خفايا تمرد الحوثيين الجديد في صعدة(خطة إيرانية لإشعال فتنة شيعية ـ سنية في اليمن!)

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 2,775   الردود : 67    ‏2006-01-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-22
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    بين يدي هذا الموضوع هو قديم لكن انزلته فقط لكي يكون توثيق الاحداث الصحيحة من بدايتها لان المجلس امتلأ من غثايات الحوثيين والذين يحاولون تزييف الحقيقة وتصوير انفسهم بأنهم معتدى عليهم ...



    خفايا تمرد الحوثيين الجديد في صعدة
    خطة إيرانية لإشعال فتنة شيعية ـ سنية في اليمن!


    الوطن العربي العدد 1468 ـ 22/4/2005

    عندما فجر النائب اليمني السابق وزعيم حركة الشباب المؤمن حسين بدر الحوثي تمرده المسلح في يونيو "حزيران" الماضي لم يتصور أي من المراقبين في اليمن وخارجها أن تتحول هذه "الانتفاضة المسلحة" في جبال مران الشمالية إلى حرب مواجهة حقيقية ودموية مع السلطة استمرت حوالي ثلاثة أشهر رغم لجوء قوات الجيش والأمن إلى استخدام كل أنواع الأسلحة بما فيها المدفعية والطائرات لوضع حد لهذا "التمرد" في أسرع وقت.
    وبعد نجاح هذه القوات في تصفية الحوثي والمئات من أنصاره المدججين بالسلاح واعتقال مئات آخرين ساد اعتقاد بأن الرئيس علي صالح نجح في تجاوز هذا التحدي الخطير لهيبته والتهديد الأكبر للاستقرار في اليمن وأنقذ البلاد من مشروع فتنة مذهبية كانت واضحة فيها أصابع إيرانية وأياد خارجية لم تلجأ جماعة الحوثي يومها لإخفائها بتعمدها رفع أعلام "حزب الله" في جبال صعدة.
    لكن الأيام الأخيرة من مارس "آذار" الماضي جاءت لتكشف لليمنيين ودول المنطقة وعواصم العالم أن زعزعة استقرار اليمن تبدو جزءا من مخطط متعدد الأبعاد والخفايا، وأن معدي إثارة الفتنة بين الزيدية والشافعية لم يتخلوا عن مشروعهم رغم فشل المحاولة الأولى وظهور حالة رفض يمنية واسعة لزرع الشقاق والحرب بين أبناء البلد الواحد الذين يعيشون منذ مئات السنين بعيدا عن أية حساسيات مذهبية أو طائفية.
    انقلاب سلالي!!

