رحلة الاهوال في بلاط السلطان الجائر الى جرمانيا

الكاتب : شاكر حسين   المشاهدات : 678   الردود : 2    ‏2006-01-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-21
  1. شاكر حسين

    شاكر حسين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-08-29
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    موضوع منقول وانا احب ان اعيده لآنه اهمل من الاداره في المجلس وهنا يتحدد ويتبين لك يا كاتب المقال ويكون جوابا شافيا لك .


    واليكم المقال التالي ولا كن لايقرأها الا الشرفاء فقط












    أعيد نشر الفضيحة أدناه رغم الغاءها (واخريات) من قبل المشرفين من قبل ...

    أحببت وصف الخبر التالي بأكبر فضيحة نظراً لعلنيتها من طرف الحكومة التي سوقتها تحت اسم "الاصلاح" ... يا الهي .... كيف يحدث نشر الفساد باسم الاصلاح ... وكيف يمكن الجمع بين النقيضين في آن واحد. يحدث هذا في بلادنا حيث لا أحد يدير 20 مليون رأس و كأنهم ماشية.... هذه القصة مسجلة لدي في تلفوني سمعتها في مقيل عمل أداره رئيسنا في الجهاز المركزي للرقابة و المحاسبة على مسمع حوالي 17 مسئول بالجهاز. لن أوردها للامن السياسي لانها بايته يعرفونها من زمان... لكنها لم تعرف طريقها الى الصحافة او النشر بالرغم من أن لأي انسان الحق فيما يقول اذا كانت لديه ادلته أو الاستنطاق الذي يستنبطه.

    هل سمعتم الاخبار التي تقول:
    تم اقصاء و تغيير جميع أعضاء لجان الجمارك لترسيم السيارات في المنافذ واستبدالهم بآخرين، تم تغيير جميع وكلاء وزارة المالية و الوكلاء المساعدين في مايو... والخبر القنبلة "تم اقصاء مدير مكتب وزير المالية المكرمي صالح شعبان مالى خارج أسوار الوزارة ليقود المعهد المالي وتحت قيادته نوبه امرأة دكتورة في العلوم المالية." ترى ما الذي حدث .... هل بعث المهدي لينشر العدل ولا أحد يدري بذلك؟؟!!!!

    نسمع مؤخراً عن اجراء تغييرات هامة في قيادة وزارة المالية و مصالحها تحت ذريعة "الاصلاح الاداري"...
    أحبيت ... ءأسف ان اقول لكم أن الدافع وراء ذلك ما هو الا سلسلة من الثأرات و الانتقامات بين مراكز القوى التي تحكم البلاد أقواها بين حارس الخزنة (السلامي" و الحاجب "علي الانسي" مدير مكتب رئيس الجمهورية. لقد قام الانسي بتغييرات كثيرة في قيادات المالية و مصالحها انتقاما من السلامي، كما يقوم السلامي برد الصفعات و الالتفاف على تلك التغييرات بمزيد من اجراءات مركزية و فاسدة وبشكل مطلق يعكس مدى "فلاتة" النظام في البلاد.
    بدأت أحداث "الفيلم الهندي" قبل سنوات قليلة حين عين الانسي الشاب "حافظ معياد" (نسب ال الاحمر الجديد) من موظف كحيان يستلم مرتبة في الجمارك لكنه يعمل في البنك الفرنسي الى مرتبة رئيس مصلحة الجمارك وعين اخر وكيلا لوزارة شئون المغتربين، و أصر معياد "بدعم من الانسي" على التمتع بكامل صلاحياته و الحد من سيطرة أذناب السلامي "احمد جابر السنباني" و ابن اختة "ايهاب السلامي" ، مما اضطر السلامي الى اتهام معياد بالفساتد في صرف علاوات سفر لمساعديه المقربين و بالتعاون مع محمد عبدالله القاضي (نسب ال الاحمر) باختلاس 400 مليون ريال من حساب اتحاد كرة القدم الذي اداره (لا زال المبلغ مختفياً). اثناء تصييف الانسي في المانيا، أقال السلامي معياد و عينه في بنك التسليف الزراعي الذي كان على شفا الانهيار ليثبت للعالم فشله و فساده، وعلى عكس ذلك أثبت الاخير نجاحا باهرا و قيادة صلبة أدب بدعم الانسي الى تحوله الى بنك تنمية ريفية شامل وزاد من رأسماله الى 6 مليار ريال بدلا من الاعتماد النسوي ب 300 مليون فقط تذهب اغلبها الى مزارع المسئولين كقروض و لكن بدون رجعة.

