الدوافع الحقيقية لمؤامرة الاغتيال الفاشلة؟

الكاتب : رمزي رمزي   المشاهدات : 562   الردود : 2    ‏2006-01-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-23
  1. رمزي رمزي

    رمزي رمزي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-13
    المشاركات:
    311
    الإعجاب :
    0
    جريدة الدستـور اليمنية - العـدد (22) الاتنين/21/ نوفمبر/ 2005 م


    تدور التساؤلات في أذهاننا ماالذي يدفع بهؤلاء الخونة والعملاء والمرتزقة إلى اتباع طريق الشيطان وإرضاء رغبات وأهداف الزمرة الإمامية وبجانبها اللوبي الإمامي ؟ .. في هذا التحليل تجد عزيزي القارىء الإجابة الكافية والشافية لتلك التساؤلات ..


    عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة جلستها العلنية يوم الاثنين الماضي الموافق 14
    نوفمبر 2005 م بأمانة العاصمة برئاسة القاضي نجيب القادري رئيس الجلسة رئيس المحكمة وبحضور
    رئيس النيابة القاضي سعيد العاقل وحضور وكيل النيابة وبحضور هيئة الدفاع(ثلاثة محامين)عن المتورطين في التخريب والتفجيرات بأمانة العاصمة ومحاولة اغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية العميد الركن/علي محسن صالح والبالغ عددهم (35) متورطا أبرزهم من المكلفين بعملية الاغتيالات هما فؤاد العماد ومحمدعلي يحيى العماد .
    وبالنداء على أطراف القضية تبين حضورهما وحضور محاميهما وتم الاطلاع ومناقشة التوجيهات الرئاسية في أن المحكمة هي الجهة المخولة في من تراه برئيا أو مدانا وتم التوضيح من رئيس النيابة عن مضمون العفو الرئاسي وعن مصاغه القانوني وانه لايشمل إلا من صدر ضده حكم بات ردا على ماورد في أقوال أحد المحامين .




    وفي الوقت نفسه وبحضور رئيس الجلسة والمحامين واجه رئيس النيابة ووكيل النيابة المتورطين في تدبير عملية إغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية وهم فؤاد العماد والذي ورد في محضر أقواله واعترافاته وتم مواجهته بها بأنه ضابط برتبة رائد في مكتب وزارة الدفاع ويمارس عملا حزبيا في المؤتمر الشعبي العام بمعية عمه العميد/أحمد يحيى العماد رئيس هيئة الرقابة والتفتيش بالمؤتمر عضو اللجنة العامة ومعية شقيقه بشير العماد الذي يرأس إحدى دوائر المؤتمر الشعبي العام ويمارس الدراسات العليا في السودان معترفا بأنه كان مخططا لعملية اغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية.
    كما جاء في محضر اقوال واعترافات محمد علي يحيى العماد أن والده هو الأخ الشقيق للعميد أحمد يحيى العماد رئيس هيئة الرقابة والتفتيش بالمؤتمر عضو اللجنة العامة وأن الأخ الأكبر له عصام علي يحيى العماد المقيم خارج الوطن في مدينة قم الإيرانية ويعد من ابرز علماء قم ويشغل عمل رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في اليمن ومركزها في مدينة قم معربا عن دور أخوه في استقبال الشباب المبعوثين عليه من اليمن إلى إيران والإشراف عليهم وتسهيل وصولهم إلى معسكرات الحرس الثوري جناح الاغتيالات ثم عودتهم إلى اليمن للالتحاق بتنظيم الشباب المؤمن (الضال).

    وإن الهدف الرئيسي هو إغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية العميد علي محسن صالح حيث ورد في محاضر اعترافاتهم وأقوالهم ومواجهتهم بها.

