ابــــــن المقبرة.. الجزء الثامن..

الكاتب : Rami83   المشاهدات : 1,410   الردود : 34    ‏2006-01-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-23
  1. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    رابط الأجزاء من 1 إلى 6
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=146644
    رابط الجزء السابع
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=147794


    8- فلنتحد معاً لكشف الغموض..

    " يجب أن نهجر هذه القرية المشئومة و إلى الأبد.."
    صرخ بهذه العبارة أحد رجال القرية بعصبية مبالغ بها و كأنه زعيم ثوري يلقي خطاب محموم.. كان رجال القرية مجتمعين تحت شجرة معمرة يناقشون التطورات الجديدة التي طرأت بقضية (ابن المقبرة).. فجأة برز صوت من الجمع..
    - و إلى أين سنذهب؟!.. ثم أن مصالحنا هنا في هذه القرية و يستحيل أن نهجر هذه القرية..
    و تعالى صوت ثالث مؤيداً..
    - نعم هذا صحيح.. إن كان الموت حق فلن أموت بغير قريتي أبداً..

    ووسط هذا الهرج و المرج تقدم شيخ القرية ليتخذ مكان بارز متحدثاً..
    - أخواني.. أبنائي.. أرجو الهدوء و الإنصات..

    فما أن قال تلك العبارة حتى هدأ جميع الحضور.. و الحق يقال أن لهذا الشيخ مهابة مطلقة في تلك القرية, و ما أن هدأ الجميع حتى واصل كلامه بصوت وقور لا يُصدر إلا من شخص محنك بحق..
    - أن ما تمر به قريتنا من أحداث مشئومة في الآونة الأخيرة حيث فقدنا أربعة من خيرة رجالنا تتطلب منا وقفة جادة و أن نتحد سوية من أجل أن نجد تفسير لهذا اللغز.. أنا شخصياً لا أؤيد فكرة هجرة القرية, لأن الهجرة هي الهدف الذي يسعى إليه القاتل من خلال جرائمه السابقة.. فنحن لم و لن نصدق وجود من يُدعى (ابن المقبرة) و أنه هو من تسبب بقتل أولئك الرجال الأربعة.. أن في الأمر لعبة ما و يجب أن نتكاتف جميعاً لمعرفة جميع خيوط تلك اللعبة..

    توقف الشيخ عن الكلام لبرهة ثم واصل قائلاً بأسى:
    - صحيح, أنا لا أنكر أننا اقترفنا جريمة- دون قصد- قبل حوالي عشرون سنة و ذلك عندما قمنا بدفن صبي يبلغ من العمر السابعة و هو ما زال حياً..نحن لم نكن نعلم أن (إبراهيم) كان على قيد الحياة و أنه كان يعاني من تيبس عضلات ساعتها لكننا ظنناه توفى فدفناه من مبدأ " إكرام الميت دفنه"..

    و هنا كان صبري قد نفذ أمام هذه التصريحات الرهيبة فقاطعته قائلاً:
    - المعذرة يا سيدي, لكنني لم أستوعب فكرة أنكم لم تعرفوا أن الصبي كان مصاب بتصلب عضلات قبل دفنه و بعد الدفن كيف عرفتم أنه كان حي و لم يمت بعد؟!..

    ابتسم الشيخ بهدوء جدير بالشيوخ المحنكين و تطلع إليّ قائلاً:
    - هل أنت الصحفي الذي أحضره المرحوم (منصور) من العاصمة؟..
    - نعم, أنا هو..
    - يبدو أن الصبر ليس من صفاتك..!
    - هذا رأي الجميع بي..
    - لا يا بني.. يفترض على المرء التحلي بالصبر.. فالصبر فضيلة.. على العموم أنت ستكون ضيفي لبقية فترة بقائك في القرية لأن مضيفك قد توفى للأسف و عندما نصل إلى الدار سأجيب عن جميع تساؤلاتك.. و الآن دعني أؤدي واجبي بتهدئة الوضع في القرية..

