من وسائل اعتـراض الشعـوب الإيرانية لما تفعله الحكـومة الحاليـة

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 290   الردود : 0    ‏2006-01-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-19
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    أول هذه الوسائل الانعزال و الانطواء وسط القومية أو المناطقية .. حيث أن ايران خليط عجيب من أكثر من عشرين قومية منها الفارسية و العربية و الأرمنية و الكردية و التركية و الأذرية و اليهودية و الاوردية و الهندية و غيرها من بقية القوميات .. حيث أن كل قومية منها صارت أكثر أنعزال و انغلاق على نفسها وفقدت تواصلها مع بقية القوميات و ظهرت عنصريات جديدة لم تكن موجودة من قبل .. وتطالب كل من هذه القوميات بإن تتكلم لغتها القومية و بالحفاظ على هويتها الحضارية .. التي تحاول الحكومة إلغائها تماماً و تحويل الجميع لقومية واحدة غصب عنهم .. على سبيل المثال ممنوع العربي إن يتكلم العربية في أي دائرة حكومية أو مكان عام و كذلك الكردي و الإرمني و بقية القوميات .. كذلك ممنوع لبس ازياء تدل على القوميات مثل الغترة و العقال للعرب و بقية الأزياء الشعبية للعرقيات المختلفة .
    ثانياً الإعتراض الشديد على كل ماتقوم به الدولة بعد يأس الجميع من إمكانية تغييرها أو حتى إصلاحها .. حيث نصح البرفسور هاشم اغاجاري طلابه في أحد المحاضرات في جامعة طهران بعدم الانسياق الاعمى وراء رجال الدين و تفعيل العقل في كل مناحي الحياة .. فحكم عليه بالاعدام شنقا بتهمة الإسائه للمقدسات و التطاول و ازدراء الدين و تحقير الاسلام و بعد تظاهرات حاشدة من طلاب الجامعة تعاطفاً مع استاذهم قررت الحكومة تخفيف الحكم من الإعدام إلى الحبس خمس سنين !!
    كذلك وجه اكثر من أربعين استاذ جامعي رسالة لخامنئي يطالبونه فيها بعدم التصرف كانه آله أو حتى نصف آله و بأن يعرف أنه مجرد أنسان مثله مثلهم !!
    وايضاً لا ننسى المظاهرات العارمة التي قادها طلاب الجامعات الايرانية ضد مشروع تحويل التعليم الحكومي للقطاع الخاص .. وبين حين وآخر تظهر انتقادات واضحة وصريحة لخامنئي و لنجاد و للزمرة الحاكمة في طهران
    ثالثاً تسود في الكثير من أطياف المجتمع الإيراني موجة تشكيك قوية في الشعارات التي أتت بها الثورة الخمينية و بدأ الشك يتسرب للنفوس بأن ربما أن كل هذه الأوهام هي مجرد شعارات جوفاء لا صلة أو علاقة لها بالواقع !! حتى أن اغلب الشعب الإيراني بات لايصدق حكومتة و يعتبر كلامها مجرد أكاذيب من باب التقية !!
    رابعاً التفكير الجماعي و خاصة في الأوساط الشبابية في الهجرة للخارج دون تحديد وجه معينة .. المهم الهرب من هذا النظام الظالم
    خامساً تراجع الحكومة و رموزها عن أغلب طروحاتها السابقة مثل الأكثار من الإنجاب و زواج المتعة .. حيث أن الحكومة من بعد الثورة وهي تطالب من الشعب بزيادة الإنجاب لمواجه الحرب العراقية الأيرانية .. ومعادلة الكفة مع العرب .. إلا أنها بدأت تتراجع بعد انتهاء الحرب بعد ان أدركت أنها لن تستطيع أن تسد جوع هذا الانفجار السكاني الهائل .. كذلك بدأوا يعيدون النظر في زواج المتعة بعد عزوف الكثير من الشباب عن الزواج العادي الدائم بسبب أكتفائه بالمتعة .. فلماذا يتزوج ؟؟​
     

مشاركة هذه الصفحة