    والواقع أن ما حصل في اليمن وتحديدا في محافظة صعدة منذ الثاني والعشرين من مارس "آذار" الماضي تجاوز بسرعة هذه المرة صفة "التمرد الشعبي الجبلي" أو الثأر القبلي لمقتل الحوثي وأعاد إلى الأذهان خطورة ما بات يسمى الحركة الحوثية. وعلى الرغم من الخلاف على وصف تمرد الحوثيين بين من رأى فيها انتفاضة جبلية أو تمرداً مسلحا معارضا للسلطة أو محاولة انقلاب سلالية، تقودها حركة زيدية منشقة اختارت المذهب الاثنى عشري والتشدد الشيعي.. إلا أن عنصر تهديد استقرار اليمن ووحدته كان واضحا إلى حد أن المراقبين اعتبروا هذا التمرد أخطر من حروب الانفصال التي جرت بين الجنوب والشمال ومحاولة انقلابية حقيقية تقودها جماعات ترفع شعارات مذهبية وسلالية بحيث ظهرت حركة "الشباب المؤمن" وكأنها أقرب إلى "جيش الإمام" أو "جيش المهدي" على طريقة قوات مقتدى الصدر في العراق أو "حزب الله" في لبنان. وفي كل الحالات كانت أصابع الاتهام تتجه نحو الخارج من إيران إلى لبنان مروراً برجال دين وأعمال في عدة دول خليجية لعبوا دوراً في ولادة وإحياء وتعبئة "الشباب المؤمن" الذي انتقلت قيادته بعد مقتل حسين الحوثي إلى والده الشيخ بدر الدين الحوثي البالغ من العمر 84 عاماً.
    قبل أيام من اندلاع حرب الحوثيين الثانية، اختفى الشيخ بدر الدين من منزله في صنعاء ليظهر في صعدة "مرشدا روحيا" للمتمردين الذين اختاروا إعلان الحرب على الدولة بنصب سلسلة كمائن في منطقة نشور والرزامات والمناطق المجاورة لقوات الأمن أدت إلى مقتل 12 شخصاً وجرح العشرات. وقبل نصب هذه الكمائن كان الشيخ الحوثي قد مهد، لتمرده بسلسلة تصريحات صحفية كشف فيها وكأنه يستعد لاستعادة خلافة الإمامة عندما أعلن أن الولاية يجب أن تكون لآل بيت الرسول وفي البطنين ـ وهو ما ينطبق عليه ـ مضيفا أن الولاية لغيره (علي عبد الله صالح) تعتبر اغتصابا.
    وعلى الرغم من وصفه ولاية الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بقوله "إنها لا تحرجني" كشفت الأيام التالية والعمليات التي انطلقت في محافظة صعدة عن رأي مختلف حيث وصفت التعليقات الأولى مثل "الحرب" بأنها "سلالية" ومحاولة انقلابية أو انفصالية لأنصار "الإمامة" على أيدي مقاتلي حركة "الشباب المؤمن".
    وعلى غرار ما حصل في "حرب العام الماضي" نتبين أن "الشباب المؤمن" بقيادة الحوثي الأب يملكون من السلاح والاستعدادات العسكرية وتخزين المواد الغذائية والذخائر وتجنيد الشباب ما يكفي لإعلان الحرب على قوات السلطة. وقد ظهر ذلك من خلال التحصينات والمتاريس والكهوف والمخابئ التي أعدت في الجبال ومستوى التدريب القتالي الذي تميز به أكثر من ألفي مقاتل من "الشباب المؤمن" ونوعية الأسلحة التي يملكونها وحروب الشوارع التي خاضوها ووصلت إلى قلب مدينة صعدة وقادت إلى تهجير الألوف من أبنائها وأبناء القرى المجاورة.
    وإضافة إلى ذلك كشفت مجريات المعارك عن وجود قيادة عسكرية للمقاتلين الحوثيين على رأسها عبدالله بمنطقة الرزامي "من الرزامات" يساعده يوسف مدني زوج ابنة حسين الحوثي وشقيق الأخير عبد الملك الحوثي.واللافت أن الرزامي الذي تفاوتت آخر الأخبار بين مقتله والحديث عن هروبه إلى جهة مجهولة مع بدر الدين الحوثي، كان قد انتخب نائبا مثله مثل حسين الحوثي الذي احتل مقعدا نيابيا بين 1993و1997 ثم رفض التجديد للتفرغ لقيادة "الشباب المؤمن" التي رفعت في البداية شعار المعارضة والعداء لأميركا ثم تميزت بإقامة التظاهرات بعد صلاة كل جمعة في الجامع الكبير في صنعاء ومساجد صعدة رافعة شعارات "الموت لأميركا والموت لإسرائيل"، وهي الشعارات نفسها التي يرفعها الإيرانيون عادة. واللافت أيضا أن الحكومة اليمنية ساهمت في البداية في تقديم مساعدات مالية لإقامة مدارس دينية للحركة قبل إقفالها إثر التمرد الأول وحظر التنظيم. كما تبين أن المخابرات اليمنية كانت على علم بخروج حسين الحوثي عن الزيدية المعروفة في اليمن إثر انشقاقه عن حزب الحق الذي كان من مؤسسية وتبنيه لتيار متشدد في الاثنى عشرية ورفع شعار "السلالية" وأن السلطة تؤخذ بالقوة ولا تعطي. وأكثر من ذلك كانت المخابرات اليمنية تراقب لجوء الحوثي إلى تجنيد الشباب وتدريبهم وإقامة معسكرات في جبال صعدة والعمل على إنشاء "جيش سري" باسم "الشباب المؤمن" منذ العام 1997 سرعان ما انتقل بعد غزو العراق من التظاهرات إلى تحدي السلطة في أسواق صعدة، وبات عدد أنصاره المسلحين يقدر بأكثر من ألفي عنصر معظمهم من الشباب الزيدي العاطل عن العمل.
    وبعد مقتل الحوثي إثر عملية التمرد الأولى التي أدت حسب بعض الأرقام إلى مقتل أكثر من ألف من أنصاره وجرح الآلاف وتدمير العديد من القرى والمنازل واعتقال مساعده عبد الله الرزامي دخلت السلطة اليمنية في حوار مصالحة مع والده أدت إلى الإفراج عن المئات من أنصاره مقابل التزام من الأب بعدم تبني أو دعم نداءات الثأر واستئناف التمرد على السلطة وكذلك من عبدالله الرزامي نفسه الذي أطلق سراحه بدوره.
    دعم خارجي