    والدافع لتنفيذ مخطط اغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية لأنه شكل أمامهم حجرة عثرة تمنعهم
    من الانقلاب على النظام الجمهوري وتدمير دولة الوحدة وعودة الحكم الإمامي البائد.
    وينبع هذا الحقد الدفين على هذه الشخصية الوطنية الوحدوية العملاقة من معرفة أفراد الزمرة
    الإمامية بالتاريخ النظالي الوطني لهذا القائد الجسور ومواقفه البطولية في الدفاع عن النظام
    الجمهوري في أحلك الظروف عندما تعرضت الثورة اليمنية منذ قيامها في عام 1962م , وحتى
    ملاحقة القوى الإمامية المعادية أثناء حصار صنعاء.

    ففي عام 1967,1968 ظلت مواقفه الوطنية المشرفة تبرز بحرية مطلقة لا سيما بحكم علاقته
    بالقائد علي عبدالله صالح منذ ذلك التاريخ وحتى الآن فتولد لدى الزمرة الإمامية ضرورة ليس فقط
    إزاحة هذا الرجل وإنما النيل من هذا الثنائي التاريخي (علي عبدالله صالح - علي محسن صالح)
    فهما في نظر الزمرة الإمامية نسخة كربونية للثنائي التاريخي السياسي في فيتنام الزعيم (هوشي منه)
    وذراعه العسكري القوي الجنرال (جياب) , فما قاما به الثنائي الفيتنامي من دور في محاربة وهزيمة
    أعداء وحدة فيتنام يتطابق في مشاهده مع الدور الوطني الذي قاما به الثنائي اليمني مع اختلاف الظروف الزمانية والمكانية والدولية وتوافق هزيمة القوى المحلية اللاوطنية في الساحتين الفيتنامية واليمنية برغم اختلاف الظرفين الفيتنامي واليمني في النهج القيادي والإيديولوجية السياسية.
    وما يعزز هذه الوضعية التاريخية والسياسية مشاهد مسيرة النظام الجمهوري وعملية نهوض دولة الوحدة بواجباتها الوطنية والقومية والإنسانية ودور الثنائي القيادي اليمني في مواجهة وهزيمة المؤامرة الأولى الانفصالية في العام 1994, التي استندت في توجهاتها على موروثات الاستعمار البريطاني التي ورثته الدولة الشطرية الانفصالية من - 1967 1994 .

    كما استطاع الثنائي القيادي التاريخي الرئيس الصالح والجنرال محسن ومعهما الشعب اليمني العظيم
    وبمساندة القوات المسلحة والأمن في الحاق الهزيمة النكراء بالمؤامرة الثانية في جبال صعدة
    (2005-2004) .

    وهذا النصر التاريخي على القوى الضلامية الرجعية اثبت أن بناء المعطيات السياسية الايديولوجية
    لتكوين دولة الوحدة "الجمهورية اليمنية" جاء نتاجا لتطورات مجتمعية تعكس وضعها الطبيعي,بأنها
    دولة المجتمع اليمني الموحد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-23
  3. رمزي رمزي

    رمزي رمزي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-13
    المشاركات:
    311
    الإعجاب :
    0
    الدوافع الحقيقية لمؤامرة الاغتيال الفاشلة؟
    --------------------------------------------------------------------------------

    جريدة الدستـور اليمنية - العـدد (22) الاتنين/21/ نوفمبر/ 2005 م


    تدور التساؤلات في أذهاننا ماالذي يدفع بهؤلاء الخونة والعملاء والمرتزقة إلى اتباع طريق الشيطان وإرضاء رغبات وأهداف الزمرة الإمامية وبجانبها اللوبي الإمامي ؟ .. في هذا التحليل تجد عزيزي القارىء الإجابة الكافية والشافية لتلك التساؤلات ..


    عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة جلستها العلنية يوم الاثنين الماضي الموافق 14
    نوفمبر 2005 م بأمانة العاصمة برئاسة القاضي نجيب القادري رئيس الجلسة رئيس المحكمة وبحضور
    رئيس النيابة القاضي سعيد العاقل وحضور وكيل النيابة وبحضور هيئة الدفاع(ثلاثة محامين)عن المتورطين في التخريب والتفجيرات بأمانة العاصمة ومحاولة اغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية العميد الركن/علي محسن صالح والبالغ عددهم (35) متورطا أبرزهم من المكلفين بعملية الاغتيالات هما فؤاد العماد ومحمدعلي يحيى العماد .

