اليمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية

الكاتب : يمن الحكمة   المشاهدات : 723   الردود : 2    ‏2006-01-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-22
  1. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    تعاون مثمر في الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية على كافة المجالات
    اجراءات لتعزيز الحماية من خطر الاشعاعات والحفاظ على البيئة وخدمة العملية التنموية

    "الأربعاء, 18-يناير-2006" - الثورة
    لقد شهد العالم في العقود الأخيرة تناميا ملحوظا في المجالات المختلفة للتطبيقات السلمية للطاقة الذرية سواء اكانت صناعية، زراعية طبية ، هيدرولوجية، جيولوجية ، بيئية أو في مجالات إنتاج الطاقة وتحلية المياه أو غيرها.
    إن الإشعاعات المؤينة سواء اكانت جسيمات أو اشعة تنطلق من المصادر المشعة إلى خارجها إذا اصطدمت بالخلايا البشرية الحية فبإمكانها إتلافها إذا ماتجاوزت كمية الإشعاع حدودا معينة، وإتلافها للخلايا الجلدية يعني تشوهات جلدية،أما إتلافها لخلايا الأعضاء الوظيفية في جسم الإنسان يعني إمكانية تعطل وظائف هذه الأعضاء وبالتالي حدوث إصابة عضوية تزداد خطورتها بازياد الجرعة الإشعاعية التي تم التعرض لها ولما كانت هذه الإشعاعات خارج حواس الإنسان فلا يمكن التعرف عليها اثناء التعرض لها، ولما كانت استخدامات المصادر المشعة في ازدياد مستمر في قطاعات النفط والصناعة والطب والزراعة وغيرها في الجمهورية اليمنية، كان من المهم والمهم جدا إيجاد جهة تقوم بحماية الإنسان والبيئة من أخطار هذه الإشعاعات المؤينة في الوقت الذي تتبنى فيه توسيع الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في خدمة التنمية.
    اللجنة الوطنية للطاقة الذرية
    استشعارا للمسؤولية الوطنية ومواكبة لحاجات التنمية وتطورات العصر جاءت الريادة والإرادة اليمنية العظيمة المتمثلة بالقرار السياسي الفذ لفخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بتأسيس اللجنة الوطنية للطاقة الذرية في العام 1999، من العناية بمهمتين رئيسيتين، الأولى هي توفير الحماية الإشعاعية للإنسان اليمني ولبيئته، من خطر التعرض للإشعاعات الضارة وذلك بسبب احتمال اساءة الاستخدام أو النقل غير الآمن للمواد المشعة أو التخلص منها بصورة ضارة للإنسان أو لبيئته. أما المهمة الثانية فهي نشر وتوسيع الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في مجالات التنمية المختلفة وعلى وجه الخصوص نقل وتوطين تكنولوجيا إشعاعية ونووية ملائمة لخدمة الإنسان اليمني وبيئته بالاستفادة مما قد حققته البشرية في مجالات التنمية المختلفة وفي هذا الإطار تأتي أهمية الاستفادة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
    الوكالة الدولية للطاقة الذرية
    تأسست الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 1957 من أجل هدفين رئيسيين هما نشر الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وبشكل آمن في العالم ومنع انتشار الاستخدامات غير السلمية لهذه الطاقة وذلك من خلال نظام التحقق النووي الدولي، ومن أجل تحقيق هذين الهدفين قامت الوكالة الدولية منذ نشأتها بعدة نشاطات أهمها:
    - برامج التعاون التقني:
    هي برامج تساعد فيها الوكالة الدول الأعضاء على جلب التطبيقات السلمية للطاقة الذرية وتطويرها في مجالات الطب والزراعة والصناعة والمياه والبيئة وغيرها وعلى إنشاء البنى التحتية الضرورية لاقتناء هذه التطبيقات، وتقوم هذه البرامج بتوفير المنح الدراسية والدورات التدريبية وتجهيز المعامل ومعداتها وقيام الخبراء بالزيارات العلمية والميدانية.
    - الاجتماعات والمؤتمرات وورشات العمل:
    تقوم الوكالة بعقد ورشات عمل واجتماعات اقليمية وشبه اقليمية ودولية لنقل الخبرات بين البلدان المختلفة والتعاون فيما بينها في مختلف المجالات ذات العلاقة، وكذلك عقد المؤتمرات الدولية التي يحضرها أصحاب القرار والعلماء محاولة بذلك الدفع نحو التعاون الدولي في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وابتكار تقنيات جديدة وتطوير التقنيات الموجودة وكذلك في مجال الحماية الإشعاعية وأمن وأمان المصادر المشعة.
    - التحقق والتفتيش :