    وفي تلك الفترة أعلنت صنعاء عن حسم التمرد نهائيا وكذلك عن مصادرتها لوثائق تؤكد ارتباط الحوثي بجهات خارجية وتمويله على أيدي جماعات شيعية في لبنان وإيران والخليج وكشفت أنه كان يعد مسبقا لحرب مسلحة مع السلطة بدليل التحصينات والسواتر التي ميزت بناء قصره في حيدان والكهوف التي أعدت في جبال صعدة وتخزين المواد الغذائية والأسلحة في شكل يكفل الصمود لثلاثة أشهر على الأقل.
    لكن مقتل حسين الحوثي لم يضع حدا للتمرد. وحتى قبل انفجار "التمرد الثاني" كانت الأوسط المطلعة في صنعاء وصعدة تتحدث عن أن قضية "الحوثيين" هي أخطر بكثير مما قيل وأعلن، وأن الخفي منها أخطر وثمة أبعاد غير يمنية تجعل من الصعب حسم المسألة بوفاة الحوثي. وبالفعل ظلت الشائعات تتواتر طوال الأشهر الماضية عن أن أقارب الحوثي وأنصاره وأتباعه مازالوا يعملون على "الثأر" وتحريك قضية ويخططون لزعزعة الاستقرار والأمن في البلاد وتحدي السلطة ويبدو أن المخابرات اليمنية كانت تعد تقارير دورية عن تحركات مشبوهة "للشباب المؤمن" في مناطق صعدة، وحتى تعز وأب وذمار، وغالبا ما تلجأ مجموعات حوثية إلى إثارة اضطرابات وعمليات تعكر الأمن خصوصا في محافظة صعدة. وتضيف المعلومات أن التقارير اليمنية اعتبرت أن جماعة الحوثي باتت تشكل خطراً أكبر حجماً من خطر "القاعدة" مشيرة إلى ارتباطات خارجية مشبوهة تضمن وصول مبالغ مالية خيالية لها تستخدمها في شراء الأسلحة الثقيلة وبناء التحصينات في شكل مريب،وتجنيد مقاتلين تتراوح مرتباتهم الشهرية بين 50 دولاراً ومائتي دولار وهي أرقام مرتفعة جداً قياسا للأجور في اليمن وللقدرات المالية المعروفة للشيخ بدر الدين الحوثي.
    وفي معلومات "الوطن العربي" أن هذه التعبئة السرية للحوثيين قادت بدورها إلى استعدادات بعيدة عن الانظار للقوات المسلحة اليمنية في مناطق الشمال بحيث أدى انفجار "التمرد الثاني" بسرعة إلى حرب طاحنة استخدمت فيها الدبابات والطائرات الحربية وقادت إلى معارك دموية جدا أدت واحدة منها فقط إلى سقوط أكثر من مائتي قتيل من الحوثيين وثلاثين من القوات النظامية في يوم واحد.
    أصابع إيرانية