    أومأت برأسي موافقاً.. فأردف الشيخ مواصلاً:
    - لقد كنت أقول أن ما يحدث في القرية لعبة خطيرة و لعينة, فالجميع يعرف قصة (إبراهيم) الذي عرف فيما بعد باسم (ابن المقبرة) إلا أن شخص ما أستغل هذه القصة و حاول إحيائها لتحقيق مآربه الخاصة التي لا يعلم بها سوى الله.. لذا فأنني أدعو الجميع بالتحلي بالصبر و أن نتحد جميعاً حتى نستطيع مع بعض كشف هذه المؤامرة اللئيمة, و حتى ذلك الحين أرجو من الجميع عدم الخروج من داره ليلاً حتى نرى رأي آخر, فيكفينا ما خسرناه و لن نقبل بخسائر أخرى بالأرواح على الأقل حتى يتم التعرف على القاتل..

    صرخ أحد الرجال..
    - و كيف سنعرف القاتل إن لم نخرج من ديارنا؟!.. ثم.. ثم أنني أقترح أن يخرج مجموعة من الشباب أثناء البكاء ليكتشفوا السر حيث سيكون نسبة الخطر ضئيلة و هم جمع..
    - لقد فكرت بذلك أيضاً, لكن نسبة المخاطرة عالية هذه المرة.. فماذا لو فقدنا كل أولئك الرجال بضربة معلم.. لا.. لا.. الفكرة غير مقبولة أساساً..

    أرتفع صوت مجادلاً..
    - لكنك يا شيخ تؤكد أن في الأمر لعبة و أن هناك قاتل من بيننا قام بكل تلك الجرائم, فكيف – بالله عليك- سيستطيع قتل عشرة رجال مرة واحدة..
    - نعم هذا صحيح.. لكن يجب أن لا تنس أن هذه مجرد فرضية قد تكون صائبة أو خاطئة و نحن لن نجازف بخسارة خيرة شبابنا بالجملة كما خسرناهم بالتجزئة.. ثم ماذا لو كان القاتل ليس شخص واحد و إنما عصابة.. عندها ستحدث مجزرة نحن على غنى منها.. و الآن فلنذهب جميعاً لصلاة الظهر و من ثم نصلي صلاة الجنازة لنسرع بدفن (منصور)..
    - لا ينبغي لـ(منصور) أن يدفن.. بل من المفروض أن نتصل بالشرطة حتى نعرض جثته لفحص الطب الشرعي لمعرفة سبب الوفاة..

    طبعاً كانت العبارة الأخيرة مني, فالتفت الجميع إليّ باستنكار و عيونهم تحمل غل لا حدود له و كأنني قلت كلاماً فيه كفر – حاشا لله- , فقال لي الشيخ بروية:
    - يا بني.. إن إكرام الميت هو دفنه, ثم لا أحد في القرية سيسمح بأن تسلم جثة (منصور) لرجال الحكومة حتى يتم العبث بها.. إن للأموات حرمة يجب أن نحترمها جميعاً..
    - يا والدي الفاضل, لن يكون هناك أي عبث.. صدقني.. كل ما في الأمر هو أخذ عينات من المرحوم لمعرفة سبب الوفاة..
    - نحن لا نرغب بمعرفة سبب الوفاة.. لذلك دعنا و شأننا..

    كان لصبري حدود فلأول مرة أصرخ في وجه شيخ بسن والدي, إلا أنني – للأسف- فعلتها هذه المرة و صرخت بعصبية..
    - ما معنى هذا التناقض.. من الصباح و أنت تدعونا لنتعاون معاً لمعرفة قاتل الرجال الأربعة و الآن تصرح و بكل برود أنك لا ترغب أن تعرف سبب الوفاة.. إنني.. إنني.. إنني لم أعيش مع (منصور) سوى أيام قليلة و مع هذا أجد نفسي حزين للغاية و كأنني فقدت شخص عزيز للغاية, فماذا عن الأرامل و الأيتام الذين فقدوا أقربائهم خلال هذه الظروف الغامضة؟.. كيف هي مشاعرهم, كيف هي حياتهم بعد أن اغتيلت أحلامهم مع مقتل أحبائهم.. يجب أن لا يذهب دمائهم جميعاً هباءً منثورا..

