دفاعاً عن جمعية ردفان الخيرية وتجميدها خطأ جسيم

الكاتب : الحسام المهند   المشاهدات : 538   الردود : 4    ‏2006-01-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-22
  1. الحسام المهند

    الحسام المهند عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-28
    المشاركات:
    834
    الإعجاب :
    0
    ما أقدم عليه مكتب الشؤون الاجتماعية بعدن من إجراء بحق جمعية ردفان الخيرية يثير من الاستهجان والازدراء أكثر مما يثير من الغضب والاستياء، ذلك أن هذا المكتب الذي يفترض فيه أنه يرعى القانون ويساعد الجمعيات الخيرية والمنظمات الأهلية على تسيير عملها عاقب جمعية خيرية لأنها دعت إلى الخير والحق والتسامح وكأن الدعوة إلى المحبة غدت من المحرمات الممنوع ممارستها، أو كأنها تتعارض مع فعل الخير الذي هو من صلب عمل الجميعات الخيرية.

    لقد دعا المجتمعون في مقر جمعية ردفان الخيرية إلى إغلاق ملفات الماضي المتصلة بالعداوات والكراهية وفتح صفحة جديدة من العلاقة الإنسانية الوطنية الراقية المتجهة إلى المستقبل، وجاء ذلك متزامنا ع حلول عشرين عاماً على ذكرى مأساة 13 يناير المشئومة، وقد مثل هذا الموقف تعبيراً عن رغبة كل أبناء المحافظات الجنوبية الذين طحنتهم حرب 1994م بآثارها الكارثية المدمرة، ويبدو أن هذا ما أثار حنق القائمين على مكتب عدن ودفعهم لإصدار البيان رقم (1) لإعلان السخط والغضب على الجمعية وتأديب القائمين عليها وإعطاء درس لكل من فكر في الدعوة إلى التسامح والمحبة ولملمة الشمل لأبناء الأسرة الواحدة. ترى كيف يفهم القائمون على مكتب عدن العمل الخيري؟ ماذا عسى أن يكون إن لم يكن دعوة إلى الحب والتسامح والتعاون وتوحيد الطاقات والقلوب؟

    وماذا لو أن المجتمعين في مقر الجمعية أصدروا بياناً يشيدون فيه بالمنجزات العظيمة لما بعد 7 يوليو؟ ينددون فيه بمبادرة أحزاب اللقاء المشترك؟ أو يطالبون فيه الأخ الرئيس بالعدول عن قراره بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة؟ ترى هل كان مكتب عدن سيعتبر هذا نوعاً من النشاط السياسي وهل كان سيعاقب الجمعية وهيئتها الإدارية؟

    آخر الأخبار تقول إن هذا المكتب قد طرد الطلاب الساكنين في مقر الجمعية تنفيذاً لقراره رقم (1) ويستطيع المرء أن يتصور حجم الزهور والتباهي الذي سينتاب الموظفين وهم يجبرون الطلاب على مغادرة سكنهم والبحث عن سكن جديد وربما العودة إلى قراهم متخلين عن حلمهم في مواصلة دراستهم الجامعية.

    لقد أثبت تصرف مكتب الشؤون الاجتماعية في عدن أن العقلية البوليسية هي المسيطرة على تسيير عمله وإلا لما أقدم على ما أقدم عليه من تصرف متهور لا يرتبط بالمسؤولية بأية صلة، كما تبين من هذا التصرف مدى الاستهتار بالقانون والاستخفاف بعقلية المواطنين والمراهنة على جهلهم بالإجراءات القانونية لأن الجهة الوحيدة التي يحق لها إغلاق أي هيئة أو جمعية أو حزب هي القضاء ولا أحد سواه.

    إن ما تبناه المجتمعون في جمعية ردفان الخيرية هو الخير كل الخير وهو يدخل في لب أي عمل خيري، وما أقدم عليه مكتب الشؤون الاجتماعية هو الشر وينبغي التصدي له بكل السبل القانونية.

    وفي تصوري أن أفضل معالجة ينبغي أن يقوم بها هذا المكتب لمداراة الورطة التي وضع نفسه فيها هي سحب البيان رقم (1) والاعتذار لأهالي ردفان وللوطن عموماً من هذا التصرف غير القانوني وإعادة مقر الجمعية وممتلكاتها إلى أهلها.

    والله من وراء القصد .