    وبالنداء على أطراف القضية تبين حضورهما وحضور محاميهما وتم الاطلاع ومناقشة التوجيهات الرئاسية في أن المحكمة هي الجهة المخولة في من تراه برئيا أو مدانا وتم التوضيح من رئيس النيابة عن مضمون العفو الرئاسي وعن مصاغه القانوني وانه لايشمل إلا من صدر ضده حكم بات ردا على ماورد في أقوال أحد المحامين .




    وفي الوقت نفسه وبحضور رئيس الجلسة والمحامين واجه رئيس النيابة ووكيل النيابة المتورطين في تدبير عملية إغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية وهم فؤاد العماد والذي ورد في محضر أقواله واعترافاته وتم مواجهته بها بأنه ضابط برتبة رائد في مكتب وزارة الدفاع ويمارس عملا حزبيا في المؤتمر الشعبي العام بمعية عمه العميد/أحمد يحيى العماد رئيس هيئة الرقابة والتفتيش بالمؤتمر عضو اللجنة العامة ومعية شقيقه بشير العماد الذي يرأس إحدى دوائر المؤتمر الشعبي العام ويمارس الدراسات العليا في السودان معترفا بأنه كان مخططا لعملية اغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية.
    كما جاء في محضر اقوال واعترافات محمد علي يحيى العماد أن والده هو الأخ الشقيق للعميد أحمد يحيى العماد رئيس هيئة الرقابة والتفتيش بالمؤتمر عضو اللجنة العامة وأن الأخ الأكبر له عصام علي يحيى العماد المقيم خارج الوطن في مدينة قم الإيرانية ويعد من ابرز علماء قم ويشغل عمل رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في اليمن ومركزها في مدينة قم معربا عن دور أخوه في استقبال الشباب المبعوثين عليه من اليمن إلى إيران والإشراف عليهم وتسهيل وصولهم إلى معسكرات الحرس الثوري جناح الاغتيالات ثم عودتهم إلى اليمن للالتحاق بتنظيم الشباب المؤمن (الضال).

    وإن الهدف الرئيسي هو إغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية العميد علي محسن صالح حيث ورد في محاضر اعترافاتهم وأقوالهم ومواجهتهم بها.

    والدافع لتنفيذ مخطط اغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية لأنه شكل أمامهم حجرة عثرة تمنعهم
    من الانقلاب على النظام الجمهوري وتدمير دولة الوحدة وعودة الحكم الإمامي البائد.

    وينبع هذا الحقد الدفين على هذه الشخصية الوطنية الوحدوية العملاقة من معرفة أفراد الزمرة
    الإمامية بالتاريخ النظالي الوطني لهذا القائد الجسور ومواقفه البطولية في الدفاع عن النظام
    الجمهوري في أحلك الظروف عندما تعرضت الثورة اليمنية منذ قيامها في عام 1962م , وحتى
    ملاحقة القوى الإمامية المعادية أثناء حصار صنعاء.

    ففي عام 1967,1968 ظلت مواقفه الوطنية المشرفة تبرز بحرية مطلقة لا سيما بحكم علاقته
    بالقائد علي عبدالله صالح منذ ذلك التاريخ وحتى الآن فتولد لدى الزمرة الإمامية ضرورة ليس فقط
    إزاحة هذا الرجل وإنما النيل من هذا الثنائي التاريخي (علي عبدالله صالح - علي محسن صالح)
    فهما في نظر الزمرة الإمامية نسخة كربونية للثنائي التاريخي السياسي في فيتنام الزعيم (هوشي منه)
    وذراعه العسكري القوي الجنرال (جياب) , فما قاما به الثنائي الفيتنامي من دور في محاربة وهزيمة
    أعداء وحدة فيتنام يتطابق في مشاهده مع الدور الوطني الذي قاما به الثنائي اليمني مع اختلاف الظروف الزمانية والمكانية والدولية وتوافق هزيمة القوى المحلية اللاوطنية في الساحتين الفيتنامية واليمنية برغم اختلاف الظرفين الفيتنامي واليمني في النهج القيادي والإيديولوجية السياسية.