    كنت ثائر بحق, و أسعدني أن نظرات الاستنكار و السخط تحولت إلى نظرات متفهمة نوعاً ما, إلا أن الشيخ تمسك برأيه..
    - سيدفن (منصور) بعد ظهر هذا اليوم.. و لا يوجد أي مجال لأي جدال..

    فجأة سمعنا صوت يأتي من بعيد هاتفاً..

    "هاوية.. هاوية..
    قرية بطريقها إلى هاوية..
    و عقول متراخية..
    تواصل ترنحها نحو الهاوية.. "

    فالتفتنا جميعاً إلى مصدر الصوت فوجدنا شيخ طاعن في السن وجهه مليء بالتجاعيد, يرتدي أسمال بالية و يتكأ على عكاز و هو يكرر تلك العبارات بأسلوب مسرحي بطيء.. فصرخ أحد الرجال بسخط:
    - هذا ما كان ينقصنا.. حضور الحاج (نعمان)..!
    و صرخ آخر..
    - ما الذي أتى بهذا المعتوه إلى هنا..

    يبدو أن الحاج (نعمان) هو الذي يمثل دور غريب الأطوار في هذه القرية و يظهر ذلك جلياً من شكله و ملابسه..
    تجاهل الحاج (نعمان) كل الهتافات المعارضة لحضوره و هو يتوغل عبر الجمع الذين يفسحون له الطريق بمزيج عجيب من الخوف و الاشمئزاز بينما كان هو يواصل سيره..

    " وجوه كالحة..
    عيون زائغة..
    منجل الموت على كل باب..
    لا يعرف الأعداء من الأحباب.."

    ما الذي يقوله هذا الأحمق.. لم أفهم حرف واحد.. إن عباراته تذكرني برباعيات (نوستراداموس)* المشهورة.. لكن هل هذا الوقت المناسب لسماع رباعيات غامضة؟!..
    " ثعبان الجشع يتوغل..
    وجوه مغمورة في الوحل..
    و بدون شك أو ريب..
    القريب قتل الحبيب.."

    كان ذلك فوق ما تتحمله أعصاب الجميع.. فتكلم الشيخ موجهاً خطابه للحاج (نعمان):
    - مرحباً بك يا حاج في مجلسنا.. لكن الجو - كما تلاحظ – ليس مناسب لسماع رباعياتك المقيتة..
    - لم يستدعيني أحد فحضرت.. ألست من أفراد هذه القرية؟!..
    - بلى, كل ما في الأمر هو أننا لم نرغب بإزعاجك و حسب..
    - و هل توصلتم لشيء؟..
    - ما زلنا في طور النقاش.. لا تقلق نفسك, سنجد حل لهذه المعضلة..

    أبتسم الحاج (نعمان) ابتسامة ذات مغزى وهو ينسحب من مكانه و يغادر و هو يردد بذات الأسلوب المسرحي..

    " كهف الأسرار فاغر فاه..
    كوحش يبحث عن طريدة..
    و الأمل في المقبرة واه..
    لكل عين شريدة.. "

    *** *** ***

    "هاوية.. هاوية..
    قرية بطريقها إلى هاوية..
    و عقول متراخية..
    تواصل ترنحها نحو الهاوية.. "

    *** *** ***​


    " وجوه كالحة..
    عيون زائغة..
    منجل الموت على كل باب..
    لا يعرف الأعداء من الأحباب.."

    *** *** ***​


    " ثعبان الجشع يتوغل..
    وجوه مغمورة في الوحل..
    و بدون شك أو ريب..
    الحبيب قتل القريب.."


    *** *** ***​


    لا أدري لماذا يساورني الشك بأن الحاج (نعمان) هذا يملك في جعبته الكثير.. ربما سيكون لي معه لقاء عما قريب, أما الآن فيجب أن أذهب إلى (خالد) لأقدم له واجب العزاء في وفاة صديقنا المشترك (منصور) فلقد كان ظاهر الحزن أثناء الدفن, و ما أن وصلت إلى الصيدلية حتى وجدته جالساً على مقعد وثير و عينيه محمرتان بشكل لافت, فما أن رآني حتى نهض مرحباً لكن ليس بتلك الحرارة التي عهدته بها..
    - كيف حالك؟..
    - كما ترى.. آه.. لم أكن أتوقع أنه سيأتي اليوم الذي سأكون به بدون (منصور).. لقد كان أكثر من أخ بالنسبة لي, نحن لم نكن نفترق تقريباً..