    ولا شك في أن وحشية المعارك لعبت دوراً في إبعادها عن كاميرات الإعلام المحلي والدولي وهذا ما زاد من الغموض الذي أحاط بما جرى في محافظة صعدة في الأسابيع الثلاثة الماضية، رسميا انتهت الحرب بالحسم وسيطرة القوات الرسمية ومقتل القائد العسكري للتنظيم عبد الله الرزامي، لكن المراقين في الداخل والخارج مازالوا يترقبون مفاجآت عديدة على خط هذه الحرب التي وضعت سلطة الرئيس اليمني أمام اختبار جدي وخطير وشكلت أخطر تهديد من نوعه منذ حرب الانفصال لجر اليمن إلى مرحلة حروب داخلية وصراعات أهلية تتخذ أبعاداً مذهبية هذه المرة.
    وفي معلومات "الوطن العربي" أن هواجس هؤلاء المراقبين تنطلق من حتمية وجود أصابع خارجية وبدأت تحرك صراعات مذهبية في اليمن وتحديداً على خط الأقلية الزيدية المعروفة باعتدالها وابتعادها عن الشيعة الإيرانية. وهذا الاعتدال ظهر بوضوح في رفض غالبية علماء الدين الزيديين لطروحات الحركة الحوثية ومغامراتها وعدم تبني دعوات الحوثي "الإمامية" و "السلالية" وإعلانه الحرب على السلطة وتهديد استقرار اليمن ووحدته في "جهاد" مثير للشبهات.
    وفي الوقت الذي يخشى اليمنيون "ظهورا ثالثا" لتمرد الحوثي عبر حرب عصابات وعمليات اغتيال وتفجير وتفخيخ ينفذها الهاربون إلى الجبال ضد مؤسسات الدولة ورموزها يحتمل أن تتوسع إلى خارج صعدة، وتتوجه أنظار المراقبين نحو السلطات العليا في اليمن لمعرفة ما إذا كانت ستكشف هذه المرة ما جمعته من معلومات عن الأدوار الخارجية في صعود الحوثيين ونشوء هذا التيار الشيعي المتشدد. فهذه المرة قررت سلطات صنعاء اتهاماتها للأيادي الخارجية وتحدثت عن ضبط مساعدات لوجستية من الخارج، لكن صنعاء لم تصل إلى حد توجيه اتهام مباشر لإيران على الرغم من قيام الخارجية اليمنية باستدعاء السفير الإيراني في عز معارك صعدة، لكن هذه التحفظات اليمنية التي ترتبط حسب البعض باعتبارات اقتصادية واتفاقيات ثنائية عقدت مؤخرا لم تمنع العديد من المراقبين وحتى المسؤولين في صنعاء وخارجها من الإشارة مجددا إلى ارتباطات مشبوهة ومفاجئة .. بين التيار المتشدد في إيران والتيار الشيعي المتشدد في اليمن الذي يمثله الحوثيون.
    وفي قناعة هذه المصادر أن ثمة جناحا إيرانيا نافذا جدا مازال يعمل على شن حرب استباقية ضد الأميركيين عبر تهديد مصالحهم في المنطقة وذلك بهدف إفشال المشروع الأميركي وقطع الطريق أمام كل السيناريوهات الأميركية لتغيير النظام في إيران وبالفعل لوحظ أن غالبية التقارير الاستخبارية التي أعدت عن أحداث صعدة الأخيرة وتحريك الحوثيين كانت تكرر قراءتها السابقة لانتفاضة الحوثي الابن ولكن هذه المرة بشبهات أكثر وضوحاً في دور إيراني يتجاوز تقليد تجربة حزب الله أو "جيش المهدي" ليتجذر من تهديد بجمهورية إسلامية يمنية على الطريقة الإيرانية أو بإقليم إسلامي على الأقل.
    وفي معلومات هذه الأجهزة أن تحريك وإنشاء تيار شيعي متشدد وانقلابي في اليمن يصب في خانة استراتيجية إيرانية لاختراق الشيعة العرب وتأليبهم في أكثر من دولة عربية، ولفتت هذه الأجهزة أولا إلى زيارات مشبوهة قام بها "حوثيون" إلى إيران وزيارات "إيرانية" مثيرة للشبهات إلى اليمن ولقاءات سرية مع جماعات زيدية مرتبطة بـ "الشباب المؤمن" وخلال المعارك الأخيرة لحظت المصادر المراقبة حملة التعبئة التي تشنها جهات إيرانية محسوبة على تيار خامنئي للدفاع عما يتعرض له "الشباب المؤمن" في اليمن ودخلت في هذه الحملة جميع وسائل الإعلام الإيراني المحسوبة على تيار المرشد كما بدا لافتا الاهتمام الشديد الذي أبداه تلفزيون المنار التابع لحزب الله في لبنان بتغطية أحداث صعدة وخصوصاً نقل البيانات المؤيدة للحوثيين، واللافت أيضا أن هذا الاتهام الإيراني تزامن مع صدور تقارير تتحدث عن حملات دعم سرية خارجية لجماعات الحوثي وتشير إلى استعدادات قيادات حوثية لاستئناف الحرب ضد النظام والسلطة في اليمن عبر "حرب عصابات" يشنها هذا الجيش الذي يقال أنه في صدد تغيير اسمه من "الشباب المؤمن" ليختار واحدا من اسمين معبرين: إما "حزب الله اليمني"، أو "جيش الإمام"!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-22
  3. smart

    smart عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-17
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    لا تستخفوا بوعي الشعوب

    ينبغي العودة إلى الذات لمراجعة الحسابات واخذ بعض الدروس :