    وما يعزز هذه الوضعية التاريخية والسياسية مشاهد مسيرة النظام الجمهوري وعملية نهوض دولة الوحدة بواجباتها الوطنية والقومية والإنسانية ودور الثنائي القيادي اليمني في مواجهة وهزيمة المؤامرة الأولى الانفصالية في العام 1994, التي استندت في توجهاتها على موروثات الاستعمار البريطاني التي ورثته الدولة الشطرية الانفصالية من - 1967 1994 .

    كما استطاع الثنائي القيادي التاريخي الرئيس الصالح والجنرال محسن ومعهما الشعب اليمني العظيم
    وبمساندة القوات المسلحة والأمن في الحاق الهزيمة النكراء بالمؤامرة الثانية في جبال صعدة
    (2005-2004) .

    وهذا النصر التاريخي على القوى الضلامية الرجعية اثبت أن بناء المعطيات السياسية الايديولوجية
    لتكوين دولة الوحدة "الجمهورية اليمنية" جاء نتاجا لتطورات مجتمعية تعكس وضعها الطبيعي,بأنها
    دولة المجتمع اليمني الموحد.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-23
  5. رمزي رمزي

    رمزي رمزي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-13
    المشاركات:
    311
    الإعجاب :
    0
    الدوافع الحقيقية لمؤامرة الاغتيال الفاشلة؟
    --------------------------------------------------------------------------------

    جريدة الدستـور اليمنية - العـدد (22) الاتنين/21/ نوفمبر/ 2005 م


    تدور التساؤلات في أذهاننا ماالذي يدفع بهؤلاء الخونة والعملاء والمرتزقة إلى اتباع طريق الشيطان وإرضاء رغبات وأهداف الزمرة الإمامية وبجانبها اللوبي الإمامي ؟ .. في هذا التحليل تجد عزيزي القارىء الإجابة الكافية والشافية لتلك التساؤلات ..


    عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة جلستها العلنية يوم الاثنين الماضي الموافق 14
    نوفمبر 2005 م بأمانة العاصمة برئاسة القاضي نجيب القادري رئيس الجلسة رئيس المحكمة وبحضور
    رئيس النيابة القاضي سعيد العاقل وحضور وكيل النيابة وبحضور هيئة الدفاع(ثلاثة محامين)عن المتورطين في التخريب والتفجيرات بأمانة العاصمة ومحاولة اغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية العميد الركن/علي محسن صالح والبالغ عددهم (35) متورطا أبرزهم من المكلفين بعملية الاغتيالات هما فؤاد العماد ومحمدعلي يحيى العماد .

    وبالنداء على أطراف القضية تبين حضورهما وحضور محاميهما وتم الاطلاع ومناقشة التوجيهات الرئاسية في أن المحكمة هي الجهة المخولة في من تراه برئيا أو مدانا وتم التوضيح من رئيس النيابة عن مضمون العفو الرئاسي وعن مصاغه القانوني وانه لايشمل إلا من صدر ضده حكم بات ردا على ماورد في أقوال أحد المحامين .




    وفي الوقت نفسه وبحضور رئيس الجلسة والمحامين واجه رئيس النيابة ووكيل النيابة المتورطين في تدبير عملية إغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية وهم فؤاد العماد والذي ورد في محضر أقواله واعترافاته وتم مواجهته بها بأنه ضابط برتبة رائد في مكتب وزارة الدفاع ويمارس عملا حزبيا في المؤتمر الشعبي العام بمعية عمه العميد/أحمد يحيى العماد رئيس هيئة الرقابة والتفتيش بالمؤتمر عضو اللجنة العامة ومعية شقيقه بشير العماد الذي يرأس إحدى دوائر المؤتمر الشعبي العام ويمارس الدراسات العليا في السودان معترفا بأنه كان مخططا لعملية اغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية.
    كما جاء في محضر اقوال واعترافات محمد علي يحيى العماد أن والده هو الأخ الشقيق للعميد أحمد يحيى العماد رئيس هيئة الرقابة والتفتيش بالمؤتمر عضو اللجنة العامة وأن الأخ الأكبر له عصام علي يحيى العماد المقيم خارج الوطن في مدينة قم الإيرانية ويعد من ابرز علماء قم ويشغل عمل رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في اليمن ومركزها في مدينة قم معربا عن دور أخوه في استقبال الشباب المبعوثين عليه من اليمن إلى إيران والإشراف عليهم وتسهيل وصولهم إلى معسكرات الحرس الثوري جناح الاغتيالات ثم عودتهم إلى اليمن للالتحاق بتنظيم الشباب المؤمن (الضال).