    كانت نبرة صوته حزينة للغاية و ما لا كنت أتوقعه هو أن أجد بعض العبرات تترقرق من عينيه.. أن هذا الشخص لحساس بالفعل.. فحاولت تهدئته..
    - لا يا (خالد).. أرجوك لا تبك.. فأنا لا أتحمل رؤية شخص يبكي.. أرجوك توقف عن البكاء.. و لو أنك تحب (منصور) بصدق فلتدع له بالرحمة..
    - رحمك الله يا (منصور).. رحمك الله..

    ثم أنتفض فجأة كأنما مس أصابه و هو يقول..
    - ياااه نسيت أن أقدم لك شيء..

    يا لهذا الكرم الذي لا يعرف أي حواجز إلا و يتخطاها..
    - لا داعي يا أخي.. فأنا أرغب بشرب شيء..
    - هذا لن يكون.. كيف تكون عندي و لا تشرب شيء.. أنتظر حتى أعود..

    قالها و أنصرف دون أن يسمع كلمات احتجاجي.. حقاً هذا الرجل مصاب بكرم مزمن.. و أثناء انتظاري لفت نظري وجود قطن ملطخة بمادة حمراء, فتسارع نبض قلبي و أنا أنهض و أتوجه ناحيتها.. ترى هل قطعة القطن هذه ملطخة بدم, إلا أنني ما أن لمست قطعة القطن تلك حتى أدركت أنها قطعة قطن بريئة – إذا صح التعبير- ملطخة بالمادة المطهرة الشائعة (ميركركروم).. عرفت ذلك من رائحة المادة و من التصاق الآثار الحمراء على أصابع يدي, فجلت بنظري حول الصيدلية حتى أجد سلة المهملات التي وجدتها أخيراً في أحد الأركان فتوجهت ناحيتها و ما أن رميت قطعة القطن حتى لفت انتباهي شيء موجود في سلة المهملات..
    لربما يكون هذا الشيء هو أول خيط..
    من خيوط اللعبة..
    القاتلة..

    *** *** ***​


    يــــتبع​

    [line]

    * نوستراداموس فلكي و طبيب فرنسي ذو أصول يهودية مات منذ ما يقرب من خمسة قرون, أشتهر (نوستراداموس) بكتابه (القرون) الذي كتبه بشكل تنبؤات رباعية أثارت ذهول الكثير, و الذي يُعّد – من الناحية العلمية و الفعلية- أكثر الكتب مبيعاً خلال ما يزيد من على أربعمائة سنة كاملة, مما يمنحه مزية خاصة لم يتمتع بها كتاب كتبه بشري على مدى التاريخ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-23
  3. صاحـ السـمو بـة

    صاحـ السـمو بـة قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-28
    المشاركات:
    6,627
    الإعجاب :
    0
    وا و مثيرة القصة



    رائع يا رامي

    منتظرين

    دمت بالف خير

    ^-^
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-23
  5. مستقيل

    مستقيل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    7,596
    الإعجاب :
    0
    رائع انت يا رامي..........كل يوم يزيد اعجابي بك....................اسلوبك يزيد القصة جملا ويجعلها اكثر تشويقا.....................يا اخي العزيز.........تستحق لقب االمبدع الاول بكل جدارة

    ننتظر بقية القصة بفارغ الصبر
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-23
  7. نغم

    نغم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-24
    المشاركات:
    952
    الإعجاب :
    0
    الله الله