    أولا : في الاحتفاء بالأعياد الوطنية سبتمبر وأكتوبر من العام 2004 أعلن السيد رئيس الجمهورية أن الشعار الذي يردده أبناء اليمن ضد الإدارة الأمريكية والصهيونية ليس هو سبب الحرب التي فُرضت على أبناء محافظة صعدة وتسببت في سقوط آلاف الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال ، وتشريد عشرات الآلاف من المواطنين ، وهدم عشرات القرى وإتلاف المحاصيل الزراعية ونهب ممتلكات المواطنين .
    ولنفترض أن كلام السيد الرئيس صحيح ، وان الحرب على الحوثي ليست من اجل إسكات الشعار المناوئ لأمريكا وإسرائيل ، وانه كان هناك مؤامرة داخلية وخارجية ، اشتركت فيها دول الجوار وقوى أجنبية على رأسها أمريكا وبريطانيا وإسرائيل ، وان الرئيس كان يخشى على بيضة الإسلام من العلامة الحوثي ، حيث انه نسب إليه انه ادعى النبوة والمهدوية ونصب نفسه أميرا للمؤمنين وسب الصحابة ، ورفع علما لحزب الله واستهدف الثورة والجمهورية والوحدة وأراد أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء ... إلى آخر الموال ، فالحوثي- كما أعلنت وزارتي الداخلية والدفاع- قد أصبح بذمة الله ، فلماذا أُغلق يوم الجمعة 22/10/2004 مسجد الثقلين بمدينة ضحيان ؟ ولماذا أصبحت المدينة اقرب إلى ثكنة عسكرية ؟ ولماذا أرعبت الطائرات والدبابات والأطقم العسكرية سكان هذه المدينة ؟ ولماذا اقتادوا أبناء ضحيان وعقال الحارات إلى السجن في نفس اليوم ، ولم يُفرج عنهم إلا بعد أن تعهدوا بإسكات من يرددون الشعار ضد أمريكا وإسرائيل ؟! ولماذا أصبح الاتفاق مع الرزامي وأصحابه مهددا بالانهيار رغم أنهم قد نفذوا كل ما طلب منهم في الاتفاق على وقف الحرب بنداً بندا بشهادة الوسطاء أنفسهم ؟!!
    قولوها بصراحة وأصدروا قرارا رسميا بمنع الشعار المندد بأمريكا وإسرائيل أو اتركواالناس ليعبروا عن آرائهم، حتى لا يقتل الإخوة وتراق دماؤهم والجندي والمواطن لا يعرفان لماذا يقتتلان كما حصل في مران واخيرا وليس اخراً في همدان وغيريهما ، وكان صدور القرار هو مطلب الحوثي قبل الحرب ، ولو صدر قرار كهذا ، لسكت الحوثي وأتباعه عن ترديد الشعار –كما صرح بذلك الحوثي نفسه - وحقنت الدماء اليمنية ، ولم يهدر (185) مليار ريال يمني من أقوات الشعب الفقير في حرب مران وحدها ، في حرب خاسرة المستفيد منها هم أعداء الأمة والدين والوطن.

    ثانيا : في الشهر المبارك قبل الماضي وفي الأمسية القضائية وفي حضرة القاضي / الحجي ومن يعيشون على فتات الدراويش ، صرح الأخ الرئيس بأنه لم يعد هناك مكان الكلمة " بزوه" التي كانت تقال في عصر الأمام يحيى وعصر الأمام أحمد ، وكرر السيد الرئيس هذه الكلمة وتوعد أي شخص يستخدمها ، وكان القضاة يحركون رؤوسهم إعجابا بالمستوى المرموق الذي وصلت إليه بلادنا من تحقيق العدالة ونشر قيمها – على أيديهم – في أوساط مجتمعنا " الغلبان " ، وليتنا من أصحاب الحظوة حتى نعرف هل هذه الكلمة أصبحت أخطر من العبارات المتداولة هذه الأيام "اقتلوه" "هاتوا رأسه" "اضربوه" "احرقوا أرضهم" ، "دمروا""اسحلوا" "امسحوا" "هاتوه باذانه" "احكموا عليه عشر سنوات حتى يكون عبرة " "احكموا عليه واقتادوه ليلا وسلطوا عليه القتلة حتى يتأدب ويعتذر للذات الرئاسية " "اضربوا بالطائرات العمودية والحربية " "استخدموا الصواريخ" ما هو دور "الدبابات والمدافع الحديثة " "دمروا " "حاصروا" ... الخ .
    ألا يعرف السيد الرئيس أن أبناء اليمن يُساقون بالعشرات شيوخا وعجزة وإحداثا إلى المعتقلات – منهم القاضي/ عبد الله علي الغالبي (90 عاما) الذي أصيب بجلطة داخل السجن ولم يزل وسبب اعتقاله أن ولده حارس للعلامة بدرا لدين الحوثي، والسيد/ احمد حمود المؤيد (75 عاما) والسيد/ عبد الرحمن الحمران (70 عاما) والديلمي ومفتاح والخيواني والدكتور الحمران ومعهم عشرات بل مئات العجزة والمرضى والضعفاء والمساكين وقبلهم آلاف المواطنين يقبعون في زنزانات الله اعلم على أيدي من تدرب أربابها ، والمشكلة أن هؤلاء لا يعرفون لماذا "بزوهم"؟ وهل هم "مبزوزون" من أيام الإمام يحيى أو من أيام ولي عهده احمد !!!