    كاتبه الدكتور/عيدروس نصر ناصر .........عضو مجلس النواب
    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-22
  3. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز الحسام المهند
    شكراً على النقل الموفق
    وكما ترى الجمعيات في الجنوب تضامنت مع جمعية ردفان
    وكان آخرها جمعية الضالع التي فتحت مقرها لجمعية ردفان وأعضائها لممارسة
    النشاط فيها وإن أغلقت فسوف تفتح جمعية أخرى لهم الابواب وإن أغلقت بدورها
    ستقوم جمعية أخرى بالواجب وهلم جراً
    القطار قد أنطلق ولن يوقف سيره حتى يصل إلى الأهداف العظيمة لإنطلاقته
    وحدة أبناء الجنوب صارت اليوم تقض مضاجع الحكام
    ولو كانوا يضعون المصلحة العليا للبلاد لفرحوا لما يحدث
    ولكنهم يعرفون أن في وحدة الجنوبيين وتصالحهم تكمن نهاية الطغاة
    دعوة للطيبين من الأخوة الشمال إلى التضامن مع الجنوبيين ودعم مسيرتهم
    والكف عن تحويل ما يجري على الأرض من نتائج لحرب 94م إلى ملف الفساد
    لأن كل هذا هو نتيجة لمفهوم النظام للوحدة وتطبيقه العملي لهذا المفهوم
    وهي في نظرنا مرادفة للإحتلال
    مع خالص تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-22
  5. سيف-العدل

    سيف-العدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-27
    المشاركات:
    857
    الإعجاب :
    0
    تجميد نشاط جمعية ردفان خطأ جسيم ،،!!!

    عن الأيام العدنيه

    بدر باسنيد:


    سابقة أخرى لانتهاك دستوري تقوم به وتنفذه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ولعل هذا دليل آخر على أن انتهاكات حقوق الإنسان وحريات التعبير أصبحت عادة تتكرر وشكلت ملامح لطباع نظام سلطوي جوهره الانتهاكات لحقوق الإنسان وللصحافة ولحرية التعبير ولكرامة الإنسان، في الوقت الذي تستمر فيه صحف الدولة بالزعيق تنسب الارتزاق للآخرين وتشتم الناس وتصفهم بأوصاف الأقلام محررة هذه الشتائم ..هكذا «الهجوم خير دفاع» مبدأ من مبادئ نظام سلطة يتم خداعه من حفنة صغيرة قليلة العدد.

    تجميد نشاط جمعية ردفان الخيرية كان بسبب اتهام الحكومة بقيام الجمعية بنشاط سياسي .

    وربما يصدق الناس هذه المزاعم، لكنني كنت حاضراً بين الأفراد من أعضاء الجمعية وأصدقائهم وصادف ذلك اليوم تاريخ 13 يناير 2006م، وأجمع الكل على أن يبادروا بتبني هدف الصلح والتسامح وإنهاء كل مشاعر الكراهية والثأر بسبب أحداث 13 يناير 1986م .

    ومن أهداف الجمعيات الخيرية الصلح والتسامح والوئام ومبدأ الصلح خير ..الأمر الذي كما يبدو ليس من مبادئ السلطة والحكومة ..الأمر الذي استنفرها .. لأن هذا الأمر سيؤدي إلى تلاحم الناس وتوحدهم ضد أعمال الظلم والنهب والانتهاكات وسلب الحقوق وتبديد المال العام وحقوق الناس في ثروتهم واستمرار احتكار القرار «للأحزاب الحاكمة»، أقول هذا لاعتبارات الواقع المعاش وأن الوزارة المعنية «تملك» اليوم ما لا تملكه في الدستور.