    8 اجزاء ولازلنا نطالبك بالاكثر

    اي قوة قلم هذه

    واي روح قصصية رائعة


    اخ رامي او كما قلت أكرم

    ننتظر جديدك

    لكنني استغرب وضعك لموضوعك في الستلية فموقعه ليس هاهنا

    وبكلتا الحالتين

    سنترقب كل اجزائك مع ابن المقبرة واتمنى الا يكون هنالك تضحايا جديدة

    فالفضول يقتلني


    نغــم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-23
  9. المعماري

    المعماري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-20
    المشاركات:
    1,449
    الإعجاب :
    1
    اشد مايزعجني
    كلمة يتبع
    واكرر سلامي لاكرم
    ولك مني خالص التحايا
    اخوك المعماري:d :d :d
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-24
  11. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    سعادتي لا تُقدر بوجودك أختي في صفحتي.. لكن عندي شك أن الـ(واو) حقك مجاملة :D

    شكلك قرأت السطر الأخير و بس.. :D لكن صدقيني كما قلت سابقاً أنا سعيد جداً لرؤية ردك و أتمنى أن لا تحرمينا طلتك في الأجزاء التالية..

    خالص التحية لكِ..
    مع الود الأكيد
    :)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-01-24
  13. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    :D
    الحبيب مستقيل.. تدري كل ما أشوف تعقيباتك أحس أنني شفتها من قبل و بعد التركيز و التفكير حاولت أتذكر وين شفت هذه الردود من قبل.. و في الأخير تذكرت..

    تدري أيش تذكرني ردودك.. :)

    تذكرني باسئلة (أملئ الفراغ) التي كنا نشوفها بامتحانات المرحلة الاعدادية.. :D

    على العموم مرورك يسعدني - كالعادة - و أشكرك من كل قلبي على كلمات الإطراء التي لا أستحقها في الواقع..

    خالص التحية لك..
    مع الود الأكيد
    :)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-01-24
  15. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    تسلمي أختي على كل كلمة إطراء اتحفتيني بها.. حقاً أنا لا أستحق كل هذه الكلمات الكبيرة :)

    في الحقيقة أختي هناك لبس طالما يقع به الكثير بخصوص مفهوم التسلية.. فالتسلية ليست مجرد ضحك فقط, التسلية هي قضاء وقت ممتع تنسي فيه هموم و متاعب الحياة.. سواء كان بالضحك أو بقزقزة اللب أو مشاهدة التلفزيون أو قراءة قصة أو لعب شطرنج ... الخ
    فلو كان الضحك سمة من سمات التسلية لكان واجب علينا أن نضحك أثناء لعب الشطرنج حتى تندرج لعبة الشطرنج تحت تصنيف (تسلية) :)

    و من هذا المنطلق نشرت هذه القصة في التسلية و ليس في الأدبي المكان الصحيح - كما يعتقد البعض-

    على العموم مرورك أسعدني للغاية, و أتمنى أن تنال بقية القصة استحسانك..

    خالص التحية لكِ..
    مع الود الأكيد
    :)

    بالمناسبة, كاتب هذه القصة هو (رامي) لأحداث حدثت لشخص يدعى (اكرم).. و يُفضِّل (رامي) كتابة قصصه باسلوب المتكلم حتى يجعل القارئ يدخل في جو القصة و كأنه يستمع إليها مباشرة من البطل دون وسيط الراوي..
    لهذا و جب التنويه لإزالة اللبس بخصوص شخصيتي (رامي) و (اكرم)..:)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-01-24
  17. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    هههههههههههههههههه

    أخي الحبيب (المعماري).. لولا كلمة (يتبع) لما وجدت شخص يدخل لي موضوع من طوله.. :)

    كالعادة مرورك يسعدني يالغالي.. و إن شاء الله في الجزء العاشر لن ترى كلمة (يتبع).. بل ستجد (النهاية) :)

    سلامك و صل لـ(اكرم) و هو بدوره يسلم عليك..

    خالص التحية لك..
    مع الود الأكيد
    :)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-01-24
  19. صاحـ السـمو بـة

    صاحـ السـمو بـة قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-28
    المشاركات:
    6,627
    الإعجاب :
    0

    وجودي بصفحتك شرف لي يا رامي


    والله اني قرأت الموضوع ... عيب يا رامي هذا انت العضو الوحيد الذي يوجد بجانب معرفه هذه الاشارة " + " :cool:


    دمت بالف الف خير

    ^-^


    على فكرة ضحكت كثير من ردك على مستقيل
     

مشاركة هذه الصفحة