    ثالثاً: أثبتت الحرب المفروضة على محافظة صعده أن السيد الرئيس ، هو وحده سيد الموقف ، ولا صوت يعلو فوق صوته ، ولا تستطيع مؤسسة أو فرد أو جماعة ، أن تقدم أو تؤخر إلا وفق إرادته ورغباته ، فالموت والدمار لمن لم يتسع له صدر السيد الرئيس، وسيصبح بين عشية وضحاها عدوا للثورة والوحدة والحرية والديمقراطية ،وبقاءه على كوكب الأرض وصمة عار في جبين الإنسانية، ويشكل خطرا على السلم العالمي ، وعائقا حقيقيا للتفاهم الدولي . وبؤرة إرهاب تهدد السامية بالانقراض، أما من كان من أصحاب الحظوة لدى الرئيس، فيمكن أن يصبح محاورا يُعيد المغرر بهم إلى جادة الطريق، أو يصبح وزير أوقاف ،يقسم بالله في مناسبة وغير مناسبة على حسب الحاجة، أو مندوبا لقناة العربية أو الجزيرة، أو ربما يصبح رائد فضاء يجوب المجرة دون عناء أو مشقة أو خبيرا اقتصاديا لا يبخل بخبراته على دول الثمانية الكبار .
    والويل كل الويل لمن لم يستحب لإشارة ألذات ... فيأتي على الفور ولو حبواً على الجليد، ولا يشفع للمدعو أن يكون عضوا في مجلس النواب أو حتى رئيسا له أو عالما أو قائدا عسكريا قد أبلى بلاء حسنا في الثورة والوحدة، ومن تثاقل عن الإجابة أو لم يذعن للإرادة السياسية أصابته دعوة ألذات... ، فيتحطم في حادث سير أو تهوي به طائرة في مكان سحيق، ومن لم تصبه دعوة ألذات أصابته صواريخ الكاتيوشى و الطائرات واتت به ميتا أو مقتولا حشود فواتنا المسلحة والأمن وقطعان المتطوعين .

    رابعا: في الاحتفاء بالأعياد الوطنية سبتمبر وأكتوبر من العام 2005 أعلن السيد رئيس الجمهورية وفي ماده إعلانيه جديدة العفو العام عن أنصار الحوثي في اليوم التالي أعلن مسؤلي الأمن السياسي للوساطة إن العفو لن يقدم أو يؤخر شيء ومن ثم القي القبض على محمد الحوثي في الأردن ومحاصرة منطقة النقعه ومناورات عسكريه في سفيان حضرها علي محسن الأحمر كما إن السجانين في صعده جمعوا كل سجينين بقيد في يديهما وآخر في رجليهما ينامون ويبولون ويتبرزون كذلك هاجمت 8 أطقم امن مركزي بيت العلامة أحسن شرويد بعد عودة ابنه من منطقة النقعه

    المهم أن ما صوره إعلامنا للشرق والغرب خلال أربعة عشر عاما من الحرية والديمقراطية واستقلال القضاء والمؤسسات التشريعية والتنفيذية والالتزام بالدستور والقانون وحرية الصحافة والاهتمام بحقوق الإنسان والرفق بالحيوان والحفاظ على البيئة ، قد تبخر خلال تسعين يوما من الحرب الهستيرية، وأدرك العالم –شاهد سجين الرأي الأستاذ الكبير / عبد الكريم الخيواني – إننا نحن اليمانيون كنا نعيش في حلم استيقظنا منه لنجد أنفسنا أمام نظام مستبد يحاسبنا على ما نعتقده في قرارة أنفسنا ، يقتل الناس قبل أن يختلق المبررات ، ويسوق الناس إلى المعتقلات بالآلاف دون أن يجهد نفسه في تلفيق كذبة يخدع بها الأغبياء ، تصدر الأحكام بالسجن لأنزه القضاة ، وتنزع حصانتهم بطرق تعسفية لا يقرها شرع ولا قانون ، كما حصل مع القاضي محمد لقمان.

    البرلمان ينشط ويتحول أعضاءه إلى اسود حينما يضاء لهم الضوء الأخضر، ويتلكؤن ويتهتهون ويتمتمون حينما يضاء الأصفر أما الأحمر فلا تسمع بعده إلا همسا، وترى الأسود قد تحولت إلى ثعالب تبحث عن مخارج هنا أو هنالك .
    أما القضاء فرئيسه هوا لرئيس "وإذا قد غريمك الدولة فمن زد تشارع "

