيئة اللسان سيئة الخلق كافرة للنعم، كان الضرر منها أكثر من النفع، و الصبر على لسان النساء مما يُمتحن به الأولياء

    و حسن الوجه: فإن الألفة و المودة تحصل به غالبا
    ً

    و خفة المهر: و قد نُهيَ عن المغالاة في المهر
    و الولادة: فإذا عرف أنها عاقر فليمتنع عن تزوجها، فإن لم يكن لها زوج و لم يعرف حالها فيرعى صحتها و شبابها، فإنها تكون ولوداً في الغالب مع هذين الوصفين

    و البكارة: في البكارة ثلث فوائد
    إحداهما: أن تحب الزوج و تألفه فيؤثر في معنى الود و الطباع مجبولة على الأنس بأول مألوف
    و الثانية: أن ذلك اكمل في مودته لها فإن الطبع ينفر عن التي مسها غير الزوج
    و الثالثة: أنها لا تحن إلى الزوج الأول و أكد الحب ما يقع مع الحبيب الأول غالباً

    و النسب: أن تكون من بيت الدين و الصلاح

    و ألاّ تكون قرابة قريبة: فإن ذلك يقلل الشهوة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-02-20
  7. صالح الخلاقي

    صالح الخلاقي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2000-07-21
    المشاركات:
    1,182
    الإعجاب :
    1
    اخ محمد الله يحفظك كن اختصر الموضوع .
    والله ما معي وقت اقراء كل الي كتبت .
     

مشاركة هذه الصفحة