    وإن الهدف الرئيسي هو إغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية العميد علي محسن صالح حيث ورد في محاضر اعترافاتهم وأقوالهم ومواجهتهم بها.

    والدافع لتنفيذ مخطط اغتيال قائد المنطقة الشمالية الغربية لأنه شكل أمامهم حجرة عثرة تمنعهم
    من الانقلاب على النظام الجمهوري وتدمير دولة الوحدة وعودة الحكم الإمامي البائد.

    وينبع هذا الحقد الدفين على هذه الشخصية الوطنية الوحدوية العملاقة من معرفة أفراد الزمرة
    الإمامية بالتاريخ النظالي الوطني لهذا القائد الجسور ومواقفه البطولية في الدفاع عن النظام
    الجمهوري في أحلك الظروف عندما تعرضت الثورة اليمنية منذ قيامها في عام 1962م , وحتى
    ملاحقة القوى الإمامية المعادية أثناء حصار صنعاء.

    ففي عام 1967,1968 ظلت مواقفه الوطنية المشرفة تبرز بحرية مطلقة لا سيما بحكم علاقته
    بالقائد علي عبدالله صالح منذ ذلك التاريخ وحتى الآن فتولد لدى الزمرة الإمامية ضرورة ليس فقط
    إزاحة هذا الرجل وإنما النيل من هذا الثنائي التاريخي (علي عبدالله صالح - علي محسن صالح)
    فهما في نظر الزمرة الإمامية نسخة كربونية للثنائي التاريخي السياسي في فيتنام الزعيم (هوشي منه)
    وذراعه العسكري القوي الجنرال (جياب) , فما قاما به الثنائي الفيتنامي من دور في محاربة وهزيمة
    أعداء وحدة فيتنام يتطابق في مشاهده مع الدور الوطني الذي قاما به الثنائي اليمني مع اختلاف الظروف الزمانية والمكانية والدولية وتوافق هزيمة القوى المحلية اللاوطنية في الساحتين الفيتنامية واليمنية برغم اختلاف الظرفين الفيتنامي واليمني في النهج القيادي والإيديولوجية السياسية.

    وما يعزز هذه الوضعية التاريخية والسياسية مشاهد مسيرة النظام الجمهوري وعملية نهوض دولة الوحدة بواجباتها الوطنية والقومية والإنسانية ودور الثنائي القيادي اليمني في مواجهة وهزيمة المؤامرة الأولى الانفصالية في العام 1994, التي استندت في توجهاتها على موروثات الاستعمار البريطاني التي ورثته الدولة الشطرية الانفصالية من - 1967 1994 .

    كما استطاع الثنائي القيادي التاريخي الرئيس الصالح والجنرال محسن ومعهما الشعب اليمني العظيم
    وبمساندة القوات المسلحة والأمن في الحاق الهزيمة النكراء بالمؤامرة الثانية في جبال صعدة
    (2005-2004) .

    وهذا النصر التاريخي على القوى الضلامية الرجعية اثبت أن بناء المعطيات السياسية الايديولوجية
    لتكوين دولة الوحدة "الجمهورية اليمنية" جاء نتاجا لتطورات مجتمعية تعكس وضعها الطبيعي,بأنها
    دولة المجتمع اليمني الموحد.
     

مشاركة هذه الصفحة