    من أجل الهدف الآخر للوكالة المتمثل بمنع انتشار الاستخدام العسكري للتكنولوجيا النووية فإن للوكالة نشاطات للتحقق من البرامج النووية التي تقوم بها من خلال اتفاقيات الضمانات والبروتوكول الإضافي التي وقعتها مع معظم دول العالم، والتي تعطي للوكالة صلاحيات التحقق من سلمية استخدامات الطاقة الذرية في المنشآت النووية للدول الأعضاء، وهذه الاتفاقيات هي من أهم نتائج الاتفاقية الام (معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية) التي وقعت عليها كل دول العالم ماعدا ثلاثة دول.
    ميزانية الوكالة
    تقوم الوكالة الدولية بتنفيذ مشاريعها وبرامجها من المساهمات المخصصة من الدول الأعضاء والمساهمات الإضافية لبعض الدول الأعضاء ومن مصادر أخرى إضافية من صندوق التنمية للأمم المتحدة ويوضح الشكل رقم (1) حجم المصادر التمويلية منذ عام 1995 إلى عام 2004م.
    اللجنة الوطنية للطاقة الذرية والوكالة الدولية للطاقة الذرية
    كان لابد للجنة الوطنية من تأسيس كادرها التقني وتدريبه على العمل في مجال الحماية الإشعاعية ووضع القوانين الرقابية وذلك ضمن إنشاء مايسمى بالبنية التحتية للحماية الإشعاعية، ولما كانت الجمهورية اليمنية عضوا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تقدم برامج التعاون التقني في مختلف مجالات الطاقة الذرية لأعضائها، حرصت اللجنة على أن تستفيد الاستفادة المثلى من هذه البرامج وأن تكون بمستوى الاستحقاق لتنهل أكبر ما يمكن منها ، وبدأت حينها وضمن هذه البرامج بتدريب كوادرها من خلال إرسالهم في دورات تدريبية ومنح زمالة دراسية ومنح دراسات عليا والشروع في إنشاء معاملها الخاصة بذلك واستقبال الخبراء في مجال الحماية الإشعاعية للإطلاع على الوضع الخاص باليمن ولتقديم المقترحات والنصائح التي سرعان ماكانت تتحول إلى جهود وبرامج جديدة لتمضي قدما في تطوير البنية التحتية.
    حجم مساعدات الوكالة الدولية للجمهورية اليمنية
    صنعت اللجنة الوطنية علاقة متميزة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأخذت العلاقة في النمو المستمر حيث بدأت بمشاريع حماية إشعاعية بسيطة ونمت إلى علاقة عمل واسعة تضمنت معظم ميادين عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويمكن لمس حجم ومتانة هذه العلاقة بالنظر إلى تقرير التعاون التقني للوكالة الدولية للعام 2004 شكل (2) نجده يبين ان الجمهورية اليمنية احتلت المرتبة الخامسة في العالم من حيث حجم المساعدات المتلقاة من صندوق التعاون التقني في بند المشاريع الوطنية والمرتبة الأولى في الوطن العربي حيث تأتي المغرب ومصر في المرتبتين الثانية والثالثة، كما يبين الشكل رقم (3) التطور في مستوى دعم الوكالة الدولية لليمن في بند المشاريع الوطنية خلال السنوات الأربع الماضية.
    منح الزمالة
    لقد حصلت اليمن على 104 منح زمالة (fellowships) من الوكالة الدولية خلال الفترة (يناير 2001- سبتمبر 2005) في 8 من مجالات الطاقة الذرية موضحة في شكل (4) في حين أن الفرص التدريبية الأخرى (دورات تدريبية ، زيارات علمية، ورشات عمل) تعدت 003 فرصة في نفس الفترة الزمنية بالإضافة إلى عدد من منح الدراسات العليا.
    الأجهزة والمعدات
    تستقبل اللجنة بصفة مستمرة الأجهزة والمعدات المرسلة مجانا من الوكالة الدولية والخاصة بالمشاريع الوطنية أو الإقليمية لمصلحة الجهات الوطنية ذات العلاقة كوزارات الصحة والزراعة وغيرها من المؤسسات الخدمية الأخرى وعلى سبيل المثال بلغت تكلفة هذه الأجهزة والمعدات للعام 2004 أكثر من نصف مليون دولار في المشاريع الوطنية ناهيك عن الإقليمية.
    المشاريع القائمة
    أولا: المشاريع في مجال الوقاية الإشعاعية:
    الجداول تسحب اسكنر
    الجمهورية اليمنية في الوكالة الدولية:
    أصبحت للجمهورية اليمنية كلمة مسموعة في اجتماعات ومبادرات الوكالة في مجالات أمن وأمان المصادر المشعة والأمن النووي، ولها مشاركات قيمة في مؤتمرات الوكالة التي تعقد لمناقشة القضايا النووية، وقد تم انتخاب اليمن عضوا في مجلس محافظي الوكالة لعامي 2005-2006، وهو مجلس يضطلع بمناقشة القضايا أو المشاكل النووية في العالم ويجتمع لذلك خمس مرات في السنة ليتبنى القرارات والتوصيات المناسبة باعتباره أعلى سلطة في الوكالة الدولية بعد المؤتمر العام للوكالة الذي ينعقد مرتين سنويا، كما انتخبت اليمن نائبا لرئيس المؤتمر العام في دورته العادية الثامنة والأربعين في سبتمبر 2004، أي لم يقتصر تعاون اللجنة الوطنية للطاقة الذرية مع الوكالة الدولية تلقي المساعدات التقنية فقط.