    الدستور ينص على قواعد احترام مبادئ كثيرة ..ومنها حق التعبير وكذا حق المواطنين في تشكيل منظماتهم الثقافية والخيرية والسياسية ..نعم وحتى السياسية ..دون تدخل قانون أو قيود .. وأنه بذلك تكون أحكام المادة (58) تختلف عن أحكام مواد تشكيل الأحزاب، هذا حق نص عليه الدستور ..وتضمنه الدولة .. ولكن طبيعة نظام الحكم لا يقبل ما نص عليه الدستور عندما يتعلق الامر بحقوق الناس.. نظام الحكم لا يقبل من الدستور إلا أمراً واحد اً فقط وهو «الوحدة وأن يكونوا هم حكام هذه الوحدة» وهم «جباة المال» هذا هو كل ما يعترف به نظام الحكم .. أما قواعد حقوق الإنسان وحماية كرامته وحقوقه في تشكيل الأحزاب ..فقد قيدها وشدد على قيودها، والصحافة وحرية التعبير وحق تشكيل الجمعيات ..النظام لا يعترف بها وكل هذه الحقوق هي مجرد «ديكور» للزينة ونصوص للدعاية والإعلام ولا تتعدى ذلك .. يتغنى بها صحافي في بريطانيا أو نيويورك وهو في حقيقته رجل من رجالات الدولة .. وتتغنى بها أقلام «تقول عن نفسها وحدوية» ولذلك يتم إصدار القوانين التي تلغي الدستور والسلطة تعلم أنه محال على المواطن عملياً الطعن العملي بعدم دستورية القوانين .. وهذا الحق يقع ضمن حقوق «الديكور» والزينة في البلاد شأن ذلك شأن المحاكمات غير العادلة والمحاكم غير الدستورية والقبض العشوائي وكل الحقوق في المادة (48) من الدستور التي لا نعرفها في واقعنا المعاش والتي لا تستطيع (عملياً) المحاكم مواجهتها ..بل العكس نرى قرارات المحاكم (تمرر) الانتهاكات والتعديات الدستورية .. وهذا ما سوف يحدث لو لجأت جمعية ردفان الخيرية للقضاء.

    ما أريد أن أقوله للأعضاء في جمعية ردفان وفي غيرها ..وللقارئ هو أن يتوحدوا مع جمعية أخرى ودعهم يغلقونها .. فعودوا وتوحدوا مع جمعية ثالثة .. ودعهم يغلقوها وهكذا .. حتى تتوحد قواكم جميعكم في رزمة واحدة فتقووا وتتوحدوا أبناء الجنوب وتدركوا أن الصلح خير .. وأن التسامح حتى ولو تعاكسه الدولة وتحاربه سيكون هو سبب قوتكم ووحدتكم ..تسامحوا وانسوا كل البغضاء بينكم ..وكل ما حدث سابقاً بينكم أبناء الجنوب، فالصلح والتسامح طريق خيّر .. يوحد طموحكم للمستقبل ..

    الماضي قد انتهى فلا تأخذوا منه إلا الدروس .. ولأن حاضرنا اليوم فيه من الظلم والمآسي والنهب لحقوقنا ما يكفي لكي نتحد ونتناسى أية مأساة سابقة ..ابن ردفان من حقه الانتساب إلى جمعيات يافع، واليافعي من حقه الانتساب إلى جمعيات الضالع، وجميعهم من حقهم الانتساب إلى جمعيات عدن أو حضرموت وهكذا .

    قانون الجمعيات ..قانون غير دستوري .. والدولة لا تملك الحق في إعطاء تراخيص أو حجب حق إنشاء الجمعيات أو تجميدها هذا القانون لا ينشئ أي أثر قانوني بالنسبة لكم ..ولغيركم .

    هذا قانون مخالف لحقوق دستورية قانون (مسخ) لا قيمة له ولا أثر له .. ولكنه الواقع، ولكنه السلطة .. نعم والحل هو توحدكم سلمياً ومواجهته سلمياً بالتسامح فيما بينكم ..وهذا ما يغيض السلطة وما يزعجها .. وهذا ما سوف يكون الخطوة الصحيحة لاستعادة حقوقنا من المغتصبين واسترداد حقوقنا في الثروة وفي اتخاذ القرار.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-23
  7. الحسام المهند

    الحسام المهند عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-28
    المشاركات:
    834
    الإعجاب :
    0
    لقد بداء قطار التصالح والتسامح في السير.....فعلى الجميع في الجنوب ان يركبوا في هذا القطار وايضاً الدعوه لكل ابناء الجنوب المشاركين في السلطه ان يدعموا مثل هذه المصالحه بين الاخوان لأن فيه الخير الكثير لليمن ...ونقول للأخوه الشرفاء في الشمال ان يدعموا ايضاً مثل هذه المبادرات واستنكار اغلاق جمعية ردفان الخيرية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-23
  9. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    ليس في الامر عجب

    حكم بني مطر في سوقهم في دولة الفوضى واللاقانون

    تحياتي
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يطفئ شعلة
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    اومت على صدر الجدار
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com




     

مشاركة هذه الصفحة