    حكوا باطلا وامتضوا صارما * وقالوا صدقنا فقلنا نعم

    وأما الحكومة فقد اختزل دورها فيلسوفها باجمال ، حيث قال بلسانه حينما انتقده بعض جلسائه :_"أنا موظف عند الرئيس أنفذ ما أملاه عليًّ بحذافيره".
    أما الشعب فلم يعد في الحسبان إلا وقت الجرع التي أرهقته وأثقلت كاهله حتى ضاقت الجولات والمساجد والأسواق بالمتسولين ، وكانت الزبالات المنتشرة بجوار أبواب المسئولين وسيلة مجدية لتخفيف جوع الجائعين ، إلا أن المساكين حرموا منها باستبعادها حتى لا يتأذى أصحاب الحضوة والجاه والسلطان ، أما حينما يريد الشعب أن يشكو أو يئن أو يصرخ في مظاهرة فسيُمطر بالرصاص ويضرب بالعصي الكهربائية ، وإذا أراد أن يعتصم سُلط عليه الأمن السياسي والأمن القومي ، ولم يعد أمام الشعب من خيار سوى الانتحار. وقبل أن نموت بين سندان الجوع والفقر والمرض ومطرقة الظلم والقهر والاستبداد. نطالب أصحاب السيادة بان يحترموا عقول ومشاعر أبناء شعبنا المسكين، وان لا يستخفوا بوعي الشعب فإنه لا يزال يفهم ويميز الخبيث من الطيب، بصّرنا الله بعيوبنا واعاد ذواتنا إلى رشدها ووفقها لخدمة هذا الشعب المقهور.


    http://al-majalis.com/forum/viewtopic.php?t=2704
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-22
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    ياذكي

    كان ممكن تقرأ الموضوع ثم اذا قررت النسخ واللصق فأنسخ مرة واحدة ولست مرتان ..:)

    لكن اعتقد انه الافلاس وصل بك الى درجة انك لم تدري ماتقول عن هذه الحقائق التي تحاولون اخفائها

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-22
  7. زيتونه

    زيتونه عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    يا ابا خطاب صحيفة الوطن العربي تستلم مرتبا شهريا سواء كتبت مقالا ام لا عن طريق رئيس تحريرها المطبل الذي يطلبوا منه الكتابه كلما دعت الحاجه.......وبالتالي صحيفتك تنقصها المصداقيه هذا اولا

    ثانيا: صحبك الرئيس يكذب با لافراج عن المحبوسين وهويكذب وحبس اشخاص تتجاوز اعمارهم 70 سنه وليس لديه رحمه انه يمر بنفس الطريق الذي يمر بها صدام بقتل اهل البيت وتعذيبهم واتهامهم انهم ابناء زناء

    ثالثا: هذا المجلس الذي تعيث فيه فسادا وافسادا ايها السلفي والمشرفين الذين يطاطؤون رؤؤوسهم لك وفي كل ما تكتب وقد حبس منهم الذي حبس واوقف منهم الذي وقف واخرهم سيدي النفس الزكيه الذي يدافع عن اهل البيت لاتستطيع ان توقف اراده الله وهذا جيش الله وليس جيش الاما قادم وسوف يقتلعك من جذورك ويفتلع جذور اسيادك والسلام

    زيتونه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-22
  9. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1

    اولا كل من يعرض ويكشف خططكم تقولون انه كاذب او يسالم رابط او انه من المطلين للسلطة وماشابه ...الخ وهذا حيلة العاجز عندما لايجد جوابا يقوله

    ثانيا لقد افرج عن المسجونين بقرار منه بالعفو وقد نشرت اسمائهم في صحيفة البلاغ لكن للاسف هم الان يقاتلوا من جديد وطبعا لااحد يأمن الرافضي لانه يكذب وليس له عهد ...

    ثالثا
    كنتم انتم تعيثون فسادا في المجلس السياسي وكنا بعيدين عنه لكن آان الاوان ان تصحو وتعلموا انا لن نسمح لكم بأن تستمروا في الخداع والكذب على الشعب اليمني وعلى الاعضاء هنا وخاصة المغتربين والذين لايعلمون الحقيقة التي تحاولون اخفائها بعيدة عنهم ..ولولا ان المقال اوجعك لما تلفظت بهذا الشكل المنفعل والذي يدل على ان مواضيعي اصابتكم في مقتل...واما النفس الزكية فأن اوقف فقد اوقف بسبب قذفه لاحد الاخوة بالزنا مرارا وتكرارا وهو يملك لسان فاحش ربما استحق التوقيف لكن معكم عشارت المعرفات ممكن تعطوا له واحد ...