    نبذة عن بعض المشاريع الوطنية التي تشرف عليها اللجنة الوطنية للطاقة الذرية :
    1- مكافحة السرطان:
    تقوم اللجنة الوطنية للطاقة الذرية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان بتخطيط وتنفيذ برامج ومشاريع تهدف إلى مكافحة مرض السرطان وذلك ضمن استراتيجية شاملة لاتقتصر فقط على علاج الحالات السرطانية الموجودة وإنما تسعى إلى الكشف المبكر لهذه الإصابات مما يساعد في ارتفاع نسبة احتمال الشفاء، وتهدف هذه الخطط أيضا إلى التقليل من الإصابة أصلا بهذا المرض الخبيث وذلك بدراسة الأسباب والممارسات التي تؤدي الى الإصابة بالمرض وتوعية الجمهور بهذه النتائج.
    وقد اشتركت اليمن مؤخرا في برنامج «باكت» الدولي (PACT) بهدف السيطرة الكاملة على مرض السرطان من خلال تنفيذ استراتيجية وطنية تتضمن الوقاية أولا والتشخيص الصحيح والمبكر ثانيا ثم وسائل العلاج الناجعة ثالثا.
    2- مركز علاج السرطان بالإشعاع:
    قامت اللجنة الوطنية للطاقة الذرية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 1997 بوضع خطة لإنشاء المركز تتكون من 3 عناصر رئيسية، وهي تصميم المبنى الخاص بهذا المركز، وتوفير المعدات والأجهزة الخاصة بالعلاج الإشعاعي ، وكذا تدريب وتأهيل كادر طبي وفني قادر على استخدام هذه التقنية بصورة كفء وآمنة.
    وحين بدأ العمل في تنفيذ هذا المشروع في عام 1997 لم يكن متوفرا حينها لدى الجمهورية اليمنية أي اخصائيين في هذا المجال وبدأت اللجنة وضمن مشروع انشاء هذا المركز بتدريب الأطباء والفيزيائيين والطبيين والفنيين والممرضين ليشكلوا كوادر متخصصة في هذه التقنية ، وكذا قامت اللجنة بتجهيز المركز بالمعدات والأجهزة اللازمة لعلاج مرضى السرطان بالإشعاع.
    ويقوم المركز حاليا بدور كبير في علاج مرض السرطان حيث يعالج مايقارب من 001 حالة يوميا، وإضافة إلى مساهمته في حل هذه المشكلة الصحية فإنه يقوم بحل مشاكل اقتصادية واجتماعية مهمة وذلك بإتاحة الفرص لغير القادرين على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بأسعار زهيدة وتوفير العملات الصعبة التي ترهق الاقتصاد الوطني، إلا أن هذا المركز وحده لايكفي استيعاب جميع الإصابات المرضية في الجمهورية اليمنية والتي تشير الإحصاءات النسبية فيها إلى إصابة 2000 حالة جديدة كل عام، ولذلك وضعت اللجنة في خططها إنشاء مركز آخر في مدينة عدن والذي ستبدأ أعمال إنشائه عام 2007م وبعد استكماله سيقوم باستقبال حالات السرطان في المناطق الجنوبية والوسطى من الجمهورية وتخفيض الضغط القائم على المركز الحالي.
    كما أن اللجنة تخطط لإنشاء مركز آخر في مدينة المكلا في محافظة حضرموت في الفترة 2008-2009 .
    3- مركز الطب النووي
    تقوم اللجنة مع وزارة الصحة العامة والسكان حاليا بتنفيذ مشروع انشاء مركز الطب النووي في مستشفى الثورة العام بصنعاء، ولتعريف القارئ بدور الطب النووي في مكافحة مرض السرطان يجدر العلم بأن 90% من الطب النووي يدخل في إطار تشخيص مرضى السرطان (اكتشاف إصابة المريض بهذا المرض) وكذا في متابعة المريض الذي يتلقى العلاج سواء أكان العلاج إشعاعيا- المذكور سلفا- أو علاجا كيميائيا وذلك لمعرفة ما إذا تم التخلص من جميع الخلايا السرطانية الموجودة في الجسم أو أنه تم انتشارها إلى أماكن أخرى منه ، أما الـ10% المتبقية من دور الطب النووي فيتمثل في علاج بعض أنواع مرض السرطان وأهمها سرطان الغدة الدرقية حيث يتم حقن المريض بنظائر مشعة (وليس التعرض لها كما في حال العلاج الإشعاعي) والتي تقوم بدورها بقتل الخلايا السرطانية. وهذا جميعه يوضح العلاقة التكاملية بين مراكز العلاج الإشعاعي ومراكز الطب النووي وسيقوم المركز المزمع إنشاؤه أيضا بتقديم الخدمات لمركز القلب في مستشفى الثورة وذلك باستقبال بعض الحالات التي تتطلب تشخيصا دقيقا والتي يصعب على القسطرة القلبية أن تقوم بها ومن المتوقع بدء العمل في المركز لخدمة المرضى في هذا العام 2006 .
    النشاطات الرئيسية في القطاعين الزراعي والحيواني:

    أما عن نشاط اللجنة في المجال الزراعي والذي لـه دور مباشر في التنمية الاقتصادية فقد تم تحقيق نتائج طيبة بالتعاون مع هيئة البحوث والإرشاد الزراعي في ما يتعلق بزيادة الإنتاج الزراعي للمحاصيل النقدية وذلك باستخدام تقنية الري التسميدي" ويعني خلط السماد والماء ثم التحكم في ري المحاصيل عن طريق شبكات الري" وهي تقنية نووية غير ضارة تعتمد على نظير النيتروجين" N15" وقد استطاعت بذلك محطات الهيئة إنتاج 39 طنا من البطاطس للهكتار الزراعي الواحد مقابل 16 طنا ينتجه الفلاح العادي, وليس هذا فحسب، بل إن كمية الماء التي استخدمت كانت حوالي نصف ما يستهلكه الفلاح الذي يستخدم طريقة بالري بالغمر.

    وبسبب هذه النتائج الطيبة تم تعميم هذه التقنية على محاصيل أخرى تستهلك كميات كبيرة من المياه مثل الموز والقطن والعدس والقمح والسمسم, وهناك نتائج طيبة ومبشرة في هذا الحقل وتجدر الإشارة هنا إلى دول لها تجارب ناجحة جداً في هذا المجال ومنها على سبيل المثال الباكستان، حيث نجحت الطاقة الذرية الباكستانية وبشكل كبير جداً في إنتاج سلالات جديدة من القطن مما أدى إلى زيادة الإنتاج بكميات كبيرة مشكلاً مورداً اقتصادياً كبيراً.