    وبعد عودة الانسي ، استشاط غضباً و انطلق الى مكتب السلامي ليكيل له التهديد و السباب و اللعنات الوقحة جداً نقلها الاخير الى سيده الرئيس الذي أمر الانسي (الذي يخال نفسه، وهو كذلك، رئيساً خفيا للبلاد) بالاعتذار. وبعد جدل مع الرئيس بأن الاعتذار يسيء الى منزلته، انطلق الانسي الى مكتب السلامي ليعتذر له و رفض الاخير الاعتذار و طرده من مكتبه باهانة كبيرة.
    اثر هذه الاهانة، ارتفع ظغط الانسي و أصيب بجلطة قلبية تعاطف معها الرئيس و رأى الحجة على السلامي حين رفض الاعتذار الذي جاء بأمر منهبل وطرده من مكتبة وعلى رؤؤس الاشهاد. عندها أصدر الانسي أوامر الى ادارة الرقابة التابعة لمكتبة و المسئولة عن ملفات الفساد و كذلك الجهاز المركزي للرقابة و المحاسبة (الذي أعمل انا فيه) والذي يرأسه هو الانسي بشكل غير رسمي الى جانب اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد التي يرأسها أيضا تقضي بتجهيز ملفات الفساد في المالية تدين السلامي و أذنابه و صاغ أمراً رئاسياً باقالة 3 من عصابة السلامي الكبار وهم المليونير الساحر "صالح شعبان" و ابن أخو السلامي و صهره "محمد اتيع السلامي" الذي يرأس مشروع الحوسبة في الوزارة و التي جنى من وراءها الملايين المملينة و أقام من وراءها شركات كثيرة (وهذا قصته طويلة سنشرحها لاحقا اذا رد علي المشرف بالموافقة على نشرها) كما أقيل مدير الشئون المالية و الادارية و القريب الاقرب محمد السلامي.

    بعد وساطته لدى الرئيس، لم يفلح السلامي الا في اعادة صهرةه الشاب الى عمله و حتى انتهاء عقده. بعدها سافر السلامي لاجراء عملية جراحية بعد الجلطة في المانيا. وبعد رجوعه كان جرح كرامته لا يزال ينزف، استخدم ذات الملفات التي يحوزها وصاغ قرارا اخر باستبدال جميع وكلاء المالية و مساعديهم ما عدا وكيل واحد كان لا يهش و لا ينش و تحت شعار الاصلاح .. و للمسئولين الجدد حكاية طويلة أخرى...
    عفوا قبل التغيير الوزاري و بعد أحدث الانسي تغييرات شاملة لمسئولي الجمارك و الضرائب أطاح بأغلب الاذناب. و لكن كان لا يزال هنالك أذناب أخرى. فأما الجمارك فقد اتهم مسئول الجمارك الجديد علي الزبيدي اتهم السلامي بالمركزية المفرطة في المصلحة و بتجميد صلاحياته ، و اعطاء صلاحيات لاذنابه "مثل ايهاب السلامي" المدير المالي و الاداري الذي تولى كل شيء بعد رحيل ازلامه الاوائل و الذي يتعامل مباشرة مع سيده و قريبه ويحتكر صلاحيات رئيس المصلحة... مرة أخرى وبدعم من النسي تم نقل السلامي الصغير الى ادارة صغيرة و مهمشة في الوزارة... بعد احساس الزبيدي بقوة ظهره، رفض أمرا للسلامي باسناد زعامة الجان التي تتولى ترسيم السيارات حاليا الى ممثلين للمالية "أذناب اخرون" بل ورفض ضمهم الى اللجان و قام اثرها الوزير بتجميد مستحقات اللجان و بدلاتهم ثم أقال جميع أعضاء اللجان عن بكرة أبيهمقبل 3 ايام بحجة عرقلة معاملات الزبائن.