    رابعا اسلوب التهديد خله في بيتك احسن لك ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-23
  11. صوت الحرية

    صوت الحرية عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-02-15
    المشاركات:
    345
    الإعجاب :
    0
    لم أتوقع منك هذا الأسلوب يا ابو خطاب ...
    لقد فتحت عدة مواضيع في نفس الإطار ونتفق على الكلام بالأدلة والوثائق ..وأن ندرس الأدلة والوثائق التي طرحتها في المجلس وهي موجودة حتى الآن وكذا في مجالس آل محمد ..
    وتقول بأنك ستطرح ادلة ايضاً ، فنوافقك على الإنتظار والوعد بمناقشتها ،، ولكن لناقش ما هو موجود ..
    ولكن هذا الأسلوب لا يصل إلى نتيجة .. فقط كلام بلا أي ادلة وكلام اعلام لا يعرف شيئاً سوى ماتقول الحكومة ..
    فلا حول ولا قوة إلا بالله
    اتقي الله اخي ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-01-23
  13. قائد القدسي

    قائد القدسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-05
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0
    نسأل الله العفو والعافية ومادام الحصان فوق فأبشرو بالسوء 0
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-01-23
  15. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    ان ابو الخطاب يتخاطب بعنصرية وهمجية كبيرة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-01-23
  17. مجدد

    مجدد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-04
    المشاركات:
    1,179
    الإعجاب :
    0
    لن اعلق اكثر من ما ذكر اخي سمارت


    لي سوال يا ابو حطاب

    اين الوثائق اللي قلت سوف تظهرها ؟؟؟؟؟؟؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-01-23
  19. mmaakom

    mmaakom قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-28
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    أحـسنت أخي الكـريم أبو خـطـاب..... ولا يهـيبك كثر المعـرفات لشخص واحـد


    أحـدهم يجيب يا سلفيين ونحـن نقــول له وبكـل فخـر إي والله نحـن سلفيون
    ونتمنـا أن نكــون ولـو شعـرة لأحـد السلف الصـالح

    صـوت الحـرية.... هــدا توثيق وليس كـلام في كـلام كمـــا تعمـــــلون
    أخي مجـدد...... أجب أو لا تجب الـوثائق في الكـتاب وعـليك بإقـتنائه أو الإنتظار
    حتى ينزل في الأســـــواق وسـوف يقـرأه الجميـع وإدا كان عـند أخي أبو خـطـاب
    شيئاً اخــــر سـينزله

    امــا أنا فأشهـد لله شهـادة ألقاه بهـا يـوم القيـامـة بأني سمعت مـن أحـد أحباب الحوثي
    أنه يقـول سـيدخـلون صـنعـاء ويستعيدونهـا عن ما قـريب , وطبعاً هـده المقـولة لهـا
    أكثر مـن ثلاث سـنوات

    اقــــــــول أمــــا بالنسـبة لي فـقـد عـرفـتهم عـن قـرب ولا داعي للصحف والكتب
    فـقـد كان للرحـلات الدعـوية التي كـنا نقــــوم بهـــا دوراً كبيراً في التعرف عـلى المناطق
    اليمنية وأحــــوال الناس والأهم التعـرف عـلى المداهب , ومنهـا المـدهب الرافضي
    الدي يقـوده الحـوثي والـعميد المحـطـوري والمـدهب الـقـرمطي القائم في حراز وهدان الدهبان لا يختلفان كثيرا
    ولقـــد كان لـنا وقفـات كثيرة مع هـاتين الفـرقتين وإن كانت الفـرقة الثانية مغـلقـة
    ولا تقـبل النقاش امـا الرافضيـة ( الحـوثية ) فقـد كانوا يسـارعـون إلى النقاش
    إدا كانت المنطـقـة محسوبة لهـم والمسجد تحت إدارتهم وإلا فقـد كانوا يستخدمون التقية

    عـــلى كـل...نحــن نـقـــــــول لمـن يتباكى عـلى المسجـــونين ..بقـائهم في السـجـن
    أفضـل مـن خـروجـهم وإشعـالهم الفتنة مـرة أخـرى كمـا عمـل من خـرج قبلهم
    وإلى المتباكين والشاكين مـن إستمرار الحـرب..نقــــول لهـم أنتم جـزء من هـــدا الشعب
    ولـن تـعمـلوا دولة داخـل دولة فـعـليكم بالسمـــاع للحكــــومـة والنزول من الجبال
    إلى المـتباكين والقائلين أقـفـوا الحـرب.... ألم تقف وتقف ولكنكم فجرتموهاو تفجـروها مـرة تلو أخـرى وتترصدون للجيش وتجمـوا عـليه
    إلى المتباكين.... لمـادا تستهدفـوا مشائخ القبائل وأبنائهم الامنين
    إلى المتباكين... لمـادا تحـرمـوا دمكم وتحـلوا دم الاخـرين........
    نقــــول للحـوثيين أوقـفـوا هجـمـاتكم المستمرة عـلى الجنود , أقفوا تسليح العصابات
    وإلا سـترون مـالم تسـمعـــوا وسيحـصدكم الجيش فرداً فردا

    والله المستعان
     

مشاركة هذه الصفحة