    كما أن للجنة دورا كبيرا في الصحة الحيوانية وذلك من خلال تطوير المختبر البيطري المركزي وتأهيله لتشخيص معظم الأمراض البكتيرية والفيروسية في الحيوانات وذلك ضمن مشروع خاص يتم تنفيذه حالياً في هذا المختبر والذي يهدف أيضا إلى رفع قدرات المختبر في مراقبة المنتجات الحيوانية واحتوائها على بقايا الهرمونات والأدوية التي تعطى إليها, ويعد هذا أمرا ملحاً خصوصاً بعد أن اصبح مطلوباً من أي جهة تقوم بتصدير هذه المنتجات الحيوانية من الجمهورية اليمنية شهادة تفيد بخلو هذه المنتجات من الهرمونات والأدوية.

    المجالات الأخرى:

    كما هو مبين في الجداول أعلاه تنفذ اللجنة عدداً من المشاريع في مجالات مختلفة لا يتسع المكان للحديث عنها كلها بل اكتفي بالحديث عن أهم المشاريع الزراعية والطبية.

    خلاصة:

    خلال السنوات الماضية 1999- 2005 انتقلت الجمهورية اليمنية من مستوى السفر في البنية التحتية للحماية الإشعاعية إلى مصاف الدول ذات الخبرة في هذا المجال كما أن رقعة التطبيقات السلمية للطاقة الذرية اتسعت كثيراً في مجالاتً التنمية المختلفة إن كانت تقتصر على الاستخدامات في مجال صناعة النفط والغاز فقط.

    إن هذا التطور الملحوظ حدث لسببين رئيسيين الأول هو وجود الإرادة السياسية اليمنية العظيمة ممثلة بفخامة الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية والثاني هو دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي وضعت التنمية في اليمن في قائمة أولوياتها وخاصة في المجالين الزراعي والصحي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-24
  3. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766

    والله لم أكن أعلم أن لليمن هذه اللجنة الوطنية .
    فحمدا لله
    وشكرا ليمن الحكمة .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-28
  5. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    هذة اللجنة ارسلت الى ماليزيا خلال الثلاث سنوات الماضية
    عدد اربع دورات فى الوقاية من الاشعاعات فى المعهد الماليزى للطاقة الذرية
    من اللجنة ومن وزراة النفط
    وهنك منح الى دول مختلفة مثل كند والتشيك وجنوب افريقي وغيرها
    بالتعاون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ا
     

مشاركة هذه الصفحة