    أما مساعديه السابقين فقد عين الوكلاء مستشارين للقطاعات التي كانوا يتولونها و بذلك تكون له أيدي و عيون في تلك القطاعات كما عين مدراء إدارات من اذنابه و اسند اليهم صلاحيات مفرطه تضمن له السيطره على كافة القطاعات عبرهم و قلص من صلاحيات مسئولي القطاعات الذين رفضوا محاولاته لاستمالتهم مما جعلهم يشكون وزيرهم لدى الانسي وبشكل غير مسبوق ، الذي شجعهم على فضح ممارساته في الصحف وعلى شكل حلقات ومن زوايا متعددة.

    انا شخصيا اتوقع استمرار الفيلم الهندي و حدوث تغييرات "اصلاحية" في الضرائب و البنك المركزي الذي لا تزال تسيطر عليهما شبكة العنكبوت و قبضته عليهما و خاصة قيادة البنك الهشة و صهر السلامي الجديد وكيل ق. الشئون المالية و الادارية و مدير عام ش. الموظفين السعيدي الذي أسميه "سوبر فاسد" في صرفيات الشئون الادارية و مدير عام الاحتياطي (5.5 مليار دولار) الذي لا يجيد لغة و لا كمبيوتر و لا علم مصرفي (وساطة السلامي) يقضي معظم وقت عمله في مكتب المحامله (الذي يمتلكه أخوه) و مسئول الخدمات الذين تحفل ملفات جهاز الرقابة بمخالفاتهم. في المقال القادم سيكون الفيلم عن احداث الفساد التي حدثت تحت ادارة السلامي و ذلك للميزانية و المصروفات التي تتشدق الحكومة بانها تترشد في صرفها و علاقته بكبار التجار و تحليل عن شخصيتة و اسلوب ادارته لاعمال الوزارة.... (اذا سمح لنا المشرف بذلك)


    كنت قد قرأت عنوانا مثل عنوان هذه المشاركة من قبل وكنت استسخف من كتبها، و اليوم اصبحت أؤمن بها تدريجياً. كنت قد بكرت صباح اليوم منذراً بشؤم لا أدري له سبباً هل هي الاجازة التي جعلتني أمل هذا الجو الرتيب، أم انها المسئولية. حيث أرسلت خمس مشاركات تتعلق بالفساد اثنتان منها ألفتها أنا وكنت أتوقع ردوداً نارية من المشاركين وبعد ساعتين اختفت كل تلك المشاركات دفعة واحدة. تعبر تلك المشاركات عن أكبر فضيحة ادارية في اليمن في تاريخه الحديث. هذه الفضيحة لم تنشرها الصحف و لا التقارير الدولية لان ابطالها يعملون في الدهاليز الداخلية للحكومة و تظهر الانقسامات بينهم. وتظهر عدداً من نتائج تلك الانقسامات على الساحة العلنية بحيث لا يستطيع أحد انكار ما أدليت به نظراً لقربي من موالقع تلك النزاعات بحكم عملي في جهاز الرقابة و التفتيش....

    الاخووة المشرفون طمنوني : سؤالي لكم: هل الموقع مخترق من الامن القومي أو أنكم تعملون معهم، أم ماهو الحاصل بالضبط.





    انا اقول لك يا محتار ان كبار الفاسدين التي تحدثت عنهم حينما يتهمو من الاعلام يكون الرد فيه من الغضب المخفي والتي لاترى الا من يفهم لغة العيون كا الصوره ادناه___________
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-21
  3. شاكر حسين

    شاكر حسين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-08-29
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    من منكم ياتيني برسام ليرسم الصوره الحقيقيه لأثار الفساد الخطير وصورة الجشع والطمع

    والرشوه الأجباريه والاعتياديه وسلوكها في اصهار الشرف والامانه والقيم والدين ومن يفعل هذا بنا من هو يا ترى
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-22
  5. شاكر حسين

    شاكر حسين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-08-29
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    للرفع

    للرفع شياطين الانس اما الجن مساكين
     

مشاركة هذه الصفحة